الفصل الأول
ألقى عليّ قصاصة صغيرة و هو في طريقه إلى ركنه المعتاد في مقهى الياسمينة ( مقهى حارتنا الشعبي ),
ثم نادى بصوته الأجش.." كاس شاي يا محمد.."
بينما أنا تعمدت إلقاء الجريدة التي كانت في يدي, لأنزل لالتقاطها مع تلك القصاصة الورقية.. و من ثم لألتهم ما جاء فيها ..وأمزقها...