أنا وحده كتب الله عليها تتزوج ولد عمتها خطبني من وانا في ثاني جامعه وتمت الملكه واستمر يكلمني ويزروني ببيت أهلي عادي جدا باعتبار انوا احنا قرايب لدرجه ابوي يسمح لي استقبله بغرفة نومي لانو واثق فيه وعارفه من لما هو صغير لكن بعد ماتخرج من الجامعه انقطعت اخباره هو واهله وكان هو يشتغل بشركه بالقطاع...