أنماط الشخصيات الرجالية السيئة...شخصية الرجل المحقر

شهلة العيون

متميزة الأقسام الغذائية ، الموسوعة الصحية
إنضم
2011/05/07
المشاركات
1,219
وانا أقدم النصح لاحدى العضوات ..حاولت البحث لها عن هذا الموضوع الذي قرأته منذ زمان فجآ اتني فكرة إعادة كتاباته في قسم الزواج لتعم الفايدة من جديد و ذلك لما فيه من استراجيات و فهم لنفسية الزوج المحقر
.
.
.
.
سنتحدث عن شخصية الرجل المحقر والتي ستأخذ وقتا أطول من أي شخصيه أخرى والتي لا يوجد بيت يخلو منها كثير منا قد تعرض إلى جرح المشاعر والحط من الذات أو الإحباط من رجل محقر وقد يكون هذا الرجل أب أو أخ أو زوج أقسم على حبه لك للأبد فيجرح مشاعرك كان يتورط في علاقة غرامية أو يجرحك جرحاً كبيراً كأن يحط من قدرك فيحملك على كراهية نفسك والشعور بالألم والشخص الذي يعتمد إلى هذا الأسلوب يتعامل معك بصورة معينة بهدف لإشعارك بضعف قدرتك وقلة شأنك مما هو عليه في الواقع ، وإذا اختار هذا الرجل الوقت و الأسلوب المناسب فمن شأنه أن يتحقق له هدفه و يحولك إلى مريضة نفسية "إلى إذا لم تسمحي له بذلك "​



تقول فاطمة​
: زوجي يطلب معاشرتي في الدبر وعندما ارفض طلبه ينهال علي بكلمات قاسية فضيعة يقول من أنتي؟أنا لا أشتهيك؟ أنتي لا تحبيني ولا تسعين لسعادتي؟أنتي نكرة ولا تمارسين بلهفة كما تفعل الأخريات؟وأنتي تدفعني للحرام كلامه يجعلني أفكر وأفكر وأشعر بالخوف من فقدانه وأفكر هل أنا مثل باقي النساء ؟ وعندما ألبي طلبه ينقلب تمام يقول لا أحد مثلك في الجنس وأنتي رائعة "​



هنا زوج فاطمة خبيث جداً​
يستخدم أسلوب الشد والجذب فهو يحبطها ويذلها عندما لا تستجيب له ويثني عليها عندما تطاوعه إن هذا الأسلوب يشبه أسلوب تدريب الكلاب أعزكم الله هذا الرجل هنا يعتمد على التلاعب بفاطمة ولأن فاطمة ذات خبرة قليلة فإنها تضعف وتستمر في تلبية طلباته ظنا منها أنه سيحبها وأنه سيقدر ما تفعله من أجله .​



بعدها تأتي مريم :تقول مريم​
كنت دائما مولعة بالأفلام الأجنبية الرومنسية لكن ليست أي أفلام كنت أحب أن شاهد قصص الحب التي تبدأ بالعراك بين الأبطال ويكون فيها البطل في بادئ القصة مجرما وبعدها يتغير لأنه أحب البطلة كنت أشعر بأنها أكثر رومنسية على الإطلاق كان بطل الفلم هو مثالي للرجل الذي سأتزوجه كل الصفات التي سمعتها عن زوجي وماضية شجعتني على الارتباط به فيها هو الوحش قد أتى للجميلة لتروضه كما يحدث في الأفلام لكن ما اكتشفته كان مغايرا تمام فالضفدع مهما ظللت تقبلينه لن يتحول لأمير وسيم إطلاقا ولن يقدر حتى عنايتك به كنت غبية كفاية لأخبره بكل شيء عن أهلي وعن نفسي ونقاط ضعفي لم أتخيل يوما ما أن يستخدمها ضدي بدأ بمعايرتي بأهلي وبعدها بعيوبي كان في كل شجار بيننا يقول أصمتي يا من أبوك يفعل كذا وكذا أنتي لك وجه تتكلمين.أنتي وأنتي كل عيوبي رماها في وجهي حطمني وجعلني بقايا إنسانه أنا الآن أصبر من أجل أولادي وهو يوما بعد يوم يزيد في ظلمه وتحقيره "مريم هنا كان اختيارها خاطئ .... لكن لماذا ؟



فكرة مريم عن الحب كانت خاطئة ربما في حياة مريم نموذج لمحقر سواء هذا المحقر كان أبوها أو أمها وقد مارس أسلوب التحقير على مريم لفترة طويلة وطوال فترة ممارسته لأسلوب التحقير كان يقول لها بأنه يحبها فارتبط الحب وأسلوب التحقير في عقلية مريم فترة طويلة .



أم​
ا هناء فقصتها قصه​
:أحبته بجنون ودامت قصة حبنا سنتان كانت مليئة بالمشكلات كأي حبيبين ودائما كنت أعود إليه أتوسله أن يرضى عني فاني أحبه ولا طاقة لي على فراقه.وزاد تعلقي وحبي له كان دائما ينتقد ما أفعله من أجله فكنت أحاول أطور نفسي لكي أسعده دخلت دورات قرأت في الانترنت الكثير أريد أن أسعده بأي طريقة ممكنة لكنه ما كان ليرضى عني أبدا كان ينام في البيت وأنا أعمل عملت في أكثر من وظيفة لأوفر له ولأبنائي حياة راقية نظيفة وعندما أطلب منه أن يعمل كان يقول لي أنت لا تشعرين بي هل ترضين أن أشتغل أي شغله أنا فلان لا أشتغل غير في مجال يناسب وضعي وتمر السنين وبعد كل مشكلة أنا من تجري وراءه طلبا للغفران وما كان جزائي منه طلقني وتزوج من أخرى أنا من كنت أهين نفسي من أجله أنا من ضحيت من أجله ورغم كل ما فعله مازلت أحبه وأنتظر عودته "​



هنا هناء​
امتهنت نفسها وضحت براحتها من أجل شخص محقر بأسلوبه التحقيري استطاع السيطرة عليها وافقدها مع الوقت ثقتها بنفسها واحترامها لذاتها .​



فكيف نتعامل مع هؤلاء المحقرين؟ وما هو الحافز الذي يحركهم؟ولماذا نقع تحت سيطرتهم لكن قبلا دعونا نرى تجاركن فأنا متأكدة أن كل شخص مرة في يوم من الأيام وتعامل مع شخص محقر سواء كان ذكرا أو أنثى

أعرف قصصكن لأني أرغب بأن أفتح عيونك على أمر خطير جدا أن التحقير مرض ينتقل من المحقر للشخص الآخر فزوج يتعرض للتحقير من مديره في العمل أو من أبيه أو من شخص أعلى سلطة و أكثر قوة منه يأتي للمنزل ليمارس التحقير وطبيعته من شخص لآخر فالمحقرين أصناف ودرجات ومن تسال عن الأشخاص كثيرين الانتقاد نعم نصفهم من ضمن الأشخاص المحقرين وسنتناولهم بالتفصيل من خلال الدورة :



لكن قبل أن نبحث عن الحل علينا أولا أن نعرف طريقة تفكيرهم ونفسياتهم وربما عزيزتي الملكة تكتشفين أنك أصبحت واحدة منهم دعونا اليوم نتحدث عن صنفين من هؤلاء الشخصيات​



الشخصية الأولى الشخصية غير الاجتماعية​
:



هؤلاء الأشخاص بمنتهى الأنانية ولا ضمير لديهم هؤلاء الأشخاص قد تعرضوا في صغرهم لسوء المعاملة أو ولدوا هكذا بغض النظر عن الأسباب فهناك فئة من الأشخاص يتسمون بالشر ويتركون في طريقهم ضحاياهم الطيبين يعانون .



إن الأشخاص الذين ينتموا لهذه الفئة يرون العالم بأسره من منظور القوة والسيطرة وكل سكناته الأنانية محسوبة العواقب و يتميز هذا النوع ببراعته في التمثيل وقد يتميز أيضا بالجاذبية والقوة والقدرة على الإقناع و الميل للتهديد و التخويف وغير ذلك من أساليب تضمن له السيطرة وعلى الرغم من محاولاته المستمرة لإخفاء أغراضه الكامنة إلا أن ذاته هي دافعة و هدفه الوحيد انه يعتقد أن تفوقه على غيره بلا حدود وهو أيضا شخصية لامعة انه يعلم بحاجة إلى أشخاص بعينهم لبلوغ السيطرة وحيازة القوة التي يسعى إليها انه يسعى لدراسة الناس حتى يستبين المداخل التي يستطيع النفاذ منها إليهم والسيطرة عليهم وهو مجبر على الفوز ويجب أن يكون على صواب الأمر الوحيد الذي يجعله يتخلى عن الفوز هو رغبته في فوز أكبر في المستقبل .



أن مشاعر الآخرين مهمة بالنسبة له مادام قادرا على استغلالها لأغراضه الأنانية الإخلاص القيم الروحية التعاطف والحب ما هي إلا نقاط ضعف من منظوره يستطيع طلبها من الآخرين واستغلالها وبإمكانه التظاهر بها فيحصن بها ليخدع الآخرين مع علمه بكذبه فهو لا يقع فراسة لسطوتها فتضعفه إنه هذا النوع لا يعتمد إلى جرح مشاعرك فسبب التحقير ليس له أسس شخصية بل دافعه الوحيد كسب القوة والسيطرة​



الشخصية الأخرى هي الشخصية التي يصعب إرضاؤها​




هؤلاء الأشخاص هم ضح​
ايا المحقرين ضحايا الفئة الأولى​
كزوج كان ضحية لوالده أو والدته أو زوجة ضحية لزوجها أو أخت ضحية لأختها أو أخ ضحية لأخيه تعلموا منهم العديد من العادات الماكرة الخاصة بهؤلاء الأشخاص هذا الشخص تغذى جيدا على يد محقر من الدرجة الأولى فأخذ منه معظم أن لم يكن كل سلوكياتهم لقد تعلم في سن مبكرة جدا كما يحدث لأطفالك الآن التعامل مع الحياة وفق منظور المحقر لا توجد لديه أي نية سيئة مبيتة لكن هذا لا يمنعه بالتأكد من استغلال كل ما تعمله لصالحه عادة ما يظهر سلوك هذا الشخص بصورة تلقائية لأنه سلوكه مكتسب ومغروس في داخله هذا النوع يضاهي النوع الأول إلى أن نيته لا تكون سيئة فبعد سلسلة انتقادات وتحقير من زوجك تدخلين الغرفة فتجدين أطفالك قد قلبوها رأسا على عقب تبدئين هنا سلسلة من انتقادات وتحقير في شأن أطفالك وضربهم ما هو في الحقيقة غير تنفيس لغضبك وبدون نية مسبقة لإيذاء أطفالك الذين لا حول لهم ولا قوة وتحويلهم مع الوقت لمنتقدين ومحقرين بالوراثة بعدها هذا النوع من الأشخاص يشعر بالضيق والندم على ما فعله بك أو ما فعلته أنتي بأطفالك لكن ما ينفع الندم أن لم نكن قادرين على إصلاح أخطائنا واستمرارنا فيها .​



الشخص المنتقد والفرق بينه وبين الشخص المحقر ال​
اثنين يستخدمون نفس الأسلوب لبلوغ السيطرة وتحقيق النفوذ المحقر يحقر من شأنك ليسيطر لكن المنتقد ما يفعله هو كسر عزيمتك قاصدا كسرها فهو ينتقدك ليفقدك ثقتك بنفسك المنتقد ينتقدك أمام الآخرين كالأهل والأصدقاء لا يكتفي بانتقادك بينه وبين نفسه فتشعرين وكأنك صفر على الشمال وكلما شعرتي بالفخر بنفسك ولو بقدر بسيط يدمر هذا الفخر على الفور وإذا كان الشخص المنتقد ذكيا فأنه سيجد تفسيرا لكل انتقاد يوجهه إليك مع وسيلة ممتازة يقنع بها من يستمع إليه من أهلك وقد يصلك بك الأمر إلى تصديقه أنت الأخرى لديه قدرة كبيرة على الإقناع وتبرير وتصرفاته وكلما صدقتيه قل تقديرك لذاتك و صرت طوع بنانه انه يسعى بكل قوته لإيجاد شيء يدينك مثل شيء بسيط صدر منك في يوم من الأيام يعمل المنتقد على تضخيم هذا الحدث واستغلاله أحسن استغلال لو كنتِ تطالبينه ماديا أو أسريا ببعض الالتزامات فإنه يستغل ماضيك ليرفض طلبك إلا إذا رضخت له حتى أساليب عقابه لك فإنها تكون بأساليب راقية وأخرى غير راقية إطلاقا المهم لديه هو بسط سيطرته وإذا تمردتِ أو قاومتِ فإنه سيصعد إيذائه لك وقد يطلقك أو يضربك وهو شخص يعلم نقاط ضعفك وما قد يزعجك منه وما قد يؤثر فيك حتى يوصلك للاعتقاد بأنك شكل متدن لا قيمة له من أشكال الحياة. هل تعلمين أن الضرر الذي يسببه لك المحقر والمنتقد أفضع بكثير من الذي يقدم على ضربك فالضرب يزول مع الوقت لكن الخراب النفسي والدمار الذي يحدثه لثقتك بنفسك ولذاتك يبقى طويلا .



"عاد​
خالد​
للبيت وبدأ بانتقا​
د سلمى​
لماذا المنزل ليس نظيفا لماذا ابنتنا حصة شعرها منكوش... أنتي لا تهتمين بي ولا تحبين طفلتنا ولا تهتمين بها ...الخ وتبدأ سلسلة الانتقادات التي تنهار بعدها سلمى لأنها لم تستطيع أن تجاري خالد ولأنها تعبت من شغل البيت فلقد قضت النهار كله في الغسيل وتصليح البوتغاز المعطل كانت سلمى تلعنه في داخلها ألف مرة لأنه خائن كان قبل نصف ساعة في سيارته يتحدث بالهاتف هي تعلم أنه هناك وهو يظن أنها لا تعلم ويأتي لينتقدها ويحقر منها ويتهمها بعدم الاهتمام به "



في الواقع هؤلاء الأشخاص الذين يتهمون الآخرين بالتقصير عادة ما يشعرون بالذنب لأنهم يعلمون أنهم مقصرين في حق الآخرين إن خالد في هذه القصة عمل إسقاط لما يدور في نفسه الشعور بالذنب والتقصير ناحية زوجته ولكي لا تشتكي قبله هجم على شخص زوجته ولأنه زوجته جاهلة في التعامل مع هذه المواقف انهارت وبكت فهي تشعر بالضغط والكبت وجرح الخيانة في وقت واحد فإذا اتهمك زوجك ببرود مشاعرك وبأنك لم تعودي تهتمين به أو تحبينه لا تخافي ولا تسعي لإرضائه بل فتحي عيونك و فتشي وراءه .​



استمعي لإسقاطات الآخرين فإنها ستعلمك الكثير​



"طفلك الصغير يدخل البيت و يتعارك مع أخيه فتصدر منه كلمات سوقيه يسمعها والدة فبدل تأديب الولد يتجه إليك زوجك ويخبرك بأنك أم مهملة كيف أن ابنك تصدر منه مثل تلك الكلمات النابية و أنك مقصرة و أنك مهملة .... "



أو​
مثلا أنت طبخك سيء جداً



أو أنت لا تجيدين فن الإغراء



أو أنك لا تجيدين الحوار معي
أو أنت غبية لا تفهمين شيء



في مثل هذه الحالة عليك أنت تقفي مع نفسك وقفة صدق​



هل​
لو تحسنت ألفاظ ابنك ستتحولين في نظر زوجك للأم المثالية ؟



وهل أنتي حقا لا تجيدين الطهي و الإغراء ؟​




أن الانتقادات العشوائية والعامة التي لا يوجد لها أجوبة مقنعة لدى زوجك تجاهليها تماما ولا تلتفتي إليها لأنها لا تمت لك بصلة هي فقط أسلوب يتبعه المنتقد للتحقير من شأنك هو فقط بهدف التلاعب بك وبمشاعرك ولا تفكري بها بل فكري بنفسك ولا تدعيها تأخذ من وقتك الكثير فهي غير مهمة إطلاقا إذا قال لك زوجك لماذا طفلك بعد لعب الكرة رجلاه متسخان قول له لأني أم سيئة ماذا في ذلك واتركيه أغلقي عليه المنافذ وهذا الكلام ينطبق على من لديها أم زوج منتقده أو شخصية تمارس الانتقاد في كل شيء هناك مواقف تمر علينا في حياتنا يجب أن لا نأخذها على محمل الجد ولا نلقي لها بالا.



مثال ذلك"أنت وشقيقتك في محل لبيع الملابس البائعة على الكاونتر كانت تتشاجر مع أحد الأشخاص على الطرف الآخر من الهاتف فجأة تغلق الهاتف وتأخذ النقود منك النقود وترمي لك كيس الملابس فهل ستغضبين منها لأنها عاملتك بهذه الطريق ؟



أنا أقول لا تفعلي فهي لا تمت لك بصلة وتصرفها لا يمسك أنتي شخصيا فتجاهليه لأنها معصبه وفعلت ذلك لظروفها النفسية فلا تورطي نفسك في مشادة كلامية بينك وبينها لأن الموضوع غير شخصي وهذا الكلام ينطبق على من ينتقدك ولا يكون هناك حقائق تدنيه كلامه خالي من الصحة فلا تحملي كلامه أبدا على محمل الجد ولا تلتفتي إليه إطلاقا فهذا الشخص ينتقدك لأسباب كثيرة منها الحسد الغيرة للسيطرة عليك لجذب انتباه لأنه مزاجه معكر أو لينتقم منك لأنك فعلت شيء سيئا به .



هناك الآلاف من الاحتمالات التي من الممكن أن تساعد المنتقد لينتقدك و ليلصق التهم الباطلة بك فهو لا يمتلك الأسلوب الودود الراقي للتخاطب معك فيتعامل معك بالطريقة التي يفهمها فما عليك هنا إلا أن تتجاهليه ولا تتعاملين معه بصورة رحيمة أو تنطوين على نفسك وتفكرين في أسبابه المحتملة بل تجاهليه ولا تحملي الموضوع الطابع الشخصي ومازلنا مستمرين مع المحقر بأشكاله وأنواعه وأسباب تصرفه وطرق الوقاية منه ؟​



الشخص الاستغلالي​




أن الشخص المحقر شخص يتميز بالاستغلال والتلاعب والرغبة في الأخذ والتملك ويتملك الآلاف من السبل للتلاعب بك وخداعك ومن أمثله أساليب استغلاله لك التلاعب بألفاظ والإقناع التهديد بالإحراج والسباب والتلميحات والمجاملات الزائفة .



"هند ترغب بالخروج مع أهلها لحفلة عرس خالتها ....زوج هند المحقر ... إذا عصبتي أمري وخرجتِ سأحضر للعرس و أفضحك أمام المعازيم "



وأخرى تقول " كلما رغبت في أن أعمل في مجال تطوعي .... يقول لي زوجي أنت في الأول اهتمي في بيتك و عيالك قبل لا تخدمين الناس يوم عندك وقت فاضي خليه لعيالك يا لمهملة "و الكثير من الأساليب المحبطة للنفس .



كان يخونك زوجك مرة بعد مرة وأنت تغفرين له زلاته مرة ففي كل مرة تواجهينه فيها يركع عند قدميك و يذكرك بحبه لك وأنك قد وعدتي بأن لن تتخلي عنه مهما كان وأنك تحبينه أين حبك وغفران فهو يحبك لقد أغدق عليك المال ولم يقصر في شيء من ناحيتك هو يعطيك المصروف والحب والعاطفة وقد ارتكب غلطه صغيرة فلماذا تتركينه بدل أن تتعلمي الغفران وكان الخطأ هنا هو خطأك أنتي وليس خطأه هو الذي يخون مرة بعد مرة .



هنا ما يحدث أن الرجل يستغل حبك وعاطفتك وغبائك وعذرا على هذه الكلمة لكنها الحقيقة فتصديق الرجل المحقر والمستغل مرة بعد مرة تركه يستغل عواطفك باسم الحب يعتبرها المستغل غباء عليك أن تقفي وقفة صريحة مع المستغل فعندما يبدأ استغلالك واستغلال عواطفك فعليك أن تمنعيه تقول له نعم أحبك ما دمت مخلصا لي لكن لأنك خائن لم أعد أستطيع مسامحتك ولا تعول كثير على حبي لك .



أن هذا الرجل كثيرا ما يجعلك تشعرين بأنك أفضل إنسانة في نظره ليجعلك تعتمدين عليه بتقدير ذاتك فأنتي لا تقعين في الخطأ لفترة طويلة وما أن يسيطر عليك يستطيع أن يتلاعب بك ويسحب تقديرك لذاتك متى أراد لذلك لا تعتمدي على أحد غيرك في تقديرك لنفسك أبدا لأنه لن يضع مصالحك الأساسية نصب عينيه بل سيضع مصالحة أولا وأن فعل فأنه يستطيع أن يشعرك بالقهر وعدم الرضي عن نفسك فأنتي يجب أن تفعلي ما يظن هو أنه صحيح وأن لم تفعلي ما يظن هو أنه صحيح وأن لم تفعلي ينقلب عليك ويسحب البساط من تحت قدميك نعم أن أسلوب بناء الثقة ثم التهبيط من معنوياتك يعد أسلوبا خداعيا من الدرجة الأولى لكن تلك مشكلتك أنت والخطأ هنا يقع عليك لأنك بحثك عن تقديرك لذاتك في المكان الخطأ وعند الشخص الخطأ .



"ففاطمة تعاني الأمرين من زوجها فهو كثير السهر وكثير الخروج وفوق كل هذا يلومها على إهمالها لبيتها وأولادها ولها...فاطمة تعيش الأمرين وتصبر لا لحبها لزوجها ورغبتها في الاستمرار معه بل لأنه هذا الزوج سلب فاطمة كل ما لديها من تقدير للذات واستغل قلة حيلتها وبعدها عن أهلها وعدم وجود من يساندها ويوفقه عند حده في كل مرة يستغل هذا الزوج مشكلات أهلها وبعدهم عنها فيحقر ويذل فاطمة فهو يعلم أنها لن تركه الشخص المحقر شخص جبان فهو يستخدم أبشع الطرق لفرض السيطرة لكن ماذا سيحدث لو ثارت فاطمة و طلبت الطلاق ؟ماذا سيحدث لوثرتِ أنتي وسحبتي البساط من تحت قدم المستغل وبكل ثقة وهدوء ؟ومن تقول لماذا نتجاهل المحقر ؟ أنت لن تتجاهلينه دائما لكن عندما تبدأ سلسلة الانتقادات تجاهليه ولا تستمعي له ولا تدعيه يكون معيارا لتقديرك لذاتك بعد أن تهدئ سلسلة الانتقادات تحدثي مع بعقل واعي لكن لا تتحدثي معه وهو ينتقد .​



لماذا أنتي دائما ضحية للتحقير من شأنك :​




هناك عدة عوامل أساسية تجعل الشخص عرضه لأن يكون ضحية للتعدي اللفظي والنقد والتحقير



أولا:​
غرس الإذعان​




أنت وأنت طفلة دربتي على الاستجابة إلى نبرة صوت معينة أو تعبير وجهي معين أو حركة جسدية معينة تعني لا توقفي أو تعني بأنك ستنالين عقابا مزدوجا وقاسيا وبما أن المجتمع يطلب قدر أكبر من الاستجابة والإذعان من المرأة فلقد تم تلقينك وأنت صغيرة فهم الإشارات والاستجابة إليها بإذعان وخضوع و أصبحتِ راشدة تستجيبين إلى هذه التلميحات باستسلام وخضوع عادة دون إدراك منك لذلك



ثانياً​
: التقدير المتدني للذات​




الأشخاص الذين يتعرضون للانتقاد اللفظي ينمو لديهم اعتقاد بضعفهم أو ردائتهم أو رغباتهم أو أي صفة أخرى يصفهم بها الآخرين و تقلل من قيمتهم فمن الأرجح أن أحد الأشخاص قد قام بإبراز جوانبهم السلبية وألقى الضوء عليها في حين تجاهل جوانبهم الإيجابية أو قلل من شأنهم في مرحلة طفولتهم .



ثالثا​
: النرجسية​




أي إنسان نشا على يد أبوي مؤذيين ربما نما لديه إحساس مبالغ فيه بتأثيره على مشاعره الآخرين لقد نشأت هذه النوعية من البشر على الاعتقاد بأنه على الرغم من أنهم ليسوا أنانيين بالمعنى الصحيح فأنهم مسئولون عن مشاعر الآخرين فربما أمك أو أبيك قال لك في يوم من الأيام أنتي مسئولية عن ضياع عمري أو أنتي سبب غضب والد مني أو أنتي من تسبب في كل هذه المشاكل فيرسخ لدى الأطفال أنهم مسئولين عن الحالة الانفعالية للآخرين والنتيجة النهائية للعوامل السابقة هي أن المرأة التي تتعرض للتحقير أو النقد عادة ما تتسم بالانطواء وتميل إلى اتخاذ موقف دفاعي بدلا من أن تتسم بالموضوعية والقدرة على تحمل المسؤولية وبتعبير أخر هذه المرأة تتبنى التوجيه العقلي الشخص أخر بدل أن تتبنى التوجيه العقلي الخاص بها .



فمن الطبيعي أن تتعلم كيف يكون لها أفكارها الخاصة وكيف تتصرف كيفما تشاء لكن في مثل هذه الحالات هذه المرأة لا تستطيع السيطرة على مثل هذه الأمور أو قد تتعلمها متأخرة جدا أو قد لا تتعلمها إطلاقا فعلى المرأة أن تدرك أنها كيان مستقل تستطيع الشروع والتصرف بناء على هذا الأساس فقط اعلمي بأنك المسئولة عن تصرفاتك وأن الحكم على تقديرك لذاتك وهذا أمر سهل فقط حاولي​
 

بعض النصائح المهمة للتعامل مع التحقير من الشأن بالقول :​



1- أبدا لا تتركي ساحة المعركة ولا تنطوي على نفسك عندما يوجه إليك أي انتقاد أن هذه أحد الأساليب التي يجب أن تفعليها لتوقفي الانتقاد​



مثال ذلك



أنتي في حفلة عرس أتتك صديقتك لتخبرك بأن فستانك لونه باهت الرد من شخص لا يثق بنفسه هو الشعور بالإحراج بعدها الضيق بعدها الرغبة بترك العرس الصحيح ما دمتِ واثقة من لون فستانك و مقتنعة به قولي لها أنه يعجبني لونه و مقتنعة به لكن ما همك أنتي؟هل تغارين مني؟زوجك ينتقد طريقة لبسك ترتيبك للمنزل الغسيل ....... الخ​



ردت فعلك تشعرين بالغضب والعجز قد تبدئين في البكاء أو تثورين وتبدئين شجار لا قيمة له الصحيح قول له أنا راضية عن نفسي وإن لم يعجبك فهي مشكلتك ولكن بهدوء زوجك يحضر من العمل معكر المزاج ويبدأ في انتقاد كل شيء تبدئين أنتي في الشجار معه الصحيح انظري له نظرة فاحصة و أساليه هل أنت متضايق من شيء ؟ إذا كنت متضايق من شيء أخبرني .​



2- انتبهي لمشاعرك فإذا شعرت بأن أحدهم قد نال منك فهذا معناه أنه قد حصل حاولي أن لا تأثر كلماتهم في نفسك​



3- حاولي أن لا تأخذي الأمر على محمل شخصي​



4- اعترفي بمشاعر المحقر من شأنك فقد يكون متضايق منك لسبب معين و بما أنه شخص لا توجد لديه وسيلة أخرى للتعبير غير التحقير فهو يستخدمها أطلبي منه أن يعبر عن مشاعره بأسلوب مختلف فأنتي تستطيعين التفهم و التسامح والإدراك​



مثال ذلك​
"
زوجك يبحث عن قهوة ولا يجدها فيبدأ بالصراخ والغضب والانتقاد تنظرين إليه وتقولين يا لله شكلك معصب كثير أصبر دقائق وأسويها لك أسفه لأني تأخرت لكن لا تبدئي بشرح أسباب تأخرك​



5- إذا خرجت الأمور عن السيطرة فمن الأفضل إجراء المحادثة لوقت لاحق فهو أفضل لك​



6- تعاملي مع الرجل بصورة عقلانية فهو عقلاني أكثر منك​



فإذا تحدثت مع زوجك بصورة عقلانية ستجذبينه للحديث والاستجابة لك أكثر من لو تحدثتِ معه وخلطي المشاعر بالموضوع عندها قد تفقدينه لأنه سيصعب عليه الفصل بين العبارات العاطفية والأخرى العقلانية أهم ما سيقوم به هو عدم سماعك فإذا بدأ شجار بينك وبين زوجك وبدأ بتحقيرك قول له بكل عقلانية وأعيديها عليه ليفهم ما السبب من كل كلماتك هل تريد حل المشكلة أم تريد جرحي فقط ؟وإذا لم يستجيب انتظري لليوم الأخر وأعيديها عليه بطريقة مختلفة مثل أن تقولي أمس كنت أريد أحل المشكلة بطريقة عقلانية بس أنت كل همك كان جرح مشاعري لدرجة صرت أحس أني غبية وإذا أستمر في التحقير أخبريه بأن ما فعلتيه كان لتسوية الموقف بتعقل وأثبتي على موقفك وأخبريه بأنك أخبرتيه بنيتك في إصلاح الأمر لكنه مستمر في جرح مشاعرك وإنه لن يستطيع إقناعك بالعدول عن رأيك حتى لو استخدم القوة والانتقاد والتحقير ومن الممكن أن تستخدمي نفس أسلوبه في الانتقاد​



مثال ذلك​
"لو كان ينتقدك بسبب التأخير أو بسبب النظافة إذا تأخر إبدائي في انتقاده بنفس الأسلوب ليشعر بما يفعله بك أو إذا رأيتِ أنه يرمي الأوساخ في الصالة انتقديه بنفس الأسلوب وفي الأخير لا يوجد حل نموذجي للمحقر لأن الشخصيات مختلفة ومتنوعة والمواقف مختلفة ومتنوعة فالمهم إذن هو ثقتك في نفسك وفي حكمك على المواقف .​
 
وفي هذا المقام يحضرني مقال للدكتورة ناعمة الهاشمي اسمه (كيف تحصلين على الحب الدائم والمستمر) يتحدث عن تقدير الذات ...


لماذا تعاني المرأة من الحرمان العاطفي، اكثر من الرجل؟
ولماذا تطالب المرأة بالحب وكأنها ستموت، إن لم تحصل عليه، ولم لا يفعل الرجل ذلك؟


هناك حقيقة مهمة،


بأن الانسان الجائع للحب مهما قدمت له من الحب فإنه لا يشبع مطلقا، ونسبة النساء اعلى من الرجل في هذه الحالة.

والجوع العاطفي يختلف اختلافا تاما عن الحاجة العاطفية, أي لا يشبهها، فالحاجة إلى الحب حاجة طبيعية، بينما الجوع العاطفي حالة مرضية.
أكبر وأهم سبب لاصابة الانسان بمرض الجوع العاطفي هو انكسار علاقته بذاته


يتميز الرجل جينيا بمناعة خاصة ضد انكسار تلك العلاقة، بينما المرأة لا


يستمد الرجل أكبر مصدر للحب من علاقته المتينة بذاته, بينما تسمي المرأة تلك العلاقة التي لا تكاد تفهمها بالانانية، وتتهمه بها.



تعتمد المرأة في حياتها على فكرة أحبوني وأحبكم،اشبعوني لأشبعكم، بينما يعتمد الرجل في حياته على مبدأ احب نفسي، ثم احب من حولي.


تحتاج المرأة إلى ان تعتمد على نفسها في اشباع عواطفها، ان تحب ذاتها لاجل ذاتها، بينما تميل اغلب النساء إلى العجز عن فهم هذه التقنية، وتنكرها.


اذا انكسرت علاقة الانسان بذاته، فلا توجد علاقة على وجه الارض ستدوم له أو ستنجح معه، لان الاساس اصلا مكسور، علاقتك بذاتك تضمن نجاح كل علاقاتك

تنكسر علاقة المرأة بذاتها غالبا بسبب نظرة المجتمع القاصرة احيانا إلى الاناث، ثم بسبب التربية احيانا، لكن المرأة الناضجة تسعف ذاتها اخيرا

كل انسان لديه ذاته الخاصة، قد يحبها لانه تعلم كيف يحبها، او يزدريها لانه رآى من حوله يزدرونها، إن احسن إلى ذاتك احسنت هي في المقابل إليك.


أحبي ذاتك، بنضج وحكمة، كما تحب الأم الرؤوم وليدها الصغير، وكما تحب المعلمة تلميذها النجيب، كوني حكيمة، فالغرور ليس حبا للذات، بل كذبا عليها!


لقد علمتكم سالي درسا لم يكتمل، تعلمتم منها ان عليكم ان تحبوا الناس لتحصلون على حبهم، لكنها لم تخبركم يوما أن ثم حب يسبق حب الناس، حب الذات.

ماذا تريدين من الناس؟ ان يحبونك ويحيطون بك، ويحمونك، ويدللونك، ويهتمون بك، ويخافون عليك ...!!! من فاضي يفعل ذلك لك، غيرك انت لنفسك وبنفسك

دعي الناس في حالهم يا أمرأة، لديهم ما يكفي من المسؤوليات والمهام والمشاكل، ليسوا متفرغين للعناية بجوعك العاطفي! اهتمي بنفسك لاتكوني اتكالية


الذكية هي التي توظف طاقاتها العاطفية في ذاتها اولا، قبل ان تهتمين بالاخرين اهتمي بنفسك عميقا، اجعليها مدللتك الأثيرة، احبيها واعتني بها.

(لأي شيء اقدر ذاتي، لااجد في ذاتي ما يستحق التقدير)
قدريها وكفى، فتقديرك لذات في حد ذاته ثروة، يقدرها الاخرون فيك سواءا أرادوا ذلك او لم يعوا

حينما تدللين نفسك وتهتمي بها غاليتي، ستصبح جميلة، ومدللة، ومرفهة، وأنيقة، وبصحة جيدة، وهنا سيحبك الجميع، لان الناس تحب الايجابيات البشرية.

حينما تحبين ذاتك، فعلا، وحقا، وعميقا، ستصبحين شخصية هادئة، تنعم بالسلام والتصالح الذاتي، وبالتالي ستتعاملين مع الناس برقي ومحبة، وسيحبونك.


إن كنت تعتقدين انك لو اهملت نفسك للاخرين وخدمتهم تحت قدميهم سيحبونك، فانت مخطئة فالقاعدة تقول ( اللي ما له خير في نفسه ماله خير في الناس)

ولنا في الدين هدي كثير:"إنَّ لربك عليك حقا، وإنَّ لِنَفسكَ عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعْطِ كل ذي حق حقَه" انظري الترتيب، نفسك قبل اهلك.


متاكدة من انك تحبين أطفالك، زوجك، وأهلك، ولهذا تتفانين في خدمتهم، لكن إن كنت تحبينهم فعلا، اعتني بنفسك لأجلهم، فانت اهم ما في حياتك، وحياتهم


حقيقة: صحيح ان الرجل يفكر بشقه المنطقي أكثر، وتفكر المرأة بشقها العاطفي أكثر، لكن المرأة عملية في الزواج، بينما الرجل أكثر رومانسية، أتنكرون....؟

تزوج الرجل ليعيش الحب والرومانسية، تتزوج المرأة لنفس السبب، لكنها لا تلبث ان ترتدي عباءة الجدية، وتبدأ في تأسيس اركان حياتها الزوجية،...!!!

المرأة روووومانسية، حتى تحصل على زوج! تتحول إلى جدية، وتبدأ في البناء والتخطيط للمستقبل، يبقى الرجل بطبيعته الرومانسية يبحث عنها في مكان ما.


حينما اقول ان الرجل رومانسي، لا أقول ذلك جزافا أو كرأي شخصي، بل هي حقيقة علمية، بانه اكثر رومانسية من المرأة، والعاطفية ليست هي الرومانسية.

العاطفية تعني أن يرق قلبك لأجل انسان ما، فالمرأة هنا عاطفية، تحكمها عاطفتها اكثر من منطقها
الرومانسية تعني العلاقة الخاصة بين الرجل والمرأة

(ماذا نسمي حاجة المرأة للمدح أليست رومانسية) لا، بل هو ضعف في الشخصية، تريد ان تردمه بمدح الاخرين لانها عاجزة عن الشعور بنجاحها دون مصادقتهم

طبخت لك، حلو، ما قلت حلو؟! تعدلت لك، عيبتك، ما قلت لي حلوه؟! والله لو كنتِ شو، بيكرهج، بس خلاص، خفي على الريال، جم مرة بيقول حلوه! هدي وضعج!

اكثر ما يحط قدرك امام الرجل، هذا السؤال: عيل ما قلت لي حلوة ؟! المرأة التي تثق في جمالها، يراها الرجل جميلة ولو كانت في قمة القبح.


هناك سر: الناس لا تمتدح من يتسول المدح، تلك غريزة بشرية، انت نفس الشيء، لا تمتدحين من يتسول المدح، بل تمدحين من يثق في ذاته ولا يحتاج رأيك!!

الكلمة الطيبة مهمة، مهمة للغاية، لكن لتحصلين عليها ثقي في ذاتك، ولا تتسولينها من الآخرين إن جاءت جاءت، وإن لم تأتي فأنت في غنى عنها، ثقي.


وفي عملي قابلت علاقات حب عميقة، عنيفة، يكاد فيها الرجل يموت عشقا في أمرأة، لكنه لم يخبرها قط كلمة حب واحدة، ... الحب ليس بالكلمات احيانا.

الرومانسية موجودة في مجتمعنا، وربما بقوة ...
لكن لها وجه آخر، لم تترجمه بعد ايا من الأفلام التجارية، التي لم تترجم إلا وجها واحدا للحب فقط.


هناك فرق كبير بين امرأة تحب ذاتها وتحيط بها هالة حبها فتنجذب الدنيا إليها, وبين امرأة تتسول الحب بتقديم الخدمات والتفاني اللامتناهي والتضحيات

احبي نفسك لتنعمي بطاقة الحب الجميلة، ثم بعد ذلك أدي واجباتك نحو جميع من حولك بمحبة، لكن لا تقدمي خدماتك كوسيلة لشحذ محبتهم واشعارهم باهميتك.


إن كان الله لم يرزقك حب زوجك الذي تحلمين به، فلعل الله يدخره لك إلى ان تكتشفي حبا أسمى، حب ذاتك لذاتك، حيث سيأتي بعده كل أنواع الحب الأخرى.

قد يشعر الزوج احيانا ان زوجته ليست إلا طفيلية، تطالبه بطاقة الحب ليل نهار، مقابل بعض الخدمات التي تقدمها، ولا تحاول ان تكون هي مصدرا للحب.

كثيرات هنا يسألن ( كيف احب ذاتي؟!)
هذه المهارة التي تفتقد إليها الفتاة، فيما يدركها الرجل غرائزيا فجيناته تدله عليها بسلاسة وتلقائية.


حب الذات شعور عميق للغاية، تشعرين فيه انك تستحقين الخير كل الخير، وأنك تحبين تلك الانسانة التي تسكنك بضعفها عيوبها وايجابياتها وكل انسانيتها

حب الذات ان تبتعدي عن كل الضوضاء من حولك، وأن تخلدي إلى الاصغاء الحميم لتلك الذات، وتعقدي معها صداقة قوية متينة وفية، فلا تخذلينها أبدا.

أحبي ذاتك بلا اسباب بلا شروط، احبي ذاتك بحكمة، واحتضني نفسك حينما يلزم الامر، وتأكدي أن من يحب نفسه بحكمة لايصبح مغرورا ولامتكبرا ولاشريرا.
حافظي على هدوئك في كل الاحوال، لا شيء في هذه الدنيا يستحق ان تحرقي اعصابك لأجله، انت كل ما تملكين في هذه الدنيا، احبي من احبك، واهتمي بنفسك.


بعض النساء لا تصدق إلا ما تسمع ولهذا فهي تصدق الشائعات...!!!
وبعض الرجال لا يصدق إلا ما يرى ولهذا فهو يحب الجميلات المدللات.

أعتقد بعد هالتغريدات، البنات الحين اللي نايمة في المغطس، او رايحة الصالون، او يالسة تتغدا بهدوء على ضوء الشموع، او تحتضن نفسها في صمت وسكون


إماراتي يشعل شموعا بمناسبة مرور عام على زواجه، ويطفئها بمساعدة المطافي....!!! وتقولون ما عندنا رومانسية.....!!!


إن الانسان الاشد ظلما في هذه الحياة هو من يظلم نفسه، فقد جعل الله نفسك امانة بين يديك، وحرم عليك زجها للهلاك، فأرأف بها انها اقرب الأقربين.

حقيقة:الانسان الذي يتجنب النظر إلى نفسه في المرآة يعاني الحرمان العاطفي، والانسان الذي لا يمشط شعره باهتمام، يعاني من الخوف والقلق والحزن.


(كيف اعتني بنفسي لا اعرف) هل تعرفين كيف تعتنين بطفل، او أي انسان يحتاج إلى مساعدتك، هكذا تخيلي انك شخص اخر يحتاجك بقوة وشدة، فاعتني بك جيدا.

لديك طاقة يومية، قد توظفينها للعناية بالاخرين، أو لإيذائهم احيانا، ...!!! لما لا توجهين تلك الطاقة للعناية بنفسك أولا، والاهتمام بذاتك؟!!

كم من الطاقة يهدرها بعض الناس في إيذاء غيرهم؟؟!! إنهم خاسرون، لأنهم يخسرون طاقتهم وهي ثروتهم الأساسية التي يهبها الله لهم ليبنون بها ذواتهم.

حينما تهلك طاقتك اليومية في تدمير غيرك، تترك بنيانك الذاتي ضعيفا، لان طاقة البناء الخاصة بك، موجهة لتدمير آخر، يخصص طاقته لبناء ذاته،هو اقوى

إن كنت من أولئك الذي يسعون إلى تدمير الآخرين، فلن يخسر أحد سواك، فطاقة الهدم سريعة، لكنها رديئة، وطاقة البناء بطيئة لكنها قوية، وستخسر.

الغرور يدمر صاحبه لانه لا يسمح له برؤية حقيقة ذاته، ويعيق بالتالي تقدمه في الحياة، بينما تقدير الذات يدفع الانسان إلى تطوير وصقل مهاراته.

في الطائرة ينصحونك بأن تضعي كمامات الاكسجين على وجهك أولا، لانك لو فقدت الوعي ستكونين عاجزة عن مساعدة الآخرين، اهتمي بنفسك لتساعدي غيرك.."
إتزانك العاطفي مهم جدا، لصحتك العامة ولأحاطتك بالجاذبية الشخصية، ودعم ثقتك بنفسك، وتوطيد علاقتك بزوجك والعناية بعائلتك، وغمرهم بالحب والسلام



 
جزاك الله كل الخير عنا أختي شهلة...

حب الذات شعور عميق للغاية، تشعرين فيه انك تستحقين الخير كل الخير، وأنك تحبين تلك الانسانة التي تسكنك بضعفها عيوبها وايجابياتها وكل انسانيتها

إتزانك العاطفي مهم جدا، لصحتك العامة ولأحاطتك بالجاذبية الشخصية، ودعم ثقتك بنفسك،

بهذه الشروط نتمكن من مقاومة المحقرين و المنتقدين لنا..........
 
شكراً حبيباتي ؛؛لقد نقلته لما التمست من شكوى كثير من الزوجات من طباع أزواجهن السيئة والتحقير الواقع عليهن
 
شكراً على الدعوات الحلوات
 
شكرا لك زميلتي على الموضوع المفيد
بارك الله فيك.
 
عودة
أعلى أسفل