استاذه ندى
New member
- إنضم
- 2010/02/12
- المشاركات
- 151
آآآآآآآآآآآآآآآآآه يارب ... الحمد لله على النعمه
قالتها ( أم حسان ) وهي تلقي بجسدها المنهك على احد مقاعد الحديقه المهترئه ... جلست واطلقت عينيها لتجول في حديقتها الغناء ..
أم حسان هذه
أرمله كبيره في السن تجاوزت السادسه والخمسين .. تركها زوجها تاركا حسان ابنها الوحيد وشقيقاته الثلاث .... وقطعه ارض كبيره ..ترملت ام حسان عندما كانت هناء ابنتها البكر تبلغ العاشره من العمر وكان أصغرهم ناهدلم تكمل عامها الأول بعد .. كافحت ام حسان كثيرا وتحملت مرارة فقدها لزوجها وشفقتها على أيتامها الأربع .. الى ان عبر بها قطار الحياه الى محطتها التي تقف فيها الأن .. نظرت حولها متأمله فابتسمت لروعة الحديقه التي غرست أشجارها بصحبة عرق جبينها ودموع عينيها ... كانت تشعر بفخر كبير لما حققته من انجاز مع ابنائها .. كانت تطعمهم وتعلمهم وتكسوهم من خيرات الحديقه بعد الله .. تجني محاصيلها وتبيعها بأثمان متفاوته تكفي لسد حاجه الأيتام ... كبر الأيتام وشد عودهم فهاهي هناء طبيبة وام لطفلين وتعيش حياة مستقره .. كوثر معلمه وام لثلاثة اطفال وناجحه جدا في عملها.. ناهد ام لطفل تخصصت في مجال المحامه ل لكنها لم تعمل كونها زوجة رجل أعمال من اسرة ثريه .. وحسان آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حسان شمعة القلب استشاري جراحه ناجح وله سمعه رائعه في المنطقه غير متزوج ..من الله عليها بصلاح ابنائها فعاشت كبرها حياه هادئه ومريحه وابتسمت عندما تذكرت الحاح حسان عليها لترك بلدتهم الصغيره والعيش في المدينه بما يتناسب مع مستواه الاجتماعي ... ولكنها اصرت على البقاء في البلده بجانب ارضها الحبيبه .. وكيف لها ان تترك ارضها واشجارها التي رعتها كما رعت اطفالها حتى شد عودهم بل انها كثيرا ما كانت تعقد مقارنه بين بعض الاشجار وابنائها فكانت تشبه هناء بشجرة التفاح وكوثر بشجرة البرتقال وناهد بشجرة الرمان أما حسان فشبهته بشجرة الزيتون لأنه تحمل متاعب الحياه مبكرا مع والدته .. تحمل الجوع لتشبه اخواته وتحمل العطش لترتوي امه وشقيقاته .. كان يدخر من مصروفه ليشتري لهم الحلوى ... كان يتنازل عن بعض حقه في المال لتتمتع به أخواته ... فقد كان حبه لوالدته وشقيقاته سببا في تأخره عن الزواج ...كان يريد ان يرى استقرارهم امام عينيه قبل ان يرى استقرار حياته .. وهذا ماجعل ام حسان تخصه بحبها الكبير وتسميه شمعة القلب ...الا يستحق ذلك وهو الذي اسكنها منزلا جميلا في المدينه بعد عناء شديد في اقناعها فهي لم ترضخ الا بعد ان اخذت منه عهدا ان تزور البلده كل 3 ايام لتطمئن على اهلها وبستانها ..
تنهدت ام حسان عندما وصلت الى شجرة الزيتون .. شبيهة حسان نظرت اليهاوشعرت بمودة خاصه لهذه الشجره التي غرسها ابو حسان بيديه على خلاف بقية الاشجار التي زرعت بعد وفاته ..احبت هذه الشجره لأنها حلقة وصل تربطها بأبو حسان وحسان كان لهم تاريخ مشترك .. زرعها ابو حسان واهتمت بها ام حسان لتشبه في صفاتها حسان ابنها الوحيد وفرحة قلبها ..تلك الفرحه التي ينقصها ان تراه زوجا سعيدا بزوجته وتقر عينيها بأطفاله .. هاهي الحياه وقد سارت كما يريد أصبح لزاما عليه ان يتزوج بعد سعيه لتوفير حياة كريمه لشقيقاته .. وأخذت عهدا على نفسها ان تأمره بالزواج وان تبحث له عن فتاة مناسبه تملأ حياته مودة ورحمه .
قالتها ( أم حسان ) وهي تلقي بجسدها المنهك على احد مقاعد الحديقه المهترئه ... جلست واطلقت عينيها لتجول في حديقتها الغناء ..
أم حسان هذه
أرمله كبيره في السن تجاوزت السادسه والخمسين .. تركها زوجها تاركا حسان ابنها الوحيد وشقيقاته الثلاث .... وقطعه ارض كبيره ..ترملت ام حسان عندما كانت هناء ابنتها البكر تبلغ العاشره من العمر وكان أصغرهم ناهدلم تكمل عامها الأول بعد .. كافحت ام حسان كثيرا وتحملت مرارة فقدها لزوجها وشفقتها على أيتامها الأربع .. الى ان عبر بها قطار الحياه الى محطتها التي تقف فيها الأن .. نظرت حولها متأمله فابتسمت لروعة الحديقه التي غرست أشجارها بصحبة عرق جبينها ودموع عينيها ... كانت تشعر بفخر كبير لما حققته من انجاز مع ابنائها .. كانت تطعمهم وتعلمهم وتكسوهم من خيرات الحديقه بعد الله .. تجني محاصيلها وتبيعها بأثمان متفاوته تكفي لسد حاجه الأيتام ... كبر الأيتام وشد عودهم فهاهي هناء طبيبة وام لطفلين وتعيش حياة مستقره .. كوثر معلمه وام لثلاثة اطفال وناجحه جدا في عملها.. ناهد ام لطفل تخصصت في مجال المحامه ل لكنها لم تعمل كونها زوجة رجل أعمال من اسرة ثريه .. وحسان آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حسان شمعة القلب استشاري جراحه ناجح وله سمعه رائعه في المنطقه غير متزوج ..من الله عليها بصلاح ابنائها فعاشت كبرها حياه هادئه ومريحه وابتسمت عندما تذكرت الحاح حسان عليها لترك بلدتهم الصغيره والعيش في المدينه بما يتناسب مع مستواه الاجتماعي ... ولكنها اصرت على البقاء في البلده بجانب ارضها الحبيبه .. وكيف لها ان تترك ارضها واشجارها التي رعتها كما رعت اطفالها حتى شد عودهم بل انها كثيرا ما كانت تعقد مقارنه بين بعض الاشجار وابنائها فكانت تشبه هناء بشجرة التفاح وكوثر بشجرة البرتقال وناهد بشجرة الرمان أما حسان فشبهته بشجرة الزيتون لأنه تحمل متاعب الحياه مبكرا مع والدته .. تحمل الجوع لتشبه اخواته وتحمل العطش لترتوي امه وشقيقاته .. كان يدخر من مصروفه ليشتري لهم الحلوى ... كان يتنازل عن بعض حقه في المال لتتمتع به أخواته ... فقد كان حبه لوالدته وشقيقاته سببا في تأخره عن الزواج ...كان يريد ان يرى استقرارهم امام عينيه قبل ان يرى استقرار حياته .. وهذا ماجعل ام حسان تخصه بحبها الكبير وتسميه شمعة القلب ...الا يستحق ذلك وهو الذي اسكنها منزلا جميلا في المدينه بعد عناء شديد في اقناعها فهي لم ترضخ الا بعد ان اخذت منه عهدا ان تزور البلده كل 3 ايام لتطمئن على اهلها وبستانها ..
تنهدت ام حسان عندما وصلت الى شجرة الزيتون .. شبيهة حسان نظرت اليهاوشعرت بمودة خاصه لهذه الشجره التي غرسها ابو حسان بيديه على خلاف بقية الاشجار التي زرعت بعد وفاته ..احبت هذه الشجره لأنها حلقة وصل تربطها بأبو حسان وحسان كان لهم تاريخ مشترك .. زرعها ابو حسان واهتمت بها ام حسان لتشبه في صفاتها حسان ابنها الوحيد وفرحة قلبها ..تلك الفرحه التي ينقصها ان تراه زوجا سعيدا بزوجته وتقر عينيها بأطفاله .. هاهي الحياه وقد سارت كما يريد أصبح لزاما عليه ان يتزوج بعد سعيه لتوفير حياة كريمه لشقيقاته .. وأخذت عهدا على نفسها ان تأمره بالزواج وان تبحث له عن فتاة مناسبه تملأ حياته مودة ورحمه .