عدت إلى البيت أخيرا بعد يوم عمل شاق .. خاصة تحت وطأة الحر الشديد لأحد أيام الصيف الملتهبة .. مسحت العرق الغزير من فوق جبهتى واقتربت من المصعد فى ترقب .. وما لبثت أن إنفرجت أساريرى حين لم أجد اللافتة المؤلمة التى تعلن عن تعطل المصعد كالعادة .. وتجبرنى على الصعود إلى الطابق الخامس على قدمى...