السلام عليكن يا بلقيسيات,
أخيرا أطلقت أناملي للكتابه في هذا الباب,
منذ زمن والفكرة تُراودني ,
لكنني لا اعلم من اين ابدأ,
ومتى ابدأ,
وكيف سأنتهي !!
فوجدت نفسي اليوم هنا,
بين عيون أُخالها ستقرأني ,
وقد حجزت مقعدي بينكن,
لتشاركوني الحديث,
وأضعكنّ في ذات البرواز الذي منه أخرج,
بعد أن كنت منصته جيده...