:sad_1:أنا فتاة في الثالثة والعشرين من العمر...خطبني ابن عمي وفي نفس الوقت هو ابن خالتي...
ولكني لا أريدهـ..ستقولون لماذا وافقتي إذن عليه...
لست أدري لماذا...ولكنه الغباء حتماً
كنت أظن ان بفعلي ذلك سأحصل على رضا الجميع (ابي - امي - جدتي -خالتي -عمي)
وفعلاً أرضيتهم وأسخطت نفسي...فأنا لست راضية عن نفسي وعلى هذا الوضع..
عشرة أشهر وهاهو الحادي عشر قادم..ورغم ذلك لم أستطع أن أحبه ليس قصوراً فيه ولاتقليل من شأنه..ولكني فعلاً لم استطع أن اتقبله من عدة شهور حاولت أن أوّهم نفسي بحبه واني احببته ولكني للأسف كنت اتحايل على نفسي..وكانها محاولة يائسة كي أقبل بالوضع وأرضى بالأمر الواقع ولكن أيضاً فشلت تلك المحاولة...
اليوم أشعر بشعور غريب..أشعر انه من الضروري أن أوقف هذه المهزلة وأنهي هذه المسألة بأسرع وقت ممكن حتى لا يتطور الأمر أكثر وأصبح الخاسر الوحيد..
فالموضوع ليس علاقة عابرة وتنتهي..المسألة أكبر من ذلك بكثير..انها حياة قادمة يتبعها حياة أجيال..إذا لم يكن الرضا والقبول أساسها ستنهدم تلك الحياة حتماً..
هل علي أن اشقيّ حياتي من أجل ارضاء فلان وفلان..هل علي أن اقتل سعادتي لأجل خاطر أولئك الناس..ماذا أفعل أشعر بالضياع والحيرة..
يصل بي الأمر أحيان ان اقول( ربما اني لا أعرف مصلحتي)
واني لست أدري الخير أين هو..فـ لربما كان كل الخير في استمراري معه ولكني فعلاً غـــيـــر مرتــــاحة..وأجد صعوبة في تقبل الأمر..
ماذا أفعل هل أصمت واتحمل عواقب صمتي..أم اتكلم واللي يصير يصير...
أخبرت امي وابي بأني أريد الخلاص...وأن افسخ تلك الخطوبة...وأخبرتهم اني اريدهم أن يخبروا عمي وخالتي بالامر...
:icon1366:ولكنهم صدموني بموقفهم...
فكل واحد منهما رمى بالموضوع على الأخر...ليستقر الموضوع بالأخر عندي...
فهما يجدون صعوبة ويشعرون بالاحراج من اخبارهم(عمي وخالتي) برفضي ورغبتي في فسخ الخطوبة...
لذلك يقولان عليك انتِ أن تتكلمي وتقولي انك لا تريدهـ فهذه حياتك وهذا قرارك...
كيـــف لهما أن يتركاني في موقف كهذا...اعلم صعوبة الموقف وانه ليس من السهل اخبارهم..
ولكن لماذا يتخليان والدي عني وأنا في أشد الحاجة لهما...أقسم اني اكتب ودموعي تسبق اصابعي على لوحة المفاتيح...
أشعر بالحيرة..أشعر بالضياع..أشعر بالخوف..مشاعر مختلطة تعبثر داخلي...
ولا أدري ماذا أفعل...رحـــمـــــاك يالله:tears:
ولكني لا أريدهـ..ستقولون لماذا وافقتي إذن عليه...
لست أدري لماذا...ولكنه الغباء حتماً
كنت أظن ان بفعلي ذلك سأحصل على رضا الجميع (ابي - امي - جدتي -خالتي -عمي)
وفعلاً أرضيتهم وأسخطت نفسي...فأنا لست راضية عن نفسي وعلى هذا الوضع..
عشرة أشهر وهاهو الحادي عشر قادم..ورغم ذلك لم أستطع أن أحبه ليس قصوراً فيه ولاتقليل من شأنه..ولكني فعلاً لم استطع أن اتقبله من عدة شهور حاولت أن أوّهم نفسي بحبه واني احببته ولكني للأسف كنت اتحايل على نفسي..وكانها محاولة يائسة كي أقبل بالوضع وأرضى بالأمر الواقع ولكن أيضاً فشلت تلك المحاولة...
اليوم أشعر بشعور غريب..أشعر انه من الضروري أن أوقف هذه المهزلة وأنهي هذه المسألة بأسرع وقت ممكن حتى لا يتطور الأمر أكثر وأصبح الخاسر الوحيد..
فالموضوع ليس علاقة عابرة وتنتهي..المسألة أكبر من ذلك بكثير..انها حياة قادمة يتبعها حياة أجيال..إذا لم يكن الرضا والقبول أساسها ستنهدم تلك الحياة حتماً..
هل علي أن اشقيّ حياتي من أجل ارضاء فلان وفلان..هل علي أن اقتل سعادتي لأجل خاطر أولئك الناس..ماذا أفعل أشعر بالضياع والحيرة..
يصل بي الأمر أحيان ان اقول( ربما اني لا أعرف مصلحتي)
واني لست أدري الخير أين هو..فـ لربما كان كل الخير في استمراري معه ولكني فعلاً غـــيـــر مرتــــاحة..وأجد صعوبة في تقبل الأمر..
ماذا أفعل هل أصمت واتحمل عواقب صمتي..أم اتكلم واللي يصير يصير...
أخبرت امي وابي بأني أريد الخلاص...وأن افسخ تلك الخطوبة...وأخبرتهم اني اريدهم أن يخبروا عمي وخالتي بالامر...
:icon1366:ولكنهم صدموني بموقفهم...
فكل واحد منهما رمى بالموضوع على الأخر...ليستقر الموضوع بالأخر عندي...
فهما يجدون صعوبة ويشعرون بالاحراج من اخبارهم(عمي وخالتي) برفضي ورغبتي في فسخ الخطوبة...
لذلك يقولان عليك انتِ أن تتكلمي وتقولي انك لا تريدهـ فهذه حياتك وهذا قرارك...
كيـــف لهما أن يتركاني في موقف كهذا...اعلم صعوبة الموقف وانه ليس من السهل اخبارهم..
ولكن لماذا يتخليان والدي عني وأنا في أشد الحاجة لهما...أقسم اني اكتب ودموعي تسبق اصابعي على لوحة المفاتيح...
أشعر بالحيرة..أشعر بالضياع..أشعر بالخوف..مشاعر مختلطة تعبثر داخلي...
ولا أدري ماذا أفعل...رحـــمـــــاك يالله:tears: