ملاك البريدي
New member
- إنضم
- 2011/07/01
- المشاركات
- 145
كثرت متاعب الحياة...
وتضغوطها...
تكالب الأمور والمسؤليات...
كثرت الإلتزامات والواجبات...
ضعف العلاقات الأسرية والصداقة..
سيطرة طابع المصالح..
ضعف الدين..
ونسيان الرقابة الإلهية..
كلها...
جعلت منا
أٌناس عصبيين في زمنٍ صعب...
مما أدى لتفشي ظاهرة خطرة جداً على صحتنا وعلاقتنا...
وهي:
الغضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
الغضب... كلمة
نرددها كثيراً ولم نتأمل بجدية معناها....
الغضب هو نوع مصغر جداً جداًجداً من الجنون....
حيث يتصرف الانسان حين يغضب تصرفات
يندم كثيراً عليها إذا هدأ تماماً...
وقد يخجل جداً منها..
وأحياناً يحاول تصحيحها...
ولكن ...
يكون قد فات الآوان...!!!!!!!!!
لإنها ببساطة تكون حسب عليك تلك التصرفات لا لك...
مهما بررت موقفك فلا يمكن إصلاح ما كسر..
وولدت حواجز يصعب إختراقها...
والقليل جداً جداً جداً( كررتها لتأكيد) يتفهم كونك غاضب وولا تقصد مافعلت أو قلت..
أو إحيانا لاتعي ذلك...
وكثيراً حين المواجهة تستغرب مايقال لك...
إنك فعلت وقلت وووووووووووو...
فلو كنتَ تقصدها بوقتها لما نسيتها...
هذا في بعض الحالات...
نأتي إلى كيفية تلافي الغضب...
نجد أغلبنا يكتم الغضب ويداريه في داخلهِ حرصاً على ديننا وتمسكنا بقوله صلى الله عليه وسلم:
( لاتغضب) وكررها عليه أفضل الصلوات والتسليم ثلاثاً لإهميتها...
وحرصاً على علاقتنا لمن نخالطهم من الأهل والأصدقاء والزملاء...
لكن كتمان الغضب..
نجده يترسب بين طبقاتنا النفسية وإنفعالاتنا...
ليؤثر على صحتنا...
فلقد وجد الإطباء أن أغلب أسباب المرض الغير معروفة أسبابها,
هي حالات نفسية متراكمة بالنفس وعلاجها نفسي أكثر من كونهِ عضوي..
مثلاً:
بعض حالات السكر والضغط والقالون والمرارة والصداع المتكرر والأرق وقلة النوم وإضطربات
الهضمية والنفسية....
والأهم من هذا وهذاك...
الإكتئاب...
والإحساس بالوحدة...
وعدم الإستقرار وعدم الإحساس بالأمان النفسي...
أنا من وجهة نظري الشخصية التي أرجوا أن لاتزعج أحداً..
إن الشخص العصبي سريع الغضب...
غالباً يكون انسان صريح وواضح وعاطفي..
لايجد مكاناً ليخفي شىء بقلبه ونفسه..
يخرجه بوقته....
لايعرف طرق المجاملة ولا يعرف يحمل بقلبه ولا يحقد على أحد..
عواطفه دائماً تحركه ولا يكثر التفكير بعقله...
تصرفاته سريعة الحدوث وسريعة الإختفاء..
دليل صفاء النية لديه..
هذا من رأيي وأنتظر أررائكم...
الملخص:
إخراج الغضب خطر يؤثر على العلاقات بين الأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء..
كتمان الغضب إيضاً خطر على الصحة العضوية والنفسية...
ما الحل بنظرك إذاً؟؟؟
وهل واجهت مشكلة أغضبتك وأحسنت التصرف معها؟؟؟
أم أنك أسأت التصرف وندمت؟؟؟
نريد معرفة الحالتين للإستفادة؟؟؟
أهم طرق علاج الغضب طريقتين وهما:
وتحصل بجتناب أسباب الغضب, ومن أسباب الغضب الكبر والاعجاب بالنفس, والافتخار والحرص
المذموم, والمزاح في غير مناسبة, والهزل .
الطريق الثاني : العلاج إذا وقع الغضب.
1_ الإستعاذة من الشيطان الرجيم.
2_ الوضوء.
3_ تغيير الحالة التي عليها الغضبان.
بالجلوس أو الاضطجاع, أو الخروج أو الإمساك عن الكلام.
4_ استحضار ماورد في كظم الغيظ من الثواب وماورد في عاقبة الغضب من الخذلان.
:26:
وتضغوطها...
تكالب الأمور والمسؤليات...
كثرت الإلتزامات والواجبات...
ضعف العلاقات الأسرية والصداقة..
سيطرة طابع المصالح..
ضعف الدين..
ونسيان الرقابة الإلهية..
كلها...
جعلت منا
أٌناس عصبيين في زمنٍ صعب...
مما أدى لتفشي ظاهرة خطرة جداً على صحتنا وعلاقتنا...
وهي:
الغضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
الغضب... كلمة
نرددها كثيراً ولم نتأمل بجدية معناها....
الغضب هو نوع مصغر جداً جداًجداً من الجنون....
حيث يتصرف الانسان حين يغضب تصرفات
يندم كثيراً عليها إذا هدأ تماماً...
وقد يخجل جداً منها..
وأحياناً يحاول تصحيحها...
ولكن ...
يكون قد فات الآوان...!!!!!!!!!
لإنها ببساطة تكون حسب عليك تلك التصرفات لا لك...
مهما بررت موقفك فلا يمكن إصلاح ما كسر..
وولدت حواجز يصعب إختراقها...
والقليل جداً جداً جداً( كررتها لتأكيد) يتفهم كونك غاضب وولا تقصد مافعلت أو قلت..
أو إحيانا لاتعي ذلك...
وكثيراً حين المواجهة تستغرب مايقال لك...
إنك فعلت وقلت وووووووووووو...
فلو كنتَ تقصدها بوقتها لما نسيتها...
هذا في بعض الحالات...
نأتي إلى كيفية تلافي الغضب...
نجد أغلبنا يكتم الغضب ويداريه في داخلهِ حرصاً على ديننا وتمسكنا بقوله صلى الله عليه وسلم:
( لاتغضب) وكررها عليه أفضل الصلوات والتسليم ثلاثاً لإهميتها...
وحرصاً على علاقتنا لمن نخالطهم من الأهل والأصدقاء والزملاء...
لكن كتمان الغضب..
نجده يترسب بين طبقاتنا النفسية وإنفعالاتنا...
ليؤثر على صحتنا...
فلقد وجد الإطباء أن أغلب أسباب المرض الغير معروفة أسبابها,
هي حالات نفسية متراكمة بالنفس وعلاجها نفسي أكثر من كونهِ عضوي..
مثلاً:
بعض حالات السكر والضغط والقالون والمرارة والصداع المتكرر والأرق وقلة النوم وإضطربات
الهضمية والنفسية....
والأهم من هذا وهذاك...
الإكتئاب...
والإحساس بالوحدة...
وعدم الإستقرار وعدم الإحساس بالأمان النفسي...
أنا من وجهة نظري الشخصية التي أرجوا أن لاتزعج أحداً..
إن الشخص العصبي سريع الغضب...
غالباً يكون انسان صريح وواضح وعاطفي..
لايجد مكاناً ليخفي شىء بقلبه ونفسه..
يخرجه بوقته....
لايعرف طرق المجاملة ولا يعرف يحمل بقلبه ولا يحقد على أحد..
عواطفه دائماً تحركه ولا يكثر التفكير بعقله...
تصرفاته سريعة الحدوث وسريعة الإختفاء..
دليل صفاء النية لديه..
هذا من رأيي وأنتظر أررائكم...
الملخص:
إخراج الغضب خطر يؤثر على العلاقات بين الأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء..
كتمان الغضب إيضاً خطر على الصحة العضوية والنفسية...
ما الحل بنظرك إذاً؟؟؟
وهل واجهت مشكلة أغضبتك وأحسنت التصرف معها؟؟؟
أم أنك أسأت التصرف وندمت؟؟؟
نريد معرفة الحالتين للإستفادة؟؟؟
أهم طرق علاج الغضب طريقتين وهما:
وتحصل بجتناب أسباب الغضب, ومن أسباب الغضب الكبر والاعجاب بالنفس, والافتخار والحرص
المذموم, والمزاح في غير مناسبة, والهزل .
الطريق الثاني : العلاج إذا وقع الغضب.
1_ الإستعاذة من الشيطان الرجيم.
2_ الوضوء.
3_ تغيير الحالة التي عليها الغضبان.
بالجلوس أو الاضطجاع, أو الخروج أو الإمساك عن الكلام.
4_ استحضار ماورد في كظم الغيظ من الثواب وماورد في عاقبة الغضب من الخذلان.
:26: