سلامـ
مشرفة منتدى ملاذ الأرواح
- إنضم
- 2008/06/04
- المشاركات
- 1,313
بسم الله الرحمن الرحيم
من أجمل وأهم الأحوال بالحياة حال الشبع بعد الجوع وحال الغنى بعد الفقر وحال المطر بعد الجدب وحال الدفء بعد البرد
ولكن .. بمناسبة دخول فصل الشتاء لنتأمل في ذلك الحال الأخير الدفء بعد البرد فبعد أن تكوني مُعرَّضة للبرد القارس خارج بيتك
ثم تدخلين مأواك فتفركين يدك بالأُخرى وتجلسين أمام المدفأة
انقري على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي.
فتدفأين ويزول ذلك الشعور المزعج
ثم تأخذين لك كوب من شراب دافئ
فتشعرين بشعور مبهج
يمر نهارك مسرعاً كمر السحاب
انقري على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي.
فتتشوقين لتأوي الى فراش وثير دافئ فتأخذي قسطاً وفيراً من الراحه في ليل شتاء طويل
انقري على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي.
[]
برأيك ما أهم سبب يجعلك تتركين هذا النعيم تتركين هذا الدف هذا الفراش المريح ؟!
وما قولك في شخص يتركه ويذهب ليسكب على نفسه الماء البارد ؟!
إنسان غريب أليس كذلك ؟!
لكن .. طوبى للغرباء قد جعل حرارة الإيمان تصهر برد الشتاء
فقد ذهب ليناجي ربه ويستغل ليلاً طويلاً
طال الليل فكان فرصة لقائم يصلي ويستغفر أو قارئ قراّن يتلوه ويتدبر
غير شتائك الى ربيع
فالشتاء ربيع المؤمن لأنه يرتع في بساتين الطاعات ويسرح في ميادين العبادات
ويصلح دين المؤمن بالشتاء
ففي النهار يصوم لقصره وبرودته فلا يشعر بمشقة الصيام
وفي الليل يقوم لطوله ويحظى بفضل كبير والناس نيّام
فما من شيء أسمى وأجل من أن تلبي نداء رب العزَّة لك
وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى من تبعه بإحسان الى يوم الدين
ممـــا أعجبني
مروووم
من أجمل وأهم الأحوال بالحياة حال الشبع بعد الجوع وحال الغنى بعد الفقر وحال المطر بعد الجدب وحال الدفء بعد البرد
ولكن .. بمناسبة دخول فصل الشتاء لنتأمل في ذلك الحال الأخير الدفء بعد البرد فبعد أن تكوني مُعرَّضة للبرد القارس خارج بيتك
ثم تدخلين مأواك فتفركين يدك بالأُخرى وتجلسين أمام المدفأة
فتدفأين ويزول ذلك الشعور المزعج
ثم تأخذين لك كوب من شراب دافئ
فتشعرين بشعور مبهج
يمر نهارك مسرعاً كمر السحاب
فتتشوقين لتأوي الى فراش وثير دافئ فتأخذي قسطاً وفيراً من الراحه في ليل شتاء طويل
[]برأيك ما أهم سبب يجعلك تتركين هذا النعيم تتركين هذا الدف هذا الفراش المريح ؟!
وما قولك في شخص يتركه ويذهب ليسكب على نفسه الماء البارد ؟!
إنسان غريب أليس كذلك ؟!
لكن .. طوبى للغرباء قد جعل حرارة الإيمان تصهر برد الشتاء
فقد ذهب ليناجي ربه ويستغل ليلاً طويلاً
طال الليل فكان فرصة لقائم يصلي ويستغفر أو قارئ قراّن يتلوه ويتدبر
غير شتائك الى ربيع
فالشتاء ربيع المؤمن لأنه يرتع في بساتين الطاعات ويسرح في ميادين العبادات
ويصلح دين المؤمن بالشتاء
ففي النهار يصوم لقصره وبرودته فلا يشعر بمشقة الصيام
وفي الليل يقوم لطوله ويحظى بفضل كبير والناس نيّام
فما من شيء أسمى وأجل من أن تلبي نداء رب العزَّة لك
وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى من تبعه بإحسان الى يوم الدين
ممـــا أعجبني
مروووم