ريحانة الجزائر
: : مشرفة سابقه ومتميزة نسوة : :
- إنضم
- 2014/09/23
- المشاركات
- 3,355
نظرا لجهل الأم كيفية التعامل معها ارتأيت ان أكتب هذا الموضوع لتنبيه الأمهات لمخاطرها ........
أرجو من الله أن يفيد الأخوات التي يعانين أولادهن من الحساسية و أنا واحدة منهن لأن ابني الصغير لديه حساسية الصدر.
يُولد بعض الأطفال باستعداد خلقي للاصابة بالربو الشعبي (الحساسية الصدرية)، وربما أمراض اخرى مشابهة مثل الحساسية الجلدية أو الحساسية الانفية...وغالباً ماتكون هذه الأمراض سارية بين أفراد عائلة هؤلاء الأطفال.
كيف تحدث الحساسية الصدرية لدى الأطفال؟
تكمن مشكلة الطفل الذي يعاني من الحساسية الصدرية في أن جسمه لا يتقبل بعض المواد المعينة ويتفاعل معها تفاعلا خاصاً في الوقت الذي يتقبلها أي جسم آخر بصورة طبيعية دون إبداء أي ردود فعل. وهذه المواد تكون في الهواء مثل: الأتربة وحبوب اللقاح..أو بعض أنواع الأطعمة مثل البيض والسمك.
الربو الشعبي أو حساسية الصدر هو نوبات من التضيق والتهيج في القصبات مترافقة مع حدثية التهابية مناعية مما يؤدي إلى شعور الطفل بضيق النفس والسعال وأحيانا مصحوب بصفير في الصدر وزيادة المفرزات القصبية. معظم حالات ربو الأطفال تشاهد في السنوات الأولى من العمر ويسمى بـ”الربو الكاذب” لأنه نادراً ما يستمر الربو مع الطفل عندما يكبر لأن الطفل كلما نما ينمو معه القفص الصدري وتنمو الشعب الهوائية فيتغلب إلى حد كبير على هذه الحساسية ولذلك فإن معظم الأطفال تخف الحساسية لديهم عند سن البلوغ إذ يتحسنون تدريجياً مع اتساع وزيادة نمو الشعب الهوائية لديهم. إلا أن عنصر الاستعداد يظل موجوداً رغم اختفاء الأعراض، لذا ننصح مريض الربو الشعبي أو حساسية الصدر بالابتعاد عن الأشياء التي تهيج هذا الاستعداد الذي يظل كامناً حتى يأتي ما يهيجه.
مهيجات الربو او حساسية الصدر هي :
- اجتناب التعرض للروائح النفاذة.
– الابتعاد كلياً عن التدخين والمدخنين.
– الحرص على عدم التعرض للتيارات الهوائية.
– التغيير المفاجئ في درجة الحرارة عامل مهم في تهيج حساسية الصدر.
– عدم التعرض للالتهابات الشعبية الفيروسية. – الابتعاد عن مصادر التلوث الهوائي.
– الامتناع كلياً عن ممارسة الأعمال التي تهيج الشعب الهوائية.
– ننصح الأم التي لديها ابن يعاني من حساسية الصدر أن توقظه قبل موعد خروجه من البيت إلى المدرسة
بوقت كافٍ وأن تفتح الشباك في غرفته تمهيداً للخروج، فلا يخرج من تحت البطانية أو اللحاف إلى الشارع فوراً خصوصاً أننا في فصل الشتاء.
– أن يكون الغطاء الملاصق لجسمه غطاءً قطنياً لأن غيره يمكن أن يثير حساسية لديه.
– الابتعاد كلياً عن التدخين والمدخنين.
– الحرص على عدم التعرض للتيارات الهوائية.
– التغيير المفاجئ في درجة الحرارة عامل مهم في تهيج حساسية الصدر.
– عدم التعرض للالتهابات الشعبية الفيروسية. – الابتعاد عن مصادر التلوث الهوائي.
– الامتناع كلياً عن ممارسة الأعمال التي تهيج الشعب الهوائية.
– ننصح الأم التي لديها ابن يعاني من حساسية الصدر أن توقظه قبل موعد خروجه من البيت إلى المدرسة
بوقت كافٍ وأن تفتح الشباك في غرفته تمهيداً للخروج، فلا يخرج من تحت البطانية أو اللحاف إلى الشارع فوراً خصوصاً أننا في فصل الشتاء.
– أن يكون الغطاء الملاصق لجسمه غطاءً قطنياً لأن غيره يمكن أن يثير حساسية لديه.
ماهي حساسية الصدر ( ربو الأطفال ) ؟عند التعرض للمواد التي يعاني الطفل من حساسية تجاهها حتى التيار الهوائي البارد ، تنشأ حالة من الضيق بالشعب الهوائية تؤدي إلى صعوبة التنفس.
ويحدث هذا الضيق في صورة نوبات يساعد على حدوثها عوامل أخرى مثل التوتر النفسي، الإجهاد الجسماني، التهابات الجزء العلوي من الجهاز النفسي مثل: التهاب الحلق واللوزتين.
أعراض حساسية الصدر لدى الأطفال :
– صعوبة في التنفس .
– كحة.
– صفير بالصدر أثناء التنفس
– زيادة معدل التنفس
– ألم بالصدر
– سعال حاد بعد الضحك او التعرض لتيار بارد .
الأشخاص المصابون يحدث لهم نوبات متكررة من :
– الصفير الصدري .
-عدم القدرة على التنفس .
-ضيق وكمد بالصدر مع كحة أثناء الليل أو أول الفجر .
علاج حساسية الصدر:
ُتعالج هذه النوبات من ضيق التنفس باستخدام الأدوية الموسعة للشعب الهوائية، وتُؤخذ بطرق مختلفة بحيث تكون سريعة المفعول مثل الحقن في الوريد، أو تحت الجلد، أو عن طريق الاستنشاق وذلك باستخدام البخاخ الخاص بمرض الربو.
وقد ينصح الطبيب باستمرار تناول هذه الأدوية في صورة أقراص أو شراب أو أقماع بالتبادل مع البخاخ. وعلى الأم الالتزام بالجرعات والمواعيد التي يحددها الطبيب حفاظاً على سلامة الطفل.
الوقاية من الحساسية الصدرية :
ليس هناك وسيلة للوقاية من حدوث هذه النوبات إلا عن طريق تجنب الطفل للمواد المثيرة للحساسية قدر الإمكان، وعلى الأم متابعة الطفل لمعرفة أسباب التحسس لديه فإذا كان يعاني من حساسية للأتربة يجب التأكد من خلو المنزل من الأتربة والحرص على عدم تنظيف الحجرة والطفل بداخلها.
كما يجب أن يحرص الأبوين على استقرار الحالة النفسية لطفلهما بحيث يجنبانه ما يثيره أو يهيج مشاعره أو يعرضه للضغط النفسي. وأن يكون جو العائلة مستقر على قدر المستطاع.
لتجنب العوامل المسببة للحساسية الصدرية يجب أن نتبع الآتي :
1. تجنب التدخين نهائيا ( السلبي والإيجابي ) .
2. تجنب التعرض لدخان الأخشاب , زيوت الطهي , الروائح والعطور القوية , البخور وكذلك المواد الطيارة المستخدمة في أعمال النظافة المنزلية .
3. تجنب التعرض للغازات والايروسولات الغازية مثل ثاني أكسيد النيتروجين والايروسولات الحمضية
4. تجنب الأتربة والعث المنزلي بحيث تعتبر العثة والأتربة من اكثر الأشياء المسببة للحساسية الصدرية لهذا:
** يجب العناية بأكياس المخدات والمراتب.
** غسل أكياس المخدات والمراتب مرة أسبوعيا على الأقل .
** العناية المنزلية بالسجاد و الأرضيات ورفعها وتنظيفها من وقت لأخر .
5. تجنب لعب الأطفال المحشوة بالقطن وغيره .
6. تجنب الحيوانات المنزلية .
اختبارات الحساسية:
أحياناً يمكن للطبيب أن يحدد نوع المادة المسببة للحساسية وذلك من خلال تفاعل الجسم تجاه مجموعة من المواد، بحيث يتم الكشف عن رد فعل الجسم تجاه مادة بعينها، ويظهر ذلك في صورة حدوث احمرار شديد في الجلد بموضع حقن هذه المادة.
وإذا أمكن تحديد مادة معينة فإنه يمكن القضاء على حساسية الجسم تجاهها عن طريق حقنه هذه المواد بجرعات مخففة بحيث ينتج الجسم اتجاهها أجسام مضادة بشكل متزايد وتدريجي مما يبطل مفعول هذه المادة إذا ما تعرض لها الطفل.
دراسات و ابحاث و معلومات عن حساسية الصدر لدى الاطفال
حساسية الصدر مرض مزمن و30% من الأطفال يشفون منه بشكل نهائى
الحساسية مرض مزمن و30% من الأطفال الذين يصابون بالحساسية تم شفاؤهم، و30 % تختفى لفترات وترتد فى منتصف العمر، وباقى النسبة تظل مدى الحياة كمرض مزمن، ويتم العلاج باستعمال البخاخات، والتى تشمل موسعات الشعب قصيرة المدى وطويلة المدى ومشتقات الكورتيزون الموضعى بالبخاخة وبعض الأدوية والأقراص المضادة للحساسية.
دراسة .. مواليد القيصرية اكثر عرضة للإصابة بحساسية الصدر
كشفت دراسة حديثة أن مواليد العمليات القيصرية أكثر عرضة للإصابة بأمراض حساسية الصدر والسمنة والسكري بالمقارنة بأقرانهم من أطفال الولادات الطبيعية.
وأوضحت الدراسة التي أجراها عدد من العلماء بمركز الأبحاث التابع لجامعة “ألبرت” الكندية ، وشملت نحو ألف مولود تنوعت ولادتهم بين القيصرية والطبيعية ، أن بعض البكتريا المعوية تكون نشطة أكثر لدى هؤلاء الاطفال المولودين بعمليت جراحية ، والذين يفتقدون أيضا – في كثير من الأحيان – لبعض أنواع البكتريا الوقائية ، كتلك البكتريا التي تدعم الجهاز المناعي في حماية الجسم البشري من الأمراض ، ما يجعله أكثر عرضة للإصابة بأخطرها .. على المدى القصير.
وانتهت الدراسة – التي نشرتها المجلة الطبية الكندية – أنه لا يمكن إغفال دور العمليات القيصرية في إنقاذ حياة الكثير من الأمهات وأطفالهن ، مؤكدة على أنه لا سبيل لتجنب المخاطر الواقعة على هؤلاء الأطفال من جراء تلك الولادات سوى بالرضاعة الطبيعية التي من شأنها أن تمنح الطفل العناصر الغذائية اللازمة لدعم الجهاز المناعي ومن ثم ممارسة حياة اكثر صحة.
تناول فيتامين “د” خلال الحمل يقلل من أعراض حساسية الصدر عند الأطفال
افترض الباحثون لسنوات أن تناول فيتامين دال خلال الحمل قد يكون له آثار إيجابية على المواليد. ومن هذه الآثار حماية المولود من أعراض تحسس الصدر. وقد بحثت دراستان نشرتا حديثا هذه الفرضية علميا للتحقق من صحتها ونشرت الدراستان في مجلة الجمعية الأمريكية للتغذية. وتابعت الدراستان عددا كبيرا من الحوامل وقام الباحثون بتحديد مكونات الغذاء للحوامل باستخدام معايير علمية. وتابعت إحدى الدراسات الأطفال حتى سن الثالثة والأخرى حتى سن الخامسة. وقد أظهر البحثان أن أطفال الأمهات اللاتي تناولن طعاما يحتوي على كميات أكبر من فيتامين دال كانت أعراض الصفير أقل بكثير من أطفال الأمهات اللاتي إحتوى طعامهن على كميات أقل من فيتامين دال. كما أظهر أحد البحثين أن استجابة الأطفال لموسعات الشعب كان أفضل بكثير عند الأطفال الذين تناولت أمهاتهم أطعمة تحوي كميات أكبر من فيتامين دال. وقد استنتج الباحثون أن تناول الأمهات لكميات أكبر من فيتامين دال خلال الحمل يقلل من أعراض التحسس وبالذات الصفير.
تعرض الأطفال لمادة ” بيسفينول ” تصيبهم بحساسية الصدر
كشفت دراسة علمية حديثة، أشرف عليها باحثون من مركز كولومبيا للصحة البيئية المتعلقة بالأطفال، معلومات جديدة وخطيرة بشأن إحدى المواد الكيمائية الشائعة وتأثيراتها الضارة على الأطفال.
وأشار الباحثون إلى أن الأطفال الصغار الذين يتعرضون للمادة الكيميائية بيسفينول *bisphenol A*،والتى تستخدم فى تصنيع المواد البلاستيكية والأغلفة البلاستيكية المبطنة لأوعية الأطعمة ترفع فرص إصابتهم بمرض الربو أو حساسية الصدر.
جاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية -Journal of Allergy and Clinical Immunology- على الموقع الإلكترونى للدورية.
الحساسية مرض مزمن و30% من الأطفال الذين يصابون بالحساسية تم شفاؤهم، و30 % تختفى لفترات وترتد فى منتصف العمر، وباقى النسبة تظل مدى الحياة كمرض مزمن، ويتم العلاج باستعمال البخاخات، والتى تشمل موسعات الشعب قصيرة المدى وطويلة المدى ومشتقات الكورتيزون الموضعى بالبخاخة وبعض الأدوية والأقراص المضادة للحساسية.
دراسة .. مواليد القيصرية اكثر عرضة للإصابة بحساسية الصدر
كشفت دراسة حديثة أن مواليد العمليات القيصرية أكثر عرضة للإصابة بأمراض حساسية الصدر والسمنة والسكري بالمقارنة بأقرانهم من أطفال الولادات الطبيعية.
وأوضحت الدراسة التي أجراها عدد من العلماء بمركز الأبحاث التابع لجامعة “ألبرت” الكندية ، وشملت نحو ألف مولود تنوعت ولادتهم بين القيصرية والطبيعية ، أن بعض البكتريا المعوية تكون نشطة أكثر لدى هؤلاء الاطفال المولودين بعمليت جراحية ، والذين يفتقدون أيضا – في كثير من الأحيان – لبعض أنواع البكتريا الوقائية ، كتلك البكتريا التي تدعم الجهاز المناعي في حماية الجسم البشري من الأمراض ، ما يجعله أكثر عرضة للإصابة بأخطرها .. على المدى القصير.
وانتهت الدراسة – التي نشرتها المجلة الطبية الكندية – أنه لا يمكن إغفال دور العمليات القيصرية في إنقاذ حياة الكثير من الأمهات وأطفالهن ، مؤكدة على أنه لا سبيل لتجنب المخاطر الواقعة على هؤلاء الأطفال من جراء تلك الولادات سوى بالرضاعة الطبيعية التي من شأنها أن تمنح الطفل العناصر الغذائية اللازمة لدعم الجهاز المناعي ومن ثم ممارسة حياة اكثر صحة.
تناول فيتامين “د” خلال الحمل يقلل من أعراض حساسية الصدر عند الأطفال
افترض الباحثون لسنوات أن تناول فيتامين دال خلال الحمل قد يكون له آثار إيجابية على المواليد. ومن هذه الآثار حماية المولود من أعراض تحسس الصدر. وقد بحثت دراستان نشرتا حديثا هذه الفرضية علميا للتحقق من صحتها ونشرت الدراستان في مجلة الجمعية الأمريكية للتغذية. وتابعت الدراستان عددا كبيرا من الحوامل وقام الباحثون بتحديد مكونات الغذاء للحوامل باستخدام معايير علمية. وتابعت إحدى الدراسات الأطفال حتى سن الثالثة والأخرى حتى سن الخامسة. وقد أظهر البحثان أن أطفال الأمهات اللاتي تناولن طعاما يحتوي على كميات أكبر من فيتامين دال كانت أعراض الصفير أقل بكثير من أطفال الأمهات اللاتي إحتوى طعامهن على كميات أقل من فيتامين دال. كما أظهر أحد البحثين أن استجابة الأطفال لموسعات الشعب كان أفضل بكثير عند الأطفال الذين تناولت أمهاتهم أطعمة تحوي كميات أكبر من فيتامين دال. وقد استنتج الباحثون أن تناول الأمهات لكميات أكبر من فيتامين دال خلال الحمل يقلل من أعراض التحسس وبالذات الصفير.
تعرض الأطفال لمادة ” بيسفينول ” تصيبهم بحساسية الصدر
كشفت دراسة علمية حديثة، أشرف عليها باحثون من مركز كولومبيا للصحة البيئية المتعلقة بالأطفال، معلومات جديدة وخطيرة بشأن إحدى المواد الكيمائية الشائعة وتأثيراتها الضارة على الأطفال.
وأشار الباحثون إلى أن الأطفال الصغار الذين يتعرضون للمادة الكيميائية بيسفينول *bisphenol A*،والتى تستخدم فى تصنيع المواد البلاستيكية والأغلفة البلاستيكية المبطنة لأوعية الأطعمة ترفع فرص إصابتهم بمرض الربو أو حساسية الصدر.
جاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية -Journal of Allergy and Clinical Immunology- على الموقع الإلكترونى للدورية.
التعديل الأخير: