انامتزوجة من عشرسنوات وعندي ولدين مشكلتي مع زوجي انه مهملني كثيرخروجه من البيت فوق العادة فلااكاداراه الاوقت النوم ويتحاشى ان اكلمه اواسولف معه لااعرف معه الضم اوالتقبيل الافي الجماع على الطايرفلايتعدى وقت الجماع العشردقائق والمداعبة دقيقتان يرفض النقاش في هذاالموضوع كمايزعم حتى لايشمئز منه على حدقوله تزدادمشاكلي معه في الاجازة لانه يرفض ان اذهب لاهلي بالرغم من عدم تواجده طوال العصروالمغرب وحتى الساعة الثانية ليلاقلت له انااشعربلضيقة والطفش افاسمح لي بالذهاب لاهلي متى شئت فرفض وحاولت فلم يوافق فاتصلت بولداختي حتى اذهب لاهلي امايوافق على ان اكون على راحتي اواخلع نفسي فقابل ابن اختي عندالباب وانامعه فغضب وقال انزلي فخشيت ان يتضاربان بسببي فسحبني وضربني حتى اوصلني لداخل بيتي فاستدعيت اخي الكبيرحتى يتفاهم معه لكنه لميستجب وقال انناالغلطانة واشالرعلي اخي بالبقاء في بيتي لكنلم يتغيرشي بل منعني اكثروصاريعاملني باحتقاراكثروانامازلت مصممة على انه يخليني على راحتي في الذهاب مع اهلي اواذهب لاهلي مع اني لاامنعه من حقه في الفراش خفت انه لايجوز لي مقاطعته فمارايكم انالااخذحقوقي ولايريديتركني على راحتي
اختي فرج الله همك واعانك وسخرلك زوجك .... اختي ارى ان لاترمي نفسك على زوجك ولاتهمليه تماما لا تشعريه بانك مهتمه فيه وتريدين رضاه فقط .. كوني وسط ان امرك بشيء افعليه ولاتزيدين ودللي نفسك حسسيه بذلك بمعنى البسي وغيري من طريقة لبسك وحسسيه انه هذا اللبس ليس لك دائما كوني مدلعه حتى في الشغل امامه لاتجهدي نفسك وانك ترتبين البيت اعتقد فهمتيني الامر الثاني حتى في موضوع الجنس سوي نفسك مالك نفس لاترغبين ويكون شكلك قمه في النظافه والترتيب وارائحه الجميله دعيه هو يركض وراك .. وهذا يكون بقراءة سوره البقره والدعاء في جوف الليل وتدلليل نفسك ... مع الاهتمام ببيتك ونفسك ولاتتنازلي عن حقوقك ابدا اطلبي واخرجي ويكون طلبك وغيري اسلوبك لما تريدين ان تطلبي واذا طلبت منه الذهاب مع اهلك ورفض لاتحررجي اهلك وتخلينهم يجون لحد الباب ويعودون او يصير شسئ بينهم وبين زوجك انتبهي تعاملي بذكااااء سخره الله لك يااارب
عزيزتي فرج الله همك امين لن يكون الطلاق هو الحل لكن الحل هو أن تحاولي البحث عن سبب المشكلات التي أدت إلي نفور زوجك منك فقد يكون إلحاحك هو أحد أسباب نفوره منك لأن الرجل بطبيعته يكره ملاحقة المرأة له في هذا الأمر بالذات ، فهو يفضل أن يمتلك هو زمام المبادرة يقول جون جراي في كتابه " الرجال من المريخ والنساء من الزهرة" " إن أحد أكبر الأسباب وراء توقف الأزواج عن ممارسة العلاقة هي أن الرجل يتوقف عن العلاقة أو أن المرأة هي من يطلب ذلك بشكل زائد عن الحد ويضيف أنه عندما تطلب المرأة ذلك وتلح في الأمر فإنها فقط لا تصاب بالإحباط بل إن الرجل أيضاً يفقد الاهتمام بعد فترة ويصبح أكثر سلبية لأن الملاحقة المستمرة تفقده الاهتمام دون أن يعلم سبب ذلك " وأغلب الأزواج يحبون المرأة التي لا تمارس الضغوط عليهم لتحقيق ما تريد، لأن هذا الأمر من أكثر الأمور التي تنفرهم من المرأة حيث لا يستطيع معظمهم تحمل ضغط المرأة المستمر مما قد يؤدي في النهاية إلي فشل العلاقات الزوجية. فتوقفي عن الملاحقة المستمرة له لأن ذلك يشكل أكبر الضغوط النفسية عليه ، ولأن الضغط والملاحقة ليس حلاً ولن يزيده ذلك إلا بعداً وهجراناً ، ابحثي عن حلول عملية وفتشي وراء الأسباب التي تجعل زوجك ينفر منك ، لأن المشكلة قد لا تكون في زوجك وحده ، لكن بالتأكيد هناك أسباب كثيرة تجعله يبتعد عنك ، أولها أنه يفتقد التواصل معك ، وأنا لا أقصد بالتواصل هنا التواصل الحسي ، بل التواصل الروحي الناتج عن الإشباع العقلي والقلبي والجسدي ، لأنه إذا فقد ركن من هذه الأركان فقدت الحياة الزوجية أهم وأجمل معاني التواصل وهو التواصل الروحي ، ذاك التواصل الذي يضفي علي الحياة نكهتها الخاصة ، أنا لا ألقي باللوم عليك وحدك لأن زوجك بالتأكيد مسئول عن المشكلة ، فطالما هناك مشكلة في الزواج فمسئوليتها تقع عليكما معاً ، وإذا كنت تحبين زوجك وترغبين في استكمال الحياة معه فعليك أن تبدئي بوضع يدك علي الأسباب التي جعلت العلاقة بينكما تصل إلي هذا المنحدر ، ولا مانع من الجلوس مع زوجك جلسة صراحة لوضع كافة النقاط علي الحروف ومعرفة ما يبعده عنك وما هي العيوب التي يراها فيك مع وعدك له بالتغيير وبذل كل الجهود في سبيل ذلك .
صديقتي إن الزواج حياة مشتركة تتطلب قدراً كبيراً من التفاهم والتواصل ونزول كل طرف علي رغبات الطرف الآخر، فلكي يستمر الحب بينكما يجب أن تعرفي ما الذي يحبه زوجك فيك فتعززيه وما الذي يكرهه فتتخلي عنه، ولا تنسي أن الرجل يحب المرأة التي تهتم بنفسها وبجمالها ، ومظهرها وحسن هندامها وملابس نومها ، فانتبهي لنظافتك وماكياجك وعطورك وزينتك بشكل كامل ، ونظافة بيتك كله وخاصة غرفة النوم يجب أن تكون معطرة مزينة بألوان هادئة نظيفة مرتبة منمقة فيشعر زوجك عند دخوله إليها أنه يدخل جنته علي الأرض فيسترخي وينسي مشاكله ومشاغله ، ويتحرر من كافة مسئولياته علي بابها ، ويري فيك اليد الحانية والبلسم الشافي والقلب الكبير الذي يحتويه بعد يوم عمل شاق ، وأخيراً تذكري أن الرجل يحب المرأة الذكية التي تشعره بحبها بطريقة ذكية وتكتفي بالتلميح دون التصريح بحيث تبقي الرجل في حالة ترقب وتحفز، والعلاقة الزوجية تكون أمتع إذا ما تخللها لمسات صغيرة تضيفينها علي علاقتك بزوجك ، افعلي كل ما بوسعك وكفي عن الشكوى، فقد جاء وقت الفعل انصحك ايضا بنصائح عامة
اتركيه يستمتع برجولته : لا يحب الرجل الزوجة التي تقيد حريته وتطلب منه تناول الطعام الذي تحب ولا تدعه يذهب مع أصدقائه، ، فالزوجة المثالية ، هي من تشجع زوجها على الحفاظ على شخصيته ، وتستمتع برجولته ولا تمل منها . - المرأة المستقلة التي تستطيع الاعتناء بنفسها والتي لا تخشى من تجربة كل ما هو جديد ، وهي كذلك امرأة منطلقة تحب السفر والتعرف على أشخاص جدد بالإضافة إلى عدم حاجتها إلى رجل يقوم على تلبية كل رغباتها فقط . - المرأة الجميلة المغرية تجذب الزوج ولكن يصر الرجال على أن لا يكون الإغراء مبالغاً به إلى الحد الذي يخرج عن غايته بحيث تصبح المرأة تميل إلى الابتذال اكثر من الجمال. - المرأة الذكية وهي التي تشعر الرجل بحبها بطريقة ذكية وتكتفي بالتلميح دون التصريح بحيث تبقي الرجل في حالة ترقب وتحفز، ويجمع الرجال أن العلاقة الزوجية تكون أمتع إذا ما تخللتها اللمسات الصغيرة التي تضيفها المرأة على علاقتها بزوجها . - المرأة التي تكون بالإضافة إلى الحبيبة الصديقة ، بمعنى أن لا تكون العلاقة تقليدية مملة بل أن يكون الزوجان يستمتعان بصحبة بعضهما كالأصدقاء وأن يتبادلا النكات والضحك وبهذا تتحلل العلاقة من القيود التقليدية التي تثقل كاهل أي علاقة زوجية تقليدية. - يحب الأزواج المرأة التي لا تمارس الضغوط عليهم لتحقيق ما تريده ، يجمع الرجال أن هذا الأمر من أكثر الأمور التي تنفرهم من المرأة حيث لا يستطيع معظمهم تحمل ضغط المرأة المستمر مما يساهم في فشل العلاقات الزوجية. - يحب الزوج المرأة الضعيفة التي تتظاهر دائماً بأنه هو صاحب الكلمة الأولي والأخيرة في المنزل ، والتي لا تتدخل بما لا يعنيها والتي تتجنب الإلحاح لأن هذا يزعج الرجل كثيراً. - المرأة التي تهتم بنفسها وتبهج قلبه حينما يعود من العمل بمظهرها الجميل وابتسامتها العذبة ومنزلها المعطر المرتب وطعامه الجاهز وأطفاله بالملبس النظيف ، والتي تؤجل كل ما يضايقه من طلبات وأخبار إلى وقت غير هذا الوقت ، واعلمي أن هذا الوقت هو مفتاح سعادة يومك . - الصوت الهادئ و الدلع يحب الرجل كثيراً هذه الأمور ويكره صوت المرأة العالي ، وذلك لأن الصوت الهادئ يشعر الرجل بالأمان والحنان ويزيد المحبة مليون درجة أكثر .
اعطيتك نصائح عامة
عزيزتي ادعوكي لللحوار بهدوء مع زوجك والمناقشة في اهم مشكلة عندك وحتى يكون حوارك ناجحاً مع زوجك في تلك اللحظة وفي كل لحظات حديثك أذكرك ببعض الأمور :
1. اختاري الوقت المناسب لفتح الحوار معه فلا تحدثيه وهو قادم للتو من عمله ، ولا إذا كان مريضاً ، ولا إذا كان متوتراً ومتضايقاً من شيء ما حتى ولو لم يكن منك ، ولا تحدثيه أمام الأبناء ، ولا أثناء وقوع خلاف واشتعال نار الغضب ، وكل امرأة تعرف متى يكون زوجها هادئاً ، ولو تأخر فتح الموضوع ، المهم : الحصول على نتيجة ، ولعل أفضل الأوقات أوقات الليل المبكرة إذا كان مقبلاً عليك .
2. تكلمي معه بصوت منخفض وهادئ ورقيق وناعم : وكلما رققته أكثر كان لك أعظم أجراً عند الله وأكثر وقعاً على قلبه .
