ღ لحن الحياة ღ
New member
- إنضم
- 2009/05/12
- المشاركات
- 7,655
إن الحياة الزوجية ليست ميدان للتجـارب وليس كل ما نقرأه ننفذه
يجب علينا كزوجات ناضجات أن لا نتسرع في اتخاذ القرارات
فأفضل ما أقدمه هو أن تتبع كل زوجة أو زوج أوامر الله تعالى
ووصايا نبينا الحبيب عليه الصلاة والسلام
وأول ماتطرق لذهني عند كتابة هذا الموضوع
هو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
((تنكح المرأة لأربع ، لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها ، فاظفر بذات
الدين تربت يداك)) .
وقد سئل - صلى الله عليه وسلم - : أي النساء خير ، قال :
((التي تسره إذا نظر ، وتطيعه إذا أمر ،
ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره)) .
ومن الصفات الحسنة في الزوجة ما ذكرته عائشة أم المؤمنين -
رضي الله عنها - عندما سئلت أي النساء أفضل ؟ فقالت
" التي لا تعرف عيب المقال ، ولا تهتدي لمكر الرجال ، فارغة القلب إلا من الزينة لبعلها ، ولإبقاء الصيانة على أهلها "
فلماذا كثرت المشاكل وتفككت الأسر وضاقت النفوس؟
ولماذا ارتفعت نسب الطلاق والخيانة ؟
ولماذا أصابت المشاكل بيوتنا بكثرة وتفشت الخلافات ؟؟
ولماذا ارتفعت نسب الطلاق والخيانة ؟
ولماذا أصابت المشاكل بيوتنا بكثرة وتفشت الخلافات ؟؟
أين الحـب والمودة !!!
فالحب هو ميل القلب والمودة هي التعبير عن ذلك الحب
وإنّ حاجة النفوس إلى الحب والمودة أهم من حاجتها إلى الطعام والشراب..
فهما الهواء الذي تمتلئ به الصدور, وتشرق به النفوس, وتصفو معه الحياة، وبدونهما تكفهر الوجوه, وتختنق النفوس, وتضيق الحياة.
الزوجة المحبة الودود هـي نبع الحب والحنان والسعادة ومصدر الراحة
والبلسم الذي يمسح عن زوجها وأبناءها العنـاء
إن البيت الذي يغمره الحب لهو أغنى البيوت ولو كان أهله فقراء
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله وكنت أغزل، قالت: فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل جبينه يعرق ، وجعل عرقه يتولد نوراً ، قالت: فبُهتُّ، فنظر إليّ رسول الله وقال: مالكِ بُهتِّ يا عائشة؟ قالت: يا رسول الله، نظرتُ إليكَ فجعل جبينك يعرق، وجعل عرقك يتولد نوراً، فلو رآك أبو كبير الهذلي لعلم أنك أحق بشعره، فقال: وماذا يقول أبو كبير الهذلي يا عائشة؟ قالت: يقول:
فإذا نظرت إلى أسرة وجهه برقت بروق العارض المتهلل
قالت: فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان في يده، وقام إليّ، فقبّل ما بين عيني، وقال: جزاكِ الله خيراً يا عائشة، ما سررتِ مني
كسروري منك.
فإذا نظرت إلى أسرة وجهه برقت بروق العارض المتهلل
قالت: فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان في يده، وقام إليّ، فقبّل ما بين عيني، وقال: جزاكِ الله خيراً يا عائشة، ما سررتِ مني
كسروري منك.
مالذي يسعد أزواجنـا ؟؟
الكلمة الطيبة
..فهـي صدقة وكلنا نعلم ذلك فكيف اذا كانت للزوج
فبالتأكيد أجرهــا أعظــم
أخواتي الغاليات
والله إنه ليحزنني بعض النصائح ممن ليس
لديها أدنى علم في الحياة الزوجية وتنصح بما يذهب الحياة
ويجعلها فارغة ونجد أنفسنا نتبع أي نصيحة دون الاطلاع
ودون الرجوع لمن هم أعلم منـا ودون الرجوع لشرع الله تعالى
وسنة نبينا المصطفى عليه الصلاة والسلام
أنت حبيبي
حياتي تسعد بوجودك فيها
لاحرمنا الله منك ياغالي
هذه الكلمات البسيطة لهـا وقعها بالتأكيد على الزوج فهي
تمنحه الاحساس برجولته وأهميته لديك فلماذا نحرم أزواجنا منها ؟؟
هل لكي يبحثوا عنها عند غيرنا !! ثم نأتي ونطرح استشارة زوجي تركني
وعشق غيري ...زوجي لايحبني ولايحب المكوث في البيت
زوجي لايشتاق لي ولا يقدرني !!!
كيف يشتاق لك وكيف يجلس في البيت ؟؟ ومالذي يجعله
لايستغني عنك ؟؟؟
بالتأكيد المودة والسكنى وحب الزوج وعدم التنكيد عليه هي كفيله بمحبته
وغرامه بك ....
ويكفينا بذلك صفات زوجة النبي صلى الله عليه وسلم خديجة
رضي الله عنها
كانت الزوجة والحبيبة والصديقة والأم لنبينا عليه الصلاة والسلام
الحب هو رصيد الحياة الزوجية ، وإنّ الأخطاء الكبيرة تبدو مع الحب
صغيرة ، والعكس صحيح ، والمشاكل في الحياة الزوجية كالملح للطعام
لا ضير منها مع وجود رصيد من الحب والمودة
بل إنها تجدد الحب وتقدح المودة بين الزوجين
ولكن ضررها حين تزداد عن الحد، فتأكل من رصيد الحب
حتى ينفد، فما لم يعمل الزوجان على شحن هذا الرصيد أولاً بأول
ويحافظا على دفء العلاقة بينهما، ويظللا حياتهما بالحب والمودة،
وإلا؛ فإن البيت ستسوده المشاكل والخلافات
وتصدعه الشحناء والكراهية، فتصبح الحياة فيه بغيضة
والعيش مملاً, يفضل عليها بعض الأزواج البقاء بلازواج
واتمنى ان تكوني الودود, تلك الزوجة المهتمة بزوجها
الحريصة على رضاه, الخائفة على مشاعره
المتوددة إليه بكل سبيل, أما الزوجة التي يبلغ حبها لزوجها
درجة التملك والسيطرة, فتتسلط على شؤونه
وتتحكم في تصرفاته, وتتابع حركاته وسكناته
وتحاصر حتى خواطره وخيالاته,
وتواجهه كلما رأته بسيل من الاستجوابات
هل هذا من الحب في شيء؟! أم هو لون من الأنانية وحب الذات؟
إن أغلب الرجال يرفضون هذا النوع من الحب,
ويرونه قيدا خانقا يلتف على أعناقهم ,
وهما ثقيلا يجثم على صدورهم ,
وسجنا بغيضا يحول دون حريتهم واحترامهم لأنفسهم
إن أغلب الرجال يرفضون هذا النوع من الحب,
ويرونه قيدا خانقا يلتف على أعناقهم ,
وهما ثقيلا يجثم على صدورهم ,
وسجنا بغيضا يحول دون حريتهم واحترامهم لأنفسهم
كمـا لا ننسى أخواتي
[SIZE=+0][SIZE=+0]الاحتساب لله في حسن التبعل فلن يضيع الله أجوركن[/SIZE][/SIZE]
وأختم بحديث نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم
((تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة)) .
والودود هي المحبة لزوجهـا والتي تتودد لـه
دمتم بودومحبة ؛؛أختكم
دمووع السحر**
التعديل الأخير: