عجابة
New member
- إنضم
- 2009/03/15
- المشاركات
- 3,816
عندما أتصفح (( يومياً )) مملكتي حبيبتي ..
وأقرأ في مشكلات غالياتي أخواتي ..
وأرى من العجب العجاب ..
ما تحار له الألباب !!!!
وما يفوق التصور في الاحتمال والتحمل .. والصبر والتصبر ..
حيث يتناقص عندي الدعم المعنوي والمساندة الروحية ..
والمشاركة الكتابية .. وخاصة عندما أرى أخواتي البلقيسيات ..
قد أوردن ما يفوق القيل و المقال .. ولم يدعن شاردة ولا واردة
إلا وتحدثن عنها .. وطرحن السؤال؟؟ وطالبن الجواب .
وكلن بكل كرم بل ويزيد عن الكرم الحاتمي ..في الاستفسار
وما آل إليه الحال ولماذا وكيف ؟؟ ولعل وعسى وربما !!!
عندما تبدأ الزوجة بالبذل والابتذال ..
والذل والانصيــــاع ..
والسكون والانحناء ..
والخضوع للإمتهان ..
وتسرد أعذارها وتذكر أطفالها لتبني ديارها ..
في حين يكون ذاك الأسد الجسور ..
يهدم القلاع وينكر الملتاع ويفني المتاع ..
وتقبل بكل ذلك ..دون حراك .. دون عراك !!
دون كرامة
وتقول .. أنا أحبه !!!!!!
ولعلنا .. نعذرهن.. لعلنا ..
عندما نقرأ معاً هذه القصة ..
وإجابة السؤال / كيف بدأت قصة الحب ؟؟؟؟
هكذا بدأت قصةالحب
فى قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشربعد
كانت الفضائل والرذائل , تطوف العالم معاً
وتشعر بالملل الشديد
وتشعر بالملل الشديد
ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية
اقترح الإبداع لعبة
اقترح الإبداع لعبة
وأسماها (( الاستغماية))
أو الغميمة
***
أحب الجميع الفكرة
والكل بدأ يصرخ : أريد أنا ان أبدأ .. أريد انا أن أبدأ
الجنون قال :- أنا من سيغمض عينيه ويبدأالعد
وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء
ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ
واحد , اثنين , ثلاثة
أو الغميمة
***
أحب الجميع الفكرة
والكل بدأ يصرخ : أريد أنا ان أبدأ .. أريد انا أن أبدأ
الجنون قال :- أنا من سيغمض عينيه ويبدأالعد
وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء
ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ
واحد , اثنين , ثلاثة
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء
وجدت الرقة مكاناً لنفسها فوق القمر
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة
وذهب الولع بين الغيوم
ومضى الشوق إلى باطن الأرض
الكذب قال بصوت عالٍ :- سأخفي نفسي تحت الحجارة
ثم توجه لقعر البحيرة
ثم توجه لقعر البحيرة
واستمر الجنون :- تسعة وسبعون , ثمانون , واحد وثمانون
خلال ذلك
أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها
أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها
ماعدا الحب
كعادته لم يكن صاحب قرار وبالتالي لم يقرر أينيختفي
وهذا غير مفاجئ لأحد , فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب
وهذا غير مفاجئ لأحد , فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب
تابع الجنون :- خمسة وتسعون , ستة وتسعون , سبعة وتسعون
وعندما وصل الجنون في تعداده إلى :- المائة
وعندما وصل الجنون في تعداده إلى :- المائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد واختفى بداخلها
فتح الجنون عينيه وبدأ البحث صائحاً :- أنا آتٍ إليكم , أنا آتٍ إليكم
كان الكسل أول من أنكشف لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه
ثم ظهرت الرقة المختفية في القمر
وبعدها خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس
وأشار الجنون على الشوق إن يرجع من باطن الأرض
الجنون وجدهم جميعاً واحداً بعد الآخر
ماعداالحب
ماعداالحب
كاد يصاب بالإحباط واليأس في بحثه عن الحب
واقترب الحسد من الجنون , حين اقترب منه الحسد
همس في أذن الجنون
قال :- الحب مختفيا بين شجيرة الورد
واقترب الحسد من الجنون , حين اقترب منه الحسد
همس في أذن الجنون
قال :- الحب مختفيا بين شجيرة الورد
ألتقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكلطائش
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
ظهر الحب من تحت شجيرة الورد وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بينأصابعه
صاح الجنون نادماً :- يا إلهي ماذا فعلت بك ؟
لقد أفقدتك بصرك
لقد أفقدتك بصرك
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟
أجابه الحب :- لن تستطيع إعادة النظر لي , لكن لازال هناك
ما تستطيع فعله لأجلي
(كن دليلي)
وهذا ماحصل من يومها
وهذا ماحصل من يومها
يمضي الحب الأعمى يقوده الجنون
هذه القصة ..
للشاعر سلطان الرواد
كتبها عام 2001م
وحازت على جائزة أفضل قصه قصيرة
على مستوى جامعات الخليج العربي
أتمنى أن تكون أعجبت البلقيسيات ..
وأعذرن أنفسهن عند تخرج تصرفاتهن
عن حدود المعقول والمفروض والجائز والمأمول ..
مدفوعات بالحب ( الأعمى ) الذي يقوده ( مجنون )
للشاعر سلطان الرواد
كتبها عام 2001م
وحازت على جائزة أفضل قصه قصيرة
على مستوى جامعات الخليج العربي
أتمنى أن تكون أعجبت البلقيسيات ..
وأعذرن أنفسهن عند تخرج تصرفاتهن
عن حدود المعقول والمفروض والجائز والمأمول ..
مدفوعات بالحب ( الأعمى ) الذي يقوده ( مجنون )