استيقظت زينب وفتحت عيناها المثقلتين على وجه حبيبها علي, زينب ابنة الجنوب المحملة بأوجاع المنطقة كلها, وكأنها هي الوطن بكل مشاكله.
نظرت زينب في عيني علي وكأنها تنظر في بحر من العشق.
علي: صباح الخير حبيبتي, هيا يكفيكِ نوم, قومي استعدي فاليوم سوف نذهب للسهر سويا في مكان جميل وحدنا انا وانتِ فقط...