زوجي إليكَ تحيةً ممهورةً = بالشوقِ بالحُبِّ النبيلِ تنادي
مشفوعةً منّي بأصدقِ لهفةٍ = حرّى يسطّرُها دَمِي و مِدادي
بِكَ أستعينُ على الزمانِ و صِرفهِ = بعدَ الإلهِ ألستَ أنتَ عِمادي
بعدَ الإلهِ و حُبّهُ ماذا تُرى = للروحِ قد كان السراجُ الهادي
أخشى عليكَ نسائماً رقراقةً = و أُديمُ فيكَ تفكري و سُهادي
شوقي إليكَ و أنتَ تدخُلُ عُشنا = شوقٌ يدومُ على مدى الآمادِ