(*·.¸(`·.¸إلى صديقتي لا تنحرفي لا تنجرفي¸.·´)¸.·*) بــ قلمي

عاشقة تميم

New member
إنضم
2008/08/17
المشاركات
309
جلست وهي تفكر في ذلك الحبيب الغادر هل تنتقم منه هل تقتل كل بذرة من بذور الغرور..فالليل قاتم والنهار ساطع والشمس لا حرارة
لها سوى اشعتها التي توزعها هنا وهناك..كأنها تقول اشربوا من جمان أشعتي يا عطشى فأنتم قابعون في شتاء الخوف


وجلون من خريف السقوط ثم نهضت من كرسيها وأخذت تتجول في غرفتها جيئة وذهاباً تجر ساقيها بكل عنجهية صارخه

يجب أن أقتله أجهضه كما تجهض الآثمه الجنين خوفاً من العار أو لا رغبة لها في الندم...سافرت مع أحلامها البائدة تحاول

أن تستنجد شياطين حقدها إلا أن عقلها استوقفها فقال : هل تذكرين غروركِ هل تذكرين ماضيك كنتِ يا مغروره ،

غافله صحيح لم تفوتي ركعة واحدة ولم تفوتي صلاتكِ المكتوبة والنافلة ولكن مغروره داخلياً تسهرين الليالي

معه لا خوف من الموت تضحكين معه على أتفه الأمور لا مبالاة بأوقاتكِ ألا تدرين يا غافلة أن الوقت هي أثمن الأثمان..

كان بامكانكِ يا غافلة أن تصقلين نفسكِ في القراءة والكتابة في الجودة والابداع..دائماً أنتِ تنظرين إلى نفسكِ بنظرة الاستحقار

أما تعلمين في الحديث لا يستحقر المرء نفسه ولا عمله..بل إذا ما خطى خطوة واحده الى النجاح فعليه أن يحمد الله على فضله ومنه وكرمه..
مازلت تائهة بالرغم من وجود الطرق التي تؤدي الى الابداع.. مازلت تستحقرين نفسكِ بالرغم أنكِ وجدتِ عالمكِ الذي يمدح تميزكِ هناك...
لا تنظري إلى عمرك ولا إلى سنوات المتاهات بل اخطي خطوات التي تجعلك ترتقين أليس عندما ترقين الدرج تضعين قدم على قدم

وتضغطين بقدمكِ وساقيكِ حتى تصلي إلى مكانكِ المفضل..هيا ادفعي نفسكِ إلى العُلا..لا تخافي من الانتقاد من التجاهل من اللامبالاة..

اسبحي بكل قوة إلى التنافس الشريف الى ربيع الوجود..كوني معنا لا تتركينا لوحدنا فما أحوجنا إليكِ وإن لم يصرح لكِ أحد أننا بـ حاجة لكِ.. .
صدقيني ستفشلين ولكن مع سلسلة الفشل سيأتي النجاح..فالنجاح لم يولد إلا بعد سلسلة من الفشل...لأن بهذه الطريقة علمنا ما معنى النجاح
و فهمنا الدروس من وراء الفشل..ولكل أجل كتاب..فالفشل له أجله...والنجاح له أجله..وأجل الفشل يأتي أولاً ورابعاً وألفاً

ثم النجاح آخراً ويستمر معكِ إن فهمتي أبجدية الفشل وعلمتِ أسرار الفشل وكان لكِ مخزون كبير فإذا امتلكتِ مفاتيح الفشل
حتماً ستمتلكين أقفال النجاح... أشكال بديعة للنجاح..هي تشبه روح بيضاء وهالة من هالات الكون المباح..

لا تستطيعين يا مغرورة إلا إذا غصتي في حنايا نفسك العميقة اسبري غورها..تأملي مكرها...

ادمانها على ضياع وقتكِ في تخطيط لقتل من تخلى عنكِ..قولي لها الماضي انتهى والآن آن الأوان أن نخطط لكسر حاجز اللامبالاة ...

وندخل عالم النجاح بكل قوة

اهداء إلى أعز انسانة في الوجود هذه نصيحتي لكِ
لا تنحرفي...لا تنجرفي.. فقط ابدئي وسامحي نفسكِ


كتبته لكِ 14-4-2009
مساءً بعد المغرب
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
عذرا غاليتي ..

اطلب منك بكل حب تغيير الخط

لم أستطع القراءة

 
هلا غلا جابر

للأسف لا أعرف مكان تعديل الخط...

واذا كنتِ تعرفين مكان التعديل فياليت

ادليني عليه وسأكون شاكرة لكِ

مودتي :)
 
((ضبطت لك الخط))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


جلست وهي تفكر في ذلك الحبيب الغادر هل تنتقم منه هل تقتل كل بذرة من بذور الغرور..فالليل قاتم والنهار ساطع والشمس لا حرارة
لها سوى اشعتها التي توزعها هنا وهناك..كأنها تقول اشربوا من جمان أشعتي يا عطشى فأنتم قابعون في شتاء الخوف


وجلون من خريف السقوط ثم نهضت من كرسيها وأخذت تتجول في غرفتها جيئة وذهاباً تجر ساقيها بكل عنجهية صارخه

يجب أن أقتله أجهضه كما تجهض الآثمه الجنين خوفاً من العار أو لا رغبة لها في الندم...سافرت مع أحلامها البائدة تحاول

أن تستنجد شياطين حقدها إلا أن عقلها استوقفها فقال : هل تذكرين غروركِ هل تذكرين ماضيك كنتِ يا مغروره ،

غافله صحيح لم تفوتي ركعة واحدة ولم تفوتي صلاتكِ المكتوبة والنافلة ولكن مغروره داخلياً تسهرين الليالي

معه لا خوف من الموت تضحكين معه على أتفه الأمور لا مبالاة بأوقاتكِ ألا تدرين يا غافلة أن الوقت هي أثمن الأثمان..

كان بامكانكِ يا غافلة أن تصقلين نفسكِ في القراءة والكتابة في الجودة والابداع..دائماً أنتِ تنظرين إلى نفسكِ بنظرة الاستحقار

أما تعلمين في الحديث لا يستحقر المرء نفسه ولا عمله..بل إذا ما خطى خطوة واحده الى النجاح فعليه أن يحمد الله على فضله ومنه وكرمه..
مازلت تائهة بالرغم من وجود الطرق التي تؤدي الى الابداع.. مازلت تستحقرين نفسكِ بالرغم أنكِ وجدتِ عالمكِ الذي يمدح تميزكِ هناك...
لا تنظري إلى عمرك ولا إلى سنوات المتاهات بل اخطي خطوات التي تجعلك ترتقين أليس عندما ترقين الدرج تضعين قدم على قدم

وتضغطين بقدمكِ وساقيكِ حتى تصلي إلى مكانكِ المفضل..هيا ادفعي نفسكِ إلى العُلا..لا تخافي من الانتقاد من التجاهل من اللامبالاة..

اسبحي بكل قوة إلى التنافس الشريف الى ربيع الوجود..كوني معنا لا تتركينا لوحدنا فما أحوجنا إليكِ وإن لم يصرح لكِ أحد أننا بـ حاجة لكِ.. .
صدقيني ستفشلين ولكن مع سلسلة الفشل سيأتي النجاح..فالنجاح لم يولد إلا بعد سلسلة من الفشل...لأن بهذه الطريقة علمنا ما معنى النجاح
و فهمنا الدروس من وراء الفشل..ولكل أجل كتاب..فالفشل له أجله...والنجاح له أجله..وأجل الفشل يأتي أولاً ورابعاً وألفاً

ثم النجاح آخراً ويستمر معكِ إن فهمتي أبجدية الفشل وعلمتِ أسرار الفشل وكان لكِ مخزون كبير فإذا امتلكتِ مفاتيح الفشل
حتماً ستمتلكين أقفال النجاح... أشكال بديعة للنجاح..هي تشبه روح بيضاء وهالة من هالات الكون المباح..

لا تستطيعين يا مغرورة إلا إذا غصتي في حنايا نفسك العميقة اسبري غورها..تأملي مكرها...

ادمانها على ضياع وقتكِ في تخطيط لقتل من تخلى عنكِ..قولي لها الماضي انتهى والآن آن الأوان أن نخطط لكسر حاجز اللامبالاة ...

وندخل عالم النجاح بكل قوة

اهداء إلى أعز انسانة في الوجود هذه نصيحتي لكِ
لا تنحرفي...لا تنجرفي.. فقط ابدئي وسامحي نفسكِ
 
عزيزتي أولا بالنسبة للخط كان من الممكن أن تراجعينا لنعدله لك ..:cupidarrow:

لكن بسيطة وجزى الله الأخت التي ساعدت الجنة ..:bigsmile:

ثانيا::

جزاك الله خير على النصيحة الرائعة التي قدمتها لصاحبتك ودعواتك لها بظهر الغيب فلا تعلمين رب دعوة رفعت أمة ..

:icon31:
 
عودة
أعلى أسفل