( إدفع بالتي هي أحسن)

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

مشاااارق

Active member
إنضم
2007/08/19
المشاركات
3,526
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول الله تعالى ( إدفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون ، وقل رب ِ أعوذ بك من همزات الشياطين )

( ولاتستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم، وما يلقاها إلا الذين صبروا ومايلقاها إلا ذو حظ عظيم ، وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم)

كثرت في الآونة الأخيرة المشاحنات والحسد بين الناس بصورة كبيرة... وتناسينا ديننا الحنيف وتعاليمه السمحة التي لو إلتزمنا بها لكنا أفضل حالا وأريح بالاً...وأصبح بعض الناس أخلاقهم ضيقة وسيئة يعاملون بعضهم بمنتهى الجفاء ...
وسؤالي لكل من تعاني من مضايقات في البيت ... في العمل ... في العائلة ...مع أهل الزوج... هل جربتي أن تقابلي الإساءة
با لإحسان ... هل لاحظتي تغيير في سلوكيات من أساءت لكي ...
وسوف أجاوب عنكن وأقول بالتأكيد فيه تغيير ... تعلمون
لماذا ؟؟؟ لأنه كلام رب العالمين... كلام منزل من الله عز وجل ... ( فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)
ولكن للأسف معظم الناس يقابلون الإساءة با لإساءة .... فلنبدأ ولنبادر بتصليح أنفسنا وبتطبيق الآية الكريمة ... ولنرى كيف حتتغير حياتنا... فلا يوجد ماهو أجمل من التسامح والرضى ... ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) ...
وعندما تجدين في طريقك أناس يسيئون لكي كوني كما قال الله تعالى( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)...
.
 
هذه قصة منقولة من إحدى المنتديات.. وتوضح كيف إن مقابلة الإساءة بلإحسان لها تأثير واضح في تحسين العلاقات بين الناس.


تحكي قصص التراث أن أماً زوجت ابنها الوحيد شابة جميلة من أصل

طيب، ولكن علاقة العروس بحماتها لم تكن على ما يرام منذ اللحظة

الأولى لدخول العروس بيت الزوجية وكانت الخلافات تنشب بينهما لأتفه

الأسباب



ولدى عودة الابن من عمله تشكو له أمه سوء معاملة زوجته لها، وعدم

اهتمامها واكتراثها بها، فيما تقوم زوجته بالسلوك نفسه

فتشكو له سوء معاملة أمه، وإهانتها المستمرة لها بالفعل والكلام، فيما

يجد الشاب نفسه مستاء ويحتار ماذا يفعل، حتى إنه كره العودة إلى

المنزل، وصار يمضي معظم وقته في العمل أو الخروج مع الأصدقاء.





وذات يوم زارت إحدى الصديقات هذه الزوجة الشابة، وكعادة النساء

جلستا تتبادلان أطراف الحديث وتتهامسان وتتضاحكان، وعندما سمعت

الحماة ضحكاتهما، شعرت بأنهما تسخران منها، وذلك لأن سوء الظن

مستحكم في العلاقة بينهما، فخرجت إليهما ووبخت زوجة ابنها وطردت

ضيفتها، وعندما اعترضت الزوجة على سلوك حماتها تعرضت للإهانة

والضرب منها.



وعندما عاد الابن مساء بدأت الأم تشكو له سوء سلوك زوجته معها،

ولما دخل غرفته وجد زوجته باكية وعلى وجهها آثار الضرب الذي تعرضت

له من أمه فأسقط في يديه وما عاد يدري ماذا يفعل؟

هنا تدخلت الزوجة وطلبت من زوجها أن يسكنها في بيت خاص بهما

ويتركا بيت أهله، فاعترض الزوج بشدة لأن أمه وحيدة وهو المعيل

الوحيد لها، ولا يمكن له أن يتركها نهباً للفراغ والوحدة.




وبعد مسلسل طويل من الخلافات والمناوشات قررت الزوجة ترك بيت

زوجها والعودة إلى بيت أهلها، ومر وقت طويل وهي في بيت أهلها

ترفض كل محاولات زوجها للإصلاح والعودة إلى بيت الزوجية، إلى أن

تعرضت أمه لمرض شديد أقعدها الفراش، هنا كان لابد من عودة الزوجة

إلى بيتها لرعاية زوجها وأمه المريضة.




وبالفعل عادت والشيطان يوسوس لها متمنية موت حماتها.

ولكن الأمور لم تسر حسب هذا المنوال، فقد استردت الحماة صحتها

سريعاً، وعادت الأمور بينهما إلى سابق عهدها من التوتر والمشاحنة

وفي كل مرة كانت المشكلة تنتهي بضرب الحماة زوجة ابنها التي قررت

أخيراً التخلص من حماتها بقتلها بالسم ليخلو لها بيتها وزوجها.




وبالفعل صارحت الزوجة صديقتها بنيتها، لكن الصديقة أبدت تخوفها من

الفكرة، فهذا سلوك مرعب لا يمكن أن تشارك فيه، لكن الزوجة قالت لها

إنها ستنفذ خطتها سواء ساعدتها الصديقة أم لم تساعدها. ومهما كانت

النتائج، لأنها إن لم تقتل حماتها فسوف تموت قهراً وكمداً وحزناً.

وفكرت الصديقة كثيراً ثم قالت لصديقتها: سأساعدك بشرط أن تنفذي

كل ما أطلبه منك حرفياً ودون زيادة أو نقصان، على الفور وافقت الزوجة

شاكرة تعاون صديقتها معها.



وفي اليوم التالي جاءت الصديقة ومعها علبة صغيرة من الزجاج مغلقة

بإحكام وملفوفة بقطعة قماش، وهمست في أذن صديقتها بأن الزجاجة

تحتوي على سم قاتل لا يمكن اكتشافه، وطلبت منها أن تضع كل يوم

منه قطرة واحدة في طعام الحماة أو شرابها وذلك لمدة شهر كامل،

وبعد الشهر سيفعل السم مفعوله ويقضي على الحماة دون أن يحس

أحد بالأمر.

واشترطت على الزوجة أن تحسن معاملة حماتها وتتحمل إهاناتها

بصدر رحب طيلة الشهر كيلا يشعر أحد بالأمر.



وبالفعل بدأت الزوجة بتنفيذ قرارها، وبدأت تضع قطرات من السم الذي

أعطته لها صديقتها في طعام حماتها وشرابها، وفي الوقت نفسه بدأت

تتودد إلى حماتها بكلمات المديح والمجاملة، فإذا استيقظت من نومها

قالت لها: إنك يا عمتي تزدادين جمالاً رغم سنوات عمرك، وأجمل ما

تكونين في الصباح، وإن ارتدت ثوباً جديداً أثنت على ذوقها في اللبس،

وإن قامت إلى المطبخ ركضت وراءها حالفة عليها الأيمان أن ترتاح، وتقوم

هي بالعمل الذي تريده الحماة، وبعد يومين من هذه المعاملة التي

تطغى المجاملة عليها، ويلفها المديح بدأت الحماة تراجع ذاتها وتلوم

نفسها على سوء معاملة زوجة ابنها، ولم يمر أسبوع إلا وكانت الحماة قد

تحولت إلى أم للزوجة ترعاها وتخاف عليها، وتبتسم في وجهها وتجاملها

بكلمات المديح والإطراء،



وبعد عشرة أيام وبينما كانت الزوجة تحمل إبريق الشاي إلى طاولة

الطعام تعثرت وسقطت وانقلب الإبريق على الأرض، هنا هبت الحماة

بخوف نحو زوجة ابنها وفي عينيها دموع القلق تسألها كأم حنون إن كان

أصابها مكروه، هذا الموقف غيّر قلب زوجة الابن، وامتنعت عن وضع

السم لحماتها في ذلك اليوم، بل على العكس ذهبت لصديقتها تطلب

منها ترياقاً يبطل مفعول هذا السم، وهنا اعترفت الصديقة بالسر قائلة

إنها لم تعطها سماً بل قطرات من الماء وضعتها في زجاجة، وطلبت منها

تغيير معاملتها لحماتها، لأن حسن المعاملة والكلام الطيب يغير النفوس
 
الله الله
والله احيانا تفقد الكنة هذا الفعل .. مهما فعلت لكسب الأخرين
شكرا لموضوعك ونقلك له
 
الله قصة جميلة اختى و الله فيها العبر سلمت اناملك على كتابها
 
مشكورة غاليتى على نصاءحك و قصتك المفيدة ربنا يجعلها فى ميزان حساناتك
 
ndluh0.jpg


رااااااااااائعة كعاااداتك ...........

