بنت جدتي
New member
- إنضم
- 2009/07/26
- المشاركات
- 38
بدايَة ..~
بحسْنِ نًٍـيًٍـةًٍ ..!
سَمعتُ كثيراً عنه ..
وتأثيره في قتلِ الملل ..
وقدرته على الرُّقي بأفراد المجتمع ..
سعيتُ وسعيت ..
ودافعتُ عنه ..
وفتحتُ كلَّ الأبواب المُغلقة ..
حَتى دَخل ..
وَلمْ أكُنْ لأعلم ..
سِرَّ ابتسامةٍ غامِضة ........
][رُسِمتْ على مُحيَّاه...~
لم أملّ أبداً ..
ولم أتأخَّرْ أبداً عن متابعة كل مايحتويه ..
وأصبح [ حُب اكتشاف ] ما يُبث ..
هو هاجسٌ ، يسيطرُ علي ..
أصبحْتُ متابعةٌ من الدرجة الأولى للأفلام والمسلسلات ..
التي تُبَثُّ إلينا من مشارقِ الأرض ومغاربها ..
بقناعةٍ تامةٍ منِّي ..
أنَّني[يستحيلُ]أن أتغيَّر أو تُؤثِّر فيَّ وتغيِّر من مبادئي وتصرفاتي ..
فأنا فقط ؛ أتَّخذْه لمجرد ][ تسليةً ][ليس أكثر..
ش هـ ر..
فـ ش هـ ر ي ن ..
فـ ث ل آ ث ة ..
ع ل ا ج..
تساءلتُ ، وبحثتُ عن علاج ...
سألتُ وسألت .. وذهبتُ واستفْسرْت ..
حَتى سمعتُ آية .. قد غفلتُ عنها كثيراً :
{ ومن أعرض عن ذكري فإن لهُ مَعيشَةً ضنكاً ونحشره يَومَ القِيامة أعمى }
تدبَّرتُ، وتفكَّرتُ بها ..
نعمْ .. أنا الآن ..
أعيش وهماً..
أعيش بعيداًعن الحقيقة ..
أجري وأركضُ خلف سرآبٍ لاحَ لي من وراءِ الأفق ..
أعلنتُها توبة ..
بعد التخلص من سمومِ تلك القنوات ..
وبدأتُ في رحلة العلاج مع ربِّ الأنام ..
رحلةٌ طويلةُ ، حتى ألقاهُ في جنَّة الخُلدِ بإذن الله ..
أجاهدُ فيها نفسي وأمنعها من مشاهدةِ الحرام ..
وعن سماعِ الحرام ..
فكيف لبشرٍ أعطاه ربي نعمةً .. يستخدمُهافي معصية ..؟
وآ عجبآه ؛ ألا يخافُ أن تُمنَعَ تِلك النِّعمة منه ..؟
ألا يخاف أن تُقبضَ رُوحُه فيموت على معصية ..؟
والمرء يُبعثُ على ما مات عليه ..؟
رُحمـــآكـ رَبي ...~
بحسْنِ نًٍـيًٍـةًٍ ..!
سَمعتُ كثيراً عنه ..
وتأثيره في قتلِ الملل ..
وقدرته على الرُّقي بأفراد المجتمع ..
سعيتُ وسعيت ..
ودافعتُ عنه ..
وفتحتُ كلَّ الأبواب المُغلقة ..
حَتى دَخل ..
وَلمْ أكُنْ لأعلم ..
سِرَّ ابتسامةٍ غامِضة ........
][رُسِمتْ على مُحيَّاه...~
ش غ ف..
تَبسَّمْت ..
ها هوالآن بين يديّ ..
الآن فقط أستطيعُ أن أواكبَ العصْر ..
أستطيعُ أن أرى ما يحدث في شتَّى أنحاءِالعالم ..
الآن أستطيعُ وأستطيع ..
وبالطَّبع ..
لم آبه أبداً ..
بصرخات تحذيرٍ نابعةً من دمارٍ سابق ..
فكيف لجهازٍ[ رائع ]خلْقُ مشاكل...؟
تَبسَّمْت ..
ها هوالآن بين يديّ ..
الآن فقط أستطيعُ أن أواكبَ العصْر ..
أستطيعُ أن أرى ما يحدث في شتَّى أنحاءِالعالم ..
الآن أستطيعُ وأستطيع ..
وبالطَّبع ..
لم آبه أبداً ..
بصرخات تحذيرٍ نابعةً من دمارٍ سابق ..
فكيف لجهازٍ[ رائع ]خلْقُ مشاكل...؟
لم أملّ أبداً ..
ولم أتأخَّرْ أبداً عن متابعة كل مايحتويه ..
وأصبح [ حُب اكتشاف ] ما يُبث ..
هو هاجسٌ ، يسيطرُ علي ..
أصبحْتُ متابعةٌ من الدرجة الأولى للأفلام والمسلسلات ..
التي تُبَثُّ إلينا من مشارقِ الأرض ومغاربها ..
بقناعةٍ تامةٍ منِّي ..
أنَّني[يستحيلُ]أن أتغيَّر أو تُؤثِّر فيَّ وتغيِّر من مبادئي وتصرفاتي ..
فأنا فقط ؛ أتَّخذْه لمجرد ][ تسليةً ][ليس أكثر..
ش هـ ر..
فـ ش هـ ر ي ن ..
فـ ث ل آ ث ة ..
][ ...جَنيُ ثِمآرَ الذُّنُوب...
غصَّاتٌ مُتتابعةٌ أشعرُ بها ..
ضيقٌ في الصَّدر ..
تعكُّرٌ في المزاج ..
صرخاتٌ أودُّ إخراجَها ، لكني لا أستطيع ..
فلآ سببٌ ولا مُبرِِّرٌ لها..!!
ولآ أحد يعلم أن قلبي قد شارف على الموت
بسبب كثرة السُّموم التي استقبلُها بصدرٍ رحب ...... ~
تجرّْعْتُ المزيدَ من تلك السُّموم ..
وتلقَّيتُ المزيدَ من تلك الأمراض والأوْبئة ..
وصدَّقتُ الكثيرَ من الأوهام ..
وجريْتُ خلف سراب ..
لا يمكن أن يكون حقيقة
ضيقٌ في الصَّدر ..
تعكُّرٌ في المزاج ..
صرخاتٌ أودُّ إخراجَها ، لكني لا أستطيع ..
فلآ سببٌ ولا مُبرِِّرٌ لها..!!
ولآ أحد يعلم أن قلبي قد شارف على الموت
بسبب كثرة السُّموم التي استقبلُها بصدرٍ رحب ...... ~
تجرّْعْتُ المزيدَ من تلك السُّموم ..
وتلقَّيتُ المزيدَ من تلك الأمراض والأوْبئة ..
وصدَّقتُ الكثيرَ من الأوهام ..
وجريْتُ خلف سراب ..
لا يمكن أن يكون حقيقة
ع ل ا ج..
تساءلتُ ، وبحثتُ عن علاج ...
سألتُ وسألت .. وذهبتُ واستفْسرْت ..
حَتى سمعتُ آية .. قد غفلتُ عنها كثيراً :
{ ومن أعرض عن ذكري فإن لهُ مَعيشَةً ضنكاً ونحشره يَومَ القِيامة أعمى }
تدبَّرتُ، وتفكَّرتُ بها ..
نعمْ .. أنا الآن ..
أعيش وهماً..
أعيش بعيداًعن الحقيقة ..
أجري وأركضُ خلف سرآبٍ لاحَ لي من وراءِ الأفق ..
:
ابتعدْتُ عن خالقي ..
هجرتُ كتابَ ربي ..
لا أعلمُكم من وقتٍ قد يستجاب فيه الدعاء قد ضيَّعت
فــ ربُّ العزَّة يقول :
{ هل من داعٍ فأعطيه ، هل من مستغفرٍ فأغفر له ، هل من تائبٍ فأتوب عليه }
و أعلنت فيه :
المعصية بمتابعة مسلسلات تبثُّ سمومَها في أجساد متابعيها قبل عقولهم..
وبسماع أغانٍ ماجنةٍ ، تُمرِض القلبَ قبل أن تصلَ إلى الأذن فتصمَّها ..
وبتصديق خُرافاتٍ ، تُحلَّلُ الحرام وتحرِّمُ الحلال ..
هجرتُ كتابَ ربي ..
لا أعلمُكم من وقتٍ قد يستجاب فيه الدعاء قد ضيَّعت
فــ ربُّ العزَّة يقول :
{ هل من داعٍ فأعطيه ، هل من مستغفرٍ فأغفر له ، هل من تائبٍ فأتوب عليه }
و أعلنت فيه :
المعصية بمتابعة مسلسلات تبثُّ سمومَها في أجساد متابعيها قبل عقولهم..
وبسماع أغانٍ ماجنةٍ ، تُمرِض القلبَ قبل أن تصلَ إلى الأذن فتصمَّها ..
وبتصديق خُرافاتٍ ، تُحلَّلُ الحرام وتحرِّمُ الحلال ..
أعلنتُها توبة ..
بعد التخلص من سمومِ تلك القنوات ..
وبدأتُ في رحلة العلاج مع ربِّ الأنام ..
رحلةٌ طويلةُ ، حتى ألقاهُ في جنَّة الخُلدِ بإذن الله ..
أجاهدُ فيها نفسي وأمنعها من مشاهدةِ الحرام ..
وعن سماعِ الحرام ..
فكيف لبشرٍ أعطاه ربي نعمةً .. يستخدمُهافي معصية ..؟
وآ عجبآه ؛ ألا يخافُ أن تُمنَعَ تِلك النِّعمة منه ..؟
ألا يخاف أن تُقبضَ رُوحُه فيموت على معصية ..؟
والمرء يُبعثُ على ما مات عليه ..؟
رُحمـــآكـ رَبي ...~
:
شعرتُ بحلاوةِ ، ولذَّة الإيمان ..
التي وجدّْتُها في ما أحلَّ الله عزَّ وجلّ . .
وأدركتُ الحقيقةَ ، التي رُبَّما غفِلَ عنها الكثيرين ..
إنَّ القنوات الفضائية ..
مهما كانت قوَّة شخصيَّة متابعها، أو بلغت درجةُ إيمانه
لابدَّ أن يتأثَّر بمآ يشاهد و يسمع ..
وقد يكون ضحية تالية ..
ولقٌمَة سائغة ..
تلتهمها أفواه الشَّر ..~
التي وجدّْتُها في ما أحلَّ الله عزَّ وجلّ . .
وأدركتُ الحقيقةَ ، التي رُبَّما غفِلَ عنها الكثيرين ..
إنَّ القنوات الفضائية ..
مهما كانت قوَّة شخصيَّة متابعها، أو بلغت درجةُ إيمانه
لابدَّ أن يتأثَّر بمآ يشاهد و يسمع ..
وقد يكون ضحية تالية ..
ولقٌمَة سائغة ..
تلتهمها أفواه الشَّر ..~
قِصصْ .. وَعبَر ..}
جَميعنا لا ينكر الأخطار المترتبة على دخول القنوات الفاسدة إلى منازلنا بل وإلى غرف أطفالنا الخاصة ..،
التي تكسب كبيرنا قبل صغيرنا طبائع فاسدة ..،
وتبني شخصيات .. قد تكون لَبنَاتِ سوء وضرر في مجتمعاتنا الإسلامية والعربية ..،
كلمات ..
سطرتها لكم عيون باكية ..
وقلوب متألمة ..
لتوصل إلى قلوبكم ..
غيض من فيض ..،
من مساوئ القنوات الفاسدة ..
على الفرد والمجتمع ..
شابة عمرها (17) سنة..قمَّة في الجمال تأتي لمركز الشرطة في الرياض وقد عُبث بها وحالتها يرثى لها..فلما سألها الضابط.. أخبرته بالحقيقة المرة وهي أن والدها قد اعتدى عليها جنسيا.. !!
شابة في حدود 22 سنة أمها مطلقة وزوجت كبيرا في السن فلم تستطع البقاء معه فعادت لأمها وسكنت معها قبضت عليها الهيئة مع أخيها وعمره 20 سنة في حالة لا تكون إلا بين زوجين، وقد ذكرتْ قصتَها وهي أن أخاها كان يخرج بها مدعيا الإصلاح بينها وبين أبيها ثم يذهب بها لأماكن الشقق وفيها قنوات فضائية منحلة وأشرطة فيديو ثم شيئا فشيئا حتى وقعنا في الحرام منذ مدة.. !!
طالب في المتوسط يقابل القنوات هو وأخته فترة من الزمن يقول: لأحد مدرسيه إنه مشى حتى بدأ يقترب من أخته وتقترب منه فما وجدنا ما نفرغ به هذه الطاقة إلا الوقوع في الحرام؟
في إحدى الليالي شاهد أعضاء الهيئة شاب يصطحب فتاة لا يتجاوز عمرها 17 عاما في سيارته وهي متبرجة كاشفة عن وجهها ومقدمة شعرها وتركب بجانبه في المقعد الأمامي، وعندما نزل هو وإياها عند أحد الأسواق ، استدعاه رجل الهيئة ليسدي له النصح حيال تبرج أخته إلا أن الشاب فاجأ رجل الهيئة بقوله: هي ليست أختي وإنما هي أخت زميلي وكأنها أختي ! وأن أخيها على علم تام بخروجها معي في سيارتي وقد تواعدنا سويا للالتقاء في هذا السوق..
وفعلا بعد فترة قصيرة حضر شاب يلبس الملابس الغربية ويبدي استغرابه من تصرف رجل الهيئة ولماذا يسأل عنه، فأفهمه رجل الهيئة القصة فقال بالحرف الواحد: هذا الشاب هو صديق العائلة! وهو يتردد علينا في المنزل بشكل مستمر ولا أرى غضاضة في أن يتولى التسوق بأختي أو إيصالها، وبعد إحضارهم إلى المركز سئل الشاب إن كان ممن عاش حياته خارج هذه البلاد وتلقى تعليمه في مدارس أجنبية؟ إلا أنه ذكر أنه لم يسافر قط خارج المملكة..
وعند مناقشته حيال ذلك ذكر أنه هو وأخته يتابعان شاشات الدش بشكل مستمر، وأنهم تعلموا من هذه القنوات أن لكل عائلة صديق له ما للأخ من حقوق داخل المنزل وخارجه، ويتكلم هذا الشاب بكل ثقة وكأنه لا يرى في ذلك بأسا البتة..
وقد جرى استدعاء والد الشاب والفتاة وبعد حضوره صدم صدمة عظيمة من هذا الموقف، وأزداد الأمر عليه سوءً حينما سمع ابنه يتبجح بهذا الكلام أمامه مما جعل الأب يقول: هذا الابن إما أن يكون قد جن أو أنه تحت تأثير مخدر أو مسكر..
وقد ذكر الأب صراحة أنه حينما دعي جعل ينظر إلى جهاز الدش بين عينيه ويقول: هذا الذي أفسد الابن والبنت، ووعد بتحطيم هذا الجهاز وإخراجه من المنزل، وكان الأب يقول لم أكن أتوقع أن هذا الجهاز بقنواته الفضائية سوف يضع هذا الفكر لدى أبنائي الذين طالما علمتهم الخير والفضيلة!
ويقول: كيف يتخلون عما درسوه وتعلموه ويأخذون أخلاقهم من هذا الجهاز بقنواته، فأفهم أن هذا الجهاز أفتك في الرجال من المراهقين والمراهقات الذين يركضون خلف كل ناعق ويحاكون كل غريب مهما كان مصدره والله المستعان.
وفعلا بعد فترة قصيرة حضر شاب يلبس الملابس الغربية ويبدي استغرابه من تصرف رجل الهيئة ولماذا يسأل عنه، فأفهمه رجل الهيئة القصة فقال بالحرف الواحد: هذا الشاب هو صديق العائلة! وهو يتردد علينا في المنزل بشكل مستمر ولا أرى غضاضة في أن يتولى التسوق بأختي أو إيصالها، وبعد إحضارهم إلى المركز سئل الشاب إن كان ممن عاش حياته خارج هذه البلاد وتلقى تعليمه في مدارس أجنبية؟ إلا أنه ذكر أنه لم يسافر قط خارج المملكة..
وعند مناقشته حيال ذلك ذكر أنه هو وأخته يتابعان شاشات الدش بشكل مستمر، وأنهم تعلموا من هذه القنوات أن لكل عائلة صديق له ما للأخ من حقوق داخل المنزل وخارجه، ويتكلم هذا الشاب بكل ثقة وكأنه لا يرى في ذلك بأسا البتة..
وقد جرى استدعاء والد الشاب والفتاة وبعد حضوره صدم صدمة عظيمة من هذا الموقف، وأزداد الأمر عليه سوءً حينما سمع ابنه يتبجح بهذا الكلام أمامه مما جعل الأب يقول: هذا الابن إما أن يكون قد جن أو أنه تحت تأثير مخدر أو مسكر..
وقد ذكر الأب صراحة أنه حينما دعي جعل ينظر إلى جهاز الدش بين عينيه ويقول: هذا الذي أفسد الابن والبنت، ووعد بتحطيم هذا الجهاز وإخراجه من المنزل، وكان الأب يقول لم أكن أتوقع أن هذا الجهاز بقنواته الفضائية سوف يضع هذا الفكر لدى أبنائي الذين طالما علمتهم الخير والفضيلة!
ويقول: كيف يتخلون عما درسوه وتعلموه ويأخذون أخلاقهم من هذا الجهاز بقنواته، فأفهم أن هذا الجهاز أفتك في الرجال من المراهقين والمراهقات الذين يركضون خلف كل ناعق ويحاكون كل غريب مهما كان مصدره والله المستعان.
تفاجئ أحد الآباء أن ابنه قد قام بتخمير كمية من العصائر وأضف إليها مادة الخميرة..! وأعد أدوات تستخدم في تصنيع الخمر وتقطيره ..! وقد امتلك الأب العجب وكاد أن يصاب بالجنون، كيف يبلغ الحال بابنه أن يصبح صانعا للخمور؟ وأين؟ في منزله!!
فأوسع الأب الابن ضربا حتى يخبره لماذا صنع هذا؟ وكيف؟ وممن تعلم هذا السوء والفساد؟ فقال الابن: لقد تعلمت صناعة الخمر المنزلي! من قناة … باللغة العربية.. حيث يقدم برنامج يقوم فيه شخص نصراني من إحدى الجنسيات العربية بتعليم المشاهد كيف يصنع الخمر؟ وكأنه يقدم طبقا يوميا..
فأوسع الأب الابن ضربا حتى يخبره لماذا صنع هذا؟ وكيف؟ وممن تعلم هذا السوء والفساد؟ فقال الابن: لقد تعلمت صناعة الخمر المنزلي! من قناة … باللغة العربية.. حيث يقدم برنامج يقوم فيه شخص نصراني من إحدى الجنسيات العربية بتعليم المشاهد كيف يصنع الخمر؟ وكأنه يقدم طبقا يوميا..
فتاة تعيش بين أبوين في أسرة محافظة وبعد أن أدخل والدهم الدش، وأخذت الأسرة تعيش في غرق، حتى سرى الفساد في المنزل وأخذت تلك الفتاة تعيش بين أحضان الدش حتى أخذت الفتاة تبحث عن رجل يمارس معها الفاحشة وبالفعل تعرفت على الشاب وأصبحت تذهب معه بطرق ملتوية تتعذر عن أهلها حتى حملت سفاحاًً.. !!
فتاة تعيش بين عائلة محافظة ضبطت مع رجل عامل بناء.. وعند استدعاء أخيها ـ إمام مسجد ـ ذكر بأنها قبل زواجها كانت من خيرة أخواته خلقا ودينا والتزاما بدينها بل إنها كانت كثيرا ما توجه النصح لأخواتها وعند زواجها برجل غير محافظ أدخل الدش في بيته فتعلق به قلب تلك المرأة المسكينة فكان سببا لانحرافها نحو الحرام،
ويذكر من ضبطها معه أنها هي التي ابتدأت العلاقة معه عن طريق الهاتف.
كلمات وحروف ..
عسى أن يصلَ صَداهَا إِلى قُلوبكمْ ..،
وإِلى قَلب كُل مَنْ يَسمَحُ للفسادِ بعينه (قنواتْ الرذيلَة) بالدخُول إلى مَنزله ..،
ويسمَحُ لأطفالهِ ..
بالجلُوسِ بين أحضانِ جهازْ يقتل براءة تفكيرهم ..،
ويلقي بهم ..
ليصلوا إلى الحَضيضْ ..
عسى أن يصلَ صَداهَا إِلى قُلوبكمْ ..،
وإِلى قَلب كُل مَنْ يَسمَحُ للفسادِ بعينه (قنواتْ الرذيلَة) بالدخُول إلى مَنزله ..،
ويسمَحُ لأطفالهِ ..
بالجلُوسِ بين أحضانِ جهازْ يقتل براءة تفكيرهم ..،
ويلقي بهم ..
ليصلوا إلى الحَضيضْ ..
منقوووووول
جزى الله كاتبته خير الجزاء
::