3. لا تشيري أثناء الحديث بيديك بانفعال: وكأنك في حلبة ملاكمة، وإنما أشغلي يديك بالقبض على يده والمسح على جسده والمسح على الجسد يهدئ نفسيته ويهيؤها لك .
4. قبل أن تفتحي حديثك أكدي له مسألة حرصك على رضاه : وأنه مهما اختلف رأيك عن رأيه فلن يكون في الأخير إلا ما يرضيه ولو على حساب نفسك .
إن هذه العبارات تقطع ظنونه ووساوس الشيطان على قلبه فلا يعتقد – كما يعتقد الكثير من الرجال – بأنك تريدين فرض رأيك عليه ، أو إلصاق المعائب والتهم به .
5. ابدأي حديثك معه بذكر الإيجابيات والصفات الحسنة في شخصيته : واشكريه وشجعيه عليها، قبل فتح الموضوع ، فهي طريقة رائعة ومجربة في التأثير عليه مثلاً قولي: أنت طيب القلب ، وكريم اليد ، ولم تقصر معنا في شيء قط و...... و......
6. ادخلي في موضوعك بتدرج : ولا تحكمي عليه بالخطأ والاعتداء ، وإنما اتركيه يفهمها هو بنفسه من خلال ضربك للمثل ، مثلاً تقولين : لو جاءك شخص وقال لك كذا وكذا .... وأنت تحب هذا الشخص كثيراً وفعلت ذلك بقصد كذا وكذا ما رأيك في تصرفه وكيف تحكم عليه ... وهكذا .
7. حاوريه ولا تجادليه : وكلما قال أمراً فقولي : نعم ، معك حق ، كلامك صحيح وفوق رأسي – حتى ولو لم تكوني ترينه صحيحاً – ولكن ما رأيك لو نجرب فكرة أخرى أو رأياً آخر ، واحكم أنت عليه فإن أعجبك وإلا فارفضه... وصدقيني من تجربة أقول لك سيعجبه لا محالة .
8. لا تدخلي مع موضوعك موضوعات أخرى مدفونة : أو قديمة سبق وأن أشبعت بالطرح .
9. لا تذكريه بأخطائه السابقة : كلما فتحت معه موضوعاً .
10. لا تحاولي تشبيهه في أخطائه بأحد : كأن تقولي : أنت مثل أبيك ، أو أخيك .
11. حاولي أن تنظري للموضوع من وجهة نظره هو : من وجهة نظرك أنت ، فلعله له وجهة نظر صحيحة وأنت لا تعلمين .
12. استمعي له كلما تحدث بإعجاب : - حتى ولو لم تكوني حقاً معجبة – ولا تقاطعيه أبداً أثناء الحديث ، حتى ولو لم يعجبك حديثه . وإنما اصبري حتى ينهي حديثه ثم ابدأي مداخلتك ، إنك كلما احترمتيه أثناء الحديث بادلك احتراماً مثله .
13. لا تسخري منه أثناء حديثه : ولا من آرائه ولا تعيريه ولا تسخري من أهله كذلك حتى ولو كان مقتنعاً بخطأ أهله أو سوء تصرفهم .
14. اغلقي الحوار إذا رأيت أنه سيتطور إلى الأسوأ : وأجليه إلى وقت لاحق .
احذري
1. احذري الهجر بهد الخلاف ، فإنه يبني حواجز رهيبة في نفس الزوجين ، يصعب هدمها وربما لن تشعري بأثرها إلا مع امتداد الزمن وتكرر الهجر .
2. الخلاف إذا شب بين الزوجين كان شرارة صغيرة : فإذا جعلتِه يخرج خارج حدود المنزل سيصبح حرائق ، فإياك أن تشتكي لأحد إلا لأهل الاختصاص فقط .
3. لا تدعي الخلاف يستمر حتى اليوم التالي : وتعودا دائماً أن لا تناما إلا متصافيين ، وقد كان هذا نهج عائشة رضي الله عنها مع حبيبها صلى الله عليه وسلم ، فكانت تقول : كنت أهجره ولكن لا أهجر إلا إلى الليل .
4. إياك ثم إياك الذهاب إلى منزل أهلك : لأن في ذلك تكبير لشرارة الموضوع وكسر لكرامة زوجك لن تجبريه ولو عدت إليه مرة أخرى .
(26) نصيحة لحياة زوجية سعيدة .
1. الحب المتبادل : حجر الزاوية في العلاقة الزوجية فتفنني في إبراز هذا الحب .
2. الاحترام.. الاحترام.. الاحترام.. إنه الخط الأحمر الذي ينبغي أن لا يتجاوزه الزوجان مهما كانت الظروف، وهو الوحيد الذي إذا اختل لا يستطيع الحب إصلاحه.
3. تبادل الأحاديث : فالأذن تعشق قبل العين أحياناً ، ولها حاجة فطرية اللاستمتاع كباقي أعضاء الجسد ، ولا يمتعها إلا صوت من تحبه ، وهو يحدثه في كل مناحي الحياة ، وتزداد المتعة حينما تكون غزلاً وتحبباً .
4. الحضور في المنزل : وكثرة البقاء فيه ، فالغياب قد يكون سبباً في فشل الزواج ، سواء غياب الرجل أو المرأة ، وما أجمل أن يجدك زوجك كلما دخل أمامه تستقبلينه بكل حفاوة كما يستقبل الملوك .
5. الملامسة والتقارب الجسدي ، والمداعبة ، والتقبيل : كلها من أعظم وأصدق التعبيرات عن الود الصادق ، وأنا لا أقصد بها ما يكون في الفراش قبل الجماع ، وإن كان هذا مهماً ، لكن أقصد بها ما يكون بشكل عابر طوال اليوم ، مثلاً عند مشاهدة التلفاز ، أو في المطبخ ، أو عند تناول وجبات الطعام وفي كل وقت بلا استثناء .
6. الصنفرة : وأقصد بها أن لا تكتمي في قلبك ما تكرهينه في زوجك حتى يتراكم كالجبل العظيم ، ثم تنفجري بعه ، وإنما عليك بالمصارحة والشفافية حتى ولو لم تجدي نتيجة فالحديث بحد ذاته تنفيس .
7. إياك وتعود الكذب والخداع : الصدق منجاة والكذب مهلكة في الدنيا والآخرة ، إلا ما اضطررت إليه كأن يكون في الصدق خطورة على علاقتك الزوجة في موقف ما .
8. الإعراب عن المشاعر بإطالة النظر إلى عيني زوجك وهي وسيلة مهمة تغفل عنها الكثير من الزوجات .
9. محاولة تجديد الحياة بمفاجاءات وهدايا وابتكارات جديدة ورحلات خاصة بكما فقط.
10. التكيف : فمهما حاولت إصلاح زوجك فلن يكون كما تحبين 100% فحاولي التكيف بكل أريحية مع وضع زوجك وبرمجي حياتك على ذلك دون تذمر .
11. لا تحاولي الاستماع لكل من هب ودب ولو كانت أمك وإنما أعطي أذنك لأهل الرأي والمشورة والحكمة والتعقل كلما احتجت مشورة من أحد .
12. الكتمان : اكتمي كل تفاصيل حياتك حتى عن أقرب الناس إليك ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان )) .
فإما تحسدين على نعمة أو تصبحين محل سخرية أو فاكهة مجلس ، لكل من هب ودب . عدا ما فيه من غيبة الزوج التي حرمها الله .
13. الابتسامة.. الابتسامة.. الابتسامة.. فمهما بلغت من جمال وزينة فأنت بلا ابتسامة كمنزل جميل بلا مصابيح ، وهي السهم النافذ الذي يشق لك قلب زوجك شقاً.
14. التنازل : اجعليه شعاراً في حيباتك الزوجية تنازلي عن أشياء تحبينها في شخصيتك لتستمتعي بصفات أجمل في شريك حياتك .
15. المعاملة تولد مثلها : ولذلك فلا تنتظري شيئاً من زوجك يكون قد غفل عنه فكل ما تحبين سماعه منه اسمعيه أنت أولاً ليتعلم منك ، وكل ما ترغبين أن يعاملك به عامليه به وستبهرك النتيجة .
16. لا تضخمي الصغائر والتوافه : وانسيها تماماً ، ولا تحاولي التصحيح المستمر على كل خطأ يقع منه ، فغضي الطرف وتغافلي ، ولن يشدد أحد إلا يشدد الله عليه .
17. ازرعي الثقة في نفسه : فكل الرجال يحتاجونها ، فامدحيه كثيراً ، واستشيريه على الصغيرة والكبيرة – حتى ولو لم تأخذي رأيه – وأظهري دائماً حاجتك الدائمة إليه وأنك لا تستغنين عنه ، وأنك دائماً تشعرين بالأمان ، والسعادة ، والإطمئنان مادام بقربك ، ولا تخالفيه حتى في اختيار الألوان ، وكلما أعجب بشيء أكدي له أنك معجبة به مثله حتى ولو لم تكوني صادقة .
18. النظافة في نفسك وبيتك وولدك : عنوان إيمانك بالله وعنوان حبك لزوجك واحترامك لذاتك وكم من امرأة طلقت لهذا السبب فاحذري .
20. اشكريه على كل صغيرة وكبيرة وادعي له وهو يسمع ، فالدعاء للشخص وهو يسمع من أعظم ما يلين القلوب ويقرب بينها .
21. حاولي أن تغيري في شكلك وشعرك وتجددي ملابسك باستمرار .
22. لغرفة النوم قدسية خاصة في الحياة الزوجية ، فاعتني بنظافتها وبجمالها ، ورائحتها ، وتهيئتها كل ليلة لتكون محضناً لليلة رومانسية دافئة ، وأحسني استقبال زوجك فيها ، وأظهري مشاعر الحب فيها بلا خجل أو حياء .
23. اللقاء الزوجي الخاص شيء أساسي في حياة الرجل ويحتل المرتبة الأولى في قائمة احتياجاته وليست المرتبة الأخيرة كما تجعلينها أنت بإهمالك ،ـ ومهما كان لديك من مشاغل ومسؤوليات بيت وأطفال فكل ذلك لا يشفع لك عنده ولا يعتبره عذراً يبرر إهمالك في حقه لهذا حتى وإن سكت ولم يفصح لك عن ذلك .
وكم من امرأة قد ترينها بلا جمال أو علم وتتساءلين عن سر حظوتها عند زوجها ولا تدرين بأن السر هو حسن صنيعها في تلك اللحظة .
اشكركن على التفاعل والدعاء وجزاكن الله خيرالجزاء لكن المشكلة من اول ايام زواجي فهولايألفني وقدحصل بينناطلقتين بسبب النفورحتى في الفراش من جهته لكن بعدالطلقة الثانية تحسنت حالته معي في الفراش من ناحيته امامن ناحية اشباعي بالمداعبة فلالكن تعايشت من اجل ابني ثم رزقني الله بابني الثاني واعاني من الشعوربالوحدة والفراغ العاطفي فاعوض باهلي حتى لااشرداولدي لانه يهددني بان ياخذهم اذاانفصلنااوذهبت لاهلي زعلانة واشعربان طاقتي انتهت في الصبرواخشى من الذنب فقداصبحت اوذيه بالكلام كثيراوشكومنه واغتابه كثيراوادعوعليه واحيانااهجره في الفراش علماانه بخيل مادياويرفض كسوتي لانني موظفة وايضايطالبني بالمشاركة معه لكن لااجدشكرولاتقدير