أوَ تعرِفين ذاتكِ كَما تظُـنِّين؟

إنضم
2008/03/14
المشاركات
185
icon.aspx
2.gif

بَعد الـتحيّة الـصّادقة...

أوَد أن أسْألكم أسْئلة تُحدِّد مَفهومكُم للْـحَياة؛


_مَتى أحْـسستِ بأنكِ كبرتِ؟

أقصِد بذلك مَـتى اقْتنعتِ بأنكِ قادرَة عَلى الإنْخراط في درب الْـحياة؟

_وَهل ظننتِ بأنكِ مُحتاجة للـدّعم لِـتوجيه إخْتياراتكِ؟

أمـْ يغلُب عليكِ طابَع الـثقة في النّفس دُون غيرها؟

_مَا هو الـشيء الّذي مهد لكِ الْـولوج إلى الْـحياة وسَاعدكِ على الْـمُضي قُدماً؟

_هَل وضعتِ خُطة لـحياتكِ مُنذ صغركِ؟

أمـْ تركتِ الْـحياة تأخذ مَجْراها؟

_هَل امْتننتِ لـمَن سَاعدكِ وَشكرتينه على حُسن صَنيعه؟

وَهَل تُفكرين في رَد الْـجميل له؟


كُل هَذه أسئلة تتبَادر إلى الـذهن مُعلنة اخْتلافا ذاتياً وَتقارُبية حَياتية...

فأرْجو مُشاركتي في هَذا الْـموضُوع.. :blush-anim-cl:

وَدُمْتُم.
 
التعديل الأخير:
في الْـمرة الْـقادمة سأكتب أسْـئلة عفواً مَـوضوعاً أقل حجمــــاً... لكي لا أتعبكم أثناء الْـقراءة.. :shiny:

أفضل إعْـتبار هذا هُو سبب عَـدم الإقبال على الْـموضوع... وشـــكراً.:bye1:
 
اختي الفاضله هذا الموضوع من وجهة نظري نسبي فهوه يتعلق بالاساس بالتربيه منذ الصغر فمن نشاء بين والدين يعرفان هدفهمابالحياه ويربيان اولادهم على هذا الشيئ فسوف يعيش بحياه خاليه من التخبط لانه يعرف مايريده ويعرف الطريق اللذي يجب ان يسلكه لتحقيق ما يريد وطبعا لابد في البدايه من الرجوع لذوي الخبره في بعض الامور الى ان يصل للنضج اللذي يصبح به بعد ذلك هوه من تطلب منه المشوره

اما من ينشاء عكس ذلك فمن وجهة نظري المتواضعه فانه يضل يصارع ويخابط امواج الحياه فاما ان يستسلم لها وتلتم به علل الزمان واما ان يكون صاحب عزيمه وقوة اراده يستفيد من كل مايمر به وتصقل شخصيته وتتكون لديه الخبره الصحيحه ويتفوق على غيره
 
وما أكثر النوع الثاني..

"إننا نغتال أبنائنا ونقتل فيهم التعلم والطموح"

وإنما يكون هذا بطريقة التربية التي تعودنا عليها

إفعل هذا ولا تفعل ذاك

مما يزرع في الطفل الخوف من الفشل ويصبح أداة لتنفيذ كل ما يأمر به دون وعي أو تفكير

على الرغم من أن الطفل هو خليفة مكلف وله رسالة يجب عليه تأديتها حين يصل لسن التكليف

لكننا للأسف بالتربية الخاطئة لا نبني خلفاء بل نبني رعايا وعبيد..

أعتقد أنه من واجب الوالدين نُصح أولادهم وإرشادهم عندما يكونا على دراية بالأمر،

وعندما يكون الأمر خارج عن معرفتهم وتجاربهم، لا يحق لهم أن يمنعوهم لمجرد خوفهم من المجهول

لان الطموحات تختلف من جيل لآخر.

و لك مني كل تحية أختي ســارة على كلامك الواقعي.
 
مشكورة

وما أكثر النوع الثاني..


"إننا نغتال أبنائنا ونقتل فيهم التعلم والطموح"

وإنما يكون هذا بطريقة التربية التي تعودنا عليها

إفعل هذا ولا تفعل ذاك

مما يزرع في الطفل الخوف من الفشل ويصبح أداة لتنفيذ كل ما يأمر به دون وعي أو تفكير

على الرغم من أن الطفل هو خليفة مكلف وله رسالة يجب عليه تأديتها حين يصل لسن التكليف

لكننا للأسف بالتربية الخاطئة لا نبني خلفاء بل نبني رعايا وعبيد..

أعتقد أنه من واجب الوالدين نُصح أولادهم وإرشادهم عندما يكونا على دراية بالأمر،

وعندما يكون الأمر خارج عن معرفتهم وتجاربهم، لا يحق لهم أن يمنعوهم لمجرد خوفهم من المجهول

لان الطموحات تختلف من جيل لآخر.


و لك مني كل تحية أختي ســارة على كلامك الواقعي.

أوافقك الرأي أختي عاشقة الحرمين وخصوصا في قولك (عندما يكون الأمر خارج عن معرفتهم وتجاربهم لا يحق لهم أن يمنعوهم لمجرد خوفهم من المجهول) .
شكرا لك أختي
 
أوافقك الرأي أختي عاشقة الحرمين وخصوصا في قولك (عندما يكون الأمر خارج عن معرفتهم وتجاربهم لا يحق لهم أن يمنعوهم لمجرد خوفهم من المجهول) .
شكرا لك أختي
الخوف من المجهول هو أحد أنواع الحدس العقلي أو الوجداني،

وفي ظل إنعدام معطيات ملموسة من الطبيعي أن تكون محاولة التعاطي مع هذا المجهول معتمدة على آلية الحدس.

لكن الخَوف من الْمجهول لا يدل عَلى وُجود الخطر، وغيابه كذلك لا يدل على غياب الخطر،

كُل ما ينبغي للإنسان أن يَتحلى بالنية الحسنة ويتوكل على الله.

الشُّكر مَوصول على المُداخلة.

مَوْفور التّحية.
 
عاشقة الحرمين
موضوعك رائع بل اكثر
توقفت عنده كثيرا
لا اعلم لكن ربما فاجأتني الاسئله

شعرت خلالها انني طفلة صغيرة ما زالت تبحث عمن يأخذ بيدها الي الامام

بصراحه انا لم اشعر يوما اني كبرت الا هذه السنه لا اعلم لماذا
ولا اتقد انني اعرف ذاتي كما يجب ولكني سأجرب ذلك قطعا
عزيزتي

بوركت يمناك

ودمتِ بود
 
الفاضلة: نَديمة الشذا

"الخيميائي" أو "الكيمائي" رائعة الكاتب البرازيلي Paulo Coelho

من أروع الروايات (إن لم تكن أفضلها) التي تَحدثت عن الإنسان وحاجته الدائمة لمَن يأخُد بيده للأمام..

يتحدث فيها الراوي عن راع أندلسي شاب يُدعى سانتياغو مضى للبحث عن حلمه قرب أهرامات مصر

بدأت رحلته من إسبانيا ماراً بالمغرب حتى بلغ مصر وكانت تواجهه طول الرحلة إشارات غريبة

إلى أن يلتقي الخيميائي عارف الأسرار العظيمة الذي يحثه على المضي نحو كنزه.

بإختصار يتحدث فيها عن لُغة الإشارات التي يعمى عنها الكثير

لغة لو فهمناها وإتبعنا الإشارات فسنصل إلى الكنز الذي ينتظر كل واحد منا.

بالنسبة لعبارتك الأخيرة إسمحي لي أن أخط لكِ عبارة إزرعيها في ذاكرتكِ وإتركِيها تنمو كما تنمو البذرة،

"إعرفي نفسكِ..... ثم كوني ذاتكِ......"

شخصياً فضلت الإنزواء للبحث عن الذات المفقودة!!!!!!

وللتفتيش عن ما خسره الوجود من المعاني الفاضلة..

بنفس اللحظة

فمعرفة النفس لا تتأتى إلا لإنسان قد أمضى مع نفسه ما يكفي من الليالي،

ولَو أمضى الإنسان كل عمره مُنطويا على نفسه "فسيظل السؤال حائرا بلا جواب" من أنـــــــــــــــــــا؟؟؟؟؟؟

دعيني أقول لكِ أنتِ هي أنتِ إذا أردتِ بأن تكوني أنتِ "أما إذا غبتِ خلف أظلة السؤال" مَن أنا؟؟

فحينها فقط ستجدين الجواب بسراب الظلال "أنتِ مُجرد زائر على محطة زائلة" تتزودين منها بما يكفيكِ عناء المسير

"كي يُوصلكِ إلى المحطة الباقية" وخير زاد لتِلك الرحلة هو الزهد بالمحطة الأولى كي تجنين النعيم بالثانية.

عُذراً لتلك الفلسفة الموجعة..

كُوني بالجوار.
 
icon.aspx
2.gif

بَعد الـتحيّة الـصّادقة...

أوَد أن أسْألكم أسْئلة تُحدِّد مَفهومكُم للْـحَياة؛


_مَتى أحْـسستِ بأنكِ كبرتِ؟

أقصِد بذلك مَـتى اقْتنعتِ بأنكِ قادرَة عَلى الإنْخراط في درب الْـحياة؟

_وَهل ظننتِ بأنكِ مُحتاجة للـدّعم لِـتوجيه إخْتياراتكِ؟

أمـْ يغلُب عليكِ طابَع الـثقة في النّفس دُون غيرها؟

_مَا هو الـشيء الّذي مهد لكِ الْـولوج إلى الْـحياة وسَاعدكِ على الْـمُضي قُدماً؟

_هَل وضعتِ خُطة لـحياتكِ مُنذ صغركِ؟

أمـْ تركتِ الْـحياة تأخذ مَجْراها؟

_هَل امْتننتِ لـمَن سَاعدكِ وَشكرتينه على حُسن صَنيعه؟

وَهَل تُفكرين في رَد الْـجميل له؟


كُل هَذه أسئلة تتبَادر إلى الـذهن مُعلنة اخْتلافا ذاتياً وَتقارُبية حَياتية...

فأرْجو مُشاركتي في هَذا الْـموضُوع.. :blush-anim-cl:


وَدُمْتُم.

أختي شكرا على أسئلتك الرائعة، بصراحة أنا منذ طفولتي و أنا أحمل المسؤوليات، كوني الكبرى، ففي سن 12 كنت أهتم بتربية أخي الصغير ذا السنتان، كون والداي كانايشتغلان ، كنت أدرس، وأهتم بشؤون البيت، وبأخي الصغير، فحتى أمي أحيانا و أبي كانا يستشيراني في بعض أمور البيت ، فأنا إنخرطت في الخياة باكرا، و ممتنة لوالدي اللذان أعطاني هذة الفرصه ووضعا ثقتهما بي وأنا بهذا السن.



2438_21210013717.gif
 
الفاضلة: حورية المزيونة

لاَ شَك ولا شُبهة في تأثير العوامل الإجتماعية على تفكير الإنسان،

وبالتالي على شَخصيته أيضاً وهذا ما أشار إليه فرُويْد في التحليل النفسي.

تركيبة الشخصية البشرية تُبنى منذ سَنوات الطفولة الأولى حتى الثامنة منَ العُمر

وهي التي تُحدد بدورها مقدار وطبيعة ثقة الشخص بنفسه،

أرى شخصياً أن التلقيح المضاد لإنعدام الثقة بالنفس هو جُرعة مما أشرتِ إليه في مُداخلتكِ الْقيمة.

أرَق تَحياتي الصبَاحية.
 
:blush-anim-cl:it's so kind of u to say that

Thank u for your reply...

God Bless u & Regards.
 
icon.aspx
2.gif


بَعد الـتحيّة الـصّادقة...

أوَد أن أسْألكم أسْئلة تُحدِّد مَفهومكُم للْـحَياة؛


_مَتى أحْـسستِ بأنكِ كبرتِ؟

أقصِد بذلك مَـتى اقْتنعتِ بأنكِ قادرَة عَلى الإنْخراط في درب الْـحياة؟

_وَهل ظننتِ بأنكِ مُحتاجة للـدّعم لِـتوجيه إخْتياراتكِ؟

أمـْ يغلُب عليكِ طابَع الـثقة في النّفس دُون غيرها؟

_مَا هو الـشيء الّذي مهد لكِ الْـولوج إلى الْـحياة وسَاعدكِ على الْـمُضي قُدماً؟

_هَل وضعتِ خُطة لـحياتكِ مُنذ صغركِ؟

أمـْ تركتِ الْـحياة تأخذ مَجْراها؟

_هَل امْتننتِ لـمَن سَاعدكِ وَشكرتينه على حُسن صَنيعه؟

وَهَل تُفكرين في رَد الْـجميل له؟


كُل هَذه أسئلة تتبَادر إلى الـذهن مُعلنة اخْتلافا ذاتياً وَتقارُبية حَياتية...

فأرْجو مُشاركتي في هَذا الْـموضُوع.. :blush-anim-cl:


وَدُمْتُم.

والله اسالتك صعبة ومحرجة شوي لم اافكر فيها ، طيب راح اجاوب على سؤال سؤال

مادري من سنتين تقريبا بديت احس اني كبرت وعلى فكرة ان امو كبيرة وايد عمري 20 سنة واليوم احس اني اكبر من قبل سنتين ايضا

الحمدلله من صغري اعرف اختار صداقاتي واعرف احدد هدفي ، لكن رغم ذلك عندي اعتماد كبير على الغير ، احب استشير امي وياثر فيني راي ابوي في قراراتي ، لكن كلام الناس الباجي مايهمني

مافي شي مهد لشي عادي يعني الجامعة والعلاقات الاجتماعية اساسا الى الان ماحب انخرط بعلاقات معرفتي فيها ضئيلة لازم اعرف الشخص عدل واعرف اخلاقه وارتاح له بعدين انخرط معاه

نعم الحمدلله اعرف شنو ابي واعمل عليه ، من ناحية المهنة بالذات والسمعة وغيره

أكيد دائما أشعر الضخص اللي ادى لي خدمه باهميته واهمية الشي اللي سواه لي ولو كان صغير واحب ارد الجميل ايضا

ومشكورة ان شالله اكون رديت على الاسئلة صح ..
 
الـفاضلة: عالية المكانة

نتيجة الـمحاكمات الـفكرية الـدقيقة إن درسـْنا خصائص شَـخص مُـعين، سواء الـفيسيولوجية أو الـنفسية والـفكرية.. دوافعه، إختياراته وأهدافه.....

ودرسنا الأوضاع والـظروف الإجتماعية والـثقافية والإقتصادية نستطيع الـتنبأ بغالبية إستجاباته وتصرفاته.. ونجدها ناتجة عن هذه الـظروف والـعوامل الـموجودة...

وبالـتالي فإنّـنا نجد هذا الـشخص مع الـخيارات محكوم بهذه الـعناصر والـظروف، بمعنى أن إرادته وفكره موجهـة لحصيلة تلك الـعناصر الـداخلية والـخارجية الـموجودة.

كل منا يشعر بأنه حراً حين يكون قادر على إتخاذ قراراته وحينما تكون تصرفاته لديها قيمة في الـوزن، حيث تنجح في خلق حياته كما يُريد..

سيِّدتي.. غدكِ أمامكِ واضِح الـقراءة لا ظلام ولا لبس بطريقكِ، محطات بسبيلكِ تتوقفين عندها لوهلة كي تتزودي بالـوقود الـفطري للمسيرة الإيمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان.

أشكركِ على أجوبتكِ الـقيِّمة.

تـحيتي وتَـقديري.
 
icon.aspx
2.gif





بَعد الـتحيّة الـصّادقة...

أوَد أن أسْألكم أسْئلة تُحدِّد مَفهومكُم للْـحَياة؛


_مَتى أحْـسستِ بأنكِ كبرتِ؟

أقصِد بذلك مَـتى اقْتنعتِ بأنكِ قادرَة عَلى الإنْخراط في درب الْـحياة؟

_وَهل ظننتِ بأنكِ مُحتاجة للـدّعم لِـتوجيه إخْتياراتكِ؟

أمـْ يغلُب عليكِ طابَع الـثقة في النّفس دُون غيرها؟

_مَا هو الـشيء الّذي مهد لكِ الْـولوج إلى الْـحياة وسَاعدكِ على الْـمُضي قُدماً؟

_هَل وضعتِ خُطة لـحياتكِ مُنذ صغركِ؟

أمـْ تركتِ الْـحياة تأخذ مَجْراها؟

_هَل امْتننتِ لـمَن سَاعدكِ وَشكرتينه على حُسن صَنيعه؟

وَهَل تُفكرين في رَد الْـجميل له؟


كُل هَذه أسئلة تتبَادر إلى الـذهن مُعلنة اخْتلافا ذاتياً وَتقارُبية حَياتية...

فأرْجو مُشاركتي في هَذا الْـموضُوع.. :blush-anim-cl:


وَدُمْتُم.

راح نبدأ بسؤال سؤال

1-بعد انتهائي من قراءة اي كتاب اشعر باني كبرت قليلا عن قبل
واشعر باني قادرة على المضي في حياتي من خلال ماتعلمته من هذا الكتاب

2-نعم شعرت بحاجتي للدعم في كل مرحله من حياتي
لكني لم اجعل خيارتي تتوقف على هذا الدعم بل مضيت
في حياتي به او بدونه اي انه يغلب علي طابع الثقه.

الشي الذي مهد لي الولوج الى الحياة وساعدني في المضي قدما
هو دراساتي للغه الانجليزيه بكالوريوس و اهم شي حفضي للكثير من كتاب الله.

-لم اضع خطه معينه انما هي اهداف مبهمه .

-لايمكن لي في يوم من الايام ان امتن لمن ساعدني
الا في الشكر والحمد وحسن العباده لمولاي عسى ان يتغمدني برحمته وفضله.

-هناك ايضا امي الغاليه لن استطع ان اكافئها على جميلها ما حييت.
 
الْـفاضلة: No 1 Noo

هناك إشكالية تنحصر في الـخطوات التي يمتهنها الإنسان كمرجع أساسي لسياسة الإرشاد الـحياتي،

وكأنما أن حياته عبارة عن معلومات غيرية مخزونة قبليا وتنتظر الـتطبيق وفقا لقواعد بشرية...

كونكِ إنسانة يغلب عليكِ طابع الـثقة فهذا دليل على أنّكِ نجحتِ إلى حدٍّ ما في إكتشاف حقيقة الـذات الـمدفونة في كيان الإنسان واللازمة لتخليق الـمصل الـمضاد لفيروس دم الذات...

رئيسة دولة عـدوة لنا قالت يوماً لأحد وُزرائها: (سيِّدي، إنّك تقرأ كثيراً وهذا ما يجعل أمّك مطمئنة عليك في قبرها)

خير جليس في الزمان كتاب، وليس هنالك ظلماً للنفس والـعقل أشد من حرمانها لذة الـكتاب الـمفيد الـصّامت...

تـقديري.
 
الـفاضلة: مرت ريلها

أنتظر عودتكِـ أخيّة..

تقبلي تحيتي الْمُعطّرة.
 
عودة
أعلى أسفل