حلاتي بغروري
New member
- إنضم
- 2008/09/12
- المشاركات
- 396
عزيزتي واختي /
حياتنا الزوجيه حياه مليئه بالاحداث الساره منها والضاره والمؤلمه قد يكون غالبها ولكن تريثي اياكي والمطالبه بأبغض الحلال لانج راح تنهين حياتج خصوصا اذاعندج عيال والوحدة عليها بالصبر والدعاء وبخبركم بقصه رفيجتي ام خالد .
سالفه ام خالد تزوجت ولد خالتها وهي اكبر منه باربع سنوات صراحه ذاب ولد خالتها فيها كان يدوام فمكان ويرجع لها بالويكند خميس وجمعه بس قبل لايسافر لدوامه الا ويعطيها اسبوعيا مصروفهاولعيالها الثلاثه ويكيل لها بيتها علما انها ساكنه عند اهله بس بشقتها فنفس البيت تصورن تكلمني انه من اغراض الشقه تزيد فمطبخها ماتنزلها لعمتها ام زوجها الي تصير خالتها بالاساس لاتودي الي يزيد عليها بيت اهلها اوعند اختها الكبيره ومرت السنين وهي تتباهى بزوجها بس تصدجن تقول ساعات انفخ عمري عليه ولا اعطيه وجه
وهو مسكين يحبها ويحب عياله في يوم من الايام وبعد زواج دام ست سنوات ظهرت الحبيبه السابقه لزوج ام خالد وتقول ام خالد قبل الزواج كنت اعلم ان زوجي تربطه علاقة حب بها ولكن امه اجبرته على الزواج بي لاني كنت شبه عانس /المهم ابوخالد لم يكترث للحبيبه السابقه فقد اصبح لديه زوجه واولاد ولكن دب الشك في ام خالد وخربت بيتها بشكوكها وكبريائها وكانت تطالبه بالطلاق دوما وباصرار واصرت على اهلها في نفس الفتره تقول ام خالد بان احد اصدقاء زوجها كان يتقرب منها هاتفيا ويشكك في زوجها ويبتلي عليه وايضا لم يكتفي بل اعطاها الامنيات بانها لوتطلقت سوف يتزوجها لانه يهيم بها ويعشقهااصرت ام خالد على الطلاق تدخل الاهل وتدخل اهل المعروف ولكن دون جدوى فالشيطان عشش على راس ام خالد وتصورن تطلقت اخيرا ابوخالد يبكي وام خالد تيبب وتزغرط فرحا مرت سنه على الطلاق وخالد عمره سبع سنوات تدهورت حاله الطفل النفسيه بين حبه لابيه ووالدته واصبح الصرع لايفارقه الادائما واما اسعد الاصغر كبر وهو في تبول لاارادي حتى في المدرسه وخوله اصغرهم كانت لاتفارق امها ولكن تصورن الشخص الذي مناها بالزواج لم تسمع له صوت ولم تعرف له مكان وكذلك اهلها ذاقوا ذرعا بوجودها هي وابنائها ارادت الرجوع للزوج ابو خالد ولكنه رفض علما بان ابوخالد تدهورت حالته النفسيه وقدم استقالته من عمله وجلس هكذا فماذا استفادت ام خالد.الطلاق خراب للبيوت خصوصا لوكان الزوج صالحا او قليل المساوئ فكم من زوجه صابره تشكو حزنها لله وهي لديها اكبر المصائب فلنحمد الله ونشكره وندعوه بعدم زوال النعمه.
حياتنا الزوجيه حياه مليئه بالاحداث الساره منها والضاره والمؤلمه قد يكون غالبها ولكن تريثي اياكي والمطالبه بأبغض الحلال لانج راح تنهين حياتج خصوصا اذاعندج عيال والوحدة عليها بالصبر والدعاء وبخبركم بقصه رفيجتي ام خالد .
سالفه ام خالد تزوجت ولد خالتها وهي اكبر منه باربع سنوات صراحه ذاب ولد خالتها فيها كان يدوام فمكان ويرجع لها بالويكند خميس وجمعه بس قبل لايسافر لدوامه الا ويعطيها اسبوعيا مصروفهاولعيالها الثلاثه ويكيل لها بيتها علما انها ساكنه عند اهله بس بشقتها فنفس البيت تصورن تكلمني انه من اغراض الشقه تزيد فمطبخها ماتنزلها لعمتها ام زوجها الي تصير خالتها بالاساس لاتودي الي يزيد عليها بيت اهلها اوعند اختها الكبيره ومرت السنين وهي تتباهى بزوجها بس تصدجن تقول ساعات انفخ عمري عليه ولا اعطيه وجه
وهو مسكين يحبها ويحب عياله في يوم من الايام وبعد زواج دام ست سنوات ظهرت الحبيبه السابقه لزوج ام خالد وتقول ام خالد قبل الزواج كنت اعلم ان زوجي تربطه علاقة حب بها ولكن امه اجبرته على الزواج بي لاني كنت شبه عانس /المهم ابوخالد لم يكترث للحبيبه السابقه فقد اصبح لديه زوجه واولاد ولكن دب الشك في ام خالد وخربت بيتها بشكوكها وكبريائها وكانت تطالبه بالطلاق دوما وباصرار واصرت على اهلها في نفس الفتره تقول ام خالد بان احد اصدقاء زوجها كان يتقرب منها هاتفيا ويشكك في زوجها ويبتلي عليه وايضا لم يكتفي بل اعطاها الامنيات بانها لوتطلقت سوف يتزوجها لانه يهيم بها ويعشقهااصرت ام خالد على الطلاق تدخل الاهل وتدخل اهل المعروف ولكن دون جدوى فالشيطان عشش على راس ام خالد وتصورن تطلقت اخيرا ابوخالد يبكي وام خالد تيبب وتزغرط فرحا مرت سنه على الطلاق وخالد عمره سبع سنوات تدهورت حاله الطفل النفسيه بين حبه لابيه ووالدته واصبح الصرع لايفارقه الادائما واما اسعد الاصغر كبر وهو في تبول لاارادي حتى في المدرسه وخوله اصغرهم كانت لاتفارق امها ولكن تصورن الشخص الذي مناها بالزواج لم تسمع له صوت ولم تعرف له مكان وكذلك اهلها ذاقوا ذرعا بوجودها هي وابنائها ارادت الرجوع للزوج ابو خالد ولكنه رفض علما بان ابوخالد تدهورت حالته النفسيه وقدم استقالته من عمله وجلس هكذا فماذا استفادت ام خالد.الطلاق خراب للبيوت خصوصا لوكان الزوج صالحا او قليل المساوئ فكم من زوجه صابره تشكو حزنها لله وهي لديها اكبر المصائب فلنحمد الله ونشكره وندعوه بعدم زوال النعمه.