عندي قصة قصيرة وودي من احد ينقد كتاباتي
أين شَعري؟!!
لطالما سخره منها أطفال حيها ليدرنا حولها ممسكين بأيدهم الصغيرة ...وبتحريض من سلمى
مرددين أنشودتهم –أين شعرك يا منى؟!!
ليعتلى وجهها الأسى وتكتم دموعها الحارقة وربما حاول بعضهم أن ينزع حجابها الذي وضعته أمها لها..لتقيها الإحراج من أطفال حيها ولتعود إلى أمها بسؤال تردده كل يوم ألف مرة
- أمي أين شعري ؟!! سؤال تشيخ عنده كل إجابات الدنيا وتهرم..فما تجد أمها ألا أن تقول هذا من الله مذ ولدتي!!ولأنها لم تقنع بجواب أمها تعيد السؤال في اليوم الآخر لعلها تجد بين تلك الإجابات المسنه إجابة بحجم عمرها , أما سلمى فأن أمها حذرتها أن عادت لسخرية من منى سيحل عليها غضب السماء لينزع منها ظفيرتاها العالقتان على رأسها ,ويرعبها مقال أمها ..وتقسم حينها بكل قسم ألا تعود للسخرية , وفي أثناء مرحهم تأتي منى لتقف من بعيد.. لتحييا ذاك المرح أمنية, وتقترب منها سلمى ممسكة بيدها وتعطيها الوعود أنك من الآن صديقنا ولن نسخر منك..حينها تشعر منى أنها مثلهم , وكأن رأسها كساه الشعر ..لتلعب معهم وفي داخلها غصت السؤال :أين شعري؟!!