أدخلي عشان تتعرفي على كامل حقوقك.....

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع papero0o
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

papero0o

New member
إنضم
2008/06/02
المشاركات
6,819
من حقوق الزوجة على زوجها
* أولا: إعطاؤها مهرها كاملا ، قال تعالى: ( وآتوا النساء صدقاتهن نحلة ).

* ثانيا: الإنفاق عليها بما تحتاجه من طعام ، وكسوة ، وسكن بحسب قدرته ، قال تعالى: ( وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف ).
- بل رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإنفاق على الأهل ، وجعل ذلك أفضل نفقة ينفقها الإنسان فقال: ( دينار أنفقته في سبيل الله . ودينار أنفقته في رقبة . ودينار تصدقت به على مسكين . ودينار أنفقته على أهلك . أعظمها أجرا للذي أنفقته على أهلك ) رواه مسلم.
- وحذر صلى الله عليه وسلم أشد التحذير من التفريط في النفقة على الأهل ، لما لذلك من آثار وخيمة ، قد تضطر الأهل إلى سلوك طريق منحرف للحصول على النفقة ن فقال: ( كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت ) صحيح أبي داود.

* ثالثا: معاشرتها بالمعروف ، قال تعالى: ( وعاشروهن بالمعروف ).
- وكان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس معاشرة لأهله ، وأخبر أن خير المسلمين أحسنهم معاملة لأهله فقال: ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) سنن الترمذي.
- وقال صلى الله عليه وسلم: ( واستوصوا بالنساء خيرا ) صحيح البخاري.
- وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا يفرك مؤمن مؤمنة. - أي لا يبغض - إن كره منها خلقا رضي منها آخر. أو قال: غيره ) صحيح مسلم.
- فهذا من حسن العشرة ، لأن التغاضي عن بعض أخطاء الزوجة ونقائصها ، وتذكر ما هي متحلية به من مكارم ومحاسن ، يجعل الحياة الزوجية تستمر. وصدق تعالى إذ يقول: ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ).

* رابعا: العمل على وقايتها من النار ، وذلك بإقامتها على الحق ، فيأمرها بما أمر الله ، وينهاها عما نهى الله ، ويعينها على الحق امتثلا لأمره سبحانه: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ).

* خامسا: أن يغار عليها الغيرة المطلوبة شرعاً ، وذلك بحفظها عن كل ما يمكن أن يلحقها من أذى الرجال ، من نظرة أو كلمة أو لمسة.
- والغيرة أخص خصائص الرجال الشجعان ، المتحلين بمكارم الرجولة والشهامة , ولا تنزع إلا من سافل.
- وغيرة الرجل تكون بإلزام زوجته بالحجاب الإسلامي ، وإبعادها عن مواطن الفتن ومنعها من الاختلاط.

* سادسا: أن يعلمها ما تحتاجه من أمور دينها ، لأنه راعيها ، وكل راع مسؤول عن رعيته ، فإن لم يعرف لجهله سأل العلماء.

* سابعا: أن يعدل في القسم بين زوجاته ، فإن عجز حرم عليه التعدد ، فإن فعل فهو ظالم ، وله نصيب من قوله صلى الله عليه وسلم: ( من كان له امرأتان ، يميل لإحداهما على الأخرى ، جاء يوم القيامة ، أحد شقيه مائل ) صحيح النسائي.

* ثامنا: أن لا يسيئ الرجل استخدام الحقوق والسلطات التي أعطاه الله إياها أو يستخدمها بأسلوب ظالم ، فإن الظلم من كبائر الذنوب , قال تعالى: ( ولا تحسبن الله غافل عما يعمل الظالمون ).
- وقال صلى الله عليه وسلم: ( اتقوا الظلم. فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ) صحيح مسلم.
 
هل يحق للزوج ضرب زوجته
________________________________________




هل يحق للرجل ضرب المراة00 مهما كانت الأسباب 00 ؟؟!!

للاسف لاتزال هذه الظاهره الهمجيه موجوده بيننا رغم التكتم عنها.
هذه الظاهره بدات تظهر على السطح بسبب وعي المراة ورفضها الى القهر والظلم والاستبداد من قبل الرجل.

اسباب الضرب في نظري :

ـ البعض يريد ان يبرهن لنفسه ولزوجته على انه سيد البيت المطلق والزوجه ليست سوى جاريه تطيع اوامر السيد ولتدرك مدى رجولته.

ـ البعض يرى ان المراة هي ملجا لفش الخلق للتنفيس عن مشاكلهم وضعفهم في الخارج ولكي يبرهنوا لأنفسهم انهم اقوياء.

ـ عقده من الصغر.في حالة انه تربى على الضرب والاهانه او لانه راى والده يفعل نفس الشي مع والدته .او انه كان مضطهدا من قبل الاولاد الاخرين.

