قاصرات الطرف
بكامل زينتها.. وبغطاء خفيف تصلحه كلما سقط عن وجهها.. سارت خطوات عجلى في حديثة المنزل.. ثم نادت بصوتها «بيتر» إنه السائق!
أتى مسرعًا يظهر الذل والخضوع بين يديها.. ووقف على بعد خطوات منها.. ماذا تطلبين؟! ماذا تريدين؟!
مدت يدها ببضع ريالات نحوه.. جعلته يتقدم خطوات حتى أخذ منها المبلغ...