أريد التغيير وبقوة

إنضم
2011/10/10
المشاركات
3
السلام عليكم أخواتي البلقيسيات ....
أنا عضوة جديدة وأتمني أن أستفيد من هذه العضوية في تغيير حياتي
لقد ترددت كثير قبل أن أكتب لكن وذالك لخوفي ولاأدري لماذا الخوف ولكن هذا حالي أخاف من كل شئ جديد أخاف من النتائج ومن المستقبل مما سيحدث
عشت حياتي كلها داخل دوامة الخوف لاصديقات ولاجارات ولاأي شئ
المهم تشجعت وتحمست وأنا أقرأ باحثة عن حل لمشكلتي داخل هذا المنتدي فوجدت تجارب الأخوات الناجحة في التغيير مع أنفسهن
أنا مشكلتي مع نفسي فقط وهي:
أنني لاأعرف ماذا أريد من أنا ماهي هوايتي أجد الظروف هي من ترسم طريقي وأنا متبعة فقط أحاول أن أطور من نفسي وقرأت كثيرا وبحثت كثيرا في النت عن جميع وسائل التغيير
ولكن أطبق يوم أو يومين ثم أعود كما كنت أبحث عن نفسي أين أجدها ؟ لم أجدها لافي بيتي ولامع أولادي ولا مع زوجي ولا مع علاقتي بربي أستغفر الله
بل أشعربكل هذا مهما شاقة علي كتفي يجب أن تتوقف حتي أعرف نفسي من هي وماذا تحب و و و
ولكن متي لقد ذهب قطار العمر وكبر أولادي وبدؤ ينتظرون مني العطاء وأنا تائهة مع نفسي
أرجوك يأخواتي أن توصلوا رسالتي لأي أستشارية أن ترشدني عن أي خطوات تنتشلني لأني فعلا بدأت أفقد الأمل في التغيير
أسفة للأطالة ولكن فعلا أتّألم ....
 
هلا عزيزتي
مشكلتك كثير نساء تعاني منها
كم عمرك
وكم سنة صارلك متزوجة
وكم ولد عندك
 
السلام عليكم
والله كانك تتكلمي عني يا أختي
أنا عندي نفس مشكلتها لا أعرف ماذا أريد ولا من أنا وما هي هوايتي وكيف أستتمير وقتي الضائع كل يوم اتحسر عليه لاني لا أفعل أي شي لي ولأولادي وزوجي
عمري 32 سنة وعند طفلين لمن يود مساعدتي متزيجة من 6 سنوات واشكر كل من ستساعدني في هل مشكلتي كما اشكر صاحبت الموضوع واسفة على التطفل
 
أختي الكريمة ..

فقط كلمة اجعليها نصب عينيك .. اجعلي حياتك الماضية صفحة وانطوت بكل مافيها ..

انظري للمستقبل .. بنظرة تفاؤلية .. نظرة الإنسان الواثق من ربه سيعينه على ذلك ..

أكثري من الأعمال الصالحة ..

كالاستغفار وقيام الليل والصدقة التي تطفيء غضب الرب

وأبواب الخير وهذه رحمة الله بنا في هذه الدنيا كثيرة ومتعددة للإنسان المسلم

فيجب علينا استغلالها طمعاً برضاه وننال الآجر والتوفيق في حياتنا الدنيوية الآخروية ..

طوري نفسك وارتقي بها .. واهتمي بأطفالك .. احتويهم بحنانك واغمريهم بلطفك ..

لينجحوا بحياتهم .. ونجاحهم من نجاحك ..

لاتجعلي الحياة ودوامة مشاكلها عائقاً بحياتهم ..

قومي بتذكير نفسكِ بأن ظروفكِ لا تصنعكِ بل تكشف عنكِ فقط . انظري إلى حياتكِ مهما كانت ظروفها و كذلك انظري إلى علاقاتكِ و صورتكِ المالية و مستوى سعادتكِ و حالتكِ الصحية
و الآن حاولي التفكير في أن هذه الظروف ستكشف شيئا عنكِ
و بعد ذلك عليكِ بالاعتراف باشتراككِ في الظروف التي تعيشين فيها
حاولي أن تري هذه الظروف على أنها انعكاس لطريقة تفكيركِ و أنكِ تتصرفين وفقا لهذه الأفكار
و يمكنكِ استخدام قوة التخيل لكي تجعلين الصورة تظل كما هي أو تتدهور أو تتحسن و ذلك وفقا لما تزود به الشاشة الداخلية لديك
إن ما تفكرين فيه هو ما أنتِ عليه على مدار اليوم ..
وسوف ترينه عندما تؤمنين به
فكري وتروي وركزي فيما ذكرته
 


عزيزتي انتظري دخول الحكيمات وباذن الله يساعدوكي بخطوات

أنت تملكين أن تغيري نظرتك لنفسك في بداية المطاف

ابدأي بطاعة الله سبحانة وتعالى والحرص على رضاه والبعد عمّا يغضبه ويجلب عقابه فهذه هي البداية الحق

حافظي على الصلاة في وقتها وكذلك السنن الراتبة وقراءة القرآن وتدبره

انظري إلى الجوانب الإيجابية في شخصك واحمدي الله عليها واعملي على تقويتها

العيوب التي تعترفين أنت بوجودها لديك ابدأي بواحد منها واعملي على التخلص منه وتحلّي بالصبر والمثابرة وحسن التوكل على الله والدعاء بأن يوفقك في ذلك

فإن وفقت في التخلص منه فانتقلي إلى آخر

وتذكري دوماً أن نظرة الآخرين لك تحددها في المقام الأول نظرتك أنت لنفسك




 

عزيزتي هذا رد احد الاستشاريين لشخص ف مثل حالتك

[h=5]
فإن أول خطوات اكتساب الشخصية القوية هي أن يصحح الإنسان مفاهيمه حول نفسه وحول شخصيته..والدراسات المختلفة في علم النفس وفي علم الاجتماع أثبتت أن الذين يعتقدون أن شخصياتهم ضعيفة أو الذين لا يثقون في مقدراتهم هم في الأصل يحقرون أو يقللون من تقدير أنفسهم، وذلك نسبة لمفاهيم خاطئة حول أنفسهم، ولديهم الميول لتعظيم السلبيات وتضخيمها مما جعلهم ينظرون إلى إنجازاتهم نظرة فيها شيء من الاستحقار وعدم الاعتراف بجدوى إنجازاتهم.

إذن الذي نطالبك به هو أن تبحث في الجوانب الإيجابية في شخصيتك، وهي كثيرة جدًّا، فقط عليك أن تتأملها وعليك أن تتمعن فيها ثم بعد ذلك تحاول أن تستفيد منها لتجعلها وسيلة تساعدك على التعامل مع الآخرين.

والشيء الآخر في تقوية الشخصية هو الإيمان. فإن من يقوي إيمانه فهو يقوي من شخصيته، ونحن - بفضل الله تعالى – يعتبر ديننا الإسلامي الحنيف منهج كامل لحياة الإنسان، كل ما تريد أن تقوي به شخصيتك وطريقتك في التعامل ومنهجك مع نفسك ومع الآخرين سوف تجده في الشريعة الإسلامية الغراء.

إذن التمسك بالدين والالتزام به والتقرب إلى الله تعالى هو من وسائل تقوية الشخصية، ودائمًا المسلم القوي خير من المسلم الضعيف وفي كل خير، والقوة تأتي بالإيمان والالتزام، فأرجو أن تراعي ذلك وأن تركز عليه كثيرًا.

يأتي بعد ذلك محاولة تنمية المهارات الاجتماعية، ويكون ذلك أولاً بأن يكون لك القدرة في استقبال الآخرين، وهنالك أمور بسيطة جدًّا مثل البدء بتحية الناس والسلام عليهم، والذي يبدأ بالسلام عليك يجب أن ترد عليه التحية بما هو أفضل منها، {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبًا}، وعليك أن تنظر للناس في وجوههم حين تتحدث إليهم، وأيضًا حين تكون في مجلس ما لابد لك من أن تشارك وأن يكون لك حضورًا، والمشاركة في الحوارات تأتي إذا كان للإنسان رصيد معرفي قوي يستطيع به أن يتواصل مع الآخرين.
[/h]
[h=5]هنالك أيضًا التخطيط للمستقبل (التخطيط والإصرار على النجاح) فالإصرار على النجاح يقوي من شخصية الإنسان، لأن النجاح يتطلب طاقات نفسية معينة، وحين يضع الإنسان النجاح والتميز هدفًا له فإن هذا سوف يبني في داخله هذه الطاقات النفسية القوية التي تؤدي إلى ثقته في نفسه.

أرجو أن تتبع هذه الإرشادات وأرجو أن تلتزم بها، وأرجو أن تعرف أن الذي فعلاً يريد أن يقوي شخصيته لابد أن يقوم هو بذلك ولا أحد يستطيع أن يبني إنسانًا آخر بناءً جديدًا، الإنسان هو وحده الذي يستطيع أن يغير نفسه بنفسه، كما قال تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، فقط عليك الثقة وعليك تطبيق هذه الإرشادات التي ذكرتها لك، وهذه - إن شاء الله تعالى –
[/h]
 
من ايميلي
أساس الثقة بالنفس هو الاحترام، احترامك لذاتك.
كلما كان احترامك لذاتك اكبر كلما كانت ثقتك بنفسك اكثر.
وهناك عدة خطوات إذا قمت بها تصبحين بعدها واثقة من نفسك ....
ولكن القاعدة الأولى والأساسية هي .... تصرفي وكأنك أكثر النساء جمالا وامتلاكا للثقة
بالنفس.
ليس بأن توهمي نفسك بأنك أكثر النساء جمالا ولكن بالاقتناع بأنك فعلا أكثر النساء جمالا
بروحك وشخصيتك وأخلاقك
فالجمال الجسدي أو السلطة والمركز والنسب كل هذا يزول مع مرور السنين .
والآن تعالي معي نتعلم كيف تثقي بنفسك:

★ طاعة الله
نعم هذه أول الخطوات وأهمها والتي ستساعدك بالتأكيد على الثقة بالنفس والشعور بالذات
فطاعة الله تشعرك بالرضا الداخلي وكلما تقربت من الله عز وجل بالأعمال الصالحة كلما
أحسست أن لك قيمة فستسعدين وترتفع إيمانياتك وسيظهر هذا جليا عليك
فعندما تطيعي والديك فإن معرفتك بثواب بر الوالدين واستشعارك به أثناء برك بوالديك
سيجعلك تستشعري بقيمة نفسك لأنك أطعتي الله ورسوله وفعلتي ما يسعد ربك.
وعندما تطيعين زوجك وتهتمين بأطفالك وببيتك( فيما بعد ) وتستشعرين الأجر الكبير
فستشعرين بالسعادة الحقيقية ويمتلئ قلبك بالرضا عن الله وبالله .
وهكذا عندما تقومي بأي عمل، ابحثي عن ثوابه في كتاب الله وسنة نبيه واستشعري هذا
الثواب أثناء عملك ستجدي شعورا داخليا رائعا.
==============================
★ تحدثي إلى نفسك...
لكن احذري من الجنون والغرور فهناك شعرة رفيعة جدا بين الثقة بالنفس والغرور ^_^
أكثر ما قد يؤدي إلى ضياع ثقتك بنفسك حبيبتي هو إحباطك لها..
فكيف تتوقعين من الآخرين ألا يخذلوك وقد خذلت نفسك بنفسك من البداية؟!!
أتذكر ن إحدى معلماتي قالت لي مرة، لا تقللي من شأنك أمام الآخرين، لأنك عندما تقولي
على نفسك شئ سلبي فمن الطبيعي أن يردده غيرك ويعاملك على أنك فعلا بك هذه الصفة
السلبية
من الآن فصاعدا تجنبي العبارات السلبية التي تلقنين نفسك وتحبطينها بها مثل..
"أعرف أني لست جميلة"....
"قوامي غير متناسق"....
"ملابسي لا يبدو شكلها أنيقا علي"
استبدلي هذه العبارات بعبارات أخرى أكثر إيجابيه مثل...
"أنا بالفعل جميلة وأنيقة"...
"أنا إنسانة قوية ولدي الكثير من الصفات الجميلة"
قولي تلك العبارات لنفسك أختاه ولا تملي من تكرارها حتى تصدقينها وتتحول إلى حقيقة
تشعرين بها بداخلك...

===========================
★ أحبي مرآتك
من المشاكل الأساسية أيضا التي قد تعوق ثقتك بنفسك وبشكلك ،هي تجنبك لتأمل نفسك في المرآة..
فعدم رضاك عن شكل بعض أجزاء قامتك أو بعض ملامح وجهك قد يحولان المرآة بالنسبة لك إلى عدو لدود تحاولين تجنبه قدر الإمكان والوقوف أمامه في أضيق الظروف.
تقبلي نفسك كما أنتِ ، حتى وإن لم تكوني شبيهة بنجمات التلفزيون، ولستِ في رشاقتهن ،
فبذكائكِ تستطيعين إخفاء وزنك الزائد .
فمثلاً ، ابتعدي عن الجاكت القصير ،وارتدي ملابس طويلة تخفي الأرداف،
كما يجب ألا تحتوي تلك الملابس على أكتاف مقواة أو اسفنجات عالية. وتذكري أن جمال
النجمات نتاج فريق عمل كامل من المصممين وخبراء التجميل ، ومتخصصي الرشاقة ،
وبنفسك حاولي أن تكوني أنت فريق العمل الكامل للعناية بنفسك وجمالها شكلاً وروحاً.
وأبدئي من اليوم في أطالة الوقت الذي تقفين فيه أمام المرآه لكن ليس معنى ذلك قضاء الساعات أمام المرآة،
وكذلك أبدئي بالتدريج في السماح لنفسك بتأمل الأجزاء التي تشعرين بعدم الرضا عنها من
جسدك ووجهك وقولي الحمد لله الذي عافاني الله مما ابتلى به غيري فربما لا يروقني شكلي بتفكيري المحدود لكنه عند الله جميل ويكفيني أن الله يراه جميلا
وتذكري قول الله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} سورة التين

============================
★ أفحصي خزانة ملابسك
نوعية الملابس التي ترتدينها تلعب أيضا دورا كبيرا في زيادة ثقتك بنفسك أو أضعافها، تفحصي خزانة ملابسك ضعي جانبا كل القطع التي لا تشعرين برضا كامل عن شكلك فيها لتعدلي فيها وتضعي لمساتك لتظهر بشكل أفضل وربما بعد فترة تشتاقي إليها وتشعري بأنها هي من تشعرك بثقتك بمظهرك وأحتفظي فقط بالأشياء البسيطة التي تعجبك وتشعرك بالثقة بمظهرك
وحاولي دائما عند شراء أي ملابس جديدة أن تجعلي قاعدتك هي اختيار الملابس المريحة لكن لابد أن تكون شيك وبها لمسة أنوثية (هذا كله طبعا بالنسبة لملابس البيت وليس ملابس الخروج والتي لابد أن تكون ساترة) حاولي توفيق ألوان ملابسك وتقريبها قدر الإمكان،
فالجزء العلوي والجزء السفلي يجب أن يكونا متقاربين في اللون أو الدرجة فلا يصح أن ترتدي مثلاً بلوزة سوداء سادة مع بنطلون أبيض سادة.وتذكري أن الجيبة/ التنورة الطويلة تعطيك قواماً طويلاً ورشيقا ..
لذا يجب أن تغطي الجيبة/التنورة الركبتين.
تذكري أيضاً أن اللون الأسود ملك الألوان التي تبديك أكثر نحافة ورشاقة ولكن يمكنك أيضاً ارتداء الألوان الأخرى المفضلة لديك بشرط الانتباه إلى طريقة اللبس وتنسيقه
وكذلك أحرصي على التغيير فذلك يزيد من ثقتك بنفسك وبجمال مظهرك فاهتمي أختاه بمظهرك وارتدي كل ما يليق بك، ولا تتبعي الموضة بشكل أعمى، ولا تفرضي على نفسك ما لا تريدين,
ولعلي أخص بالذكر هنا المتزوجات اللاتي أهملت الكثيرات منهن هذه النقطة وإذا بخزانة ملابسهن مليئة فقط بالعباءات والترنجات والجلاليب المهلهلة ..., ونسيت أو تناست أنها زوجة ولزوجها حق التزين له ..
وحتى إذا لم تكن لديك المقدرة المادية يمكنك إستخدام ملابسك القديمة والتغيير في شكلها .... فمثلا بنطال قديم قومي بقصه ليكون شورتا جميلا ..جيب أستعمل كثيرا قومي بعمل فتحات جانبة له ليعطيه مظهرا أكثر جاذبية ..وهكذا...
المهم أن تكوني راضية عن ملابسك.
يتبع ....... انتظرونى
--------------------------------------------------------------------------------

★ الإبتسامة
من الطبيعي أن نتعب في هذه الحياة وأن تؤرقنا همومها ولكن هل تستلزم معاناتنا هذه .. أن نرفع شعار العبوس ليلاً ونهار ؟‍
لو كان العبوس حلاً لمشاكل البشر ، لما رأيت شخصاً واحد .. تتربع على شفتيه ابتسامة .
للأسف غالبا تكون وجوهنا بلا تعبير ( لا فرح ولا حزن) وجه خالي من المشاعر
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) أخرجه البخاري
الابتسامة طريقك إلى القلوب ، تماماً كما يكون عبوسك المستمر .. سبباً لنفورهم منك .
ومعروف أن الابتسامة .. تخفف من التوتر ، وتجعل الإنسان متفائلاً ، يتعامل مع مشاكله بثقة وإيجابية في حين أن التجهم يضيف ثقلاً لا يحتمل .
فلنحاول ان تكون وجوهنا مبتسمة دائما حتى في أشد المواقف قهرا ^_^
==========================
★ الكمال لله عزوجل
صحيح أن لا احد يخلو من العيوب، لكن لا تلفتي العيون إلى عيوبك. الأفضل أن تبرزي صفاتك الايجابية ليراها الآخرون ويتحدثوا عنها باهتمام.
ولا تنتقصي من نقاط طلتك وشكلك وقدرتك على التصرف ومقدار العلم في جعبتك وسلوكك وتصرفك، فلن يقدرك الغير إن لم تعرفي كيف تقدرين نفسك.

==========================
★ هيئي ذهنك لها
الثقة بالنفس ليس لها أي علاقة بمدى ذكائك أو ثرائك أو جمالك أو رشاقتك وإنما هي شيء يؤمن به العقل ويصدقه ويقتنع به في الداخل لذا حاولي دائما أن تهيئي عقلك للشعور بالثقة واملئي بها كيانك وأعيدي على نفسك كل يوم تفاصيل الانجازات والمواقف التي تصرفت فيها بحكمه ثم أبدي إعجابك بها ليتحول الأعجاب بعد ذلك إلى ثقة قويه في النفس

==========================
★ كوني شخصيتك المستقلة
كثير من الفتيات تكون مشتتة وليس لها كيان واضح أو شخصية محددة ... فهي تشعر بالإحباط وترى نفسها عديمة الشخصية وتابعة للأخرين وهذا خطأ كبير أختاه
عليك أن تصنعي شخصيتك بنفسك فتكون لك آرائك وأفكارك الخاصة ..ولا تخجلي أبدا من إبداء رأيك في الوقت الذي يحتاج لذلك...ابحثي لنفسك عن هوايات لتمارسيها وتبرعي فيها
وليكن لك هدفا في الحياة تسعين له بخطى واثقة وثابتة .

==========================
★ الرضا والأنانية
انتبهي ..لا تخلطي بين حب النفس والأنانية. فالأول يعني الرضا وتقبل الذات، بينما الثانية «تعظيم» لقدرة الفرد على خدمة نفسه فقط، مما يعزل الآخرين عنه.
و الإحساس بالرضا عن الذات جمال حقيقي ينعكس على الوجه، وينبع من وعي الإنسان لمحاسن وعيوب شخصيته. لا تسعي للتغيير بل توافقي وتكيفي.

==========================
★ دللي نفسك
خصصي لنفسك وقتاً يومياً أو أسبوعيا للاستمتاع بما تريديه من الحياة وامنحي نفسك قسطا من الراحة،اشعري بجمالك ونظافتك ليس من أجل الآخرين ولكن من أجلك أنت ...
لكي تسعدي أنت افعلي أي شيء تريدين حتى لو كانت هذه المتعة تتمثل في وضع مكياج معين ،تغيير تسريحة الشعر أو لونه , قراءة كتاب، زيارة الأهل أو حتى مهاتفة صديقة .
همسة ....الناسِ يحبون أن يتقربوا من الأشخاص الواثقين من أنفسهم لذا إذا أحببت نفسك فسيكون أسهل على الأشخاص من حولك أن يحبوك.


والآن مع الواجب العملي :::::
۞ ابدأي بطاعة بسيطة وواظبي عليها فقليل دائم خير من كثير منقطع:
عن أبي هريرة قال:" اوصاني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بثلاث صوم ثلاثة أيام من كل شهر والوتر قبل النوم وركعتي الضحى."
ذكر الله عزوجل ...الإستغفار .....المداومة على التسبيح ...وهكذا المهم المداومة.
۞ استخدمي العبارات الإيجابية وابتعدي تماما عن أي تفكير أو عبارات سلبية .
۞ حاولي التغيير على قدر إستطاعتك في ملابسك والتنويع فيها (بأن تلبسي شئ مختلف كل يوم/يومين حتى لو لم يتسخ حتى تكوني في تغير دائم وتشتاق نفسك لملابسك),,,,
واجعلي ملابس خاصة للنوم حتى لا تكون ملابسك بالنهار هي نفسها ملابسك أثناء النوم.
۞ خصصي وقتا خاصا لك لتدللي نفسك وترفهي عنها سواء بممارسة هواية أو إهتمام بنفسك ....لتستعيدي بعد ذلك قوتك وقدرتك على مواصلة العطاء.
الواجب سهل ^_^ أليس كذلك ...
يحتاج فقط إلى من ترغب بالفعل أن تتغير .....فهل من مشمرة؟؟؟؟
 
[QUOTE=عطر السلفيوم;8673732]السلام عليكم أخواتي البلقيسيات .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
...
أنا عضوة جديدة وأتمني أن أستفيد من هذه العضوية في تغيير حياتي
مرحبا بك معنا ونتمنى لك الاستفاده
لقد ترددت كثير قبل أن أكتب لكن وذالك لخوفي ولاأدري لماذا الخوف ولكن هذا حالي أخاف من كل شئ جديد أخاف من النتائج ومن المستقبل مما سيحدث
قوي ثقتك بنفسك واقبلي ع ماتخافي منه بثقه اذا لم يكن فيه ضرر لك..ولاتخافي من المستقبل فهو بيد الله ""من توكل على الله فهو حسبه""
عشت حياتي كلها داخل دوامة الخوف لاصديقات ولاجارات ولاأي شئ
ابدأي في العمل الجماعي او التطوعي لتكوين صداقات ..سجلي ف دورات تحفيظ القران ..
المهم تشجعت وتحمست وأنا أقرأ باحثة عن حل لمشكلتي داخل هذا المنتدي فوجدت تجارب الأخوات الناجحة في التغيير مع أنفسهن
شجاعتك وتحمسك بدايه جيده للتغيير

أنا مشكلتي مع نفسي فقط وهي:
أنني لاأعرف ماذا أريد من أنا ماهي هوايتي أجد الظروف هي من ترسم طريقي وأنا متبعة فقط أحاول أن أطور من نفسي وقرأت كثيرا وبحثت كثيرا في النت عن جميع وسائل التغيير
حددي هواياتك او اي شيئ تتقني العمل به وابدأي ف رسم طريقك..التغيير يكون ذاتيا من داخل نفسك وتكوني مقتنعه بما تعملي.

ولكن أطبق يوم أو يومين ثم أعود كما كنت أبحث عن نفسي أين أجدها ؟
بالاصرار والعزيمه تستطيعي الاستمرار
لم أجدها لافي بيتي ولامع أولادي ولا مع زوجي ولا مع علاقتي بربي أستغفر الله
اي انجاز تعمليه ف بيتك يعتبر تقدم....تأديتك للصلوات ف وقتها وقراءة ورد من القران يوميا يعتبر انجاز فحافظي عليها من غير تهاون..
بل أشعربكل هذا مهما شاقة علي كتفي يجب أن تتوقف حتي أعرف نفسي من هي وماذا تحب و و و
ولكن متي لقد ذهب قطار العمر وكبر أولادي وبدؤ ينتظرون مني العطاء وأنا تائهة مع نفسي
لاتحبطي نفسك فنجاح اولادك وتقدمهم الدراسي ايضا انجاز تشكري عليه وسيعود عليك نفعه عندما تري اولادك ف افضل المناصب....نعم ذهب قطار العمر ولكن لاتقللي من قيمة ماتعمليه ف تربيتهم والعطاء الذي تبذلينه ف سبيلهم
أرجوك يأخواتي أن توصلوا رسالتي لأي أستشارية أن ترشدني عن أي خطوات تنتشلني لأني فعلا بدأت أفقد الأمل في التغيير
قوي ثقتك بالله وتوكلي عليه فهو القادر ع انتشالك مما انتي فيه ولا تفقدي الامل بالله..
أسفة للأطالة ولكن فعلا أتّألم ....[/QUOTE]



الله يوفقنا واياكي لما يحب ويرضى
 
عودة
أعلى أسفل