×÷•.•´¯`•)»-صفحــــــــــــات مـــن مذكراتـــــــــــــي -«(•´¯`•.•÷× (

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع yamama27
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

yamama27

New member
إنضم
2007/10/31
المشاركات
1,415
سلام الله أخواتي الغاليات

أحببت أن تكون لي بينكن صفحة أبوح فيها بما اعتمل في خاطري

و ان لم يكن بمستوى أقلامكن لكنه سيكون صادقا

نابعا من القلب بالتأكيد

أتمنى أن أجد آراءكن نصائحكن و انتقاداتكن لم لا؟؟؟

قلمي رهن بحالتي لا أتحكم فيه لكنه يفعل

يأتي عليه حين يكتب يوميا حتى انه يؤرقني

و تجيء أيام يابى ان يخط حتى اسمي

لذا قد احضر حينا و قد اغيب أحيانا

و ان كنت أجهل متى



أختكن و محبتكن

yamama27
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
حين بكيت

سلام الله أغلى الأحبة في الله


هي لحظات مميزة عشتها اليوم ،أحببت ان تشاركنني فيها




هي خطوة خطوتها اليوم ،و قد كنت منذ مدة أفكر فيها،لكن الشجاعة خانتني

استجمعت اليوم بعض قوتي ،وقررت ان يكون آخر عهدي بالتردد و التماطل

كنت في عملي خلال الصبيحة ،وكانت الأفكار تجيءو تذهب في مخيلتي

وصلت لحل أخير قد يجعلني أخطو خطوتي أخيرااا

وأخرج من دائرة الأفكارو التخطيط الى التنفيذ

بقي شيء واحد،بعد أن قررت أن لابد من شخص يكون معي ازدادت حيرتي

من تراها الشخص المناسب ليكون رفيقا لي في مثل هذه الخطوة ؟؟؟

.....

زميلات كثر تتراءى صورهن أمامي اللحظة

لكن لا زلت عاجزة

أ أخبر مريم ؟؟؟لا لديها انشغالات أخرى و حتما سترفض

اذن لا مناص من اخبار زهور ،لكن تعبها الصحي سيحول دون ذلك

لم لا أخبر اذن ربيعة و ان كانت علاقتي بها محدودة الا أنها تبدو لي الأنسب لهكذا موقف

فصباح و ليلى و حتى أسماء لسن ممن يهتم لمثل هذه الأمور

أخيرااا وقف اختياري عند ربيعة

هي وحدها يمكن أنتكون لي عونا و رفيقة

قصدت قسمها وأنا أخطو خطوة و أتراجع أخرى

لم أستجمع بعد شتات فكري

لكني قررت و عزمت و سأتوكل على الله

..........

تفاجأت ربيعة بأنني قصدت فصلها و الشيء الذي لم يكن من عادتي أبدااا

منذ ثماني سنوات و أنا أعمل برفقتها ،لم أزرها يوما في فصلها

كنت أكن لها الاحترام والتقدير فهي أهل لذلك انسانة رزينة

متدينة

أحبها في الله لكني لا أخالطها كثيرا

حتى عامل السن ربما كان سببا قويا

فهي في سن والدتي

........

المهم

نظرت اليها مليا و قلت في حياء

أريد أن أطلب منك طلبا لم أجرأ على طلبه من احد

أجابت في الحين، مرحبا سعاد

لوكان في مقدوري لم لا

فقلت و الكلمات تقف في حلقي

أحب أن ترافيقيني الى ...

ان لم يكن لديك مانع بالتأكيد

........

قبل أن ترد ،واصلت حديثي لكن ...الآن في الزوال ،،،

لابد أن يكون اليوم ...لا يحتمل الأمر التأجيل ...

أحب أن يكون في صبيحة ليلة القدر...

في العشر الأواخر من رمضان ...

ففي العيد أسافر ...

قبل أن أتمم سيل المبررات أجابت

لامانع لدي و جزاك الله عني كل خير،اغرورقت عيناها بالدموع

مسترسلة كم تمنيت أن أفعلها منذ مدة و أنا أفكر فيها

لكني لم أملك الجرأة مثلك

....

بعد الأخذ والرد وتشعب الكلام و الحكي

اقترحت ان نخبر باقي الزميلات حتى يشاركننا الأجر

فطلبت منها أن تتكلف هي بذلك

رفضت في البداية وكان عذرها أن الفكرة فكرتي لكني أقنعتها

بأن الأمر لا يستحق ...

........

اقترحت ربيعة على باقي الزميلات الأمر

ولشد ما كانت دهشتي حين وافق الجميع و باجماع

بل عاتبنني أني كنت مترددة في اشراكهن

جلسنا نخطط لما نأمل القيام به

أخبرتهن بأني كنت قد خصصت مبلغا من المال وقد كنت أنوي

أن أذهب الى السوق لأقتني به أمورا دونتها في مذكرتي مراعية مقدار المال الذي كان

بحوزتي،كلهن وافقن على الفكرة ورفضن تغيير شيء منها

و في الحال تضاعف مقدار المال الذي كان معي أضعافا

فكل واحدة منهن جادت بما استطاعت

و بهذا تزيد المشتريات بفضل الله

........

نقطة واحدة تمت مناقشتها و هي عدد النزلاء في الدار

حتما عرفتم أننا نوينا زيارة دار

افترضت أن تضم عشرين من الذكورو عشرين من الاناث

و قف رأي الأغلبية على أن نزيد خمسا خمسا

........

ركبنا سيارة واحدة كنا خمس نساء

أنا ربيعة، صباح، سعدية ،ومريم

زهورساهمت ماديا و لم يتسن لها مرافقتنا

قصدنا السوق وقد اتفقنا على المشتريات

بعد جولة دامت ساعتين

كانت كل اللوازم متوفرة

لم ننس اقتناء أكياس البلاستيك

في السيارة شرعنا في تقسيم المقتنيات

و قد كنا يدااا واحدة

في دقائق كان بحوزتنا خمسون كيسا

خمس و عشرون للذكور ومثلها للاناث

.........

وصلنا الدار نزلنا وقلوبنا تسبق أرجلنا

فلهفتنا كانت أكبر من أن نواريها

ونظراتنا تفصح عن مكنون قلوبنا

دخلنا و استقبلنا مسيرو الدار

وكان السؤال الأول الذي شغل أذهاننا

كم عدد النزلاء في الدار من الذكور و الاناث

كانت لحظات بل ثواني رهيبة

قبل أن يصلنا الجواب

خفت كثيرا و مثلي كن

ألا يكفي العدد الذي خصصناه

فلا نريد كسر خاطر أحد من النزلاء

بل تمنينا لو أمكننا اسعاد الكل والفرح لسعادتهم

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

وسعت رحمتك كل شيء

أتانا الرد يؤكد مرة اخرى عظمة الخالق جل و علا

كان عدد النساء أربع و عشرون

و عدد الرجال خمسة و عشرون

............

بعد مرورنا من فناء الدار

بدا لنا المطبخ سلمنا على الطباخات

وواصلنا السير بضع خطوات تفصلنا عن بهو الدار

الشاسع

ومكان استراحتهم

بدت أعين بعض من كان جاسا فيه شاخصة الينا

و الى الأكياس في أيدينا

حييناهم ورد بعضهم السلام ...

في هذه اللحظة تمالكت نفسي وحاولت قدر المستطاع ألا يروا دموعي

ترق لحالهم وتعبر عن الأسى من أجلهم

ففي المرة الأولى الأخيرة التي كنت فيها رفقة أفراد عائلتي

كان النزلاء يواسوني بدل أن أفعل

من فرط بكائي
..........

كنا قد اتفقنا قبلا على طريقة تقسيم الهدايا

في يدكل منا كيس كبير يضم أكياسا صغيرة حوت ما قسم لهم من ربهم و كنا سببا فيه

بعد فراغنا من البهو ومن ضمه

دلفنا الى رواق يضم عنبر الرجال و عنبر النساء

انقسمنا اثنتان في عنبر الرجال و ثلاث في عنبر النساء

في العنبر كانت احدانا في الشمال والثانية في اليمين حتى لا يختلط علينا الأمر

بعد دقائق كنا قد أنهينا وشرعنا في تبادل أطراف الحديث مع البعض

و أصوات الدعوات تصلنا من أركان و زوايا العنبر و من كل صوب

.......

كنت أشارك في الحديث و السؤال عنهم لكني حقيقة

كنت شاردة الذهن

أتساءل كيف يمكن أن يتخلى الأبن أو البنت عن والدها أووالدتها

و يودعها دار العجزة و المسنين ؟؟؟

أي قلب يملك هؤلاء ؟؟؟

هي يغمض لهم جفن و آباؤهم و أمهاتهم هنا ؟؟؟

هل يأكلون و هل يضحكون و بم يجيبون

لو سئلوا عن والديهم أو أحدهما غالبا ؟؟؟

وبم يجيبون غدا خالقهم

أسئلة كثيرة كانت تتزاحم في ذهني كالعادة

رحلت بي بعيدا عن الدار و ان كانت تدور حولها

........

كانمن بين النزلاء أمراة شابة أحسبها في أواخر عقدها الثالث كانت أكثر من لفت

انتباهي ،فقد كانت صغيرة جداا على أن تودع في دار العجزة

سألتها عن سبب تواجدها فكان ان رفضتها زوجةوالدها بعد موت والدتها

و كذلك فعل أخوانها المتزوجين وكل العائلة خصوصا و أنها مريضة

بمرض أظن و الله أعلم أنه الصرع

وكان مصيرها الدار

............

ودعنا النزيلات و هممنا بالانصراف

حينها سحبتني احداهن من ذراعي ،و طلبت مني أن أحضر لها

حقيبة لأجل ثيابها

في حين همست أخرى في أذن زميلتي أنها تحتاج حذائا بلاستيكيا

و علا صوت الثاثة و نحن نغادر أنها بحاجة للحفاظات لأنها...

كانت الرابعة في هذه الأثناء تتساءل عن الزبادي

.......

خرجت من الدار و قلبي ينزف دما و جوارحي تبكي و تنتفض الا أن

مقلتاي لم تذرفا الدمع و لله الحمد

هذه المرة









و أحسب زميلاتي مثلي



وكذا سيكون حال كل من ملك قلبا حيااا





........



مع حبي لكم


 
جزاك الله خيرا أنت وزميلاتك
كم تمنيت أن أكون معكم في هذه اللحظات وجمال روحانيتها
وتذوق طعم سعادة من حولي
وتذكري غاليتي أن من سن سنة حسنة فله أجرها و أجر من عملها من بعده.
 
السلام عليكم ورحمة الله
يمامه كم انت رائعه بارك الله لك
احسست بشعورك وافكاارك تتزاحم يمينا وشمالاا قبل دخولك الدار .,.,.,.
خوفك من عددهم ورغبتك فى الاسراع لترتاحي من الهواجس
رائعات زميلات تعاونوا على الخير والبر والاحسان لهؤلاء الفئه التى اتاه الظلم من احب الناس اليهم
مانقول غير لاحول ولاقوة الا بالله
 
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً
إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا
أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإســــراء23
وأَمَر ربك -أيها الإنسان- وألزم وأوجب أن يفرد سبحانه وتعالى وحده بالعبادة،
وأمر بالإحسان إلى الأب والأم، وبخاصة حالةُ الشيخوخة، فلا تضجر ولا تستثقل شيئًا تراه من أحدهما أو منهما، ولا تسمعهما قولا سيئًا، حتى ولا التأفيف الذي هو أدنى مراتب القول السيئ، ولا يصدر منك إليهما فعل قبيح، ولكن ارفق بهما، وقل لهما -دائما- قولا لينًا لطيفًا.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سلمت يايمامة أناملك الكاتبة وروحك الطاهرة ...
نعم المقال ونعم الأعمال ....
يالهذا الإنسان ... ما أظلمه ...
لنفسه ولمن أنجبه ...
أبعد آي الله آي ..!!
أبعد المحكمات كلمات ...
قرن وجوب عبادته بوجوب طاعتهما وبرهما ...
~~~~~~~~~~~~~~
غفر الله زلاتنا وتقصيرنا في حقهما ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أبدعت يا يمامة في كتابتك السلسة وكلماتك المعبرة ...
والابداع في الموضوع ولبه ...
فكرته وعطائه ... والأروع تنفيذه على أرض الواقع ...
طبت وطاب ممشاك ...
~~~~~~~~~~~~
أسماء زميلاتك قريبة من نفسي أيما قرب !!!
~~~~~~~~~~~~~
نفذت إحدى صديقاتي مانفذت ولقد رأت العجب العجاب ...
وعادت وقالت للزميلات مارأت فحفزتهن وشحذت فيهن الهمم...
فمنهن من تبرعت بالمال ومنهن من تبرعت بالمؤن ...
وما أثار دهشتنا وفرحتنا أيضاً إحداهن لديها مشغل ...
قالت سأصطحب معي العاملات لتمشيط وتسريح كبيرات السن
في تلك الدار !!!
من أراد الخير لم يعدم جوازيه ...
ومن أراد العمل الخيري لم تعدم الأفكار ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سلمتي يمامة السلام
والحب والوئـــــــــام
~~~~~~~~~~~
جزاك الله خيرأ وأطعمك مما تشتهين
ورزقك المولى من حيث لاتحتســبين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 
image00116mx.jpg
 
سلام الله أحبتي في الله

تتمة اليومية الأولى(حين بكيت)



كتبت عن زيارتي لدار العجزة و حكيت تفاصيلها أنا وزميلاتي في موضوع سابق هذا

أغفلت نقطة واحدة ،بالأحرى لم أر في ذكرها أهمية كبرى



الا أن فكرتي اليوم تغيرت و نظرتي للأمر بات مختلفا ،مما حتم علي ذكر هذه النقطة



و الوقوف عندها طويلا



بالأمس و أنا أفكر و أخطط لفكرة زيارة دار العجزة



لم يكن في حوزتي الا 40دولاراا



أقس أني لا أملك غيرها



ساهمت منها ب30 دولارااا



و احتفظت ب 10



لنفسي و كنت أخمم كيف أمضي ايام العيد بهذا المبلغ



و فكرت في الاقتراض و ردها في وقت لاحق



لم تكن النقود بالنسبة لي يوما كل شيء



لكن ادخال الفرحة على قلوب أولائك كان كل همي و جله



في تلك اللحظة



المهم لم اورد ما سبق الا لأنه يتعلق بما لحق



اليوم كان افضل من الأمس بكثير و لله الحمد



استفقت على احساس جميل بالراحة



قصدت عملي بعد الزوال



و هنا المفاجأة الكبرى



ما ان اجتزت باب المؤسسة حتى ناداني



الحارس و طلب مني أن اتجه للادارة



للاستلم مبلغا ماليا مقابل مشاركتي في تصحيح أوراق الامتحان للسنة الفارطة



الغريب في الامر أني لم استلم يوما هذه النقود في هذا الوقت من السنة



لها وقتها المحدد الذي لا يتغير أبدااا



وقعت أوراقالاستلام و تسلمت المبلغ



و رددت في قرارة نفسي

سبحانك يا الله



بهذه السرعة تجلت رحمتك و وعدك لمن تصدق



دخلت قاعة الأساتذة



و انا لا أزال أفكر في عظمة الخالق و رحمته



سلمت على الأستاذات فهمست احداهن في أذني



أنتظرك في فصلي



سكت و تابعت تقبيل الأخريات والسؤال عنهن



لتكرر هل سمعت ؟؟؟



طأطأت رأسي



وخرجت متجهة نحو فصلي بعد دقائق لوحت لي بيدها ذهبت اليها و فاجأتني بكيس



أبيض جميل يحوي شوكولا من النوع الممتاز + جيل رائع



كانت هدية أحضرتها لي من المانيا في العطلة و طلبت الا تراها الأخريات



وقالت بأنها تخبئ لي نبتة نادرة اهتمت بها خصيصا من أجلي



علي المرور عليها في وقت لاحق لأخذها قبلتها و انصرفت و أنا أصارع دموعي



سبحانك يا الله



تذكرت كيف اهدتني زميلتي بالأمس صباغة للشعر من اللون الذي أحب



كنت قد تحدثت عنه يوما في حضورها لم تنس



و فاجأتني به بالأمس



سبحانك يا الله



بعد الدوام خرجنا في طريقنا قررت بعض زميلاتي الاتي أرافقهن في السيارة



أن يتوقفن عند محل تجاري قريب العهد بالافتتاح يضم



ألبسة و أحذية من صنع أوروبي



بعد التجوال في المحل اقتنت كل منهن ما اشتهت نفسها



و اكتفيت بالنظر و تقديم رأيي لمن سألت



طلبت مني احداهن أن اقيس حذائا من النوع الذي أحب



دون كعب و بسيط و مريح



حتى ترى شكله في قدمي



قسته فعلا و كان مقاسي بالضبط



دفعت ثمنه ووضعته في كيس مستقل



و خرجنا



أنزلنا زميلتينا في الطريق و اقتربت من محل سكني ودعت زميلتي صاحبة السيارة



و شكرت لها تعبها من اجلنا كل يوم



قبل ان أنزل من السيارة



مدت الي الكيس ،لك أفهم لكنها قالت لم أرد ان أمنحك اياه أمامهم



هو لك كم أحبك في الله



أحرجت لكني قبلت هديتها و قبلتها و انصرفت و أنا أردد سبحانك ربي



سبحانك يا الله



وصلت البيت و مخيلتي لازالت تشطح بالأفكار



لكني تيقنت من أمر واحد أن عظمة الله و رحمته وسعت كل شيء و أن وعده حق



حين اخبر بأن ما ينفق في الصدقة يخلفه



و يضاعفه



أحبك ربي



و أحبكن أيضا



دعواتكم لي بالذرية


 
جزاك الله خيرا أنت وزميلاتك

كم تمنيت أن أكون معكم في هذه اللحظات وجمال روحانيتها
وتذوق طعم سعادة من حولي

وتذكري غاليتي أن من سن سنة حسنة فله أجرها و أجر من عملها من بعده.

أختي الا صلاتي

كثيرا ما استوقفني معرفك و غبطتك عليه

لأنه يحمل دلالة عظيمة

بارك الله فيك

أشكر لك مروك الكريم
 
السلام عليكم ورحمة الله
يمامه كم انت رائعه بارك الله لك
احسست بشعورك وافكاارك تتزاحم يمينا وشمالاا قبل دخولك الدار .,.,.,.
خوفك من عددهم ورغبتك فى الاسراع لترتاحي من الهواجس
رائعات زميلات تعاونوا على الخير والبر والاحسان لهؤلاء الفئه التى اتاه الظلم من احب الناس اليهم
مانقول غير لاحول ولاقوة الا بالله

صدقيني أنت الأروع أخني حب عذري

ذكرني اسمك بعمر بن أبي ربيعة

شاعر عرف بالحب العذري

كم استمتعنا بقصائده في مادة الشعر القديم

بوركت يا الغالية

أسعدك الله
 
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً
إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا
أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإســــراء23
وأَمَر ربك -أيها الإنسان- وألزم وأوجب أن يفرد سبحانه وتعالى وحده بالعبادة،
وأمر بالإحسان إلى الأب والأم، وبخاصة حالةُ الشيخوخة، فلا تضجر ولا تستثقل شيئًا تراه من أحدهما أو منهما، ولا تسمعهما قولا سيئًا، حتى ولا التأفيف الذي هو أدنى مراتب القول السيئ، ولا يصدر منك إليهما فعل قبيح، ولكن ارفق بهما، وقل لهما -دائما- قولا لينًا لطيفًا.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سلمت يايمامة أناملك الكاتبة وروحك الطاهرة ...
نعم المقال ونعم الأعمال ....
يالهذا الإنسان ... ما أظلمه ...
لنفسه ولمن أنجبه ...
أبعد آي الله آي ..!!
أبعد المحكمات كلمات ...
قرن وجوب عبادته بوجوب طاعتهما وبرهما ...
~~~~~~~~~~~~~~
غفر الله زلاتنا وتقصيرنا في حقهما ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أبدعت يا يمامة في كتابتك السلسة وكلماتك المعبرة ...
والابداع في الموضوع ولبه ...
فكرته وعطائه ... والأروع تنفيذه على أرض الواقع ...
طبت وطاب ممشاك ...
~~~~~~~~~~~~
أسماء زميلاتك قريبة من نفسي أيما قرب !!!
~~~~~~~~~~~~~
نفذت إحدى صديقاتي مانفذت ولقد رأت العجب العجاب ...
وعادت وقالت للزميلات مارأت فحفزتهن وشحذت فيهن الهمم...
فمنهن من تبرعت بالمال ومنهن من تبرعت بالمؤن ...
وما أثار دهشتنا وفرحتنا أيضاً إحداهن لديها مشغل ...
قالت سأصطحب معي العاملات لتمشيط وتسريح كبيرات السن
في تلك الدار !!!
من أراد الخير لم يعدم جوازيه ...
ومن أراد العمل الخيري لم تعدم الأفكار ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سلمتي يمامة السلام
والحب والوئـــــــــام
~~~~~~~~~~~
جزاك الله خيرأ وأطعمك مما تشتهين
ورزقك المولى من حيث لاتحتســبين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

أحبك في الله أيتها الرائعة
 
مشاكستي

سلام الله أخواتي في الله



جافاني النوم بعد الفجر ،فجلست في شرفة الشقة بعد أن صليت


و غسلت أطباق السحور و رتبت المكان



كانت حديقة المركب و لأول على غير عادتها هادئة ساكنة ،مما


أجبرني على الجلوس للاستمتاع بها و استغلال هاته



اللحظات التي جاد بها علي القدر ،قلبت مقلتي يمنة و يسرة


،الحديقة خاوية و نوافذ السكان و شرقاتهم مغلثة



لا شك أن الكل عاد للنوم بعد السحور



اذن فلأمتع نظري بمشهد يستحيل أن يتكرر



نسمات البرد الندية تلاعب خصلات شعري المنسدل على كتفي



و صدى الأمداح تصلني من مذياعي على القناة الأولى من داخل


الغرفة تطربني و تجعل لساني يردد الصلاة على النبي الحبيب



بينما أنا على هاته الحال اذبي أسمع أصواتا تحت الشرفة ،لم أفقه


بداية مصدرها



لكني دنوت ناظرة الى أسقل فاذا بي ألمحها ،كانت هناك قريبة لا


يفصلني عنها الا أمتارقليلة ،لم أكن اذن الوحيدة التي تستمتع بهذا


الجو الصباحي الفريد



تمة أيضا مشاكسة



آآآه كم افتقدها المكان و كم افتقدتها ،،،



كنت و منذ مدة مشغولة البال عنها ،فقد اعتبرتها دوما ملكا لي



و كنت أنسبها الي فلا أقول الا مشاكستي ،،،



لكن الحقيقة أنها ليست لي و ليست لأحد



كانت دوما حرة طليقة تقفز هنا و تلعب هناك ،تتسلق الأغصان



و تلاعب الحشائش



و لنا معها حكايات جميلة أنا وزوجي ،أذكر أنه من أسماها


مشاكسة



و كان ذلك في يوم كنا نراقبها فيه ،فوضعت زوجي أمام تحدي


اعتبره سهلا لكني فطنت الى صعوبته



تحديته ان كان يحبني حقا أن يحضرلي مشاكسة



لم نكن قد سميناها بعد



نزل الى الحديقة و استعمل معها كل الوسائل من اغراء و حيلة


و اختباء لكنها كانت حريصة على ألا تلمسها يد بشر



بمجرد أن يقترب تفر و تحتمي داخل السياج أو فوق أحد الأغصان



ملوحة بذيلها علامة على الانتصار



عاد يومها زوجي يجر أذيال الخيبة و قد ضحكت عليه من قلبي



و منذ ذلك اليوم أطلق عليها مشاكسة ليصبح اسمها بعد ذلك



تكررت محاولات زوجي لكنها دوما تبوء بالفشل



فقرر الاستسلام أخيرا



غابت مشاكسة و لاحظنا ذلك و افتقدناها



و خلنا أنها خرجت من المركب دون رجعة باحثة عن أبناء و بنات


جنسها



من القطط



لكني تفاجأت بها اللحظة و زاد دهشتي أنها لم تكن بمفردها و لم


تكن تلاعب الحشائش



أو ذيلها ،



كانت مشاكسة برفقة قطيط صغير جميل جداااا



في نفس ألوانها



نسيت أن أخبركم أنها كانت مميزة بزغبها الكثيف و ذيلها العريض


و ألوانها المتعددة



فقد كانت خليطا من الأبيض ،ـالأسود لون الحناء،الرمادي ...



الشيء الذي يزيدها جمالا



كنت أرمقها و هي تلهو معه لم أرها بهذه الحيوية و النشاط من قبل



كانت تدغدغه في بطنه ،،،



تركض خلفه ،،،



تعض رقبته ،،،



...


استوعب الموقف أخيراااا



سبحان الله حتى مشاكسة صارت أمـــــــــــــــــــــا



سرحت بعيدا عند هذه النقطة و لم أتمالك نفسي



فأطلقت العنان لعبراتي تحرق مقلتي



تبلل وجنتي ،،،



و تتساقط على رقبتي ،،،



بكيت حتى لم أعد قادرة على البكاء ،،،



و أنا لا أزال في الشرفة



و مقلتي لا تحيدان عن مشاكسة الأم و صغيرها الجميل



افقت من سرحاني و رفعت يدي الى رب السماء



قائلة



اللهم اني جئتك سائلة فلا تردني خائبة



يا من أمره بين الكاف و النون



يا من يقول للشيء كن فيكون



يامن قال ادعوني استجب لكم



سألتك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو استأثرت به في علم


الغيب عندك



أن ترزقني الذرية الصالحة



و لا تحرمني من هذه اللحظات



(ملاعبة صغيري )



أنا و كل متأخرة



يا أرحم الراحين



كتبتها اليوم بعد الفجر
 
زهور يؤلمك النظر اليها

سلام الله أخواتي في الله

...تدافعوا بشقاوة الأطفال و شغبهم الجميل


نحو سيارة للنقل المدرسي حملت أنسب اسم يمكن ان يطلق عليها (زهور)

فهي تقل زهورا عبق شذاها ،تقل من اسماهم العظيم في كتابة زينة الحياة الدنيا

تسمرت مكاني و أنا أرقبهم لهفة مني و حبا لكل طفل تقع عليه عيني

و في قرارة نفسي أدعو ان يرحمني الله برحمته

هي ثواني معدودة

كانت كفيلة بان أحس بأن هناك

أمر غريب ،

أمر غير مالوف،

أمر شاذ

فكلما اقتربت أكثر تجلى لعب الأطفال و تزاحمهم و حركات ايديهم تلوح يمنة و يسرة

و ارجلهم تركل هذا و تضرب اللآخر

الا أن هذه الأحداث كانت صامتة

لم اسمع صوت ضحكاتهم مع اني رأيت الابتسامات مرسومة على شفاههم

لم أسمع صوت تدمر بعضهم رغم اني رأيت علاماته على وجوههم

و لم أسمع صوت ندائهم اسماء بعضهم البعض

لكني لمحت في المقابل حركات الأيدي

أكثر من المعتاد

و نظرات بعضهم لبعض مصوبة في اتجاه أعينهم

قبل ان استوعب الأمر

قرأت العبارة التي تلي الزهور

و التي كانت سببا في اثارة مدامعي

كانت

كلمة للصم

النقل المدرسي زهور للأطفال الصم

يا للهول

أقسم انه لولا اني رأيتهم

قد نسيت تقريبا وجود هذه الفئة خصوصا من الأطفال

كانت اعمارهم تتراوح بين الثالثة و العشر سنوات تقريبا

أعمار الزهور

زهور يؤلمك النظر اليها

و يجعلك تدعوا لهم و لذويهم أن يلطف بهم الله

و يهون عليهم الابتلاء

محبتكم
 
سوء فهم ...

...أحببت أن أبشرك بصغيرة عيناها خضراوان مثلك ،أو صغير

شقي مثلك ...لكن ...

لم تمر ثوان الا و هو يتصل ،استغربت اتصاله في هذا الوقت ،

فلاتصالاته أوقات محددة ،أما الرسالة فكان بامكانه الرد بمثلها

كالعادة ...


كان أول ما سمعته بعد قبول المكالمة ...هل صحيح ما قلت ؟؟؟

رددت تحية السلام تلميحا مني بأنه نسيها ...لكنه لم يبالي

و أعاد نفس السؤال ...

فأجبت أجل صحيح آسفة حبيبي ...

و كيف تتأسفين لخبر كهذا ؟؟؟

حينها فقط أثار انتباهي اللهفة والسعادة في نبرة صوته ...

خنقتني العبرة ،فقد أدركت أن زوجي الحبيب لم يع مضمون الرسالة أو أنه لم يتم قراءتها ...

بعد الأخذ و الرد تأكدت شكوكي ،فلايزال تحت تأثير نوم القيلولة ...

مما أوقعه في اللبس جعله لا يرى الا الجزء الأول من خطابي ...

تأسفت ثانية هذه المرة على سوء الفهم الذي كنت سببا فيه بغير قصد ...

رد بسرعة بأن الأمر غير مهم و سوف يحصل يوما ما...

انقطع الخط،و كنت أغالب دموعي وأحاول ألا يظهر تأثري في نبرة صوتي

لا أريد احزانه و هو بعيد عني ...

أدركت اليوم فقط كم أن الأمر مهم بالنسبة له

فصوته و لهفته ليس فيهما لبس

وعلمت أن لا مبالاته بالموضع كانت مراعاة لشعوري لا غير ...

أتمنى لو كان بمقدوري ارسال رسالة في القريب لحبيبي

رسالة لا تحتمل أي لبس

دعواتكم

محبتكم
 
رزقك الله من حيث لاتحتسبين ..

زهور يؤلمك النظر اليها

سلام الله أخواتي في الله

...تدافعوا بشقاوة الأطفال و شغبهم الجميل

نحو سيارة للنقل المدرسي حملت أنسب اسم يمكن ان يطلق عليها (زهور)

فهي تقل زهورا عبق شذاها ،تقل من اسماهم العظيم في كتابة زينة الحياة الدنيا

تسمرت مكاني و أنا أرقبهم لهفة مني و حبا لكل طفل تقع عليه عيني

و في قرارة نفسي أدعو ان يرحمني الله برحمته

هي ثواني معدودة

كانت كفيلة بان أحس بأن هناك

أمر غريب ،

أمر غير مالوف،

أمر شاذ

فكلما اقتربت أكثر تجلى لعب الأطفال و تزاحمهم و حركات ايديهم تلوح يمنة و يسرة

و ارجلهم تركل هذا و تضرب اللآخر

الا أن هذه الأحداث كانت صامتة

لم اسمع صوت ضحكاتهم مع اني رأيت الابتسامات مرسومة على شفاههم

لم أسمع صوت تدمر بعضهم رغم اني رأيت علاماته على وجوههم

و لم أسمع صوت ندائهم اسماء بعضهم البعض

لكني لمحت في المقابل حركات الأيدي

أكثر من المعتاد

و نظرات بعضهم لبعض مصوبة في اتجاه أعينهم

قبل ان استوعب الأمر

قرأت العبارة التي تلي الزهور

و التي كانت سببا في اثارة مدامعي

كانت

كلمة للصم

النقل المدرسي زهور للأطفال الصم

يا للهول

أقسم انه لولا اني رأيتهم

قد نسيت تقريبا وجود هذه الفئة خصوصا من الأطفال

كانت اعمارهم تتراوح بين الثالثة و العشر سنوات تقريبا

أعمار الزهور

زهور يؤلمك النظر اليها

و يجعلك تدعوا لهم و لذويهم أن يلطف بهم الله

و يهون عليهم الابتلاء

محبتكم

تحيتي الحارة ودعائي لك بالسعادة ...
يايمامة السلام ...
~~~~~~~~~
أرأيت يايمامة كيف يقسم ربك الأرزاق ...
....................
فأمهات وأباء هؤلاء الفئة ...
لم تمنع من الرزق ولا من زينة الحياة ...
ولكن قسمتهم ورزقهم ...
دونما أن يكتب لهم أن يسمع والديهم ...
كلمة بابا ... وماما ...
ويكفيهم التواصل باللمس والشعور ...
.........................
إحدى زميلاتي رزقت بأربع من الذرية ...
ولد وثلاث بنات ...
الأول ولد ومعاق ... بكل حواسه وأطرافه ...
ولديه مشاكل صحية في غالب أجهزة جسمه !!!
تحمله بين ذراعيها ... يشرب ويأكل عن طريق الأنف ...
كل هذا حتى وصل عمره 16سنة !!!
( كان يتجاوب فقط مع صوت أمه بالأنات والتوقف عن البكاء )
وهذا أما منا والله ...

رزقت الطفلة الثانية طبيعية ...
تلتها الأخرى معاقة ....
وذات الاعاقة لأخيها ....
تلتها طفلة طبيعية ....
*****************
كم كانت تحبهما وتبذل من أجلهما الغالي والنفيس ...
وهي مرجع رائع لكل أم مصابة كمصابها ...
وهي تعطي دروس ومحاضرات في أماكن شتى ...
مستشفيات ... مدارس ... جامعات ...
(( تجربة أم تختلف عن كل الأمهات ))
حيث كانت تفتخر بهم وتصحبهم معها في الأماكن العامة ...
(( لعلي آخذ خطوط قصة الكفاح والتربية والتعليم لطفليها ))
وأزين بها قسم الأمومة والطفولة ....
(( توفي ولدها البكر ...
وتبعته بعد فترة ابنتها ....
وكم حزنت و.. حزنا على فراقهم ))
سبحان العاطي ...
وسبحان المانع ...
وسبحان من يعطي !!!!
إلى أجل مســــــــــــمى ..
 
سوء فهم ...

...أحببت أن أبشرك بصغيرة عيناها خضراوان مثلك ،أو صغير

شقي مثلك ...لكن ...

لم تمر ثوان الا و هو يتصل ،استغربت اتصاله في هذا الوقت ،

فلاتصالاته أوقات محددة ،أما الرسالة فكان بامكانه الرد بمثلها

كالعادة ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
حبيبتي وأختي الغالية يمامة ...
مرسول الحب ...
أسيء الفهم ...
كأنما فهمت ...
تباشير لأحد القرابة ...
وتناسيت صبره وانتظاره ...
وحبه لك وتقنين العزف على أوتاره ...
هنيئاً لك يمامتي بحبه واهتمامه ...
~~~~~
لعلي هنا أقول ..... لك .......
هنيئاً لك فرط تفاؤله وإيمانه ...
وتكلانه على رازق الطير على أفنانه ...
والأسماك في أبحــــــــــــــــــــــــــاره ...
وكل دابة فوق أقفـــــــــــــــــــــــــاره ...
أولا يرزق عبده وصفيه عندما تعلق بأستاره ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رزقك الله من حيث لاتحتسبين
وبما تحبين .. عاجلاً غير آجل ..
محبتك عجابة .
 

عله لايكلف عليك أحرف معدودات ...
بدعوات صادقات ...
أو تعليق بكلمات معدودات ...
ومن سيف بتار ...
لعله يكن لها وقع !!
ليس ككل الكلمات ...
~~~~~~~~
أعذريني يمامة ...
وأعذريني أختي ...
المشاركة ...
فلم أستطع الخروج دون تعقيب ...
لجمال موضوع حبيبتنا وحساسيته ..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل