حلاوة المدينة
New member
- إنضم
- 2009/05/30
- المشاركات
- 3,048
من محيطنا .... وتعيش بيننا ....
مفارقة عجيبة لإنسانة حرمت من التعليم لظروف معينة مرت بها ولكنها تزوجت رجلا أحبها وأحبته جدا بعد الزواج برغم أنها تزوجته دون رضاها بل كان قدرا محتوما لم تجد عنه مناصا فلا تعرفه ولا يعرفها ابدا يتسم بأنه شديد جدا على ابناءه برغم حبه الكبيرجدا لهم
عاشت معه سنين عدة ثم انجبت له عدد من الأولاد وابنة واحدة ولكن تغيرت تلك المحبة بينهما الى مشاعر نفور
المهم هنا هو تعاملها مع ابناءها كانت حنونة عليهم جدا راقية في تعاملها معهم حتى اصبحوا يتسابقون على برها وحبها والوقوف صفا وكأنهم سد حصين أمام كل مشكلة أو عارض يعرض لها وفي المقابل كان لها أخوات متعلمات ودائمات الشكوى من عقوق ابناءهن لهن وعدم اطاعتهن واحترامهن بالقدر الذي يرينه من ابناء اختهن الأمية وعندما يجتمعن وتدور الحكايات عن قسوة ابناءهن الكبار ورفضهم لأداء ابسط الحقوق تجاه امهاتهم ولو كان توصيل مشوار بسيارة تكون الأم هي من وفرتها وشرتها لهذا الإبن تقول هذه الأم الأمية بإستغراب : لالالا... كيف يعصونكم والله لو أطلب من اي ابناءي أن يبات الليل واقفا لبات وفعل ذلك وفيه رضاء لي
فقلن لها : فعلا هذا ما نشاهده منهم ما هو السر .؟؟؟
فقالت : للأسف أنتن متعلمات وبعضكن مدرسات وموظفات ولكنكن لا تتعاملن مع ابناءكن التعامل الجيد ؟؟؟
فقلن لها : اسعفينا وما هي اخطاؤنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكيف تتعاملين أنت معهم ؟؟
فقالت : أنا عمري ما تلفظت على ابناءي بألفاظ أسمعكن تتلفظن بها أمامهم ومن وراءهم مثل : الأهبل .. الدلخ .. الغبي ...قليل الأدب أو تدعين على ابناءكن أنا يستحيل أدعي على واحد منهم برغم مروري بظروف صعبة جدا ولكن ما ذنبهم لأفرغ غضبي وهمي عليهم لالالالالالا بعدين هم كبار لا يجوز أن تكلمونهم بهذا الأسلوب لازم نكلمهم بإحترام حتى يحترموننا
وشيء آخر : أنا لا أذكر إني ضربت أي واحد من اولادي برغم كثرتهم الضرب اسلوب خطأ
برغم أنني أتعرض لإهانات وشتم وضرب احيانا من ابوهم ولكن ما ذنبهم صبرت والله عوضني عن صبري خيرا أحمده حمدا كبيرا وأشكره الآن
بعضهم يعمل مدرسا وآخر عسكري وآخر مهندس مشهور وآخر يدرس الصيدلة وكلهم اذكياء جدا ومتفوقون على ابناء محيطهم ومن الأوائل دائما
فنظرت كل واحدة من الأخوات الى الأخرى وأطرقن خجلا من أميتهن في التربية وتفوق أمومة اختهن بالفطرة السليمة عليهن
مفارقة عجيبة لإنسانة حرمت من التعليم لظروف معينة مرت بها ولكنها تزوجت رجلا أحبها وأحبته جدا بعد الزواج برغم أنها تزوجته دون رضاها بل كان قدرا محتوما لم تجد عنه مناصا فلا تعرفه ولا يعرفها ابدا يتسم بأنه شديد جدا على ابناءه برغم حبه الكبيرجدا لهم
عاشت معه سنين عدة ثم انجبت له عدد من الأولاد وابنة واحدة ولكن تغيرت تلك المحبة بينهما الى مشاعر نفور
المهم هنا هو تعاملها مع ابناءها كانت حنونة عليهم جدا راقية في تعاملها معهم حتى اصبحوا يتسابقون على برها وحبها والوقوف صفا وكأنهم سد حصين أمام كل مشكلة أو عارض يعرض لها وفي المقابل كان لها أخوات متعلمات ودائمات الشكوى من عقوق ابناءهن لهن وعدم اطاعتهن واحترامهن بالقدر الذي يرينه من ابناء اختهن الأمية وعندما يجتمعن وتدور الحكايات عن قسوة ابناءهن الكبار ورفضهم لأداء ابسط الحقوق تجاه امهاتهم ولو كان توصيل مشوار بسيارة تكون الأم هي من وفرتها وشرتها لهذا الإبن تقول هذه الأم الأمية بإستغراب : لالالا... كيف يعصونكم والله لو أطلب من اي ابناءي أن يبات الليل واقفا لبات وفعل ذلك وفيه رضاء لي
فقلن لها : فعلا هذا ما نشاهده منهم ما هو السر .؟؟؟
فقالت : للأسف أنتن متعلمات وبعضكن مدرسات وموظفات ولكنكن لا تتعاملن مع ابناءكن التعامل الجيد ؟؟؟
فقلن لها : اسعفينا وما هي اخطاؤنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكيف تتعاملين أنت معهم ؟؟
فقالت : أنا عمري ما تلفظت على ابناءي بألفاظ أسمعكن تتلفظن بها أمامهم ومن وراءهم مثل : الأهبل .. الدلخ .. الغبي ...قليل الأدب أو تدعين على ابناءكن أنا يستحيل أدعي على واحد منهم برغم مروري بظروف صعبة جدا ولكن ما ذنبهم لأفرغ غضبي وهمي عليهم لالالالالالا بعدين هم كبار لا يجوز أن تكلمونهم بهذا الأسلوب لازم نكلمهم بإحترام حتى يحترموننا
وشيء آخر : أنا لا أذكر إني ضربت أي واحد من اولادي برغم كثرتهم الضرب اسلوب خطأ
برغم أنني أتعرض لإهانات وشتم وضرب احيانا من ابوهم ولكن ما ذنبهم صبرت والله عوضني عن صبري خيرا أحمده حمدا كبيرا وأشكره الآن
بعضهم يعمل مدرسا وآخر عسكري وآخر مهندس مشهور وآخر يدرس الصيدلة وكلهم اذكياء جدا ومتفوقون على ابناء محيطهم ومن الأوائل دائما
فنظرت كل واحدة من الأخوات الى الأخرى وأطرقن خجلا من أميتهن في التربية وتفوق أمومة اختهن بالفطرة السليمة عليهن