أُم في متاهه .. !

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

كيد النساء

مشرفة سابقة
إنضم
2007/02/19
المشاركات
1,446
.
.


أشياء كثيرة مّرت بذهني ..

وانا انظر الى قطعة الكوكيز في يدي ..

"ماما .. هذه لكِ نسيت أن اعطيها لكِ بالأمس عندما عدتُ من المدرسة ..

طبع قبلة صغيرة على وجنتي وعدل حقيبته المدرسية على ظهره وذهب
مسرعاً .. ليلحق بأبيه واخته [FONT=Arial (Arabic)]..[/FONT]


بقيت واقفة ..

تتبعته ببصري ..وتذكرت رحلتي التي دفعني إليها صغيري..

رحلتي لأعماق ذاتي ..



كنت دائماً ما أشكو منه ..

أخطاءه بنظري كبيييييرة !


لم احب في يوم ان اتذكر طفولته .. إذ كانت تذكرني بفشلي الذريع

[FONT=Arial (Arabic)]... [/FONT]كأم

وحينما كبر قليلاً[FONT=Arial (Arabic)] .. [/FONT]كبر حبي له .. وكبر معه شعوري بالذنب إتجاهه [FONT=Arial (Arabic)].. [/FONT]

وازدادت المسافة بيني وبينه[FONT=Arial (Arabic)] .. [/FONT]

كنت اتعامل مع اخوته الأصغر منه بعفوية وببساطة

ام هو ..؟؟

فالأمر مختلف [FONT=Arial (Arabic)].. [/FONT]شعرتُ بشيء ما .. لكن أتشاغل عنه دوماً

كأن اقول عيون الناس لاترحم !

بعده عن أبيه ..سبباً لما به !

وابقيه في المنطقة الغير مرئية (اللاتفكير) ..

تهرباً من مواجهته ..

ربما لأن الأمر يمسني كأم ..

في وقت كنت أريد أن أشعر بأنه الدور الوحيد الذي نجحت به[FONT=Arial (Arabic)] ![/FONT]

أحبه .. فهو ابني .. طفلي .. صغيري ..

لذا كان الألم كبييييييراً ..مـــوجعاً ومـــؤرقاً ..

فسّخرت نفسي لهم فقط ..لإطفالي كلهم ..

ابتعدت عن كل شيء قد يرفه ويدخل السرور لقلبي ..!

واصبحت كالقطة التي قد تخربش اذا مااقترب احداً من صغارها .. بل وتخربش روحها

حاولت ان أتغير .. لكن سرعان مايعود الوضع لما هو عليه

واتصرف معه بنفاذ صبر !

وكنت استلم نتائج ذلك أول بأول [FONT=Arial (Arabic)]..[/FONT]في سلوكه وعصبيته .. وتمرده ! وسوء سلوكه مع اخوته [FONT=Arial (Arabic)].. [/FONT]


وذات يوم وفيما

انا اغسل اسنانه .. هالني الأمر !

.. افتح فمك [FONT=Arial (Arabic)]..[/FONT]مابك ؟
هيا بسرعة .. لا [FONT=Arial (Arabic)].. [/FONT]

ثم حان دور اخته التي تصغره ..!
حدثتها بهدوء بمداراة .. بنعومة وود !


صرخ شيء ما في داخلي .. شيء يشبهه تهشم الزجاج

عندها .. وفي لحظة قوة ..


قررتأن ادلف تلك المنطقة المظلمة المتاشبكة الخيوط


تتبعت الخيوط..ودخلت في متاهه شديييدة التعقيد ..


فبدأت تتضح الأمور [FONT=Arial (Arabic)].. [/FONT]اكتشفت جراح صدئة قديمة مازالت تنزف[FONT=Arial (Arabic)] ..[/FONT]

حاولت اصلاح ذلك ومازلت

والآن بدأت تتغير حياتي ..

وأولها وأفضلها معاملتي لإبني الحبيب


وهاهو .. بات ودوداً لطيفاً وشجاعاً ..


أكلت قطعة الكوكيز .. وتناولت ورقة صغيرة وكتبت

" شكراً لك حبيبي .. فأنت أروع وأفضل معلم وصديق .." . والصقتها على باب حجرته .

:icon26:​

:icon26:​
 
التعديل الأخير:
الكلمات الصادقة هي التي تعتقدين لوهلة
وكانها مرآة لمابداخلك
كلماتك صادقة جدا جدا لدرجة مؤلمة
فعلا هذا الاحساس لامستة وعايشتة ولازلت :tears:
شعور الذنب يكاد يقتلني لذا احاول تناسية احاول عدم مواجهتة
ولكن علني في مواجهتة استطيع تفهم ذاتي واحتواء طفلتي
شكرا لك:icon26:
وكآني بك قد اخذت مرآة واجبرتني على النظر داخل اعماقي
شكرا لك مرة اخرى
لاتحرمينا جديدك :cupidarrow:
 
لا أعلم لماذا نعامل بعض أطفالنا بعصبية و البغض الآخر بلين و تسامح .هل هي الخبرة التي نكتسبها بالتدريج؟
 
سبحان الله وأنا أقرأ موضوعك قبل قليل تذكرت الهدية التي أحضرها لي إبني البارحة
وهي عبارة عن حلق ذهب صغير ..
عبر به عن حبه لي ..
قال حين أحضره .. أنا أحبك ماما ..
هل تعبر هديتي عن حبي ؟؟؟؟
بسنوات عمره التي لا تتجاوز 14 سنة نظر لي بحب ملأ قلبه ..
لبست الحلق .. لأدخل الفرح والحب لقلبه ..
شكرا لك غاليتي .. ودام مدادك رائعا كما عهدناه..
 
كيد النساء
قصتك معبره جداً وتلامس بعضاً من واقعي مع اطفالي

لك ودي
 
أولاً أخواااتي اعتذر لتأخري بالرد
أشكركم من قلبي
واحبكم ..
 
الكلمات الصادقة هي التي تعتقدين لوهلة
وكانها مرآة لمابداخلك
كلماتك صادقة جدا جدا لدرجة مؤلمة
فعلا هذا الاحساس لامستة وعايشتة ولازلت :tears:
شعور الذنب يكاد يقتلني لذا احاول تناسية احاول عدم مواجهتة
ولكن علني في مواجهتة استطيع تفهم ذاتي واحتواء طفلتي
شكرا لك:icon26:
وكآني بك قد اخذت مرآة واجبرتني على النظر داخل اعماقي
شكرا لك مرة اخرى
لاتحرمينا جديدك :cupidarrow:

أشكرك أختي لمسة لؤلؤ
على مرورك وكلماتك العذبة
لنتذكر فقط أنهم .. أطفال
 
لا أعلم لماذا نعامل بعض أطفالنا بعصبية و البغض الآخر بلين و تسامح .هل هي الخبرة التي نكتسبها بالتدريج؟

ربما ..
وأحياناً تجدين من تتزوج صغيرة وتنجب مبكراً تتعامل مع اطفالها بعصبية ونفاذ صبر
ومع الوقت تتغير معهم ومع منهم اصغر ..
مسرورة لمرورك أختي زوجة أبو الهول ..
 
سبحان الله وأنا أقرأ موضوعك قبل قليل تذكرت الهدية التي أحضرها لي إبني البارحة
وهي عبارة عن حلق ذهب صغير ..
عبر به عن حبه لي ..
قال حين أحضره .. أنا أحبك ماما ..
هل تعبر هديتي عن حبي ؟؟؟؟
بسنوات عمره التي لا تتجاوز 14 سنة نظر لي بحب ملأ قلبه ..
لبست الحلق .. لأدخل الفرح والحب لقلبه ..
شكرا لك غاليتي .. ودام مدادك رائعا كما عهدناه..

ماشاء الله .. حفظه الله لك ولوالده ..
وأشكرك على مرورك وردك الذي أفخر به أختي الثريا ..
 
وقفه جميله ومهمه مع انفسنا نحتاجها دائما...
ولكن الجميل في كلماتك الصادقه هي تنبيه لنا اننا مازلنا نتعلم في مدرسة الحياة..
وان المعلم هنا يمكن ان يكون طفل صادق في حبه وفي تعامله ويريد منا ان نبادله ذلك..
كلماتك ذكرتني بموقفي من طفلي الكبير الذي لم يتجاوز السادسه وقتها،كنت اعامله بحزم اكثر من اخوه
واحمله مسؤلية اي خطأ حتى لو كان اخوه من قام به ..فقط لأنه الكبير..
ولكن في يوم من الأيام جلست انظر اليه ...انه مازال طفلا ،فهل ذنبه انه الأكبر..
وبدأت اغير تعاملي معه..
اشكرك اختي فكلماتك لامست جرحا في اعماقي ظننت انه اندمل ولكن هذا الإحساس بالذنب تجاه طفلي الذي اصبح يثور ويتعامل بعصبيه عندما يحدث مايعكر مزاجه ..
لقد جعلتني كلماتك افهم انه علي بذل المزيد من الجهد وحسن التعامل حتى تتغير ردات فعله العصبيه..
حقا اشكرك من اعماقي.
 
نور الإسلام
اعجبني ردك جداً واشكرك عليه
حفظ الله اطفالك وحفظك لهم ..
شكراً:cupidarrow:
 
بوركت أيتها الرائعه وبوركت أناملك .
لم أتمالك نفسي وذرفت عيناي بضع دموع لا تفي حقك ياطفلتي ..
وقعت على الجرح ياكيد ..
لاسيما وأن طفلتي نعتت نظراتي بالشريره ..
الهذا الحد وصلت
انا التي أنادى بالحمل الوديع خارجا
تنظر لي طفلتي هكذا
كثير منا بحاجة لإعادة حسابات وأولهم انا
اللهم ارزقني الحلم
اللهم ارزقني الحلم
اللهم ارزقني الحلم
.............
وشكرا لك كيد
وشكرٌ آخر من طفلتي
.....
تحياتي
رحيق
...
 
بوركت أيتها الرائعه وبوركت أناملك .
لم أتمالك نفسي وذرفت عيناي بضع دموع لا تفي حقك ياطفلتي ..
وقعت على الجرح ياكيد ..
لاسيما وأن طفلتي نعتت نظراتي بالشريره ..
الهذا الحد وصلت
انا التي أنادى بالحمل الوديع خارجا
تنظر لي طفلتي هكذا
كثير منا بحاجة لإعادة حسابات وأولهم انا
اللهم ارزقني الحلم
اللهم ارزقني الحلم
اللهم ارزقني الحلم
.............
وشكرا لك كيد
وشكرٌ آخر من طفلتي
.....
تحياتي
رحيق
...

أهلاً من القلب رحـيـق
سُررت لأن قصتك أعجبتك .. وتألمت لأنها ابكتك
نعم .. نسأل الله ان يلهمنا الحلم والصبر وسعة البال للتعامل مع زهورنا الرقيقة !
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل