بعد كل السنين لم تتغير نظرتة فيصل ولم يتحرك الجمود الذي يسكن بوجة كل ماتغير أنة غزا الشيب راسة وسكون أنكسار داخل عينة وداخل أعماقة
تقدم أبنة الية بهدوء ومسك يدة تذكر فيصل سارة وهي تلاعب يدة وتسحبها
قال أبنة والدي أراك حزين لم أسمعك بحياتي مرة تشكوى ولم أعرف يوم حزن لك
والدي أرى بعينك...