لكن للأسف غاليتي قلوب الناس أصبحت ضيقه
لا تتسع للإحسااان ( إلا من رحم ربي ) .....
 
سلمت انامك التي جادت لنابتلك الكلمات الرائعه فعلا حسن المعامله تغير النفوس فرسولنا الكريم تعرض للاذيه ولكن قابل من اذوه باحسان والدعاء لهم بالهدايه
 
944405p7mj6eeucb.gif


مشاااارق

بارك الله فيك

على هذه النصائح الغالية والثمينة

كسب قلوب الناس ومحبتهم فن

أول قواعده المعاملة الحسنة

والتغاضي عن الصغائر

لتدوم المحبة وتنمو

قال تعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم ( وإنك لعلى خلق عظيم )

وقال تعالى ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا

من حولك )

وكان من خلقه عليه أفضل الصلاة والسلام التسامح وسلوكه يتسم بالرحمة

أثابك الله خيرا

على هذه السطور النافعة بإذن الله

944405p7mj6eeucb.gif
 
بارك الله فيك..

ولي عوده
 
nora#1 ، حنية قلبي ... جزاكم الله خيراً .. وشكرا لمروركم.
 
رااااااااااائعة كعاااداتك ...........

لكن للأسف غاليتي قلوب الناس أصبحت ضيقه
لا تتسع للإحسااان ( إلا من رحم ربي ) .....


شكرا لمرورك... وبالفعل أصبحت قلوب معظم الناس ضيقة وأخلاقهم سيئة وذلك لأنهم تناسوا تعاليم ديننا الحنيف الذي يحث على اللين والتسامح والرحمة.
 
944405p7mj6eeucb.gif


مشاااارق

بارك الله فيك

على هذه النصائح الغالية والثمينة

كسب قلوب الناس ومحبتهم فن

أول قواعده المعاملة الحسنة

والتغاضي عن الصغائر

لتدوم المحبة وتنمو

قال تعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم ( وإنك لعلى خلق عظيم )

وقال تعالى ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا

من حولك )

وكان من خلقه عليه أفضل الصلاة والسلام التسامح وسلوكه يتسم بالرحمة

أثابك الله خيرا

على هذه السطور النافعة بإذن الله


944405p7mj6eeucb.gif


أخت روعة أنثى ...أشكرك على مرورك وتعليقك الجميل...
 
شموخي وأحزاني .... وواثقة ...


أشكركم لمروركم وتواصلكم معي
 

f22.gif


مشاارق
هذه الملكه

التي اذا كتبت ابدعت
دائما
تحب ان تسرد القصص المفيده

والغريبه احيانا
(لا أنسى مشاركتك لي في ملفنا الرمضاني...اتذكرينه)

f91.gif


وكل قصه كانت تحمل بين طياتها صوتا
يوقضنا من سباتنا وغفلتنا

الغريب في الأمر

ان الذي يدفع بالحسنه

حتى ينجح بفعلته
ويكسب حب اعداءه
لابد ان ...؟

يفعل ذلك لأرضاء الله

ولا ينوي بها البحث عن رضا البشر

فرضا الناس غاية لاتدرك

بوركت اناملك

f96.gif

 
مقابلة السيئة بالحسنة لها فوائد نفسية... عندما تكونين غاضبة من شخص ما وتريدين أن تنتقمي منه... فهذا يتعبكي نفسيا ..لأنكي ستظلين تفكرين وتبحثين عن طريقة للإنتقام ورد الإعتبار ويتدخل الشيطان ويزرع في نفسك قول كرامتي.... كرامتي... صحيح كرامة الإنسان غالية ويجب أن نحافظ على كرامتنا ولكن في إطار جميل وليس بطريقة سلبية ...

ولكن عندما تقابلين الإساءة با لإحسان فهذا سوف يريحك لانكي أولا : ستبررين ماتفعلينه من إحسان بأنكي تريدين رضا الله وهذا بحد ذاته سبب يدعو للراحة ...ثانيا: أن هذا التصرف سوف يجعل الطرف الثاني المخطئ يخجل من كرم أخلاقك ...
ومن الخطأ أن يفسر هذا التصرف بالضعف ... المقصود منه هو أن من يسئ لي سوف لن أعامله بالمثل وأرد له الإساءة... ولكن إن كان لي حق في موضوع ما فالمفروض ألا أتنازل عن هذا الحق ...

فلإسلام حث على القوة ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف)
 
f22.gif

مشاارق
هذه الملكه

التي اذا كتبت ابدعت
دائما
تحب ان تسرد القصص المفيده

والغريبه احيانا
(لا أنسى مشاركتك لي في ملفنا الرمضاني...اتذكرينه)

f91.gif

وكل قصه كانت تحمل بين طياتها صوتا
يوقضنا من سباتنا وغفلتنا

الغريب في الأمر

ان الذي يدفع بالحسنه

حتى ينجح بفعلته
ويكسب حب اعداءه
لابد ان ...؟

يفعل ذلك لأرضاء الله

ولا ينوي بها البحث عن رضا البشر

فرضا الناس غاية لاتدرك

بوركت اناملك

f96.gif

مشرفتنا العزيزة... أشكرك على تعليقك الجميل... وبالفعل الأساس لبلوغ محبة الناس هو إرضاء رب العالمين...
ولنضع في بالنا أن الله دائما معنا ...مادام نحن على صواب والنية الطيبة موجودة.
 
سأشاركن بموقف

f71.gif

تعرضت يوما لعداوه من انسانه كانت يوما اعز صديقه
استغربت الأمر
فلا بد من سبب لفعلتها
ولكن كيف لي اسال وهي ...
حتى السلام لاترده؟

f1.gif


كنت اسعى لأرجاع المياه لمجاريها
وكان السبب حبي لها.....
ولكن عندما تحررت من رغبتي تلك
واصبح هدفي...
سألقي التحيه عليها ارضاء لربي
سأفعل كل شيئ
لأن الله تعالى لايرضى ان نبقى متاعديتين ثلاثة ايام بلياليها.....وحتى ترفع اعمالي
سأبتسم لها دوما لأن تبسمي في وجه اخي صدقه

f1.gif


وبعد عدة ايام....
لا أنكر انها طوال
استغربت شيئ ما...؟؟؟

وجدتها تسارع بالسلام علي
وتبتسم في وجهي وتناولني ما أحتاج بدون ان اطلب منها ذلك...

وبعدها...عادت المياه لمجاريها

وعندها سألتها
لماذا تغيرت...مالذي حدث لتكوني عدوه لي...؟؟؟


f1.gif

قالت...

الحساد صدقت كلامهم.....وكنت غلطانه...

قلت؟؟
كيف عرفت انك غلطانه؟

قالت:

قالوا انك كذا وكذا.....وبعدما وجدتك تسلمين وتبتسمين لي بالرغم من بغض

تصرفاتي وتسلطي عليك...

عرفت ان كلامهم ....لايصدر الا من اناس يحسدونك ويغارون منك....
اصبحت اقارن بينك وبينهم

وعرفت انهم....لايساون مقدار شعره من رأسك

فقلوبهم سوداء....

لقد كنت اراك تحسنين اليهم

وتتحدثين معهم بلباقه

بالرغم من حقدهم عليك


f1.gif


حمدت الله كثيرا ان ارجع صديقتي

دون ان اتكبد عناء التفكير ليل نهار

بالموضوع

بل اعاد الله اليها عقلها

وفتح عينها

لتعرف من منا الصادق ومن منا الكاذب

واصبحت الرابطه بيننا اقوى بكثير من السابق


كثيرا مايحدث مثل هذا الموقف

ونندمج بشجارات

لنبرئ ساحتنا من اتهامات
الغير

ولكن ننسى اننا نخاطب

جهال

فنلاقي منهم مالا يرضينا

دمتن بخير
 
سأشاركن بموقف


f71.gif

تعرضت يوما لعداوه من انسانه كانت يوما اعز صديقه
استغربت الأمر
فلا بد من سبب لفعلتها
ولكن كيف لي اسال وهي ...
حتى السلام لاترده؟

f1.gif

كنت اسعى لأرجاع المياه لمجاريها
وكان السبب حبي لها.....
ولكن عندما تحررت من رغبتي تلك
واصبح هدفي...
سألقي التحيه عليها ارضاء لربي
سأفعل كل شيئ
لأن الله تعالى لايرضى ان نبقى متاعديتين ثلاثة ايام بلياليها.....وحتى ترفع اعمالي
سأبتسم لها دوما لأن تبسمي في وجه اخي صدقه

f1.gif

وبعد عدة ايام....
لا أنكر انها طوال
استغربت شيئ ما...؟؟؟

وجدتها تسارع بالسلام علي
وتبتسم في وجهي وتناولني ما أحتاج بدون ان اطلب منها ذلك...

