إلى من سرقت مني الراحة والحرية وأجبرت عقلي على التفكير بها وبالمقابل قابلتني بالصد..
إلى من في لمسة يدها وعبير ريحها سحر يبتدي بمرآها ولا ينتهي على طول الامد..
إليكِ يامالكة ذلك الصوت العذب.. إليكِ آنستي..
أكتب لكِ تلك الكلمات من دون خجل أو خوف من أحد..
أخيرا تمكنت من لمس يديك الناعمتين...