Muslemah_000
New member
- إنضم
- 2008/07/29
- المشاركات
- 45
آمين.. يارب العالمين
الإمام يقوم بالدعاء ونحن نقول آمين.. يعلو الصوت وتنساب الدموع، فالدعاء يعيشه الإنسان ويركز معه بكل حواسه، يتذلل.. يرجو.. يأمل..
نتفاعل مع الدعاء لتزيد الروحانية داخل المساجد، نتخير الإمام صاحب الدعاء الطويل لعل الله يستجيب.. وبالأمس القريب ليلة السابع والعشرين بالحرم المكي دعا الإمام بهلاك اليهود وتوحيد الفلسطينيين، ليردد المصلين بكل قوة آمين..
وأنتي.. متى تردد بكل قوة وراء الإمام آمين؟
حبيبي يا محمد
منى حسن-25 سنة من مصر- تقول: "عندما يدعو الإمام قائلا (اللهم صلى على سيدنا محمد في الأولين والآخرين والملأ الأعلى إلى يوم الدين)، أردد بقوة أمين وأذرف الدمع الكثير لما أشعر به من فضل الرسول بعد الله عز وجل، وأتذكر كيف تحمل الأذى الكثير حتى يصل الإسلام لنا".
ويحب محمد عبد العاطي – 23 سنة من السعودية - دعاء "اللهم ارزقنا شفاعة نبيك، واللهم لا تفضحنا يوم العرض عليك"، فهو يطمع في أن ينال شفاعة النبي ويخاف أن يكون ممن يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا، أو أن يكون ظنه بنفسه شيئا ويوم القيامة يكون غير ذلك، ويفضح أمام الأشهاد".
مناجاة مع الله
محمد أحمد – 29 سنة من المغرب- يحب مناجاة الله عز وجل التي يحمد ويمجد ويسبح الله فيها، مثل: "يا عظيم الصفح يا واسع المغفرة يا من وسعت رحمتك كل شيء ونحن لا شيء فلتسعنا رحمتك.. اللهم إنا ببابك وجئنا بجنابك فلا تطردنا من رحابك.. ليس لنا إله غيرك ندعوه ولا رب سواك نرجوه"، يرددها محمد بل يحب أن يسمعها من الأئمة عند الدعاء وفى الختام لأن فيها حديث عن جمال الله وعفوه ورحمته وتبرز عظمته سبحانه وقوته ورحمته وأنه ودود، كما تجعل الإنسان في غاية المسكنة والذل والفقر بين يدي الله.
"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"، هذا الدعاء هو أحب الأدعية إلى كامل بديع -34 سنة من الجزائر- لأنّه يجعله متعلقا بالدراين الدنيا والآخرة ففيه نوع من التوازن بينهما.
دعاء العاقل
عبد الرحمن أشرف – 22 سنة من مصر- يحب دعاء: "اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون"، فهو يرى أن أي إنسان عاقل يبتغي الإصلاح بعقلانية عليه أن يدعو بهذا الدعاء.
باسل الرويشد -25 سنة من فلسطين - دعائه الذي يردد بعده آمين بقوة هو "اللهم انتقم لنا ممن ظلمنا"، وعند سبب ذلك يقول: "لأنني بفلسطين نعانى الآن من مشاكل كثيرة سببها الرئيسي انعدام الحوار والتفاهم".
أما طارق -23 سنة من تونس- فدعائه المقرب له "اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين"، ولا يعلم سبب اختياره هذا الدعاء لكنه يحبه جدا.
بعد ترديدها "اللهم هب لنا من ذرياتنا قرة أعين.. اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.. اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين".. تشعر ولاء محمد -24 سنة من مصر- براحة غير عادية فالمطلب الأول بالنسبة لها لو تحقق ستتحقق معه سعادتها فرغم أن الأولاد زينة الحياة الدنيا يمكن أن يكونوا سبب شقاوتنا، أما الدعاء الثاني فهو أكثر ما نحتاج إليه من رب العزة حتى لو وصلنا لأعلى درجات التقوى، وتشعر مع الدعاء الثالث بأنها تخلصت من الواجب بضرورة الدعاء لوالدها وجدتها.
عذاب القبر
وتوضح ليلى امزير – 30 سنة من المغرب – أن دعاء "اللهم اجعلنا من أوليائك القريبين منك، اللهم قربنا منك ولا تبعدنا عنك" هو أحب الأدعية إليها حيث تشعر أنه سيقربها من الله، وهو هدفها الذي تعيش من أجله في هذه الحياة، وتقيس قربها أو بعدها من الله عز وجل بتفاعلها مع هذا الدعاء، أما هبة غنيم -26 سنة لبنان- فيزداد تفاعلها مع كل الأدعية الخاصة بالجنة ونصره المسلمين.
روضة الحسن -28 سنة من الأردن- تخاف من وحدتها بالقبر فتردد آمين بقوة عند "اللهم أنى أعوذ بك من عذاب القبر"، وتضيف: "دائما أدعو أن يكون قبري نورا وروضة من رياض الجنة، فمازالت قصص الثعبان الأقرع التي كنت أسمعها وأنا صغيرة متعلقة بذهني، كما أن شعوري أني سأموت وأنا في شبابي ولأني شخصية اجتماعية أخاف من الوحدة فأستعيذ من ظلمة قبري ووحشته".
أما عني انا فأدعو الله الرحمن الرحيم باللهم يا مقلب الفلوب و الأبصار ثبت قلوبنا و أبصارنا على دينك الحق يا الحق و توفنا مسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين
روضة الحسن -28 سنة من الأردن- تخاف من وحدتها بالقبر فتردد آمين بقوة عند "اللهم أنى أعوذ بك من عذاب القبر"، وتضيف: "دائما أدعو أن يكون قبري نورا وروضة من رياض الجنة، فمازالت قصص الثعبان الأقرع التي كنت أسمعها وأنا صغيرة متعلقة بذهني، كما أن شعوري أني سأموت وأنا في شبابي ولأني شخصية اجتماعية أخاف من الوحدة فأستعيذ من ظلمة قبري ووحشته".
أما عني انا فأدعو الله الرحمن الرحيم باللهم يا مقلب الفلوب و الأبصار ثبت قلوبنا و أبصارنا على دينك الحق يا الحق و توفنا مسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين