جلست معها وللمرة الثانية في مجلسي الفخم الصغير ... نتناول الغداء ونتجاذب أطراف الحديث ... لا تزال توهمني بحبها الغريب لي ولاأزال أفهم أن نظراتها توحي بــ :هل من مزيييد ..!؟
نعم فهي ترغب بأن تحظى بأدق التفاصيل لتكّون شتات تلك الصورة في ذهنها.... هذه المرة جااأتني بسيارته وكأنها تثبت لي ما قالته...