طال غيابكِ وإزداد الشوق فيني فلم أستطع الإنتظار أكثر
بحثت عن شخصٍ بديلٍ عنكِ فلم أجد غيركِ يواسيني
تركتيني أواجه مصيري لوحدي ولاتعلمين أن قلبي تعصر
من الوحدةِ والألم الذي عانيته على طول تلك السنينِ
ماذا جرى بكِ وكأنما قلبكِ الحنون والمعطاء تحجر!
ومن بعدكِ اصبحت أرى تفاهة الدنيا بعيني...