ـ عدم النضج العاطفي والإنساني، مما يجعله جاف الطباع
جلفاً، وهذه أمور لا علاقة لها بالتحصيل العلمي العادي
والشهادات العليا.

- ضعف الوازع الديني أو الجهل بالدين وأحكامه تماماً.

- الاضطرابات الجنسية النفسية الشاذة كالسادية والمثلية
وكراهية الحياة الزوجية وما تحمله من مسؤوليات .

-الفهم الخاطئ للرجولة على أنها تعني التسلط والغلبة والقهر..

- الإدمان على الكحول والمخدرات
ـ البطالة والفشل في الحياة مع الجهل وعدم التدين.

- تفكك الأسرة والنشأة في بيئة يسودها التفكك الأسري.

- الصحبة السيئة ورفاق السوء.

- اعتبار المرأة كوسيلة للترفيه عن الرجل.

- الغيره الحمقاء وعدم الثقه في الزوجه وباسم التقاليد يستطيع ان يسجنها في المنزل ويحرمها الخصوصيه فيتجسس عليها ويتهمها في الخيانه مع اقرب الناس اليه

ـ البعض يستولي على راتب الزوجه وفي حالة الاحتجاج يظهر الرجل رجولته امام الزوجه.

ـ الزوج عصبي المزاج ولايقبل المناقشه واعطاء الرائي.

اسباب التكتم عن الضرب000


ـ المراة تخاف الطلاق لان اللوم سوف يقع عليها حتى لو كان معروف سبب الطلاق.

ـ المراة تخاف من الفضائح وشماتة الناس وكل هذه الامور تجعلها تصبر وتستمر ولاتدري ان هذا العنف مدمر لها وللاطفال الذين تصبر من اجلهم.

ـ في اغلب الحالات ليس للمراة من تعتمد عليه.

ـ عدم وجود مساعده جديه من الاهل وفي اغلب الحالات يجبرونها على الرجوع الى الزوج ذليله ومكسورة الخاطر.

ـ خوف المراة ان تفقد اولادها وعدم رؤيتهم بعد الطلاق لان القانون في صف الرجل دائما.

ـ مفهوم المجتمع للمراة المطلقه غير ودي على الاطلاق وفي اغلب الاحيان تصبح منبوذه حتى من اقرب الناس لها.

ـ قد تجد المراة محيط اقسى مما كان في بيت الزوج مثل المعامله السيئه من الاخ او مرت الاخ او حتى من والدها.

ـ عدم اخذ الجهات المختصه شكاوى المراة في جديه.
انعدام المؤسسات التي تتولى مساعدة المراة في مثل هذه الاحوال.

ـ في هذه الحاله عندما نسئل منهو المذنب القاتل ام المقتول فسوف يكون الجواب في الطبع المقتول.لماذا لان الناس تقف مع القوي ضد الضعيف .

ـ الرجل قوي اجتماعيا المراة ضعيفه لذلك المراة متهمه مسبقا.

ـ التقاليد الباليه التي لا علاقه لها في الدين.عندما يلد الولد تقوم الافراح وعندما المولود يكون فتاة عندها تقوم المأتم.ويربوا الولد على منطق ان الاخت والزوجه والابنه هي ملكيه خاصه.

-الضرب يحطم معنويات الزوجة ويؤثر على سلوك الأبناء ولا
يبنى أسرة سعيدة..


-الزوج الذي يضرب زوجته بإمعان زوج غير ناضج وضعيف
الشخصية.. وفي أصول التعامل الشرعي السليم والأخلاق
الإنسانية السوية مندوحة عن اللجوء إلى العنف والضرب.

-يضرب زوجته بلا سبب ويعنفها بلا تعقل.. فهل هذه هي
حياة معقولة، إن تعيش معه يملأ قلبها الرعب والتوجس..
وكيف يكون حال الأولاد أيضاً ؟

-التأديب حق للرجل في إطار الشرع وحدود وضعها القانون،
ولا يُسمح بأن يصيب الزوجة أذى جسدي أو نفسي أو أن يحدث
بها عاهة.

-ليس الضرب خياراً متروكاً للزوج، لأن الدين الحنيف قد
حدد نوعه ومداه.. وهذا الضرب مقتصر على حالة النشوز، ولا
علاقة له بالعنف الزوجي. قال تعالى (( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغو عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا ))

وانا أقول صحيح أن الشرع اذن في ذلك لكن لاحظ أن الشرع جعل الضرب آخر شيء
وجعل قبله أسلوب الوعظ والتذكير والنصح وأسلوب الهجر في المضاجع والكلام
ثم جعل الضرب آخر شيء واشترط أن لا يكون مبرحا
فلا يكسر عظما ولا يسيل دما ولا يدمي جلدا
وفي الأغلب جميع النساء ينفع معهن أسلوب الوعظ وأسلوب والهجر

-كلنا نغضب، ونقول: هذا يستحق أو هذه تستحق الضرب..
ولكن على أرض الواقع العملي والسلوكي لا يجوز للضرب أن
يحتل ساحة التصرف.. فالضرب مشروع ضمن حدود ضيقة وضوابط
شرعية، ولم يترك لمزاج الزوج أو حالته النفسية أو العصبية..
 
فتااااااااااااااااوى لأكثر المشاكل الي موجودة في المنتدى
س: أحسن الله إليكم: ما الحكم إن رأت الزوجة زوجها يزني؟
ج: لا شك أنها تنفر منه، وفي هذه الحال تتبرأ من فعله وتطلب الطلاق؛ لأن الله تعالى قال:
b2.GIF
الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ
b1.GIF
فإذا علم الثالثة بإقراره أو برؤية؛ فلها أن تطلب الطلاق. لها قبل ذلك أن تخوفه وتنصحه إذا رأت منه هذه المقدمات.


هذي فتوة للي زوجها يزني و لسة معاااااااااااه ((ملاحظة الزنا سواء مع مرأء او يكون شاذ مع رجل تنطبق عليهم هل فتوى..............
................................
بَابُ اَللِّعَانِ إِذَا قَذَفَ مُكَلَّفٌ زَوْجَتَهُ اَلْمُحْصَنَةَ أَيْ اَلْبَالِغَةَ، اَلْعَاقِلَةَ، اَلْحُرَّةَ اَلْمُسْلِمَةَ، اَلْعَفِيفَةَ بِالزِّنَا، فَالْحَدُّ إِنْ طَلَبَتْ وَإِلَّا عُزِّرَ، وَيُسْقِطُهُمَا بَيِّنَةٌ وَبِلِعَانِهِ بِأَنْ يَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاَللَّهِ إِنَّهُ لَمِنْ اَلصَّادِقِينَ، وَالْخَامِسَةَ أَنَّ لَعْنَةَ اَللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنْ اَلْكَاذِبِينَ، وَيَدْرَأُ عَنْهَا اَلْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاَللَّهِ إِنَّهُ لَمِنْ اَلْكَاذِبِينَ، وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اَللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنْ اَلصَّادِقِينَ، وَيُخَوَّفَانِ عِنْدَ اَلْخَامِسَةِ، ثُمَّ يُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا اَلْحَاكِمُ أَبَدًا، وَإِنْ نَفَى اَلْوَلَدَ اِنْتَفَى مَا لَمْ يَكُنْ أَقَرَّ بِهِ أَوْ وُجِدَ مِنْهُ اَلدَّلَالَةُ عَلَى اَلْإِقْرَارِ بِهِ، وَمَتَى أَمْكَنَ كَوْنُ اَلْوَلَدِ مِنْ اَلْوَاطِئِ لَحِقَهُ إِلَّا مِنْ زِنًا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

الباب بعده، باب اللعان؛ شهادات وأيمان مقرونة بلعن أو غضب، تكون بين الزوجين بسبب قذف الزوج لامرأته بالزنا، وسمي لعانا؛ لأن فيه لعن الزوج نفسه، والمرأة تدعو على نفسها بالغضب، لما حرم الله تعالى القذف، قذف المحصنات، وجعل فيه حدا، فاجلدوهم ثمانين جلدة، واشترط أنه لا بد أن يأتي بأربعة شهود على أنه قد زنى، أو على أنها قد زنت، أشكل أمر الزوجات، أن الرجل قد يدخل على امرأته ويجد عندها رجلا أو عليها رجلا أجنبيا، فماذا يفعل؟ فتكلم بعض الصحابة وقع ذلك من اثنين، أحدهما عويمر العجلاني سأل ابن عم له يقال له: عاصم، قال: يا عاصم، أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ سل النبي - صلى الله عليه وسلم -، جاء عاصم وألقى السؤال على النبي - صلى الله عليه وسلم - فكره المسائل وعابها، وكره التدخل في ذلك، ولكن عويمرا قال: يا عاصم، إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به، أي ذكر أنه رأى امرأته تزني، رآها رؤية صريحة، فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد هذه الآية في أوائل سورة النور قد نزلت، فحصل التلاعن بينهما.
وقعت هذه أيضا هذه الواقعة مماثلة لهلال بن أمية، وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم، في قوله تعالى:
b2.GIF
وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا
b1.GIF
رأى مع امرأته رجلا يقال له: شريك بن سحماء، فرماها بأنها زنى بها شريك بن سحماء، فلما قذفها، أو أخبر بذلك، دعاها النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعاه، فحصل التلاعن بينهما على ما ذكره الله تعالى في القرآن.

فمتى يجب اللعان؟ أو متى يشرع؟ إذا قذف مكلف زوجته المحصنة أي البالغة الآكلة الحرة المسلمة العفيفة بالزنا، فالحد إن طلبت وإلا عزر، ويسقطهما بينة ولعانه، أولا أن يكون القاذف مكلفا، وهو البالغ العاقل، فإذا كان سفيها، أو كان صغيرا، أو كان مجنونا، ثم قذف، فإنه لا يطالب؛ لفقد سبب التكليف، ولا يكون إلا بقذف زوجته، أما إذا قذف أجنبية فإنه يعتبر قاذفا؛ فعليه حد القذف؛ ثمانون جلدة.
هذا الشرط الأول: أن يكون بالغا، الثاني: أن يكون عاقلا، الثالث: أن تكون زوجته، الرابع: أن تكون محصنة، الخامس: أن تكون عاقلة، السادس: أن تكون حرة، السابع: أن تكون مسلمة، الثامن: أن تكون عفيفة، لا بد من هذه كلها. المحصنة هي المشهورة بالتعفف، أنها ليست متهمة بفعل الفاحشة، اشترط الله تعالى ذلك في لقذف:
b2.GIF
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ
b1.GIF
فشرط الإحصان الذي هو الحفظ ...المدفوع بقوله:
b2.GIF
فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ
b1.GIF
كذلك لا بد أن تكون بالغة، أما إذا كانت طفلة، فإن الطفلة قد لا تعلم بالحكم، كذلك لا بد أن تكون عاقلة، بخلاف المجنونة ونحوها، كما ذكر أن مجنونة زنت وأحضرت إلى عمر - رضي الله عنه - واعترفت بالزنا، وأنه وطئها وأعطاها درهمين، فأمر برجمها، فرآها علي - رضي الله عنه - وعرف أنها مجنونة، فقال لعمر: إنها مجنونة آل فلان، وقد:
H2.GIF
رفع القلم عن ثلاثة؛ عن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يفيق، وعن الصغير حتى يبلغ
H1.GIF
فأمر بردها، كذلك تكون حرة، الإماء المملوكات ليس عليهن إلا حد مخفف، إذا زنت فلا ترجم الأمة المملوكة، ولا يكمل عليها حد الحرة، وإنما عليها نصفه، قال تعالى:
b2.GIF
فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ
b1.GIF
وليس عليهن رجم، وإنما عليهن نصف الجلد، فإن الرجم لا يتنصف.

ولا بد أن تكون مسلمة، أما إذا كانت ذمية، فإنها تعاقب به إذا ثبت ذلك، يعاقب به الزاني، وإن ادعت أنه كاذب عليها والشهود كذبة، فلا بد من اليمين، ولا بد أن تكون عفيفة، يعني حافظة لنفسها بعيدة عن التهم، ولا بد أن يكون القذف بالزنا، يعني لا بدونه، فإذا قال لزوجته: إن فلانا قبَّلك، رأيت فلانا يمسُّك، اتهمها بمسيس غير الوطء، أو بتقبيل، أو نحو ذلك، خلا حد... يفعل هذا إلا عليها؛ لأن هذا دون الحد ولا عليه لأن هذا ليس قذفا.
فإذا تمت الشروط بأن قذفها بالزنا، وهي عفيفة، مسلمة، حرة، عاقلة، بالغة، محصنة، وهي زوجته، وهو مكلف بالغ عاقل، فإذا تمت هذه الشروط فعليه الحد، حد القذف، إذا لم يأت ببينة، ومعنى قوله:
b2.GIF
فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً
b1.GIF
عليه حد القذف، إذا طالبته، إذا قالت: إنه ظلمني ولم يأت ببينة، فإن لم تطالب فعليه التعزير، إذا عرف بأنه يتهمها وهي بريئة.

التعزير جلدات يحصل بسببها كونه يتأثر، ويرتدع هو وأمثاله، متى يسقط الحد والتعزير، إذا أحضر بينة، إذا قال: نعم، أنا رأيتها تزني، أنا لدي بينة، هذا ابن فلان وهذا ابن فلان يشهدان أنهما رأياها تزني زنا صريحا، سقط الحد الذي هو حد القذف، أو عقوبة اللعان، وتسقط أيضا اللعان الذي ذكره الله.
كيفية اللعان مذكورة في الآيات، قال الله تعالى:
b2.GIF
فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ
b1.GIF
يبدأ بالزوج، فيقول له: اشهد، فيكرر أشهد بالله إنها زانية، إني رأيتها تزني، ثم يقوله مرة ثانية: أشهد بالله إني رأيتها تزني، ثم يكررها مرة ثالثة ورابعة، ثم بعد ذلك يأتي بالموجبة، التي هي الخامسة، بأن يقول: لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، يقول: علي إن كنت، فيكون هذا هو تمام ما عليه، أي شهادات وأيمان مقرونة بلعن أو غضب، فإذا انتهى وأتى بهذه الشهادات الخمس، أحضرت المرأة، فإذا أنكرت، أمرت بأن تشهد أربع شهادات إنه لمن الكاذبين.

من الصادقين فيما قذفني به. الغضب أشد البغض وهو أشر من اللعن؛ ولذلك جعل في حق المرأة التي يغلب عليها أنها كاذبة؛ لأن الأصل والعادة أن الرجل إذا كان يحب امرأته فإنه لا يظلمها ولا يقذفها؛ لكونه يحب عشرتها، ولكن إذا رآها تزني رؤية صريحة فإنه لا يتحمل الصبر لا يتحمل أن يصبر معها.
وقد يكون له سبب التخلص بأن يطلقها ويسترها فيما بينه وبينها، رأيتك أدخلت فلانا رأيته قد خلا بك، دخلت ورأيته يزني بك، والآن أنا لا حاجة لي بك، ولكن لا أحب فضيحتك إلحقي بأهلك قد طلقتك.
في هذه الحال يسترها ويستر نفسه، والطلاق معتاد منه ومن غيره، لكن قد لا توافق على ذلك ولا يوافق أهلها أيضا على طلاقه لها، ولا بد أن يكون هناك سبب، فله والحال هذه أن يفضحها وأن يعلن أنها قد زنت حتى يتخلص منها على نور وبينة، ليس بحاجة إلى أن يكذب وأن يحلف كاذبا هذه الكذبات، هذه الكذبات أن يقول مثلا: أشهد بالله عليها أنها قد زنت، أو أشهد بالله أني صادق أو أني من الصادقين فيما قذفتها به، ثم يقول بعد ذلك: لعنة الله علي إن كنت كاذبا أو إن كنت من الكاذبين فيما رميتها به، فلا حاجة به إلى أن يضر نفسه وأن يفضح زوجته ولكن قد لا يتحمل.
إذا تمت شهاداته أحضرت، المرأة قال تعالى:
b2.GIF
وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ
b1.GIF
فتشهد وتقول: أشهد بالله أنه من الكاذبين، وتكرر ذلك أربع مرات، ثم تقول بعد ذلك أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين. هذا تمام اللعان.

ويخوفان عند الخامسة؛ إذا جاءت الخامسة من الرجل يؤمر رجل يضع يده على فمه ويقول: إنها الموجبة. وقبل ذلك كله يخوفهما الإمام أو القاضي ويقول: الله أعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب؟ رجاء أن يتراجع الكاذب.
إما الزوج وإما الزوجة فشهادتها أربع تقول: أشهد بالله على زوجي أنه من الكاذبين فيما رماني به، تقول ذلك أربع مرات، ثم تقول: لعنة الله علي إن كان من الصادقين فيما رماني به.
ويؤمر بأن تضع امرأة يدها على فمها عند الخامسة ويقال: إنها الموجبة أي الموجبة للعذاب لمن كان كاذبا.
بعدما يتم هذا اللعان يفرق بينهما، الحاكم الذي هو القاضي يقول: حرمت عليك لا سبيل لك إليها، أي بمجرد تمام اللعان تَحرم عليه ولا ترجع إليه، ويكون تحريما مؤبدا. بعض العلماء يقول: تحل له إذا كذب نفسه، ولكن الأكثرون على أن اللعان يفرق بينهما.
روي أن عويمر العجلاني لما تم اللعان قال:
H2.GIF
كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها هي طالق هي طالق هي طالق
H1.GIF
طلقها ثلاثا قبل أن يأمره النبي صلى الله عليه وسلم، وأما امرأة هلال فإنه فرق بينهما، وقال:
H2.GIF
لا سبيل لك إليها، فقال: يا رسول الله مالي -أي صداقي الذي دفعته- فقال: لا مال لك إن كنت صادقا عليها فهو بما استحللت من فرجها، وإن كنت كاذبا فهو أبعد لك -أبعد عنك-
H1.GIF
هكذا يفرق بينهما بمجرد تمام اللعان.

إذا كانت حاملا وأنكر هذا الحمل وقال: ليس ابني وليس مني؛ فإنه يلحق بأمه إذا نفى الحمل. أما إذا أقر به وقال الحمل مني ولكنها زنت بعدما علقت بهذا الحمل؛ فإن الولد ولده، إذا وجد منه دلالة على الإقرار به أي اعترف بأن الولد مني وأنا أبوه؛ فإنه يلحق به ويلزم باستلحاقه، ومتى أمكن كون الولد من الواطئ لحقه إلا من زنا. الواطئ إما أن يطأ امرأته فالولد ولده، أو أمته التي هي ملكه فالولد ولده؛ لأنه صاحب الفراش، ولو ادعى غيره أنه قد وطئها زنا فإن الزاني لا يستحق أن يلحق به الولد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:
H2.GIF
الولد للفراش وللعاهر الحجر
H1.GIF
فيلحق الولد بمن اعترف به.

وإذا لم يعترف به هو وتبرأ منه فإنه لا يلحق بالزاني، وحينئذ يلحق بها ينسب إليها يكون ابنها وتكون هي عصبته. هذا ما يتعلق بهذا الباب "باب اللعان" والله أعلم، وصلى الله على محمد
 
المرأة المعلقة بعد ظهور الإسلام وهدمه لجميع الأخلاق من الأقوال والأفعال التي حرمها الله سبحانه وتعالى، ظهرت مسألة سيئة، وانتشرت، وكأنها عادة تقليدية نمارسها في حياتنا اليومية، وهي قضية (المرأة المعلقة).
ورغم ظهور الإسلام وبيان حفظه لكرامة المرأة وحقوقها، ودعوته لعدم إيذائها، إلا أن بروز هذه القضية يجعلنا وكأننا نعيش في العصر الجاهلي.
وقد أصبح مرتكب هذه الجريمة ينظر إلى ذلك نظرة مستحبة، فهو يجد في ذلك أحياناً تسلية ولذة، وينسى أنه يرتكب جرماً عظيماً، وأنّ في القرآن آيات تناولت هذه القضية، وأفواه الأئمة ترددها دائماً، بل يرددها هو أحياناً، ولكن القسوة جعلته لا يستشعر معانيها ولا يتدبر دلالاتها.
ومن هذه الآيات التي تناولت هذه القضية، نذكر:
(وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُواً وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [سور البقرة، الآية: 231].
وقوله تعالى: (وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً). [سورة النساء، الآية: 129].

معنى المرأة المعلقة:
المرأة المعلقة هنا أنواع نذكر منها:
(1) من تطلب الطلاق من زوجها (طالبة الخلع) فيرفض الزوج طلاقها، فيتركها معلقة، إما أنه يريدها ولكن ترفضه بشدة لسوء معاملته لها، أو انتقاماً منها.
(2) أن يكون للزوج امرأتان فيميل إلى إحداهن، ويترك الأخرى دون نفقة عليها هي وأولادها، مع الغياب عنها طويلاً.
(3) أن يكون الزوج ممن يتعاطى المخدرات، فيهجر الزوجة وأولادها، فتعيش في فقر شديد.
وقد بلغ عدد النساء المعلقات في الجمعية الخيرية - جمعية البر في شمال الرياض - 47 امرأة، وعدد أفراد الأسر 192.
وهذا بالنسبة لفرع واحد من الجمعية، فما بالكم بالفروع والجمعيات الأخرى، بجانب الحالات غير المعروفة من النساء في المنازل.

* حكم المعلقة وحقوقها في الشرع:
لقد جاءت الشريعة بتحريم مسألة تعليق المرأة، وهناك آيات وردت في القرآن، وفي مواقع مختلفة منها قوله تعالى: (الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ... ). [سورة البقرة، الآية: 229].
عن ابن عباس قال: "إذا طلق الرجل امرأته تطليقتين فليتق الله في ذلك أي في الثالثة فإما يمسكها بمعروف فيحسن صحابتها أو يسرحها بإحسان فلا يظلمها من حقها شيئاً".
... جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلّم فقال يا رسول الله أرأيت قول الله عز وجل: (... فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ... ). أين الثالثة؟! قال التسريح بإحسان. ". [انظر: تفسير ابن كثير]
وفي رواية أخرى قال الرجل: "يا رسول الله، أرأيت قول الله: (الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ ... ). فأين الثالثة؟! قال: التسريح بإحسان الثالثة".
وفي رواية أخرى قال الرجل: "يا رسول الله، ذكر الله الطلاق مرتين، فأين الثالثة؟! قال: إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان".
وفي آية أخرى قال تعالى: (وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه). [سورة البقرة، الآية: 231].
قال ابن كثير في تفسيره:
"هذا أمر من الله عز وجل للرجال، إذا طلق أحدهم المرأة طلاقاً له عليها فيه رجعة أن يحسن في أمرها إذا انقضت عدتها ولم يبقى منها إلا مقدار ما يمكنه فيه رجعتها، فإما أن يمسكها، أي يرتجعها إلى عصمة نكاحه بمعروف، وهو أن يشهد على رجعتها وينوي عشرتها بالمعروف، أو يسرحها، أي يتركها حتى تنقضي عدتها ويخرجها من منزله بالتي هي أحسن، من غير شقاق، ولا مخاصمة، ولا تقابح".
وقال تعالى: (فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ). [سورة الطلاق، الآية: 2].
يقول ابن كثير في تفسيره:
"أن يعزم الزوج على إمساكها، وهو رجعتها إلى عصمة نكاحه، والاستمرار بها على ما كانت عليه عنده (بمعروف ) أي محسناً إليها في صحبتها، وإما أن يعزم على مفارقتها بمعروف، أي من غير مقابحة ولا مشاتمة ولا تعنيف، بل يطلقها على وجه جميل وسبيل حسن".
فهنا بيّن حكمها في الشرع وكذلك حقوقها.
أما الذي لديه امرأتان فعليه العدل، فقد قال سبحانه وتعالى في أمره:
(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ). [سورة النساء، الآية: 3].
فعلى الرجل العدل وحسن المعاشرة.

وإن كره الزوج إحدى زوجاته فعليه أن يطبق هذه الآية قال تعالى:
(... وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً). [سورة النساء، الآية: 19].
وبيّن ذلك حديث رسول صلى الله عليه وسلّم، إذ لا يجوز للزوج الميل إلى إحدى الزوجات وترك الأخرى، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط". [رواه الإمام أحمد وأهل السنن].

حل القضية من منطلق الشريعة:
قضية المرأة المعلقة قضية مهمة غفل عنها كثير من الدعاة إلى الله، واهتموا بقضايا أخرى وذلك بعد ظهور الغزو الفكري.
فاهتموا – مثلاً - بقضية الحجاب والاختلاط والعفاف وغيرها، ولم يهتموا بقضايا عميقة مثل المرأة المعلقة والوقوف بجانبها وحل مشكلتها.

تبقى المرأة معلقة لأسباب:
1/ لعدم وجود من يساندها، فإما أن تكون يتيمة، أو انها تخاف من تهديدات زوجها.
2/ الخوف على أبنائها.
3/ انشغال الأهل بأعمال أخرى ونسيانها.
وحل هذه القضية إن تيسر ذلك أن يأتي حكمٌ من أهلها وحكمٌ من أهله لحل هذه القضية، وهذا كما قال تعالى:
(وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً). [سورة النساء، الآية: 35].
فإما أن يعيداهما ويصلحا بينهما - مع وجود الرغبة بينهما - فإذا لم يكن هناك رغبة بينهم الاثنين أو أحدهما، فالفراق خير لهما، وذلك بإحسان، دون مشاكل أو الوقوع في الحرام، فالفراق خير من الشقاق والخلاف، ولهذا قال الله سبحانه وتعالى : (وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعاً حَكِيماً). [سورة النساء، الآية: 130].
وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنه أمر ثابت بن قيس الأنصاري رضي الله عنه بمفارقة زوجته لما لم تستطع البقاء معه لعدم محبتها له، وسمحت بأن تدفع إليه الحديقة ملّكها لها، فعن ابن عباس: "أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، ثابت بن قيس، ما أعتب عليه في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه حديقته؟! قالت: نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقبل الحديقة، وطلقها تطليقة". [ رواه البخاري].

نظرة المجتمع للمرأة المعلقة:
ينظر المجتمع إلى المرأة المعلقة نظرة رحمة وشفقة دون محاولة لحل مشكلتها.

قصص واقعية عن المرأة المعلقة:
القصة الأولى:
وهي قصة أخت إحدى صديقاتي، وهي امرأة لديها أربع من الأبناء، وأكبر أبنائها بنت، وهي الآن في المرحلة المتوسطة، وأصغر أبنائها ولد، وعمره خمس سنوات، ولم يرى والده منذ ولادته!.
عاشت الزوجة الصبورة معلقة خمس سنوات تعيش في معاناة، فقد تركها زوجها وسافر إلى بلد آخر، فلديه امرأة أخرى.
ترك الأب الأبناء ولم ينفق عليهم، وهو لا يسأل عنهم، ولا عن طريق الهاتف، وحالياً طالبت الزوجة المحكمة بالطلاق والانفصال عنه، فوافقت المحكمة ولكن بشرط أن تكمل خمس سنوات.
حال الأبناء فهم في هم وبكاء وحرمان وكلمات تردد: "أبي، أبي، أين أنت؟!".
نسأل الله العون لهم.

القصة الثانية:
وقد حدثتنا إحدى جاراتنا عن قريبة لها.
هذه المرأة لديها بنت تبلغ من العمر إحدى عشر سنة، ولم ترَ أباها منذ ولادتها.
بقيت هذه الزوجة معلقة طوال هذه السنوات، علماً أن الزوج قريب لها، وهو ابن عمها.
الزوجة ترفض الشكوى خوفاً على ابنتها أن يأخذها أبوها، فبقيت هذه السنوات صامتة، وهو لا يخشى الله فيها.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين.
 
حكم هدية الزوج بعد الانفصال
شخص أهدى زوجته بعد العقد حلى ذهبية، ثم انفصلا بعد ذلك، فما حكم الحلي؟
*************************************************************
لا يجوز استرجاع ما وهبه الزوج لزوجته إلاّ إذا بذلت الزوجة بنفسها الذهب وحده أو مع غيره لكي يطلّقها زوجها.
...............................
أخذ المال من زوج لا ينفق على عياله
امرأة ولديها أولاد والزوج لا ينفق عليهم هل يجوز الأخذ من ماله دون علمه للنفقة الواجبة؟
*************************************************************
يجوز للأم يعني الزوجة ـ في مفروض السؤال ـ الأخذ من دون علم الزوج نفقة بقدر الاحتياج لها ولأولادها وليس أكثر من ذلك
........................................

السؤال

ما حكم أن يعطي الزوج أخاه شيئاً من مال الزوجة بعلمها ولكن دون رضاها؟
الفتوى


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد
فلا يجوز للزوج أن يأخذ شيئاً من مال زوجته لنفسه أو لغيره إلا بإذنها ورضاها، وذلك لعموم قوله تعالى: وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ {البقرة:188}، وقوله صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب من نفسه.

 
ماشاء الله بارك الله فيكى وفى امثالك حبيبتى بالفعل موضوعك مفيد للغاية *** وجزاكى الله خيرا على استنادك على الايات القرانية والاحاديث شكرا لكى اخيتى:a200::c017:
 
الله يجزاك خير .. اتمنى يتثبت الموضوع .. لرجوع الية .. واكمالة بالتعاون مع جميع العضوات .. .. والي تحتاج اي فتوى تسأل هنا ............ياليت ..
 
مشكورين على الردووووووووووووووووووووود والله يحفضكم
 
الله يجزاك خير .. اتمنى يتثبت الموضوع .. لرجوع الية .. واكمالة بالتعاون مع جميع العضوات .. .. والي تحتاج اي فتوى تسأل هنا ............ياليت ..


مشكورة على تشجيعك و فعلا ابي همت البناااااااااااااااااااااااات و نشاطهم
 
يالله ما اروع الاسلام وما اروع محافظته ع المرأه وحقوقها.....
جزاك الله خير حبيبتي ما قصرتي.......
ما شاء الله موضوعك مهم وشامل بنفس الوقت.......
اكبر سبب لتعرض المرأه للظلم هو جهلها بحقوقها وكمان ضعفها وخوفها
يعني تفضل انها تسكت ع ان احد يعرف انها مظلومه.......
شفت مره في التلفزيون للدكتور ميسره طاهر يتكلم عن حقوق المرأه
يقول في وحده من الدول العربيه تعاني فيها المراه من انتشار حق للرجل
ان يعاقب المرأه اذا شك فيها سواء بتعليقها وحتى تصل لدرجة القتل ومع هذا لا يعاقب........
يقول الدكتور ان مجموعه من النساء اسست جمعيه لمحاربة هذا القانون اللي
يحمي الرجل ويعطيه هذا الحق واشترطت المحكمه ان يوقع على هذه المطالبه مليون امرأه
حتى تعتمد هذا القانون.......
تخيلووووا يابنات وهذا الكلام ع لسان الدكتور ان اكثر من 25% من النساء رفضوا التوقيع
وارجع الدكتور ميسره السبب جهل المرأه العربيه بحقوقها ونظرتها لنفسها نظره دونيه
وانها تستاهل العقاب........
 
يالله ما اروع الاسلام وما اروع محافظته ع المرأه وحقوقها.....
جزاك الله خير حبيبتي ما قصرتي.......
ما شاء الله موضوعك مهم وشامل بنفس الوقت.......
اكبر سبب لتعرض المرأه للظلم هو جهلها بحقوقها وكمان ضعفها وخوفها
يعني تفضل انها تسكت ع ان احد يعرف انها مظلومه.......
شفت مره في التلفزيون للدكتور ميسره طاهر يتكلم عن حقوق المرأه
يقول في وحده من الدول العربيه تعاني فيها المراه من انتشار حق للرجل
ان يعاقب المرأه اذا شك فيها سواء بتعليقها وحتى تصل لدرجة القتل ومع هذا لا يعاقب........
يقول الدكتور ان مجموعه من النساء اسست جمعيه لمحاربة هذا القانون اللي
يحمي الرجل ويعطيه هذا الحق واشترطت المحكمه ان يوقع على هذه المطالبه مليون امرأه
حتى تعتمد هذا القانون.......
تخيلووووا يابنات وهذا الكلام ع لسان الدكتور ان اكثر من 25% من النساء رفضوا التوقيع لا حولى ولا قوة إلى بالله:sadwalk:
وارجع الدكتور ميسره السبب جهل المرأه العربيه بحقوقها ونظرتها لنفسها نظره دونيه
وانها تستاهل العقاب:schmoll:........


فعلا النساء بحاجة لتثقيف كامل عن كامل حقوقها

صراحة اختي كلامك جدا رئع و سلمت يدااااااااااااااااااك
والله يوفقك في الدنياء و الأخرة

و فعلا الأسلام عزنا ... و كرمنا عن باقي النساء من الديانات الاخرى .. بس جهلنا بحقوقنا و جهل الرجل و التمسك بلعادات و التقاليد هضمت حقنا كانساء مكرمات و جعلت اكثر النساء تخاف من المطالبة بأقل حقوقها....


و ارجع و اقول اي وحدة عندها فتوة ممكن تفيد المرأة تحطها هنا في الموضووووووووووع لنستفيد منها
و لكم جزيل الشكر
 
عودة
أعلى أسفل