نزف اليراع
New member
- إنضم
- 2009/04/20
- المشاركات
- 1,943
شعرت بمرارة وألم ..ضاقت علي الدنيا بما رحبت ...
لظروف خاصة مررت بها ...
كنت أشعر في قرارة نفسي أن هذه الدنيا لم ولن تصفو لأحد .
{وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} سورة البقرة
فأشعر أنها أزمة وستزول بإذن الله ...
عدت إلى مصحفي وبدأت أتلو وأتلو وأتلو فأشعر
بعد التلاوة والاستغفار والدعاء باطمئنان غريب ورضا ينساب إلى قلبي
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد على كل حال
وأتذكر......
دع الأقدار تفعل ما تشاء °°°°°وطب نفساً بما فعل القضاء
ولا تفرح ولا تحزنلشيء°°°°° فإن الشيء ليس له بقاء.
تأملت في هذه الدنيا فرأيت أنها لا تدوم على حال وكل يوم في حال ...فرح ....حزن ....الم .....سعادة ...
جما ل زائل ....منصب متبدل ...وشبهات تحيط بنا من كل جانب ...ورأيت من غرقوا في بحر المادية وتكالبوا على زينة الدنيا ..وهناك من رزقهم الله بالمال والولد والقصور وجميع ما يشتهون ولكن تغمر قلوبهم الكآبة والقلق والأرق ...!
ورأيت أواصر الحب كيف تتهاوى أمام أقل حركة لرياح المصالح المتعارضة ...
وهناك من يصومون ويصلون ولكن لا يشعرون بأي طعم للسعادة ..ولا يشعرون بحلاوة الإيمان .!
لم...؟.!
لأنهم اهتموا بغذاء الأجساد وأهملوا الأرواح والقلوب ...!
فمرضت القلوب....!
مثل المريض الذي لا يشتهي الطعام ولا يجد له لذة كذلك مريض القلب لا يجد حلاوة للإيمان
يقول عثمان بن عفان رضي الله عنه ((والله لو طهرت قلوبنا ماشبعت من كلام ربنا ))
وسلامة الصدور التي أصبحت في أعين بعض الناس ضعفاً وسذاجة ....!
في مجتمع أصبح خصباً لأمراض القلوب فأين نجد القلوب النقية ...!
سيدنا بلال بن رباح عندما كان يُعذب على يد كفار قريش على رمضاء مكة سألوه عن سبب صبره على الإيمان مع شدة تعذيبه فقال ...مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان ))
فالإيمان أخيتي .له حلاوة يجدها المؤمن في قلبه ويتلذذ بها كما يتلذذ الإنسان بالطعام والشراب
الا تشعرين بالسعادة وأنت تتلين القرآن الكريم فتشعرين بأنك لا تشبعين .....!
فالقرآن هو أعظم أدوية القلوب
وأنت تستمعين إلى تلاوة القرآن وتشعرين بها تنساب إلى روحك فكيف تشعرين ...؟
قال الحسن البصري تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء
((في الصلاة وفي الذكر وفي تلاوة القرآن فإن وجدتم والا فأعلموا أن الباب مغلق ))
قال سلف الأمة عندما تذوقوا هذه الحلاوة
((والله إنا في لذة لو علمها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف ))
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
( إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخـــرة )) .
فأين الشعور بلذة العبادة ؟
فالإيمان فيه السعادة والحلاوة والمتعة ...
وحب الله عز وجل ...شيء يختلج في أعماق الفؤاد
لا يشعر به إلا من ذاق حلاوته وارتوى من كأسه هو قوت القلوب وغذ اء الأرواح ...وهو نور يجعله الله في قلوب أوليائه ....
اللهم أذقنا حلاوة مناجاتك ولذة عبادتك وثبتنا على طاعتك
اللهم آمين
بقلمي
نزف
لظروف خاصة مررت بها ...
كنت أشعر في قرارة نفسي أن هذه الدنيا لم ولن تصفو لأحد .
{وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} سورة البقرة
فأشعر أنها أزمة وستزول بإذن الله ...
عدت إلى مصحفي وبدأت أتلو وأتلو وأتلو فأشعر
بعد التلاوة والاستغفار والدعاء باطمئنان غريب ورضا ينساب إلى قلبي
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد على كل حال
وأتذكر......
دع الأقدار تفعل ما تشاء °°°°°وطب نفساً بما فعل القضاء
ولا تفرح ولا تحزنلشيء°°°°° فإن الشيء ليس له بقاء.
تأملت في هذه الدنيا فرأيت أنها لا تدوم على حال وكل يوم في حال ...فرح ....حزن ....الم .....سعادة ...
جما ل زائل ....منصب متبدل ...وشبهات تحيط بنا من كل جانب ...ورأيت من غرقوا في بحر المادية وتكالبوا على زينة الدنيا ..وهناك من رزقهم الله بالمال والولد والقصور وجميع ما يشتهون ولكن تغمر قلوبهم الكآبة والقلق والأرق ...!
ورأيت أواصر الحب كيف تتهاوى أمام أقل حركة لرياح المصالح المتعارضة ...
وهناك من يصومون ويصلون ولكن لا يشعرون بأي طعم للسعادة ..ولا يشعرون بحلاوة الإيمان .!
لم...؟.!
لأنهم اهتموا بغذاء الأجساد وأهملوا الأرواح والقلوب ...!
فمرضت القلوب....!
مثل المريض الذي لا يشتهي الطعام ولا يجد له لذة كذلك مريض القلب لا يجد حلاوة للإيمان
يقول عثمان بن عفان رضي الله عنه ((والله لو طهرت قلوبنا ماشبعت من كلام ربنا ))
وسلامة الصدور التي أصبحت في أعين بعض الناس ضعفاً وسذاجة ....!
في مجتمع أصبح خصباً لأمراض القلوب فأين نجد القلوب النقية ...!
سيدنا بلال بن رباح عندما كان يُعذب على يد كفار قريش على رمضاء مكة سألوه عن سبب صبره على الإيمان مع شدة تعذيبه فقال ...مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان ))
فالإيمان أخيتي .له حلاوة يجدها المؤمن في قلبه ويتلذذ بها كما يتلذذ الإنسان بالطعام والشراب
الا تشعرين بالسعادة وأنت تتلين القرآن الكريم فتشعرين بأنك لا تشبعين .....!
فالقرآن هو أعظم أدوية القلوب
وأنت تستمعين إلى تلاوة القرآن وتشعرين بها تنساب إلى روحك فكيف تشعرين ...؟
قال الحسن البصري تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء
((في الصلاة وفي الذكر وفي تلاوة القرآن فإن وجدتم والا فأعلموا أن الباب مغلق ))
قال سلف الأمة عندما تذوقوا هذه الحلاوة
((والله إنا في لذة لو علمها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف ))
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
( إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخـــرة )) .
فأين الشعور بلذة العبادة ؟
فالإيمان فيه السعادة والحلاوة والمتعة ...
وحب الله عز وجل ...شيء يختلج في أعماق الفؤاد
لا يشعر به إلا من ذاق حلاوته وارتوى من كأسه هو قوت القلوب وغذ اء الأرواح ...وهو نور يجعله الله في قلوب أوليائه ....
اللهم أذقنا حلاوة مناجاتك ولذة عبادتك وثبتنا على طاعتك
اللهم آمين
بقلمي
نزف