أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة.
أوحى الله لداود...
"ياداود لو يعلم المدبرون عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقاً إلىَ ياداود هذه رغبتي في المدبرين فكيف محبتي في المقبلين عليَ"