إلى الاخت إعلامية طموحة

إنضم
2008/11/24
المشاركات
561
إلى الأخت إعلامية طموحة... قريت في أحد المرات مشكلة طرحتها وحدة من الأخوات عندنا وكانت تستشهد بقصة سعود وهيفاء... وكنتي تسألين عنها

فحبيت ان اعرض هذه القصةعلى هالمنتدى ... ويعرفون البنات أن لو هالشخص كان يحب هالبنت كان ما فضحها بهالطريقة ولا تكلم عنها انها فري .. بالعكس كان خلا هالمعلومات مستورة وحافظ عليها ... وماادري ليش هالبنات غافلات لهالدرجة وما يفكرون إلا بالعاطفة.. ترا الوحدة منا لازم تحكم عقلها قبل قلبها وتنظر في الامور من ناحية عقلية وما تحكم قلبها على كل شي...


(القصة منقولة من أحد المنتديات ... على قولتهم بقلم سعد ... وانا ما حذفت منها اي شي)



قصة غرام أبتدت في دلالي
وأنتهت بتحطيم حبي وأحلامي،،،،

هذي قصة حب واقعيه إنتهت قبل اشهر قليله فقط

قررت أن أكتبها وأنشرها بمواقع
النت والبلوتوثات والوسائط المتعدده

وأحاول قدر المستطاع إن اجعلها بين يدين أكثر عدد ممكن من الناس

لعلها تكون سبب في زيادة الحرص بقلوب بعض

وزيادة الخوف والحفاظ على
كل أثنين تتوسط قلوبهم علاقه حب ساميه وشريفه. . .

قبل أن أبدى أقصها عليكم...
..عندي رجاء منكم أخواني وأخواتي..

عدم جرح أبطال القصه وتكذيبها لأنها حقيقه
وقد يصدقها العشاق فقط
لأنهم يسكنون عالم الحب
وهم وحدهم يعرفون
ان العالم هذا
يا كم جرح وعذب وكان سبب
بحرق القلوب وقهرالدموع
وفقدان العين شوفة الغالين

ويا كم أشعل السعاده والضحك
ببعض القلوب...
وكان سبب في راحة بال الكثيرين...
وكان أول سبب في جمع قلبين

وثاني رجاء/قول آمين بنهاية القصه..
وثالث رجاء/عدم سرق القصه أوتزويد وتنقيص بالكلمات..
ورابع رجاء/قم بمساعدتي وأنشرها معاي لاني أريدها أن تصل

وإليكم كلمات القصه فهي الكفيله بتعريفكم من أكون أنا ومن تكون هيفاء ...

قصة بنت في مرحلة المتوسط
أسمها:هيفاء
مواصفاتها:متوسطةالجمال' متوسطةالطول'
سمرا اللون'
هواياتها:الضحك واللعب والدواجه بالشوارع ليل ونهار
هي وشلتها

كانت كل يوم بعدما تطلع من المدرسه تقول للسواق
شغل المسجل على آخر شي تبي تلفت أنظار الشباب
وحتى كانت تفتح الشباك تستهبل
وتمزح وتحارش الشباب

وكان السواق رهيب مثلها
وإذا قربت من البيت تتغير وتصير
محترمه حيييل

يمكن عشان أخوها نواف لأنه مطوع؟؟!!
أماأهلها كلهم داجين (وفري)
وإذاجاءالعصر تطلع مع خوياتها الداجات للمملكه أو الفيصليه أو مطاعم
وكوفيات التحليله
للبحث عن الشباب وإذا جت الساعه
عشر ونص رجعوا للبيت وناموا عشان المدرسه وفي الويك أند
ينهبلون زياده يروحون لشاليهات أو مزرعة أو إستراحه لأوحده فيهم
رقص للفجر وحلويات طايحه على الأرض وجوال مسمينه جوال الكل
يحطونه بالوسط وكلهم يجمعون
ويدقدقون على الشباب ويتخبلون ويستهبلون
إلى الفجر ثم يرجعون إلى بيوتهم
{عسى الله يحفظ بنات المسلمين ويهديهم}

وفي مره من المرات طلعت هيفا مع صاحباتها لمطعم إسبازيو في المملكه
ومثل عادتهم يرسلون ويستقبلون في البلوتوثات وكانت فيه طاوله كلها شباب
كل واحد أكشخ وأحلى من الثاني كانت قريبه من طاولة المهسترات بس كانوا الشباب ثقل ...

قالت هيفاء لصاحبتها نوف
نوف شوفي ذاك يهبللللل
قالت نوف أي واحد
قالت هيفاء إللي لابس جيشي
قامت نوف تبحث عن بلوتوثه وللأسف كان مقفله !!
قامت لفت على هيفاء وقالت ماني نوف لو ماجبته لك
قالوا البنات وش بتسوين
قالت إحنا إيش أسم شعارنا
قالوا المصرقعات بصوت اعلى
(لانعرف المستحيل وإلامايصير نخليه يصير(

وقاموالمهبولات يصفقون كانهم
سكارى

لفتوإ انتباه الجميع...
إلا...شلة سعود...ماعبروهم!!

قالت سلطانه : وجع ليش ماناظرونا؟؟
قالت نوف : أصبرو يا بنات إن مع العسر يسرا
وأنا جايبتهم هالمزاين جايبتهم
ومرت نوف من عند سعود وقالت أفتح بلوتوثك!

سعود سمعها ولاعبرها
بس هي تحسبه ماسمعها نادت الجرسون وعطته ورقه كتبت عليها
افتح بلوتوثك وأرسلتها
وقف سعود وجلس يناظرهم والبنات أنبسطوا هيفاء أستحت
قام قطع الورقه وجلس
أنصعقوا البنات قالت نوف لهيفاء لاتزعلين بنحاول معاه
المهم هيفاء مسكت معاها تبيه تبيه
ويمكن حبته من أول نظره
)لاتلومونها يشبه خالد بن الوليدبن طلال ولابس جيشي )

قام سعود وأصحابه بيطلعون من المطعم وقاموا وراهم البنات
ونوف تقول يامغرور عطنا رقمك وش دعوه
لف سعود وقام يناظرها نظرات إستحقار

قالت نوف:خيييييير مو عاجبتك
رد بصوته المبحوح: أكيد لا
لأني ماحب النوعيه هذي من البنات
إنقهرت نوف: ووش فيها نوعيتنا
إلا نهبل والكل معجب فينا !
قال:شفتي أسلوبك وردك كيف؟؟
وإلا عباياتكم ومشيتكم كيف؟
وإلا أصواتكم العاليه تتعمدون ترفعوان أصواتكم عشان تلفتون الأنتباه بسوالفكم ونكتكم المنحطه؟
وترى بنات المسلمات المتربيات
مايسون حركاتكم
قالت نوف:حدك عاد ولاتكمل وأنت أصلا ماتملى عيني بس صاحبتي قالت أبيه وقلت بحاول أجيبه بس طلعت مو مغرور بس طلعت متخلف وترى المملكه مليانه شباب وأحلى منك ويتمنون منا نظره

قاطعتها هيفاء وقالت:
خلاص نوف يكفي

سعود حس بشي غريب لما سمع صوتها
وقالت أنا آسفه انا إللي قلت لها أبيه
وهي كانت تبي تخدمني
ولاكنت أعرف إنه شي بيضايقك
وآسفه مره ثانيه
دارت هيفاء وأخذت صاحبتها ونزلوا
(الله يرحم ذيك الأيام تذكرتها)
قال سعود: ضميري أنبني
قالوا له أصحابه تكبر و تنسى
ولما نزل سعود شاف هيفاء عند العربيه للعود
وكانت معطيته ظهرها
بس هو عرفها لأن نوف ناظرته
راح سعود بسرعه وترك أصحابه
وقال لهيفاء أفتحي بلوتوثك
لفت هيفاء وشافت سعود وأبتسمت
بدون تعليق وراحت وخلته وهو وراها
(سبحان مغير الأحوال(
ويقولها يا بنت أفتحي بلوتوثك برسلك رقمي
وهي مطنشته
آخر شي مل
قالها بتفتحين وإلا خلاص أروح
لفت بسرعه وقالت لا لاتروح بفتحه
وشافتهم عجوز فتانه
وأرسل رقمه إلا السكرتي جاء يطلعه
بس بعدما ارسل رقمه
)هذي بداياتها)
وبعدها بيومين دقت هيفاء على سعود
الساعه ثلاث الفجر بس كان نايم ولا رد
ويوم قام وشاف الرقم قال أكيد
هذي البنت إللي بالمملكه
ودق على الرقم
ردت هيفاء هلا والله
سعود هلا فيك بس أنا لقيت رقمك
بجوالي من داق؟
قالت:أنا
قال:والله والنعم بس من أنتي
قالت:أنا هيفاء وهبي
قال:ترى أنا ما أحب الخفه تكلمي بثقل قبل أسكر بوجهك
قاطعته لا خلاص أنا هيفاء اللي كنت بالمملكه
وقاموا يسولفون وسألته: سعود كم عمرك
قال:سبعه وعشرين
وأشتغل بزنس
وأنتي ؟
قالت: 16
قال سعود: يوووه صغيره حيل
ما أتوقع ننسجم مع بعض فرق كبير بيننا
قالت: أنت جرب وش بتخسر
قال بخاطره "وش أجرب بزره"

مرت الأسابيع والشهور
وسعود مره يرد ومرات يطنشها
وإذا قالت ليه ماترد علي يقولها
ماأبي أضيع وقتي مع بيبي
وأحمدي ربك إذا رديت عليك ولاتقعدين تتشرهين يا مبزره
مرت سنه على هالحال
ويوم نجحت شافت كل وحده خويها
وأهلها يسألون عن النتيجه إلا هي
دقت ولا رد عليها أرسلت له مسج
اليوم أستلمنا شهاداتنا أنا وصحباتي
وكلنا نجحنا بس كلهم لقوا من يبارك لهم
إلا أنا محد بارك لي غير سواقي
أنكسر قلب سعود وكلمها يبارك لها
وشرالها هديه
وبعدها بشهر أتصلت تبكي تقول إنها بتسافر لجنيف مع أهلها
فرح سعود يقول فرصه أبفتك من هالبزره
وفعلا سافرت و فرح سعود الساعه الأولى
بعدين شوي شوي حس بضيقه
فقد أحد بس هو ما توقع أنه بيفقد هيفاء
مايعرف وش فيه
وبعد ثلاث شهور دق جوال سعود
وشاف الرقم قال مو غريب
ولما رد صوت هيفاء
سعود أشتقت لك اليوم أنا رجعت من جنيف وأنت أول من كلمته
قال سعود بقلبه إييف وش جابها
قالت:سعود ليه ساكت
قال:وش تبين أنتي لا يكون تبيني أغني لك
قالت : شكلك مو فرحان
قال باستهتار: أكيد مو فرحان أنا سعود
أكتمت المسكينه بقلبها وسكرت
وأتصلت عليه وقالت:
سعود أحبك
سكت سعود مارد عليها
قالت:حبيبي سعود ألزم ما علي راحتك..
وأنا عارفه إنك تكرهني
وإنك تتضايق مني
بس هذا وعد ما رح ادق عليك
مره ثانيه

صرخ سعود بدون شعور:
لحظه هيفاء
قالت: هاه وش تبي
قال:أنا أول مره بقولها بحياتي
ولاكنت أتوقع أقولها خصوص لك
هيفاء أنا أحبك
قالت هيفا: سعود بربك لا تكذب علي
قال والله أحبك
طارت هيفاء من الفرحه
وصارت كل يوم تشوفه وكل نهاية أسبوع تجلس وتسهر معاه
إذا طبعا سهرت مع صحباتها بالاستراحه
تناديه وتجلس معاه لحالهم
وزاد الحب بينهم كان يتفرغ لها
كل ظهر يمشي وراها عشان ماتستهبل إذا طلعت من المدرسه مع أحد
كان يخاف عليها من جنونها ومراهقتها ومن المهسترات خوياتها
ويوم عيد ميلادها كانت مسويه حفله كبيره بمزرعتهم بالخرج راح سعود وأصحابه يسلونه بالطريق عشان بيودي لها هديتها

بيسوي لها مفاجأه

تخيلوا المجنونه وش سوت لما عرفت إن سعود عند الباب تركت المعازيم وطلعت تركض لسعود
سعود تفشل من أخوياه يوم طلعت فاتشه ولاعليها عبايه

وبنفس الوقت غار على حبيبته بدال مايقولها هبي بيرذ دي
قالها يا حيوانه العيال شافوك وغطاها بشماغه
وأخذها ورى الشجره وكان الوقت بالليل وطبعا طريق المزارع ما فيه أحد
وعطاها هديتها وسوى إللي كل حبيب وحبيبته يسوونه
ويوم دخلت الكل قام يسألها وينك
وهي ماتدري عن العالم توها شايفه حبيبها يعني لا أحد يلومها
أمتلت غرفتها هدايا سعود
وأمتلت غرفته هدايا هيفا
سجلته بجوالها عديل الروح
وسجلها ملكة روحي

( سبحان الله كيف عشق هالبزر من عقب ماكان مايطيقها )

ويوم جت أختبارات النصف الثاني النهائيه
كان يهتم فيها وطبعا هي كبرت على المتوسط وصارت بالثانوي
وكل شوي يقولها ذاكري زين
وكولي زين
ويوم نجحت طااار من الفرحه وأخذها من المدرسه على مطعم عشان يفطرها ووداها تشتري هديتها على ذوقها
قالها هيفاء
قالت: هاه
قال مثل هالوقت السنه الجايه وإذا نجحتي بخطبك
قالت هيفاء بربك ياسعود

) دايم كلمتها بربك والله أشتقت لها (
قالت: أول سنه عذبتني وبعدها بسنه عشقتيني وبعدها بسنه بتخطبني وبعدها بسنه بتتزوجني
ياربي متى تجي السنه الجايه
عشان أصير خطيبة سعود
قال: كل شي بوقته حلو
أصبري يا مرجوجه

وطبعا هيفاء كل عطله تسافر خارج السعوديه
أتصلت على سعود وقالت:
سعود تتذكر السنه إللي راحت يوم قلت لك بسافر
قام سعود يضحك قال إيه أذكر وأذكر
إني قلت فكه
قالت: طيب أنا الحين بسافر
قال: طيب وأنا بسافر معاك
قالت: طيب لا تستهبل
قال: طيب والله صادق بس متى
قالت: بعد بكره بنروح بيروت
قال: خلاص أنا معاك وبنفس الطياره
قالت: أشوه عشان ما أتعب من شوقي لك يادب
قال: هيفاء حبيبتي
قالت: هااااه
قال: وش هاااه كم مره أقولك
قولي سم لبيه آمر
قالت طيب سم لبيه آمر
سعود: يا قلبي بروح أجهز شنطتي
وأكلمك بالليل وكمل محاضراتك
باااي
هيفا: باااي

وسافروا وقضوا العطله في بيروت وكان سعود
ساكن بنفس الأوتيل ووين ماتروح هيفاء سعود وراها
ويوم كانو بالجبل قالت هيفاء:
أنا نفسي أقول للناس أحب سعود
واطلع إللي بخاطري وأقولهم قصتي معاك
ومعاناتي وسعادتي إللي شفتهم منك
قال: لاتستعجلين خليها بعد زواجنا
عشان تصير قصه حلوه
وكامله

ولما رجعوا للرياض عشان الإجازه إنتهت ما أنتهوا سعود وهيفاء عن مكالماتهم ومقابلتهم
حتى أصحابهم يشتكون من غيابهم
وهم ما عليهم من أحد
ولما أتمت هيفاء 18 فرح سعود لأن طفلته كل يوم تكبر
حتى هو بعد كان سبعه وعشرين أصبح تسعه وعشرين
وفي مره من أسوأ المرات مر أسبوع على سعود ما شاف فيه هيفاء
بس كان بينهم مكالمات أصر سعود أن هيفاء تطلع معاه وأول مره هيفاء تتردد أنها تطلع وخصوصا مع سعود
سألها: ليش؟
قالت: ما أدري بس خلها بعدين
عاد عليها مره ثانيه: ليش؟
قالت: كذا خلها بعدين
قال بعصبيه: إييوه قولي إنك مليتي مني وما تبين تشوفيني
قالت: والله مو كذا بس أحس إني خايفه
قال:أنتي كذابه مره خلها بعدين
مره كذا والحين خايفه
قالت: خلاص خلاص أبشوفك
قال: لا
قالت ليش
قال:خايف (بيرد لها كلمتها)
قالت:وبعدين بلا عناد أبشوفك

و أتفقت معاه إذا ناموا أهلها يجي وتطلع معاه وفعلا الساعه ثنتين الليل جا وطلعت هيفاء وكانت هيفاء إللي
ماتعرف الخوف أول مره خايفه
وكانت مرتبكه حييييل
وقف سعود على جنب وجلس بكرسي
هيفاء توه بيحظنها يهديها
إلا شباك الموتر يطق بقوه ويوم لف سعود إلا الدوريه واقفه
نزلوا سعود وهيفاء وكانت هيفاء تصارخ
)والله أحس صوتها بإذني لا أحد يقول وش دخله لأني أنا سعود(

كانت تبكي وتناديني ولا قدرت أسوي أي شي
قام العسكري طلب سيارة دوريه ثانيه
ركبوها بسياره وأنا بسياره
ولاكنت أفكر إلا فيها وكنت خايف عليها
وصرخاتها كانت باقيه بإذني ومنظر دموعها بعيوني
دخلت ولقيتها بمكتب الضابط قلت للضابط صدقني أنا أحبها وبتزوجها بس لا تقولون لأهلها أخاف يذبحونها
ودخلوني التوقيف ولا أحد يرد علي
وكنت خايف على هيفاء وانا جالس أفكر إلا أسمع أصوات عاليه صوت ولد كان يهاوش وصوت هيفاء تبكي بصوت عالي
أنا أنهرت وقمت أبكي مثل الأطفال وأنادي هيفاء هيفاء
والله ما كنت بوعيي جاني العسكري ودخلني للغرفه إللي هيفاء فيها وكان نواف أخوها جالس طحت عند رجلينه وقلت بتزوجها لا أحد يسوي لها شي
قالي كان تزوجتها من قبل هاللحظه الحين لما ما فيه أمل أزوجك أختي وانت سبب فضيحتنا
وعشان ماتعيرها بكره بهذا الشي

قالت هيفا بس أنا أبيه ولاني متزوجه أحد غيره
نواف أكتفى بالصراخ عليها لأن العسكري ماسكه ما يطقها
)على فكره أبوها متوفي(
وبعد السالفه باسبوعين رحت لبيتهم أبي أكلم أخوها قالولي الجيران نقلو خارج الرياض عشان فضيحة بنتهم أنا ما سكت له وجلست أتخانق معاه ووقفته عند حده

أما هيفاء جوالها مقطوع
وصديقاتها يقولون إن أهل هيفاء غيروا أرقامهم ولايعرفون لها طريق


"سامحيني ياهيفاء أنا كلب وحقير بس والله ما كنت أعرف إنه بيصير لنا كذا

أشتقت لك ياهيفاء وأشتقت لجنونك
وطيشك وأشتقت إني أمشي وراك بالسياره وأشتقت لكلمتك "بربك يا سعود"
وأشتقت أسمع منك أحبك ياسعود
هيفاء وينك والله أفز من نومي أدورك والله ابي أتزوجك
والله أضم صورتك قبل أنام
وأشم هداياك تصدقين باقي فيها ريحتك
وين أرضك وين سماك
باقيه يا هيفاء على قيد الحياه أو صار لك شي بغيابي
صدقيني أفكر بك بكل لحظه
وأنتي نسيتيني وإلا لا
هيفاء تذكرين يوم كنا في بيروت
قلتي لي أبي أقول لناس أحب سعود
هذا أنا ياهيفاء بحقق أمنيتك وبقول
هيفاء تحبني وسعود عبدالله فهد الطيار
يحبها

اللهم لاتفرق بين كل أثنين يحبون بعض واجعلهم على طول الحياة بأحضان بعض
ورجعلي هيفاء سالمه غانمه فاني طلبتها منك بالحلال وأنت الحي الرحمن الرحيم"
 
عودة
أعلى أسفل