وبعدها...عادت المياه لمجاريها

وعندها سألتها
لماذا تغيرت...مالذي حدث لتكوني عدوه لي...؟؟؟


f1.gif

قالت...

الحساد صدقت كلامهم.....وكنت غلطانه...

قلت؟؟
كيف عرفت انك غلطانه؟

قالت:

قالوا انك كذا وكذا.....وبعدما وجدتك تسلمين وتبتسمين لي بالرغم من بغض

تصرفاتي وتسلطي عليك...

عرفت ان كلامهم ....لايصدر الا من اناس يحسدونك ويغارون منك....
اصبحت اقارن بينك وبينهم

وعرفت انهم....لايساون مقدار شعره من رأسك

فقلوبهم سوداء....

لقد كنت اراك تحسنين اليهم

وتتحدثين معهم بلباقه

بالرغم من حقدهم عليك


f1.gif

حمدت الله كثيرا ان ارجع صديقتي

دون ان اتكبد عناء التفكير ليل نهار

بالموضوع

بل اعاد الله اليها عقلها

وفتح عينها

لتعرف من منا الصادق ومن منا الكاذب

واصبحت الرابطه بيننا اقوى بكثير من السابق


كثيرا مايحدث مثل هذا الموقف

ونندمج بشجارات

لنبرئ ساحتنا من اتهامات
الغير

ولكن ننسى اننا نخاطب

جهال

فنلاقي منهم مالا يرضينا


دمتن بخير

كثير هي المواقف التي تمر بنا شبيهة بالموقف الذي عشتيه... وأنتي عاملتي صديقتك بأخلاقك ..ولم تقابلي إساءتها بالمثل...وتخيلي الوضع لو عاملتيها كما تعاملك...كانت ستحدث قطيعة أبدية ... ولكن الحمد لله الذي ألهمك الحكمة والصواب...


 
مرحبا مشارق

أضفت رد أمس وين راح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟









أعيد الرد وأمري الى الله




باختصار...




موضوع مهم جدا يا مشارق


لكن للأسف ان الكثير يفسر ذلك بالضعف والطيبه ,, بل والغباء





بما انك طلبتي منا مشاركتك بمواقف..


حصل لي مع احداهن موقف


وصلها عني كلام افترضت بسببه الكثيييير وتخيلت الكثيييير.. وفسرته بأنني اراها غير كفؤ وليس لديها معرفه بالحياة



وصل بها الغضب مداه واخذت في التكلم عني عند الجميع بل وسبي وشتمي والإستهزاء بي عند الرجال والنساء


وأثارت البلبه وصورتني تلك المفسده التي تفرق بين القلوب

عندما وصلني الخير بكيت

بكيت قهرا

وبكيت ظلما


استجمعت نفسي وكلمت كبيرهم وشرحت الموقف ودافعت عن نفسي وانا اكتم عبرات...


أما هي فتجاهلتها ولم اطق ان اكلمها لأن ما حصل احدث في قلبي شرخا...



لكن


في اللقاءات التاليه أخذت أعاملها وكأن شيئا لم يكن

أسلم عليها وأسألها عن حالها

بقلب طيب..


بمرور الأيام وجدتها تعطيني المزيد من الإهتمام وتقترب مني للحديث معي وتخصني بالنظر والكلام حتى بدأ من حولي يسأل عن سر ذلك الإهتمام المفرط..


بل تعدا اهتمامها بي الى اهتمامها بأطفالي ,, واهدائهم الهدايا الكثيره في كل مره دون غيرهم من أقرانهم الموجودين معهم....


اللهم لك الحمد والشكر.. قلت فصدقت...
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل