من أعظم ماتتقربين به إلى ربك أن يكون بينك وبين الله جل وعلا سريرة لايعلمها أحد من الخلق تدخرينها لنفسك بين يدي الله في يوم أحوج ماتكونين فيه الى ماتُكسين بهِ عورتكِ.... وتطفئين بهِ ظمئكِ ...وتكونين تحت ظل عرش الرحمن يوم لاظل إلا ظلة ....
فأعمال السرائر إذا أخلص العبد لله النية,,,
وكان...