أم بلقيس80
New member
- إنضم
- 2009/01/22
- المشاركات
- 13
أخواتي العزيزات... أود طرح مشكلتي عليكن علني أجد الحل بين أيديكن:
عمري 29 سنة، كنت قد تزوجت زواجي الأول وأنا في 23 من عمري، لكن هذا الزواج لم ينجح لأسباب عائلية، فانفصلت عنه وعمري تقريبا 25.5، بعدها تقدم لي العرسان وكنت أرفض من مبدأ هذا متزوج، وهذا عنده عيال، حيث وبما انني مطلقة كانت فرصة قدوم عريس أعزب ضعيفة جداً طبعاً.
وفي عام 2007 تقدم لي شخص مع عائلته، وحين جلست معه، وافقت عليه، مع العلم أنه متزوج ولديه من الأبناء أربعة.
لكن لا أدري لما وافقت عليه..؟ هل هو النصيب.. حيث أنه يكبرني بتسع سنوات تقريباً، لكن من الممكن أنني أعجبت بالتزامه الديني، ورضى أهله عليه.
المهم تزوجته، وكان من المتفق عليه أن يخبر زوجته (حيث أنها من إجراءات المحكمة التي تكتب الكتاب أن تخبر الزوجة القديمة). وبعد زواجنا وإتمام الحفلة وبعد أسبوع من زواجنا، حيث كان قد أخبر زوجته الأولى أنه مسافر (لأن طبيعة عمله كتاجر تجبره على السفر معظم أوقات السنة) ،بعد أسبوع أصبح يشرد ويسرح وحين أسأله عن ما يجول بخاطره، يخبرني أنه يفكر كيف سيخبر زوجته الأولى بزواجه (حيث تيبن أنه لم يكن قد أخبرها عن طريق المحكمة- وذلك طبعاً عن طريق رشوة الموظف الخاص بالحكمة)، وبدون طول سيرة- قام بإخبارها وشبت الحرب بينه وبينها، وتركت البيت له ولأولاده وأقامت عليه عدة قضايا.
أخذني على بيته للقيام بمتابعة أبنائه (وأقسم بالله العظيم أنني قمت بمتابعتهم بما يرضي الله عز وجل إن شاء الله-حتى أن أصغر أبنائه وهي بنت باتت تناديني ماما (بغض النظر عن عدم اقتناعي ببعد الأم عن أبنائها وحاجتهم لها) أديت واجبي بالطريقة الصحيحة - كما أن أهله كانوا يقطنون معنا في نفس المنزل- لكن في طابق مختلف- وكان يسافر ويترني مع أبنائه وأحببتهم وأحبوني- كذلك أهله.
لكن الوقت لم يطل، حيث أن زوجي العزيز باتي يحن لزوجته القديمة، ويضعني في جميع أنواع الضغط والتطفيش- حتى يتسنى له إرجاع زوجته القديمة على بيتها، حيث أن والده كان قد منعه من إرجاعها- وهذا كان حله الوحيد- كذلك كان يجب عليه إرضاء طلب زوجته بالاستغناء عني مقابل رجوعها له.
وحيث أنني كنت في بداي حملي (الشهر الرابع) وبدأت صحتي بالتدهور (النفسي والجسمي) طلبت منه الذهاب لمنزل والدي أمام أهله لحين حل مشاكله، فلم يرض أهله، إلا أنه وافق وبسرعة، وإلى لآن لم يعد يسمح لي بالرجوع إلى بيته أو أي بيت آخر، وقمت بإنجاب ابنة منه أسماها هو بلقيس.
ومضى على بعدي عنه ما يقارب العام ونصف، لا يستقبل مني ولا يرسل. وأهله في زيارات دائمة بيني وبينهم (لكن يعترفون أنهم لا يستطيعون رده عما هو عليه، مع العلم أنه قام بارجاع زوجته له بعد خروجي من منزله.
لا أريد طلب الطلاق وذلك حتى لا أظلم ابنتي بيني وبينه، أطلب مشورتكم، كيف لي أن أعيده لي ولها في نفس الوقت، حيث أن زيادة البعد جفا.
طبعاً حاولت بكل الطرق مقابلته والتكلم معه والتفاهم، حيث أنه وصلت بي الطلبات أنه افتح لي بيتاً ولا تأتي علي سوى نهاراً فقط من أجل ابنتك أن تكبر وتراك- على حسابي طبعاً وعلى حساب عمري وشبابي الذي من حقي أن أتمتع به... لكن للأسف زوجي بمائة رأي.. ساعة يقول لي لا أريد إكمال الحياة معك.. حيث أننا لسنا متفاهميان (علماً) أنني لم أبق معه سوى خمسة شهور- وساعة يقول لي أنا أتمنى أن لا أطلقك.... أفكاره كثيرة ومشوشة وشوشني معه.
وشكراً لكن.
عمري 29 سنة، كنت قد تزوجت زواجي الأول وأنا في 23 من عمري، لكن هذا الزواج لم ينجح لأسباب عائلية، فانفصلت عنه وعمري تقريبا 25.5، بعدها تقدم لي العرسان وكنت أرفض من مبدأ هذا متزوج، وهذا عنده عيال، حيث وبما انني مطلقة كانت فرصة قدوم عريس أعزب ضعيفة جداً طبعاً.
وفي عام 2007 تقدم لي شخص مع عائلته، وحين جلست معه، وافقت عليه، مع العلم أنه متزوج ولديه من الأبناء أربعة.
لكن لا أدري لما وافقت عليه..؟ هل هو النصيب.. حيث أنه يكبرني بتسع سنوات تقريباً، لكن من الممكن أنني أعجبت بالتزامه الديني، ورضى أهله عليه.
المهم تزوجته، وكان من المتفق عليه أن يخبر زوجته (حيث أنها من إجراءات المحكمة التي تكتب الكتاب أن تخبر الزوجة القديمة). وبعد زواجنا وإتمام الحفلة وبعد أسبوع من زواجنا، حيث كان قد أخبر زوجته الأولى أنه مسافر (لأن طبيعة عمله كتاجر تجبره على السفر معظم أوقات السنة) ،بعد أسبوع أصبح يشرد ويسرح وحين أسأله عن ما يجول بخاطره، يخبرني أنه يفكر كيف سيخبر زوجته الأولى بزواجه (حيث تيبن أنه لم يكن قد أخبرها عن طريق المحكمة- وذلك طبعاً عن طريق رشوة الموظف الخاص بالحكمة)، وبدون طول سيرة- قام بإخبارها وشبت الحرب بينه وبينها، وتركت البيت له ولأولاده وأقامت عليه عدة قضايا.
أخذني على بيته للقيام بمتابعة أبنائه (وأقسم بالله العظيم أنني قمت بمتابعتهم بما يرضي الله عز وجل إن شاء الله-حتى أن أصغر أبنائه وهي بنت باتت تناديني ماما (بغض النظر عن عدم اقتناعي ببعد الأم عن أبنائها وحاجتهم لها) أديت واجبي بالطريقة الصحيحة - كما أن أهله كانوا يقطنون معنا في نفس المنزل- لكن في طابق مختلف- وكان يسافر ويترني مع أبنائه وأحببتهم وأحبوني- كذلك أهله.
لكن الوقت لم يطل، حيث أن زوجي العزيز باتي يحن لزوجته القديمة، ويضعني في جميع أنواع الضغط والتطفيش- حتى يتسنى له إرجاع زوجته القديمة على بيتها، حيث أن والده كان قد منعه من إرجاعها- وهذا كان حله الوحيد- كذلك كان يجب عليه إرضاء طلب زوجته بالاستغناء عني مقابل رجوعها له.
وحيث أنني كنت في بداي حملي (الشهر الرابع) وبدأت صحتي بالتدهور (النفسي والجسمي) طلبت منه الذهاب لمنزل والدي أمام أهله لحين حل مشاكله، فلم يرض أهله، إلا أنه وافق وبسرعة، وإلى لآن لم يعد يسمح لي بالرجوع إلى بيته أو أي بيت آخر، وقمت بإنجاب ابنة منه أسماها هو بلقيس.
ومضى على بعدي عنه ما يقارب العام ونصف، لا يستقبل مني ولا يرسل. وأهله في زيارات دائمة بيني وبينهم (لكن يعترفون أنهم لا يستطيعون رده عما هو عليه، مع العلم أنه قام بارجاع زوجته له بعد خروجي من منزله.
لا أريد طلب الطلاق وذلك حتى لا أظلم ابنتي بيني وبينه، أطلب مشورتكم، كيف لي أن أعيده لي ولها في نفس الوقت، حيث أن زيادة البعد جفا.
طبعاً حاولت بكل الطرق مقابلته والتكلم معه والتفاهم، حيث أنه وصلت بي الطلبات أنه افتح لي بيتاً ولا تأتي علي سوى نهاراً فقط من أجل ابنتك أن تكبر وتراك- على حسابي طبعاً وعلى حساب عمري وشبابي الذي من حقي أن أتمتع به... لكن للأسف زوجي بمائة رأي.. ساعة يقول لي لا أريد إكمال الحياة معك.. حيث أننا لسنا متفاهميان (علماً) أنني لم أبق معه سوى خمسة شهور- وساعة يقول لي أنا أتمنى أن لا أطلقك.... أفكاره كثيرة ومشوشة وشوشني معه.
وشكراً لكن.