غاااااية
New member
- إنضم
- 2007/03/04
- المشاركات
- 1,253
بسم الله ... الحمد لله الذي جعل لعباده المسلمين مواسم يستكثرون فيها من الأعمال الصالحة .
والصلاة والسلام على نبينامحمد صلى الله عليه وسلم قائد الفرقة الناجحة .
وعلى آله وصحبه وكل من سار على الطريق الواضحة ، أما بعد :
أخي الحبيب أختي الحبيبة : أيام الحجة .. أيام أغلى من الذهب ... فاغتنمها
أفضل أيام العام ... أيام عشر ذي الحجة الحرام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من أيام العمل العملُ الصالحٌ فيها أحب إلى الله من هذه الأيام _يعني أيام العشر _ قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهادُفي سبيل الله ، إلا رجلُ خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشئ ) البخاري .
إن من فضل الله ورحمته على هذه الأمة ، أن جعل لها مواسم تضاعف فيها الحسنات والأجور .
ومن هذه المواسم : (( أيام عشر ذي الحجة ))
بعض فضائل أيام عشر ذي الحجة :
أولا : أقسم الله عزوجل بها حيث قال :
( والفجر وليال ٍعشرٍ ) الفجر .
قال ابن كثير _ رحمه الله تعالى _ المراد بها عشر ذي الحجة .
ثانيا : قال تعالى :
( ... ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ..) الحج .
( أيام العشر ) .
ثالثا : كان السلف _ رحمهم الله تعالى _ يعظمون ثلاث عشرات :
• العشر الأول من ذي الحجة .
• العشر الأواخر من رمضان .
• العشر الأول من محرم .
رابعا :
قال ابن حجر في الفتح :
والذي يظهر أن السبب في الفتح :
عشر ذي الحجة : لمكان اجتماع أمهات العبادة فيها ، وهي : الصلاة ، والصيام ، والصدقة ، والحج ، ولا يتأتى ذلك في غيرها .
خامسا :
سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله تعالى _ عن عشر ذي الحجة ، والعشر الأواخر من رمضان ، أيهما أفضل ؟ فأجاب :
( أيام عشر ذي الحجة أفضلمن أيام العشر من رمضان ، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من أيام منليالي عشر ذي الحجة ) .
سادسا : كان السلف الصالح إذا دخل العشر اجتهدوا اجتهاداً حتى ما يكادون يقدرون عليه .
ما يطلب فعله في هذه الأيام العشر المُباركة :
أولا : أداء الحج والعمرة : وهو أفضل ما يعمل ....
قال صلى الله عليه وسلم : ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) متفق عليه .
ثانيا :
صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها ( عدا يوم العيد ، وأيام التشريق الثلاثة ) ، قال الإمام النووي _ رحمة الله تعالى _ إنه : مُ ستحب استحبابا شديدا . شرح مسلم .
وقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل صيام يوم ( عرفه ) فقال :
( يكفر السنة الماضية والباقية ) مسلم .
ثالثا : الإكثار من الأعمال الصالحة من نوافل العبادات : كالصلاة ، والصدقة ، وقراءة القرآن الكريم ... الخ
رابعا : الإكثار من التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
( ... فأكثروا فيهن من التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل ) حسنه الألباني .
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
( وكان أمير المؤمنين ( الفاروق ) عمر رضي الله عنه : يكبر في قبته بمنى ، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ، ويكبر أهل الأسواق حتى نرتج منى تكبيرا ) أخرجه البخاري تعليقا بصيغة الجزم .
الله الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
والأجدر بنا ( نحن المسلمين _ أن نُحيي هذه السنة ( الجهر والتكبير ) التي قد ضاعت في هذ الأزمان ، وتكاد تنسى إلا ممن رحم الله _ عزوجل _ .
خامسا : الأضحية والاستعداد لها :
قال صلى الله عليه وسلم : ( من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا ) صححه الألباني .
• وقتها : أربعة أيام : ( يوم العيد ، وأيام التشريق الثلاثة ) ، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم :
• أنه قال : ( ... كل أيام التشريق ذبح ) ...صححه الألباني .
والصلاة والسلام على نبينامحمد صلى الله عليه وسلم قائد الفرقة الناجحة .
وعلى آله وصحبه وكل من سار على الطريق الواضحة ، أما بعد :
أخي الحبيب أختي الحبيبة : أيام الحجة .. أيام أغلى من الذهب ... فاغتنمها
أفضل أيام العام ... أيام عشر ذي الحجة الحرام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من أيام العمل العملُ الصالحٌ فيها أحب إلى الله من هذه الأيام _يعني أيام العشر _ قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهادُفي سبيل الله ، إلا رجلُ خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشئ ) البخاري .
إن من فضل الله ورحمته على هذه الأمة ، أن جعل لها مواسم تضاعف فيها الحسنات والأجور .
ومن هذه المواسم : (( أيام عشر ذي الحجة ))
بعض فضائل أيام عشر ذي الحجة :
أولا : أقسم الله عزوجل بها حيث قال :
( والفجر وليال ٍعشرٍ ) الفجر .
قال ابن كثير _ رحمه الله تعالى _ المراد بها عشر ذي الحجة .
ثانيا : قال تعالى :
( ... ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ..) الحج .
( أيام العشر ) .
ثالثا : كان السلف _ رحمهم الله تعالى _ يعظمون ثلاث عشرات :
• العشر الأول من ذي الحجة .
• العشر الأواخر من رمضان .
• العشر الأول من محرم .
رابعا :
قال ابن حجر في الفتح :
والذي يظهر أن السبب في الفتح :
عشر ذي الحجة : لمكان اجتماع أمهات العبادة فيها ، وهي : الصلاة ، والصيام ، والصدقة ، والحج ، ولا يتأتى ذلك في غيرها .
خامسا :
سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله تعالى _ عن عشر ذي الحجة ، والعشر الأواخر من رمضان ، أيهما أفضل ؟ فأجاب :
( أيام عشر ذي الحجة أفضلمن أيام العشر من رمضان ، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من أيام منليالي عشر ذي الحجة ) .
سادسا : كان السلف الصالح إذا دخل العشر اجتهدوا اجتهاداً حتى ما يكادون يقدرون عليه .
ما يطلب فعله في هذه الأيام العشر المُباركة :
أولا : أداء الحج والعمرة : وهو أفضل ما يعمل ....
قال صلى الله عليه وسلم : ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) متفق عليه .
ثانيا :
صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها ( عدا يوم العيد ، وأيام التشريق الثلاثة ) ، قال الإمام النووي _ رحمة الله تعالى _ إنه : مُ ستحب استحبابا شديدا . شرح مسلم .
وقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل صيام يوم ( عرفه ) فقال :
( يكفر السنة الماضية والباقية ) مسلم .
ثالثا : الإكثار من الأعمال الصالحة من نوافل العبادات : كالصلاة ، والصدقة ، وقراءة القرآن الكريم ... الخ
رابعا : الإكثار من التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
( ... فأكثروا فيهن من التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل ) حسنه الألباني .
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
( وكان أمير المؤمنين ( الفاروق ) عمر رضي الله عنه : يكبر في قبته بمنى ، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ، ويكبر أهل الأسواق حتى نرتج منى تكبيرا ) أخرجه البخاري تعليقا بصيغة الجزم .
الله الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
والأجدر بنا ( نحن المسلمين _ أن نُحيي هذه السنة ( الجهر والتكبير ) التي قد ضاعت في هذ الأزمان ، وتكاد تنسى إلا ممن رحم الله _ عزوجل _ .
خامسا : الأضحية والاستعداد لها :
قال صلى الله عليه وسلم : ( من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا ) صححه الألباني .
• وقتها : أربعة أيام : ( يوم العيد ، وأيام التشريق الثلاثة ) ، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم :
• أنه قال : ( ... كل أيام التشريق ذبح ) ...صححه الألباني .
فائدة : سميت بأيام التشريق لأن فقراء مكة كانوا ينشرون لحوم الهدي
( أي لحوم الأغنام ، الإبل ، البقر )
على الصخور باتجاه شروق الشمس ، حتى يصبح اللحم قديداً ( أي جافا )
قابلا للادخار ، فيأكلون وقت الحاجة .
أفضل أوقاتها :
بعد صلاة العيد مباشرة ، ولا تصح قبلها ، لقوله صلى الله عليه وسلم :
( أن أول نسكنا في يومنا أن نبدأ بالصلاة ، ثم نرجع فننحر ، فمن فعل ذلك وافق سنتنا ، ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو شئ عجلة لأهله ليس من النسك في شئ ) متفق عليه .
مكانها :أفضل أماكن ذبح الأضاحي في المصلى _ إن تيسر _ حيث :
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذبح وينحر بالمصلى ) البخاري .
سادسا :
الأكل من الأضحية : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ... لا يأكل يوم الأضحى حتى يرجع فيأكل من أضحيته ) رواه أحمد وحسنه الأرناؤوط .
سابعا :
قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا رأيتم هلال ذي الحجة ، وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظافره ) مسلم
وختاما ... يا أخواتي
أحرص على اغتنام هذه الفرصة العظيمة قبل فوات الأوان ، حتى تفوز برضى الرحمن ... قال تعالى :
( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ) آل عمران
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه ، والحمد الله رب العالمين .
منقوووووووووووووووووول