الحمد لله الذي قضى على كل مخلوق بالفناء ، وتفرد بالعز والبقاء ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ؛ له الأسماء الحسنى ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه هداة الأنام ومصابيح الدجى.
أما بعدُ:
فإننا في زمن كثرت فيه الفتن والآفات ، حتى اقتحمت الأمم والمجتمعات ، وغيرت...