أرجو رضاهـ
New member
- إنضم
- 2011/05/19
- المشاركات
- 9
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ...
حبيباتي عضوات منتدانا الغالي بلقيس
فعلاً جئت أليكم وأحس بأن الأرض ضاقت بما رحبت وأشعر بنوع من الوحدة والحزن لا يعلمه الا الله .. وأحمد الله على كل حال \
المهم أود من ذوات الخبرة سواءً مرو بتجربتي أو ما مرو فيها من الحكيمات في هذا المنتدى أنهم ما يبخلو عليا بالرد والأجابة الصادقة في ما يرونه وطرح المشورة علي في هذا الموضوع ولهم جزاء المحسنين ودعوة في ظهر الغيب لن أنساها بإذن الواحد الأحد ..
المهم أنا شابة في نهاية العشرينات متزوجة منذ سنتان تقرياً من رجل مهم جداً له منصب عالي ما شالله
كلمة حق هو محترم وطيب وملتزم والحمد الله لكن مشكلتي أنه في بلد وأنا في بلد لديه أطفال قبلي والمشكلة أني لا أستطيع الذهاب معه لظروف خاصة من جهة أهلي وهو يراعي هذه الظروف المهم عشت معه سنتي الأولى في أحسن حال وخلالها يسافر الى بلده ويجلس شهور ثم يعود ويبقى معي شهر أو شهرين أو أقل المهم هكذا حياتي معه أنا قد تزوجت قبله لكن لم يرزقني الله بعد بالذرية وقد أخبرني أكثر من مرة أنه يريد أن يتزوج في بلده بإخرى وأنا لا أقبل لكن ظل الجميع من حوله حتى تزوج وقد علمت أنا بذلك وغضبت وبكيت وخاصمت ولكن لم أطلب الطلاق لأنه جد طيب وخلوق ويحبني جداً لكن ظروفه جبرته على أن يتزوج لأني لم أستطع الذهاب معه وعاد لي من السفر وظل يراضيني ويواسيني حتى رضيت لكن في نفسي نصف رضى جلس معي مدة أطول من قبل في هذ الفترة الذي قضاها معي عذبتنا زوجته رسائل أتصالات آخر الليل خصام تريد منه الطلاق غيرة وهكذا
ملاحظة ( بيني وبينها من العمر تقريباً 8سنين ) كان ينزعج من أتصالاتها ومن رسائلها فهي كثيرة الإرسال فهي صغيرة رغم أنها عادية وأنا مرتاحة من هذه النقطة قد أكون واثقة بعض الشيء من نفسي يقولون أني جميلة وذلك يطمئنني ولو أني أعرف ان الجمال ليس هو المهم ولا الشكل الخارجي ..
المعاناة تبدأ منذ سفره بدأت الشكوك تخالجني ولم أرتاح في كل الأحوال
لكن بعد ما ذهب يتصل يوم ويوم لا يتصل وأنا سابقاً خاصمته على الأتصال وقلت له أن يتصل كل يوم
كان يطيل معي الحديث في الهاتف وأنا متأكدة أنه يحبني لكنه لم يعد يعنيني كالسابق فقد كنت مجنونة به واذا لم يتصل أعود وأتصل وأسأل فهو متعود على رسائلي واتصالاتي ولم أتصل عليه منذ ذهابه ولم أرسل له رسالة واحدة أخاف أن ينزعج مني أو من أتصالاتي كما كان ينزعج من أتصالات زوجته الثانية مع أني زيادة على ذلك لم أعد كما أنا حتى لو أتصل أحياناً ما أرد وبعدين أرد ودائماً غاضبة منه وأذا كلمني أكلمه بجفاء مع أن شخصيتي جد مرحة وأحب الضحك والتسلية لكن الان تغير علي لا يتصل ولا يسألني لماذا أنا أكلمه بهذه الطريقة؟
لا يحاول إرضائي لا يحاول الخوض معي في ما بيننا مستعجل دائماً تغير كثيراً وأنا أحبه رغم ذلك ولا أود أن أخسره أريد منكم أخواتي الطريقة الصحيحة في تعاملي معه وماذا علي أن أفعل لكي لا تنسيه الجديدة حبي ويحبها أكثر مني وماذا تقترحن علي أذا بدأ بيننا العتاب ماذ أقول له وكيف أأسر قلبه وأتمكن منه وكيف أتعامل مع وضعي الجديد الذي يقتلني آلآف المرات فلم يعد شغلي الشاغل سوى التفكير به وبحياته مع أخرى وكيف هو الآن وحديث النفس بأن ما قاله لي سيقوله لها وآه وآه من ذلك التفكير الذي شغلني عن عبادتي وعن حياتي التي كانت تسير بشكل عادي وسليم .
هذي قصتي رغم أني حاولت تقليصها لكن أبت ألا أن تمتد وتتفرع لكن أتمنى منكم عزيزاتي أن تردو علي في أقرب وقت ولا تتهاون بموضوعي ولها الأجر والمثوبة من دلتني على الطريقة الصحيحة لأني فعلاً على مشارف التفكير في الطلاق .
ملاحظة . هو شمالي غربي وأنا جنوبية شرقية
....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ...
حبيباتي عضوات منتدانا الغالي بلقيس
فعلاً جئت أليكم وأحس بأن الأرض ضاقت بما رحبت وأشعر بنوع من الوحدة والحزن لا يعلمه الا الله .. وأحمد الله على كل حال \
المهم أود من ذوات الخبرة سواءً مرو بتجربتي أو ما مرو فيها من الحكيمات في هذا المنتدى أنهم ما يبخلو عليا بالرد والأجابة الصادقة في ما يرونه وطرح المشورة علي في هذا الموضوع ولهم جزاء المحسنين ودعوة في ظهر الغيب لن أنساها بإذن الواحد الأحد ..
المهم أنا شابة في نهاية العشرينات متزوجة منذ سنتان تقرياً من رجل مهم جداً له منصب عالي ما شالله
كلمة حق هو محترم وطيب وملتزم والحمد الله لكن مشكلتي أنه في بلد وأنا في بلد لديه أطفال قبلي والمشكلة أني لا أستطيع الذهاب معه لظروف خاصة من جهة أهلي وهو يراعي هذه الظروف المهم عشت معه سنتي الأولى في أحسن حال وخلالها يسافر الى بلده ويجلس شهور ثم يعود ويبقى معي شهر أو شهرين أو أقل المهم هكذا حياتي معه أنا قد تزوجت قبله لكن لم يرزقني الله بعد بالذرية وقد أخبرني أكثر من مرة أنه يريد أن يتزوج في بلده بإخرى وأنا لا أقبل لكن ظل الجميع من حوله حتى تزوج وقد علمت أنا بذلك وغضبت وبكيت وخاصمت ولكن لم أطلب الطلاق لأنه جد طيب وخلوق ويحبني جداً لكن ظروفه جبرته على أن يتزوج لأني لم أستطع الذهاب معه وعاد لي من السفر وظل يراضيني ويواسيني حتى رضيت لكن في نفسي نصف رضى جلس معي مدة أطول من قبل في هذ الفترة الذي قضاها معي عذبتنا زوجته رسائل أتصالات آخر الليل خصام تريد منه الطلاق غيرة وهكذا
ملاحظة ( بيني وبينها من العمر تقريباً 8سنين ) كان ينزعج من أتصالاتها ومن رسائلها فهي كثيرة الإرسال فهي صغيرة رغم أنها عادية وأنا مرتاحة من هذه النقطة قد أكون واثقة بعض الشيء من نفسي يقولون أني جميلة وذلك يطمئنني ولو أني أعرف ان الجمال ليس هو المهم ولا الشكل الخارجي ..
المعاناة تبدأ منذ سفره بدأت الشكوك تخالجني ولم أرتاح في كل الأحوال
لكن بعد ما ذهب يتصل يوم ويوم لا يتصل وأنا سابقاً خاصمته على الأتصال وقلت له أن يتصل كل يوم
كان يطيل معي الحديث في الهاتف وأنا متأكدة أنه يحبني لكنه لم يعد يعنيني كالسابق فقد كنت مجنونة به واذا لم يتصل أعود وأتصل وأسأل فهو متعود على رسائلي واتصالاتي ولم أتصل عليه منذ ذهابه ولم أرسل له رسالة واحدة أخاف أن ينزعج مني أو من أتصالاتي كما كان ينزعج من أتصالات زوجته الثانية مع أني زيادة على ذلك لم أعد كما أنا حتى لو أتصل أحياناً ما أرد وبعدين أرد ودائماً غاضبة منه وأذا كلمني أكلمه بجفاء مع أن شخصيتي جد مرحة وأحب الضحك والتسلية لكن الان تغير علي لا يتصل ولا يسألني لماذا أنا أكلمه بهذه الطريقة؟
لا يحاول إرضائي لا يحاول الخوض معي في ما بيننا مستعجل دائماً تغير كثيراً وأنا أحبه رغم ذلك ولا أود أن أخسره أريد منكم أخواتي الطريقة الصحيحة في تعاملي معه وماذا علي أن أفعل لكي لا تنسيه الجديدة حبي ويحبها أكثر مني وماذا تقترحن علي أذا بدأ بيننا العتاب ماذ أقول له وكيف أأسر قلبه وأتمكن منه وكيف أتعامل مع وضعي الجديد الذي يقتلني آلآف المرات فلم يعد شغلي الشاغل سوى التفكير به وبحياته مع أخرى وكيف هو الآن وحديث النفس بأن ما قاله لي سيقوله لها وآه وآه من ذلك التفكير الذي شغلني عن عبادتي وعن حياتي التي كانت تسير بشكل عادي وسليم .
هذي قصتي رغم أني حاولت تقليصها لكن أبت ألا أن تمتد وتتفرع لكن أتمنى منكم عزيزاتي أن تردو علي في أقرب وقت ولا تتهاون بموضوعي ولها الأجر والمثوبة من دلتني على الطريقة الصحيحة لأني فعلاً على مشارف التفكير في الطلاق .
ملاحظة . هو شمالي غربي وأنا جنوبية شرقية
....