بعد ما يقارب العقدين ....ربما آن لي أن أكتب حكايتي
لأني ما زلت غرقى ،
محتارة
مشتتة
مع شخص ، أشبه بأحدى الضواري التي تحتضن فريستها ،
فتبث بها مخدر يفقدها تركيزها ويشل قدرتها على التفكير والحركة
فإذا تمكن منها ، أجهز عليها ...
سنوات طويلة وانا في مرحلة التخدير
أرى الأخطاء والنواقص والعيوب ،...