قد تتسبب الهرمونات الموجودة في حبوب منع الحمل في حدوث بعض الآثار

اضرار حبوب منع الحمل و اثارها الجانبية لدى بعض النساء، ومن الجيد ذكره أنّ هذه الآثار الجانبية ليست خطيرة، إذ إنّه من المحتمل أن تحدث بعض المخاطر نتيجة استخدام حبوب منع الحمل كما هو الحال عند استخدام أي دواء أخر، وعادةً ما تزول هذه الأعراض خلال 2-3 أشهر من استخدام الحبوب، إلا أنّ هذه الآثار لا تحدث لدى جميع النساء، حيث إنّ العديد منهن يستخدمن حبوب منع الحمل دون مواجهة أية مشاكل

♦الاثار الجانبية المؤ التبقيع بين الدورات الشهرية يعدّ حدوث النزيف المهبلي في الفترات الواقعة بين الدورات الشهرية المتوقعة من الأمور

الشائعه، وعادةً ما يختفي هذا النزيف خلال ثلاثة أشهر من البدء باستخدام حبوب منع الحمل، ويمكن أن يُعزى حدوث

هذا النزيف إلى أنّ الرحم يُحاول التأقلم مع وجود بطانة رحم رقيقة، أو أنّ الجسم يُحاول التكيّف مع المستويات

المختلفة من الهرمونات، ومن الجدير بالذكر أنّ حبوب منع الحمل تكون فعّالة خلال فترات النزيف، ما دام استخدمت

بالشكل الصحيح، ودون تخطي أية جرعة، ولكن تنبغي مراجعة مقدم الرعاية الصحية في حال حدوث نزيف شديد أو غزير

لمدة 3 أيام أو أكثر، أو في حال حدوث النزيف لمدة 5 أيام أو أكثر بالرغم من استخدام حبوب منع الحمل.


الغثيان
قد تشعر بعض النساء بالغثيان الخفيف عند البدء بتناول حبوب منع الحمل، وقد يساعد على التخفيف من ذلك تناول

حبوب منع الحمل مع الطعام أو عند وقت النوم، وعادةً ما يزول أو يخف هذا العَرَض بعد برهة من الزمن.


ألم الثدي
يعد ألم الثدي من الآثار الجانبية الشائعة نسبيًا خلال الشهر الأول من استخدام حبوب منع الحمل، ويُعزى حدوثه إلى أنّ

حبوب منع الحمل لم تثبط عمل المبايض بعد، أي أن جسم المرأة لا يزال ينتج هرموناته الخاصة، بالإضافة إلى حصول

الجسم على كميات إضافية من هرمون الإستروجين الموجود في حبوب منع الحمل، إلا أنّ هذا العَرَض يصبح أقل

شيوعًا بعد مضي الشهر الأول من تناول الحبوب.

الصداع تتسبب التغيرات الهرمونية
إصابة العديد من النساء بالصداع، وقد أفادت بعض بأنّ الصداع يتحسّن لديهن خلال فترة تناول الحبوب، بينما

تزداد نوبات الصداع لدى أخريات وتصبح أكثر تكررًا، وخاصةً في الأسبوع الذي لا يستخدمن به الحبوب، وذلك عند

انخفاض مستويات الإستروجين.


التقلبات المزاجية
من الممكن أن تعاني بعض النساء من آثار جانبية يمكن أن تؤثر في قرارها حول البدء بتناول حبوب موانع الحمل

الفموية، ومن هذه الآثار التقلبات المزاجية أو الاكتئاب، لذلك تنبغي مراجعة الطبيب لاطلاعه على تاريخ المريضة

المتعلق بالاكتئاب قبل البدء بتناول حبوب منع الحمل.

انخفاض الرغبة الجنسية


اضرار حبوب منع الحمل تقدّر نسبة النساء اللاتي يعانين من انخفاض في الرغبة الجنسية بما يتراوح بين 5-10% من جميع النساء اللاتي يتناولن

حبوب منع الحمل، إذ إنّ الهرمونات الصناعية الموجودة في هذه الحبوب ووسائل منع الحمل الهرمونية الأخرى تقلل

من الرغبة الجنسية لدى بعض النساء.

الإفرازات المهبلية

من الممكن أن تتغير الإفرازات المهبلية لدى النساء اللواتي يستخدمن حبوب منع الحمل، فقد يزداد ترطيب المهبل أو

يقل، أو قد تتغير طبيعة الإفرازات خلال تناول حبوب منع الحمل، وعادةً ما تكون هذه التغيرات غير مؤذية، إلا أن تغيّر

رائحة أو لون الإفرازات يمكن أن يدل على الإصابة بالعدوى، وبالتالي فإنّه من الضروري مراجعة مقدم الرعاية الصحية

عند حدوث هذه التغيرات.


♦محظورات تناول حبوب منع الحمل
النساء المدخنات اللاتي تجاوزن 35 من العمر

الإصابة بالجلطات أو التخثرات الدموية في الذراعين، أو الساقين، أو الرئتين

ارتفاع ضغط الدم غير المنتظم.

الإصابة بأمراض خطيرة في القلب أو الكبد

الإصابة بسرطان الثدي أو سرطان الرحم

الصداع النصفي المرتبط بالأورة


أخصائي النساء والتوليد
عضو الجمعية الاوروبية للخصوبة