بادئ الموضوع تاريخ البدء
  • المشاهدات 5,400
  • الردود 4
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

last Dream

New member
إنضم
29 يناير 2009
المشاركات
2,326
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
A السعوديه A
أمتع الحكايا لأحبتنا الصغار








رائعا ذلك العالم المليئ بكل معاني





الترفيه و المرح و التسليه البريئ





الطاهر الذي دائما مانحن للعوده





الى الوراء لنرتمي بين أحضانه و





نتشبث به لنعيشه بكل تفاصيله





ونستمتع بكل لحظه فيه انه عالم ..







... الطفوله ...






ومن منا لايعشق هذا العالم الجميل














ومن هنا دعونا ننطلق سوية لنغوص





في بحر هذا العالم وننسج بأسلوبنا





أجمل القصص لأحبتنا الصغار ..















تنبيه :


هذا الموضوع فتح فقط لنرفع




به روابط قصصكن للأطفال بإستثناء





القصص القديمه فسيتم نسخها





ووضعها هنا فعلى الجميع نشر





قصصهم مع بقية القصص في القسم





وفي ذلك رغبه منا بأن تاخذ كل قصه





حقها في الردود والتفاعل و التقييم





وبذالك يطلع عليها الجميع بحيث



لاتصبح حكرا بموضوع معين كما في السابق






مع مراعاة قوانين القسم والأطلاع عليها







واخيرا فالقسم بانتظار كل قصه





جديده منكن لأحبابنا الصغار






تحياتي للجميع
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

last Dream

New member
إنضم
29 يناير 2009
المشاركات
2,326
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
A السعوديه A
القصص القديمه

........

عواقب الأهمال











يحكى بان طفل يدعى آسر يدرس بالصف الرابع الابتدائي ويتميز بين

أقرانه بحدة ذكائه وفطنته وروحه المرحه وحبه للعب مع أصدقائه

وبعض حيواناته الأليفه التي يحرص على تربيتها في حضيرة منزله كما

كان آسر محبا لاخوته و مطيعا لوالديه و حريصا على أداء صلواته

الخمس في أوقاتها مع والده في المسجد كما أنه يحفظ الكثير من

الأذكار و الأدعيه التي يحرص على ترديدها دائما وقد تعلمها من والدته

كما أعتاد آسر على لعب الكره مع أصحابه في حديقةالحي المجاوره

لمنزل أسرته وذلك بعد أن ينتهي من حل واجباته المدرسيه و بعد أن

يؤدي صلاة العصر مع جماعة المسجد ولكن يبدو أن هذا اليوم كان

مختلف تماما لدى آسر فبعد عودته من الرحله المدرسيه كان متعبا جدا

فتوجه مباشرتا الى حجرته ليرتاح قليلا من عناء هذه الرحله ثم يستيقظ

بعد ذلك ويؤدي ماعليه من واجبات ولكنه تأخر في نومه ولم يستيقظ

مبكرا فتوجهت والدة آسر لحجرته لكي تقوم كل معتاد بتنظيفها و ترتيبها

فتفاجئت بوجود آسر على سريره وأنه مازال نائم وقد خرج وقت الصلاه











فأخذت تنادي آسر للصلاه وترفع عنه الغطاء حتى يصحو من نومه

فستجاب آسر أخيرا لنداء والدته وأتجه الى دورة المياه ليغسل وجهه و

يتوضئ ويستعد للخروج من المنزل والذهاب للمسجد وعند الباب قابل

والده الذي كان عائدا من المسجد فأخذ والد آسر يسأله وهو متعجب و

غاضب الى أين تذهب الآن وقد أنتهى وقت الصلاه لان والد آسر تعود

دائما أن يصحو على صوت أبنه آسر وهو يدعوه للصلاه قائلا : " أبي

أستيقظ لقد حان وقت الصلاه أسرع حتى لا نتأخر" فلم يستطع آسر الرد

على والده فلتزم الصمت وعاد الى حجرته ولكنه مازال حزين لانه أثار

غضب والديه منه فأصبح يفكر كيف يرضيهما ويعتذر عن مابدر منه

من تقصير تجاه ربه ووالديه لانه تعلم في مدرسته . أن الصلاه صلة

العبد بربه . وتعلم ايضا أن رضا الله من رضا الوالدين فقرر الذهاب

لوالديه وتقبيل رأسيهما و يديهما وطلب العفو منهما وأخذ عهدا على

نفسه أمامهما أن لايكرر ماحدث وأن يكون مثالا طيبا وقدوه حسنه

لاأخوته فكان لهو ماأراد فقد عفى عنه والديه بعد أن أعترف بخطئه و

أخذاءيدعوان الله له بان يحفظه ويرعاه من كل سوء .












وماهي الا دقائق حتى رن جرس المنزل فتجه آسر للخارج ليعرف من

الطارق فكان صديقه أحمد الذي أخبره بان الجميع في انتظاره في حديقة

الحي لكي يشاركهم لعب الكره فطلب آسر من والده الأذن له حتى يلعب

مع أصحابه فستجاب والده لرغبته وأذن له بالخروج ولكنه وعند خروجه

من المنزل نسي شيئا آخر مهم للمره الثانيه خلال هذا اليوم ويبدو أن

سبب نسيانه هو سعادته الغامره لانه سيشارك أصدقائه اللعب فهو يعشق

لعب الكرة فتابع آسر وصديقه أحمد سيرهما حتى وصلا الى أرض

الملعب ثم بداء توزيع المراكز على جميع الاعبين فوقع الأختيار على

أحمد لحراسة المرمى أما آسر فكان من نصيبه مركز الهجوم فستعد

الجميع لصافرة البدايه وأنطلقت أحداث هذه المباراه والجميع يؤدي

الدور المطلوب منه ولكن خلال الدقيقه العاشره سقطت الكره خارج

الملعب فتوجه آسر للخارج مسرعا للحاق بالكره واعادتها وبالفعل

أستطاع آسر الحاق بالكره وعندما مد يديه لالتقاط الكره من بين

الأعشاب شعر آسر بوخز في يده اليسرى فتراجع آسر للخلف تاركا الكره

ليراء مالذي حل بيده التي كانت تنزف وفي أثناء ذلك خرج من بين

الأعشاب ثعبان متوسط الطول غريب الشكل















فلم يتمالك آسر نفسه فأخذ يصرخ في أصحابه الذين التفو حوله ليعرفو

مالذي حدث له فروى آسر لهم ماشاهد فصطحبوه سريعا لمنزل أسرته

وعندما علما والديه بما حصل له أخذاه على وجه السرعه لأقرب

مستشفى لمعالجته سريعا قبل أن ينتشر السم في أنحاء جسده وفي قسم

الطوارئ كان والداى آسر قلقان على فلذة كبدهما كما كانت أم آسر

تدعوله وتذكره بالأدعيه و الأذكار حتى يرفع الله عنه هذا البلاء .وهنا

تذكر آسر من حديث والدته ماكان قد نساه عند خروجه من المنزل فقد

نسي أهم شيئ قبل مغادرة المنزل وهو دعاء الخروج من المنزل :"بسم

الله توكلت على الله واعتصمت بالله ولاحول ولاقوه الا بالله " الذي لا

ينبغي على المسلم أن يتهاون في ذكرها كلما خرج وكذلك بعض الأدعيه

التي تكون بمثابة الحصن الحصين للمسلم فأدرك آسر بذلك أن أهماله و

تقصيره تجاه ربه هو سبب ماحدث له هذا اليوم فأستغفر ربه ..

:icon26:




وفي هذه اللحظه دخل الطبيب المعالج حجرة الطوارئ ليخبر الجميع بان

الثعبان الذي قام بلدغ آسر لم يكن ساما وأنهم يستطيعون أخذ آسر معهم

للمنزل فيا الله كم كانت سعادة آسر وأسرته في تلك اللحظه فقد كتب الله

لآسر النجاه و الحياه من جديد و لكن آسر في هذا اليوم تعلم درسا

مهما لن ينساه أبدا وهو أن لايترك واجباته تجاه الله أولا وتجاه والديه

ثانيا وأن يحافظ على صلواته الخمس مهما كانت الظروف وأن لايترك

قراءة أذكاره حتى يحفظه الله أينما كان وهكذا نكون قد وصلنا الى نهاية

قصتنا معا آسر وكم أتمنى أيضا منكم أعزائي الأطفال أن تتعلمو الدرس

كما تعلمه صديقنا آسر و أن تحافظو على كل ماهو جميل ومفيد ورائع

في حياتكم


من كتاباتي الشخصيه في قصص الاطفال


والى اللقاء مع قصه اخرى


هذه القصه بقلم ..
Last Dream


:icon26:








غزولة والفراشـــة *





كان ياماكان ... غزالة صغيرة تلعب في بستان ..





مليئ بورود من أزهى الألوان ..





كانت غزولة تذهب نهار كل يوم تلعب وتقفز بين الورود


بكل فرح وانسجامـ .. وفي أحد الأيامـ ..


سمعت صوتا رقيقا ناااعما .. ياغزالة ياغزالة ..


فالتفتت نحو الصوت ووجدت فراشة جميـــــلة .. وابتسمت لها ..






قالت الفراشة الجميلة : أنا أراك كل يوم هنا تلعبين وتقفزين وأتمنى


أن ألعب معكِ ونكون صديقتين ..


فرحت الغزالة ولعبتا واستمتعتا ... وعند حلول الغروب ..





اتفقتا أن يلتقيا غدا صباحا ويلعبا معا .. فودعت غزولة


صديقتها الفراشة بكل حب وذهبتا لمنزليهما .


فأصبحتا يلتقيان كل صباح في بستان الأزهار ..


ويلعبان حتى الغروب .. هكذا كل يومـ .



وفي يوم من الأيامـ ... ذهبت الفراشة للبستان .
.
وبقيت تنتظر صديقتها غزولة لتلعب معها ..


تأخر الوقت وقرب حلول الظلامـ ولمـ تأتي الغزالة الصغيرة ..


حزنت الفراشة فقالت : أتمنى أن تكون صديقتي بخير ..


سأذهب الى بيتها لأطمأن عليها .. ولـــــــــــكن لا أعرف أين بيتها ؟


آه هي تذهب من هذه الجهة .. سأذهب من هنا ..


ذهبت الفراشة تطير في طريق بيت الغزالة .. ولكنها وجدت بيوتا عديدة ..





فاحتارت ، أي هذه البيوت بيت صديقتي ؟


فمر غزال في الطريق .. فتوجهت إليه الفراشة وسألته :


ياعمـ .. هل تعرف بيت غزولة ؟


قال : نعمـ ... إنه ذلك البيت القريب من البحيرة .. وحوله شجيرات صغيرة .





شكرت الفراشة العمـ .. فتوجهت نحو بيت غزولة ..


فحاولت أن تطرق الباب .. ولكن لم يرد عليها أحد ..


لأن صوت طرقها خفيف جدا .. فلمـ يسمعه أحد ..


وكذلك لمـ تتمكن من الدخول لأن الباب والنافذة مقفلين ..


فدارت الفراشة حول البيت لعلها ترى غزولة وتطمئن عليها ..


فكانت في الجهة اليمنى من البيت .. نافذة تطل على غرفة غزولة ..





وجدتها على سريرها ويبدوا عليها التعب .. وأمها بجانبها تداويها ..


حزنت الفراشة على صديقتها .. فحاولت أن تطرق النافذة


لتعلمـ غزولة بوجودها .. فلمـ تسمعها أيضا ..


يئست الفراشة وقررت الرحيل وفجأة جائتها فكرة ممتازة ..


فقامت بتنفيذها فورا ..



ذهبت الفراشة الى بستان الزهور ... فقطفت ثلاث وردات وحملتها


في فمها وذهبت الى بيت غزولة وتركتها على النافذة ..





ثمـ عادت مرة أخرى الى البستان وقطفت زهرات بألوان مختلفة ..


ثمـ تركتها على النافذة .. وهكذا كررت هذه الطريقة حتى جمعت


عددا من الزهرات الملونة على نافذة غزولة ...



منظر الأزهار حول النافذة .. لفتت نظر أمـ غزولة


وقالت لابنتها :صغيرتي غزولة أنظري الى نافذتك فعندها وردات جميلة .


من أتى بها هنا ؟


فنظرت غزولة وشهقت فرحا حين رأت بجانب الأزهار صديقتها الفراشة ..


فقالت : يا ماما هذه صديقتي الفراشة جائت إلى ..


افتحي النافذة لو سمحتِ فورا ... ففتحت أمـ غزولة النافذة ..





فدخلت الفراشة الوفيـــــة وقبلت صديقتها غزولة فقامت غزولة سعيدة بها ..





وسرعان ماشفيت من مرضها ... فأصبحت تذهب كعادتها كل يومـ الى البستان


لتقابل صديقتها الحميمة أجمل الفراشات .





* من بنات أفكاري :bye1: .



هذه القصه بقلم ..
سامية الروح




:icon26:









أصدقاء الغابه










في غابه رائعه تكسوها الخضره وتحيط بها البحيرات العذبه والصافيه التي لانكاد نسمع عنها سوى فيالأساطير و أحلام اليقظه كان هنالك مجموعه من الحيوانات التي تعيش على أرض هذه الغابه كان من بينهمأرنب رائع ولطيف يحب الخير للجميع ولكن لم يكن يجمع بين حيوانات غابته سوى رابط الجوار وكم حاولصديقنا الأرنوب الذكي أن يجمع هذه الحيوانات على قلب واحد لينتشر الحب والوئام في أرجاء هذه الغابهولكن بدون فائده فالطائوس مثلا : دائم التكبر والغرور على الاخرين لجمال منظره و الوانه الزاهيه . أما الفهدالصياد فكان دائما مايتغنى بقوته وسرعته الفائقه وهكذا الحال مع الزرافه التي تتراقص فرحا ليرى الجميعجمال عنقها الرفيع وغيرها الكثير....الكثير من حيوانات الغابه ولكن هنالك من لا يروق له هذا الوضع وهوصديقنا الأرنب الذي يحمل بداخله قلبا حزينا على ماوصلت له حال حيوانات الغابه فيما بينها فأخذ يفكر فيوسيلة ما ليعم بها الخير و النفع على الغابه وخطرت بباله فكره وهي أن ينشر شائعه مفادها أن هنالك قطيعمن الذئاب الضاريه تحاول أن تهاجم الغابه وأن تقضي على جميع من فيها وبالفعل ماهي إلا دقائق حتىسرت هذه الشائعه و انتشرت في أرجاء الغابه وبدى الخوف والهلع يظهر على محيا جميع الحيوانات هنا ظهرالأرنب وبدأ في تنفيذ مخططه و أخذ يدعو وينادي في جميع حيوانات الغابه ويحثهم على الوقوف صفاواحدا للتصدي لهذا الهجوم ويذكرهم بإن يد الله معا الجماعه ولكن لم يجد أذانا صاغيه لدعواته ولكن صديقنا











الأرنب كانت ثقته بالله كبيره فلم ييأس وأتجه لتطبيق خطته التاليه وعند حلول الظلام توجه بخطوات بعيدهخفية دون أن يشعر به أحد إلى أطراف الغابه وجمع أصحابه القدامى من الحشرات المضيئه و السناجبوأتفق مع كلا الطرفين على أن تشعل الحشرات أضوائها في الوقت الذي حدده لها من هذه الليله . أماالسناجب فمهمتها تكمن في تقطيع الأشجار و إصدار الأصوات المزعجه والمخيفه لبث الرعب في أنحاءالغابه وتوحي بقرب الخطر وهو ماحدث بالفعل عند منتصف الليل حيث بدأت الضوضاء و الأصواتالمرعبه تملئ أطراف الغابه عند ذلك فخرجت حيونات الغابه خائفه و مسرعه قاصده الأرنب الناصح الذكيتستجديه لكي يجد حلا لهذه الكارثه فلم يكن رد الأرنب على الجميع سوى التعاون وهنا رضخت جميعالحيوانات لأوامر الأرنب فأمرهم ببناء سورا عاليا محصنا لتعزيز الحمايه الكامله لجميع من في الغابه كما أمرهم بجمع المزيد من المؤن و المساعده في نقل الحيوانات الضعيفه إلى أماكن امنه لتكون في مأمن منالخطر فأصبح الجميع يعمل بجد وأجتهاد وأنتشر شيئا فشيئا التعاون والحب بين الجميع إلى أن تم الأنتهاء منالعمل وعند حلول الصباح أنطلق الجميع لأخذ مواقعهم و كانت السعاده تملئ أرجاء المكان و روح الأخلاص











والوفاء متبادله بين الحيوانات جميعا وكان الأرنب يراقب الأوضاع من بعيد والبهجه تملئ قلبه والأبتسامهترتسم على قسمات وجهه لإن ماكان يحلم به ويخطط له قد تم بحمد الله فشكر الله على نعمه وتوجه للحيوانات











ليخبرهم بحقيقة الأمر و يطلعهم على هدفه من ذلك فما كان منهم إلا أن شكروه على حسن صنيعه ورجاحتعقله وتعاهدوا جميعا منذو تلك اللحظه على أن يبقوا يدا بيد ضد أعدائهم وفي عون أصحابهم وإلى هنا نكونقد وصلنا إلى نهاية هذه القصه التي تظهر لنا مدى أهمية التعاون والمحبه وإلى لقاء مع قصه اخرى




بانتظار تفاعلكم المميز دائما




تحياتي لكم



هذه القصه بقلم..
Last Dream



:icon26:




(ياسمين )


ياسمين فتاة شقية لا تستمع إلى كلام والدتها على الرغم من أنها فتاة طيبة و محبوبة، ذات يوم قالت والدتها ابتعدي عن اللعب في المطبخ يا ياسمين.

فلقد كانت يا سمين تلعب بالقرب منها في المطبخ، تلعب هنا و هناك يمنه و يسارا و أمها قلقة عليها و هي تعمل في المطبخ ، و لم تعر والدتها اهتماماً و ظلت تلعب.
فعادت الأم تكرر قولها مرة أخرى : يا سمين توقفي عن اللعب هنا و اذهبي و العبي في حديقة المنزل .
يا سمين: لا أريد الذهاب إلى الحديقة أريد أن ألعب هنا.
الأم: إن المكان هنا خطر للعب قد تقع عليك إحدى أواني المطبخ فاخرجي و العبي في مكان آخر .
فرفضت ياسمين و أصرت اللعب في المطبخ إلى أن اصطدمت قدمها بطاولة المطبخ و جرحت فأسرعت والدتها و قامت بمعالجة الجرح، ثم قالت: يا صغيرتي ألم أحذرك من اللعب هنا و قلت لك إنه خطر أفهمت لما قلت ذلك ؟

قالت ياسمين بحزن و ألم : نعم يا أمي و آسفة لأني لم أستمع إلى كلامك و إن شاء الله سأطيعك و سألعب في الحديقة.
الأم: أحسنت يا بنيتي.


هذه القصه بقلم ...
جوهرة مكنونة




:icon26:






رجـــــــل القــش






كان المزارع يعمل طوال النهار في البستان بجد ونشاط،



وإذا حلَ المساء جاء لبيته منهكا تعبا ، وهكذا كل يوم حتى


يأتي موسم حصد الثمار ، ثم يبيعها ليكتسب مالا ينفقه


على زوجته وأولاده وبيته، ثم يعود ليحرث ويزرع


ويعمل بجد كل يوم حتى تثمر أشجار بستانه وهكذا؛



وفي يوم من الأيام ذهب المزارع كعادته في فترة الظهر



إلى بيته وأكل غدائه وارتاح قليلا ثم عاد لبستانه، ولما



عاد ووجد الطيور قد أكلت أكثر الثمار وأفسدتها ،،،


وما إن رأته قادما حتى طارت هاربة، وفي صباح اليوم


التالي ، جاء المزارع ووجد الطيور قد أفسدت ثماره مرة أخرى ..


غضب المزارع كثيرا ،، فأخبر زوجته وقال :هذه الطيور


قد أفسدت بستاني !فكيف سأبيع هذه الثمار الفاسده؟


وكيف سنحصل على مال؟؟ وكانت زوجته إمرأة حكيمة


فقالت له :هل تبقى الطيور في البستان أثناء وجودك ؟


فأجاب المزارع : لا فإنها تهرب فورا ماإن تراني .


قالت :هل تستطيع أن تجلس في بستانك طوال اليوم؟



فأجاب : لا يمكنني ذلك فأنا أحتاج للطعام والنوم وأذهب



للسوق ، ولا يمكن أن أعيش في البستان طول حياتي .



قالت : إذا تستأجر رجلا يساعدك في البقاء في البستان أثنا ذهابك .



فأجاب : يحتاج الرجل لمبلغ كبير ،وكيف سأمنعه من النوم



في الليل والنهار !!




قالت : أذا عليك أن تصنع رجلا !!!



فأجاب منبهرا : كيف يمكنني ذلك ؟؟؟


قالت : رجلا من الخشب واقفا في البستان ليل نهار ...


فرح المزارع بفكرة زوجته، وقام بتنفيذها فورا .



فثبت قطعة من الخشب في مستوى طوله تقريبا ، ثم ثبت



عليها قطعتين في طرفيها وكأنها يدين ، ولف كمية من



القش أعلى هذه القطعه ، وكأنها رأس الرجل،،،


ثم ألبسه قبعة ، قميص وبنطال،،


فأصبح لمن يراه لأول وهلة يعتقد بأنه رجلا حقيقيا ..


وبعد هذا اليوم لم تعود الطيور لبستانه خوفا من رجل القش !!


وقام جميع المزارعين في تلك القرية بصنع هذا الرجل في مزارعهم ..




أنتهت ،، ولي عوده بقصص أخرى بإذن الله


وأتمنى منكم ،، إضافة قصص أخرى تحكوها لأطفالكم



.لأنني مطالبه (من قبل أطفالي) كل ليله بقصة جديده






هذه القصه بقلم ..



سامية الروح














 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

last Dream

New member
إنضم
29 يناير 2009
المشاركات
2,326
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
A السعوديه A
وهنا بعض القصص للعضوات وهي مشاركه منهن
في حملة المنتدى لشهر رمضان ... إليكم :


" لقد أُذيعت الرؤية منذ قليل .. كل عام وأنتم بخير "


قالتها الأم بفرحة وهى تزف لأسرتها خبر قدوم الضيف الكريم فى موعده السنوى


تعالت هتافات الأبناء الفرحة بقدوم شهر رمضان المبارك


وبدت السعادة على وجوه الجميع


بينما اكتفت "سما " الابنة الصغرى بابتسامة مترددة وهى تفكر بنهار الصيف الطويل الحار جدا


ومشقة الصيام فى ذلك الوقت من العام


ولكنها وعدت أمها العام الماضى أنها ستصوم الشهر كله معهم


ويجب أن تفى بوعدها وتؤدى الفريضة


اليوم الأول بدأ مبكرا استيقظت سما ونظرت من شرفتها لقرص الشمس الهادىء فى بداية النهار


أخذت نفسا عميقا واستعدت للنزول


لكن ماذا ستفعل الآن


لقد اعتادت على تناول فطورها وهى تشاهد أفلام الكارتون فى التلفاز


حسنا ستشاهد الكارتون دون إفطار


كان اليوم يبدو عاديا كل منشغل بأعماله


الأم تتنقل بنشاط فى أرجاء البيت والابنة الكبرى تساعدها


وأخيها منشغل بتعليق بعض أوراق الزينة


والآخر يضع لمسات أخيرة على الفانوس الكبير


وقد كست السعادة ملامحهم


حسنا انه يوم طويل ولابد أن أقطع الوقت


جلست "سما" أمام التلفاز


مر بعض الوقت وبدأت تتململ فى جلستها


لم تعتد الجلوس طويلا بلا حراك


فكرت فى الخروج للعب فى الحديقة


ولكن قرص الشمس الملتهب فى وسط السماء منعها من الخروج


سأتعب سريعا إذا ما لعبت فى هذا الجو الحار وسأشعر بالعطش حتما


يا إلهى لماذا ذكرت العطش .. لقد عطشت بالفعل


حاولت سما ابعاد تلك الأفكار عن رأسها


ذهبت إلى المكتبة الصغيرة .. بحث بين كتبها العديدة


وجدت كتابا عن فوائد الصيام جذبته بيدها عله يعطيها بعض القوة


بدأت القراءة


صفحة تلو أخرى تلو أخرى


السطور تتراقص والحرارة تزداد والعطش يكبر


أغلقت الكتاب وزفرت بقوة " لا فائدة .. هذا غير مجدى تماما"


قامت من مكانها لا تدرى أين تذهب


صعدت لحجرتها جذبت كل ألعابها وعرائسها


أحاطت نفسها بهم


ولم يمض الكثير من الوقت حتى عاد العطش يبطش بها


جف حلقها وشعرت كما لو كانت تسير فى صحراء لا نهاية لها


عقارب الساعة بدت بطيئة للغاية وكأنها تمعن فى إرهاقها


نزلت من غرفتها بغير هدف


وكالسائر فى صحراء حين يتجسد السراب الخادع أمامه


وجدت سرابا ولكنه حقيقيا




كانت أمها قد انتهت من صنع بعض المعصائر اللذيذة لتناولها عند الإفطار


وكالمسحورة اندفعت "سما" نحوها وأمسكت بأحد الأكواب وقبل أن تبتلع قطراته تذكرت انها صائمة


وهمت بإعادة الكوب مكانه قبل أن يهمس صوتا بداخلها .. "ولكن ماذا لو ارتشفت منه رشفة واحدة .. نعم رشفة واحدة فقط لن تضير "


نظرت سما حولها .. لم تجد أحدا .. " حسنا أمى لن ترانى ولن تعرف ولن تغضب منى "


أمسكت الكوب بتردد ولكن عطشها تغلب عليها فشربت منه ثم أعادته مكانه وابتعدت .....




وأخيرا انطلق آذان المغرب يشق السماء


التفت العائلة حول المائدة العامرة وهو فرحين بصيامهم .. فرحين بإفطارهم


وحدها "سما" كانت تشعر بغصة تمنعها من مشاركتهم فرحتهم ولكنها أخفتها خلف ابتسامة زائفة


بدأت الأم تضع الطعام فى أطباق الجميع


وتجاوزت عن طبق "سما" دون كلمة واحدة


نظرت سما بدهشة إلى طبقها الفارغ ورفعت عينين متسائلتين إلى أمها التى جلست بهدوء تتناول إفطارها


دارت عينيها إلى أبيها وإخوتها .. كلهم يتناولون إفطارهم دون ان ينتبهوا لها


" ترى ماذا حدث .. " فكرت "سما" كثيرا ولم تعرف


رفعت صوتها قليلا .. " أمى .. أنا لم أتناول طعامى بعد "


خيل إليها أن أمها لم تسمعها .. فلم تتلقى ردا مطلقا


عادت تنظر للجميع بدهشة .. لا أحد يعيرها اهتماما


انهوا إفطارهم وبدأت الأم برفع الأطباق من على المائدة


لحقت بها سما إلى المطبخ وهى تهتف " أمى .. أمى .. أنا لم أتناول الطعام بعد "


لم تتلقى ردا


" أمى .. ماذا بكِ لم لا تجيبى على؟!!


أجابها الصمت مرة أخرى


وقفت أمام عينى أمها مباشرة وهى تلوح بكفيها قائلة " أمى .. ألا ترينى ؟"
- نعم
سألتها سما " نعم ماذا .. هل حقا لا ترينى"
- نعم أنا لا أراكِ
سألتها سما بحيرة " كيف لا ترينى .. أنا هنا أمام عينيكِ مباشرة فلابد أنكِ ترينى"
- حقا ؟


- نعم يا أمى .. أنا لا أفهمكِ .. هل أنتِ غاضبة منى؟
- إذن أنتِ تعلمين جيدا أننى أراكِ وتعلمين أنكِ لم تفى بوعدكِ لى وتعلمين أنكِ عصيتنى ومع ذلك تريدى أن تتناولى الطعام الذى تعبت فى تحضيره هكذا دون مقابل


خفضت سما عينيها فى خجل
- أمى .. هل علمتِ .. هل علمتِ أننى .......
- نعم علمت


- أمى .. سامحينى لم أقصد ذلك .. كنت عطشى فحسب .. أرجوكِ سامحينى
- اطلبى ممن رآكِ أن يسامحكِ أولا
- ومن رآنى سواكِ يا أمى؟
- من أمركِ بالصيام .. ومن سيحاسبكِ عليه .. من عصيته وتريدي أن تأكلى خيره ونعمه بلا خجل


هنا أجهشت سما بالبكاء وقالت " كيف سيسامحنى وقد عصيته ولم أؤدى فريضته .. كيف يا أمى "


ربتت الأم على كتف ابنتها وقالت " استغفريه يا بنيتى واطلبى الصفح منه واطلبى أن يعينكِ على أداء فريضته حتى يتسنى لكِ أن تنعمى بخيره"


مسحت سما دموعها وقبلت يد أمها وأسرعت تؤدى صلاتها وتستغفر الله على ذنبها وعاهدت نفسها ألا تضعف مرة أخرى وألا تستهين بفرائضها





أعدت أمها الطعام وتناولته سما وهى تفكر بالخير الوافر الذى يرسله الله لعباده .. ألا يستحق الله الشكر على نعمه ؟!!! .......


القصه بقلم .... arwy




:icon26: :icon26:


_عبير هل تصدقين لم يبقى سوى يومين ويأتي رمضان.!
_صحيح ياهديل..!كم أنا مشتاقة إليه وإلى صيامه وقيامه
كانت ليان _أختهما الصغيرة_تستمع لما تقولان وهي مستغربة أشد الأستغراب ثم قالت:لكن صيامه متعب جدا
ردت عبير بحماس:لكن له طعمه الخاص.! فهو يذكرك بأخواننا الفقراء والمساكين،ونحمد ربنا على ذلك يا ليان.
_صحيح الحمد الله على النعم
_لا تنسي نريدك أن تصومي رمضان مثلنا تماما.
_حسنا سأحوال
وأخيرا أعلن أن غدا هو رمضان واهتز المنزل بالفرح والسرور،أماليان فكانت خائفة بعض الشيء من الصيام .
وحين جاء وقت السحوركان جميع أفراد الأسرة مجتمعون على المائدة يتسحرون.
وأيقضوا ليان أيضا فاستيقضت وهي في أشد نعاسها.
ثم سألت الجميع :مالفائدة من هذا السحور؟
فأجابها الأب:لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم:(تسحروا فإن في السحور بركة).
_وما البركة في السحور؟
_غدا بإذن الله ستكونين أقل جوعا وعطشا من المعتاد
_حقا.! وبدأت بالأكل
وفي الغد استيقظت ليان من نومها وذهبت لتتوضأ وتصلي الظهر.
حين انتهت من الصلاة قالت سأذهب لأشاهد التلفاز..لكن لا يوجد أجد يشاهد التلفاز الآن! لماذا؟سأذهب لأسأل عبير .
ذهبت ليان إلى غرفة عبير.
وجدتها تقرأ القرآن.
رأتها عبير فقالت:مابك ياليان اتشعرين بالجوع؟
_لا قبل قليل انتهيت من صلاة الظهر واحترت ماذا أفعل؟ كنت أريد أن أشاهد التلفاز ولكن لايوجد أحد يشاهد التلفاز الآن لماذا؟
_لأن الجميع صائم
_والصائم حرام عليه مشاهدة التلفاز؟
_لا ليس حرام ولكن الجميع يريد أن يستغل الوقت في قراءة القرآن والدعاء وغيرها من الأعمال الصالحة
_آها عرفت الآن السبب،ولكن هل قراءة القرآن تشعرنا بالجوع؟
_لا ياحبيبتي،بل يمضي الوقت بسرعة مثل التلفاز،لكن الفرق أن هذا فيه أجر أما التلفار فلا.
_آها شكرا لك سأذهب لقراءة القرآن الآن
_العفو حبيبتي
وخرجت ليان من غرفة عبير متجهة إلى غرفتها لتقرأ القرآن
وحين فتحت ليان المصحف وبدأت بالقراءة شعرت براحة أبعدتها عن الجوع والعطش!
إلى أن أذن العصر ثم ذهبت لتصلي وحينها أحست بقليل من العطش،ذهبت إلى عبير وقالت: _لقد قرأت جزئين من القرآن والآن أشعر بالعطش ماذا أفعل؟
_لماذا لا تبدئين بالدعاء الآن ؟
_ بالدعاء! ولكن بماذا أدعو؟
_أدع ربي أن يدخلنا جناته وهناك أناس في المشفى يتمنون احدآ يدعو لهم قولي ^اللهم أشف جميع مرضى المسلمين^ وادعي للجميع بأي شيء يخطر على بالك،ولا تنسي أن تدعي لي أنا.
ابتسمت:_بالتأكيد أنتي أول من سأدعوا له ،شكرا لك أخية
_العفو .
خرجت ليان مرة أخرى من غرفة عبير وذهبت إلى غرفتها لتدعو ربها واستمرت في الدعاء حتى أحست بالعطش الشديد.
رأتها عبير في حالتهاوقالت:
_اصبري قليلا فلم يبقى إلا القليل
_وكيف اصبر والعطش يغمرني؟!
_تذكري قول الله تعالى:إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.
_حسنا سأصبر.وانتظرت ليان وانتظرت إلى أن أذن المغرب أحست بفرحة شديدة وهي تفطر وفرح الجميع لها،قالت عبير:ماذا استفدت ياليان من هذا اليوم؟
ردت بفرح:استفدت أشياء كثيرة وأهمها الصبر!!
قال الأب:بورك فيك يابنتي.
تــــــــــــمــــــــــــت



القصه بقلم .... عبير الذكريات




:icon26: :icon26:​


تقافز الأولاد مبتهجين حول الأم فور عودتها


فلقد كانت تحمل كيسا كبيرا مليئا


جلست لترتاح قليلا بعد جولة التسوق المتعبة**


سلمت ريم عليها وقالت لها : ماذا أحضرت لنا يا أمي؟



وتدافع وليدٌ وهيا أيضا بالسؤال


قالت الأم أغمضوا عيونكم

وافتحوا أياديكم

ونفذوا ما قالت


وضعت بيد كل منهم فانوسا صغيرا جميلا


وطلبت منهم فتح عيونهم


شهقوا من الفرحة


فلقد أعجبتهم الهدية بشكلها وألوانها


وسأل وليد : ما هذا يا أمي؟


فردت: أنه فانوس.. فانوس سوف نعلقه اليوم


لان غدا سيكون يوما جميلا لنا ولكم


ارتسمت الدهشة بمحيى هيا وسألت : لماذا يا أمي ؟


فأجابت الأم : إنه أول يوم في شهر رمضان المبارك


قفزت ريم فرحه أنا أحب رمضان يا أمي


وأحب الصيام فيه


وقلدها أيضا هيا ووليد بالكلام



حضنتهم الأم بحبور وسعادة قائلة :



كلنا سنصوم رمضان بإذن الله يا أحبائي


ولقد أحضرت زينة جميلة نعلقها في غرفكم لرمضان


وأخرجت أشكالا مختلفة
وتهافت الأولاد عليها وبدؤوا بتعليقها بغرفهم مسرورين


حل المساء ونام الأطفال فرحين


وقبيل الفجر أيقظتهم الأم للسحور


معدة أصنافاً شهية من الطعام التي يحبونها


استغرب وليد وهيا


أما ريم فقد جربت رمضان السابق


ونهضوا من أسرتهم بصعوبة


بعد أن طلبت منهم أمهم الاستيقاظ أكثر من مرة


فشاهدوا الفوانيس مضاءة


كان منظرها رائعا


وتناولوا وجبة السحور


وطلبت من كل واحد منهم


إنهاء طبقه كاملا


وشرب كأس العصير


فغداً أول يوم صيام ، ولا طعام ولا شراب


وقامت وصلت الفجر وصلوا خلفها


وعندما استيقظوا صباحاً ، لم يشعروا بالمشقة


فلقد رتبت لهم برنامجا قصيرا


فالتلفاز على قناة الأطفال التي تعرض برامج هادفة

وخصوصا في رمضان

ولما جاء وقت العصر بدأ وليد وهيا يشعرون بالضجر والملل

فطلبت منهما الذهاب واللعب بغرفتهم حتى تناديهم


قائلة : رمضان يعلمنا الصبر والإحساس بالآخرين


لم يبق الكثير يا أبنائي على وقت الإفطار .. فاصبروا


ثم نادت ريم قائلة لها :


ما رأيك أن تساعديني في المطبخ؟


تعالي نحضر سفرة الفطور


وابتسمت ريم فرحة معلنة موافقتها


ومر الوقت سريعاً .. وأذن المؤذن وقت المغرب


فتسارع الجميع إلى سفرة الإفطار


العامرة بأصناف الطعام الطيب والشراب اللذيذ


فلقد كان يوما طويلا ومرهقا لهم


وساعدوها في رفع السفرة


وقالت : عندي مفاجأة لكم


سوف نذهب الى المسجد اليوم جميعا ونصلى صلاة التروايح


فرح الأولاد كثيراً بذلك


وبعد عودتهم من صلاة التراويح ،


طلبت منهم الأم أن يناموا كي توقظهم غدا وقت السحور


فذهب كل إلى غرفته وهو يقول : كم أحبك يا رمضان






القصه بقلم ... براءة حلم


:icon26: :icon26:​


~ * ~ رحيــــــــــق ~ * ~




رحيق طفلة صغيرة .. لم تتجاوز ربيعه عمرهـا الثامن ..

حرصت والدتها هيام على تربيتها بـأحسن خلق ودين ..

و سَعَت إلى تحصين فراشتها الصغيرة ..

من بؤر الفساد المنتشرة في المجتمع ..









حبّبت هيام لطفلتها "رحيق" الدين ..

وقدمتهُ لها بأسلوبٍ لذيذٍ شهي ..

ليتغلغل حب الإسلام في فؤاد الصغيرة ..











أحبت رحيق الدين كثيراً ..

واستهوتها كل فكرةٍ ورمزٍ ديني ..





* * * * *

في الوقت ذاته .. أقبل شهر رمضان ..








وبدأت الأم تستعد له ..

وتهيء ابنتها وتحكي لها عن فضل الصيام وأجره

وباب الريّان .. ولذّة الإفطار بعد طول الصيّام ..

لتستقرّ في جعبة الصغيرة فكرة الصيام ..

لكن رحيق قالت في نفسها .. !! ..

كيف أصوم وأصلي .. وأنا لا أرتدي حجاب ؟؟

















ومن هنا .. بدأت رحيق تفكر بالحجاب ..







وتخيلت كيف ستكون سعيدة جداً إن ارتدته ..

أخبرت رحيق والدتها هيام بالفكرة ..





فكرت الأم هيام .. :msn-wink:








حيث إن شهر رمضان قد اقترب ..

فقررت أن تجعل في بداية هذا الشهر الكريم حفلةً لفراشتها الصغيرة ..

حفلةً تجمع فيها صويحباتها وزميلاتها في المدرسة ..

ليشاهدن الرائعة "رحيـق" .. وهي تتوّج بالحجـاب في شهر الصيام ..













* * * * * *



وجـــــــاء أوّل يومٍ في رمضان ..






تعبت رحيق في أول النهار كثيراً ..

وهي ترقب صويحباتها في المدرسة يأكلن ويشربن










وباتت تفكر كيف سيمضي النهار بطوله وهي جائعة ؟!

لكنها تذكرت حكاية أمها لها عن الجنة

ومابها من أنهار جميلة

نهر من لبن .. وعسل ..

كما تذكرت موضوع حفلتها اليوم ..

وكيف بأنها ستكون سعيدة .. وسط حضور الأقارب والأصدقاء ..

















نعم .. أنا أحب الدين ..

و الصلاة والصيام والحجاب

فاستجمعت قواها .. لتقاوم فكرة الإفطار ..








وعند العودة إلى المنزل ..

احتضنت هيام طفلتها الصغيرة ..











وبدأت رحيق تحكي لأمها عن شعورها .. وكيف أن الشيطان وسوس لها بالإفطار

ولكنها نجحت بالإختبار ..

الأم هيام .. بدأت تحكي لرحيق عن أيام الصحابة والأمم السابقة ..

وكيف أنهم يستيقظون صباحاً من البكور .. ويعملون ويقاتلون ..













حيث لا تتوفر أجهزة تكييف .. كحالنا اليوم ..

ولا يتوفر ظل ظليل كحالنا ..

ولا سيارات تقلهم إلى المدارس ..

وهم مع ذلك صابرون حامدون شاكرون ..









* * * * *

مضى الوقت سريعاً





وحان موعد الإفطار .. :essen:

جهزّت الأم مائدة شهيّةً لذيذة .. من صنوف الأطعمة والمشروبات ..









وبدأت تحدث طفلتها عن فرحة الإفطار ..

.. سعدت رحيق كثيراً .. وأحست بالإنجاز الكبير ..

وأن الرحمن قد رضي عنها ..

شعرت بأنها قد كبرت .. وأنها يجب أن تطبق الدين كما لو أنها كبيرة

حيث أنها لم تعد صغيرة .. لتعتاد على ذلكـ ..











وبعد صلاة التراويح .. عادت هيام من المسجد بصحبة طفلتها رحيق ..








لتضع اللمسات الأخيرة على مائدةً جميلة من الحلويات والكعك اللذيذ .. أعدتها قبل الإفطار ..

وانطلقت رحيق لترتدي فستانها الأزرق الجديد الطويل ..

وحجابها الجميل الأبيض ..











وليجتمع الأقارب والأصدقاء ..

ليشاركوا رحيق فرحتها بالحجاب الإسلامي الجميل ..

وليعم الفرح والسرور في ذلك المساء البديع ..

في ليلةٍ رمضانيّةٍ إيمانية ..

ألقت فيها الأم هيام خاطرةً مفعمة بالهمةِ والحماس ..

لشحن الهمم .. ورفع المعنويات .. واشعال روح المنافسة .. على تلاوة القرآن ..
















انتهى الحفل .. بتتويج رحيق بالحجاب الجميل ..

ولتشتعل الرغبة بالحجاب عند باقي الفتيات الصغار ..

وهكذا .. أصبحت رحيق الجميلة .. الطفلةً المؤمنة .. الصائمة ..المصلية ..

التالية للقرآن الكريم .. قدوةً ومثالاً لجميع الفتيات الصغار ..










~ * ~ رحيـــــــــــق ~ * ~



بقلمي :

ظبية الإسلام






:icon26: :icon26:






أحمد ..طفل مشاكس..مطيع..فطن..





ولله الحمد أنه يسكن وسط







عائلة متدينة محافظة..تعرف حقوق الله و الواجبات الدنيوية..لتنال







الفردوس في الآخرة..







كانت أم أحمد قبل يوم من شهر رمضان تجتمع مع أبناءها الكبار منهم







والصغار ..







في مجلس للذكر .. تنبه وتعظ وتنير في قلوب أبنائها شعلة الإرادة







لاستغلال رمضان بصورة مثلى ..







في تلك الأثناء الكل يتحمس لاستقبال رمضان ويستغله للقضاء على عادة







سيئة اكتسبها دون إرادة منه ..فهكذا أفهمت أم أحمد أبنائها .. أن رمضان







معقم القلوب .. ومطهر النفس البشرية .. من كل فيروسات وميكروبات







وطفيليات دنيوية..







كذلك أحمد الطفل ..بعد الشحنات الروحانية التي اكتسبها من حديث والدته.







عزم أن يصوم في هذا الرمضان بإذن الله







.. وحدث والدته قائلاً::







أماه .. لقد كبرت وصرت قادراً أن أصوم عن الأكل والشرب..وحتى المعاصي..لذلك أعدكِ أن أصوم رمضان كل أيامه ..







الأم :






بارك الله فيك يا أحمد . أنك رجلٌ .. يعتمد عليه ..






وأنا سأكافئك بأن أيقظكَ لتتهجد معنا في الليالي العشر الأخيرة






من رمضان .. عسى الله يرزقنا بليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.








أحمد :






وما هي ليلة القدر وما الفرق بينها وبين الأيام الأخرى في رمضان يا أمي ؟







الأم :






إنها خير من ألف شهر يا بني






إنها سبيلك للجنة . . وقد تكون في العشر الأواخر من رمضان






هنيئاً لمن يغتنمها..







وكيف أغتنمها ؟ كيف يمكنني أن أحصل عليها أرجوك اخبريني؟







حسنا يا حبيبي .. يكون إحيائها بكثرة الدعاء والإستغفار وصلاة التراويح






والقرآن ويكون ذلك من غروب الشمس إلى طلوع الفجر..







وهل سأحصل على الجنة .بعدها ..







بالتأكيد .. ستكون طفل نقي طاهر .. ومثواك الجنة إن شاء الله ولكن بشرط أن تصوم رمضان كله وليس فقط عن الأكل حتى في أخلاقياتك فلا تكذب






ولا تخاصم الآخرين..لأن رمضان يعلمنا على ذلك كي .. يهذبنا ..







حسنا أمي ..







ثم أدخلت الأم كفها في جيبها وأخرجت منه صورة لتريها أحمد








ما رأيك












مسكين هذا يا أمي







هل تريد أن تعرف كيف يشعر







لا بد أنه جائع ..







هل جربت أن تعيش بدون طعام 10 ساعات







لا أستطيع







ما بالك أن هؤلاء لا يجدون ما يأكلون ..بالأيام






الصيام يا ولدي سيعلمك الشعور بالجوع حينها ستفهم إحساس الفقراء والمساكين...ولكي نكسب الأجر يجب أن نكثر الصدقة في رمضان..








حسنا يا أمي..







أوى أحمد مبكراً إلى فراشة فبالإضافة لكونه صائم فغداً أيضا يوم دراسي..كان يفكر بحديث والدته






عن الشعور بالجوع والإحساس بالفقراء..متلهفاً..ليجرب هذا






كما أنه متحمسا لصوم رمضان بأكمله من أجل ليلة القدر..







استيقظ أحمد وهو غير جائع لأنه قد تسحر قبل 3 ساعات






ذهب أحمد إلى المدرسة وهو سعيد ..






ولكنه تفاجأ حين وجد كل الأطفال في صفة عند وقت الفسحة يأكلون الفطائر والشرائح وذلك التفاح وأخر يرتوي من الماء..فشعر بالضيق..كان يظن أن الجميع سيصوم في هذا الشهر..إنما جميع أبناء صفة لم يكن صائماً..فشعر بالجوع والعطش..وتذكر والدته حين تحكي له عن الفقراء وما يشعرون به حين لايجدون لقمة العيش لأيام كثيرة..فحزن في نفسه عليهم..وقال ما أشد قسوة الجوع .. ثم






نظر أحمد إلى سلمى التي تأكل الحلوى بشراهة..فسال لعابة ..






وهاهي تلعق أصابعها بسعادة ..وكان أحمد قد اعتاد أن يأخذ من سلمى الحلوى خلسة من يدها .. فيهرول في الهرب .. وهو يضحك عليها .. ولكن هذه المرة تذكر أنه صائماً..فظل مكانه..إلا أن سلمى أقبلت إليه..منزعجة من نظراته .. محتقرة إياه ..تقول:أحمد هاك هذه القطعة لقد جلبتها لك فلا تأخذ مني حلاوتي بعد اليوم..كل يوم سأجلب لك قطعة أيها الشرير..






تركها أحمد .. راكضا متجها نحو الباب خارج الصف..وهو منزعج..






كان لدى أحمد صديق وفي اسمه طارق..ذو شخصية قوية وقيادية رغم صغر سنة إلا أنه ذكي وفطن ربما البيئة التي ولد بها في القرية بين أبوين شديدين هي من شكلته هكذا ..






فلحق طارق بأحمد ليحمل هم صديقة الوفي فكما يقال






الصديق وقت الضيق..






طارق :






أحمد ما بالك يا صديقي ..







أحمد .. غاضبا :






.. لا شيء







طارق:






لما أنت حزين أخبرني هل ضربك سعيد ورفقائه







أحمد:






كلا .. اصمت عني أنا صائم ..







طارق:






صائم ؟!







أحمد:






نعم صائم . هل ستخبر الآخرين ليسخروا مني..







طارق:






كلا..لماذا أنت صائم ؟







أحمد :






لأن والدتي أخبرتني أنها ستوقظني في العشر الأواخر من رمضان لأصلي وأقرأ القرآن وأستغفر الله







طارق:






ولماذا في العشر الأواخر.







أحمد :






كي أحظى بليلة القدر







طارق:






وما ليلة القدر







أحمد:






إنها الجنه..أخبرتني والدتي أن من يقوم ليلة القدر ينال الجنة







طارق:






أيه صح ..سمعت المصلي بنا في المسجد حين كنت مع والدي يتلو سورة يذكر بها ليلة القدر وأنها خير من ألف شهر







أحمد:






كما أخبرتني والدتي أني سأشعر بالفقراء حين أجوع






ظل أحمد يثرثر لطارق عن كل ما علمته والدته عن الصيام







حينها رن الجرس محدداً انتهاء الفسحة عاد أحمد وطارق الى الصف






واحمد لا زال متضايقاً..فلم يفده طارق بشيء.. ولم يشجعه لما يقوم به ..






وفي نهاية الدوام عاد كل إلى منزلة









أفطر أحمد مع أسرته .. وصلى المغرب والعشاء والتراويح مع والده في المسجد .. ونام مبكراً.. وحين أيقظته والدته للسحور .. رفض وبشدة أن يستيقظ



فأخبرته أنه سييكون غدا صائما وكي لا يجوع كثيرا يجب أن يتسحر ..فالرسول حثنا على ذلك ونحن نحب رسولنا ونتبع سنته وما يقول أليس كذلك



أحمد :

كلا كلا لن أصوم غداً.


الأم :


ولماذ:


أحمد:

لا أريد لا أريد



الأم:

حسنا إذن لن أصنع لك فطورك ولن أعد لك وجبة المدرسة ولن أيقظك لليلة القد


لم يجبها ونام أحمد

حين استيقظ شعر بالجوع وشرب الماء ولكن والدته لم تعد له شيء



فأعد لنفسه بنفسة شطيرة الجبن والمربى بشكل غير مرتب ووضعها في علبة الطعام خاصته ..وذهب للمدرسة


في الفسحة قبل أن يخرج أحمد علبة الطعام ويأكل شريحته ..ترقب سلمى حتى تأكل الحلوى وما أن فعلت حتى هرع


إليها مختطفا الحلوى ساخرا منها.. إنما سلمى هذه المرة لم تكن قد جلبت معها حلوى أخرى لأنها ظنت أن أحمد لم يعد يحب الحلوى .. فبكت!!


التفت طارق إلى أحمد فتوجه إليه وهو فاتح فاه وتوسعت بؤبؤة عينيه ..
صارخاً..


توقف .. أحمد أنتَ صائم هل نسيت..



أجابه أحمد بغضب: كلا لستُ صائم ..







طارق:






لماذا يا أحمد ألم تكن ترغب بالجنة ؟!







صمت أحمد







حينها التف حول طارق كل الأطفال الذين يذهبون معه سويا إلى المنزل سيرا على الأقدام متجهين نحو قريتهم الصغيرة..






طارق:






كلنا صائمين يا أحمد إلا أنت



لقد أخبرت أصدقائي أننا نريد الجنة لذلك سنصوم رمضان كله وناشدنا أمهاتنا أن يوقظننا في العشر الأواخر من رمضان علنا نحظى بليلة القدر!






كما أننا نريد أن نشعر بالفقراء .. ونكف عن الكذب . ونتخلص من الخصال السيئة أنت أخبرتني ذلك







انصدم أحمد ولم يكد يبلع الحلوى التي لازالت في كوخ فمه .



شعر بالإحراج .. فكذب وقال .. أنا لم أصم لأنني مريض ..







طارق:






إذن غدا سنصوم كلنا .


سمعتهم سلوى وقالت






كذلك أنا سأصوم ..






عاد أحمد للمنزل وهو حزين..لأنه كذب على أصدقائة ولم يصم مما أدى إلى غضب والدته عليه.. وما إن رأى والدته حتى ارتمى في حضنها وأخبرها كل ما حصل معه فطلب منها أن تسامحه..فسامحته وأخبرته :أن يعاهد الله أن لن يكذب مرة أخرى على أصحابه وسيخبرهم غدا بالحقيقة..






ففعل ذلك أحمد ..


القصه بقلم ... مرسى
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

last Dream

New member
إنضم
29 يناير 2009
المشاركات
2,326
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
A السعوديه A
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

هدوء أميرة

New member
إنضم
15 أكتوبر 2009
المشاركات
16,306
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
الرياض
الموقع الالكتروني
🔗
تم وضع قصص جديدة في القسم
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

عن منتديات نسوة

نسوة أكبر تجمع نسائي في العالم العربي لكل ما يخص عالم حواء والحمل والولادة والزواج والثقافة الجنسية والسعادة الزوجية وطرق الجماع وقصص وحكايات رومانسية وتسريحات وكياج لكي أن

تابعنا على المواقع الاجتماعية


إتصل بنا

 

أعلى