تووب سكرت
New member
- إنضم
- 2008/02/04
- المشاركات
- 1,785
من لا يشكر الناس لا يشكر الله
اخواتى العضواتجميعا الحياة اخذ وعطاء والانسان لا يعيش
بمفرده في هذه الدنيا فهو يحتاج دئما الى التواصل والتفاعل مع من حوله لسد احتياجاته ليس فقط الماديه والمعيشيه
وانما ايضا تلك المتعلقه بالجوانب الانسانيه والمعنويه فاذا كنا نرتبط بعلاقات متعددة خلال مراحل حيتنا تبدا منذ ان يتنفس اي منا
اول نسائم الحياه وعند ولادته ولا تنتهى الا بمفارقة الدنيا
فان هذه العلاقات تؤثر فينا بشكل كبير وتسهم في رسم جزء
رئيسي من معالم حيتنا المستقبليه
العلاقات بين الناس تندرج من علاقة قرابة الى صداقه الى جيره
الى زماله ثم المعرفه العامه وخلال كل هذه العلاقات يتبادل الناس
المصالح والمنافع بشكل يجعلهم في حالة احتياج دائم الى بعضهم بعضا
الامر الذي يعضد اي نوع من العلاقه ويوثق الاواصر بين اطرافها
واذا كان الناس في طبائعهم محتلفين بين الخير والشرير والمعطاء
والانانى والوفي والخائن والحقود والغائر الخ
فان كل هذه الخصال تؤثر ولا شك فيعلاقة اي انسان بالاخر
فمن يتمتع بالخلق الطيب يتصرف مع الناس بطريقه تعكس معدنه النبيل وهو مايجعل القلوب تلتف حوله والاناس والخيرون
هم من يراعون الله في كل تصرفاتهم وفي اي سلوك بذات في السر قبل العلن
وفي اي سلوك يتبعونه مع الاخرين وهؤلاء تملاء قلوبهم الرحمه حتى في تعاملهم مع الصغار
فهم يداعبونهم ويترفقون بهم وبضعفهم وهم ايضا يكنون كل العرفان والتقدير لمن اسدى لهم صنيعا او ساندهم في محنته
فتجدهم طيلة حياتهم يشكرون الناس على مافعلوه حتى لو كان في نضر البعض الاخر بسيطا لا يستحق الشكر
فمثلا عندنى بالمنتدى ارى الردود قليله جدا بينما المارون على الموضوع من العضوات اكثر بكثير بل احيان اضعاف مضاعفه
وهاذا اجحاف ونكران لتعب ووقت كاتبة الموضوع وهاذا ما يعانيه الكثير من الكاتبات افعل يفعلبك كما تودين تودان فلماذا يتنتشر هاذه الضاهره بيننا؟!!! تخيلي لمن تشوفي في موضوعك اسماء المارين عليه ياتون ويذهبون بدون حتى سلام لله
الشعور بالامتنان تجاه المعروف وهو تعبير الحقيقي عن معانى
الوفاء
الاخلاص والخلق الحسن لان من يشكر الناس
بالتاكيد هو انسان
لديه من الوازع الدينى والاخلاقي الكثير وهنا نحن نتحدث عن
السلوكيات والمواقف التى تحركا مشاعر الناس تجاه بعضهم بعضا
شــــكرامن حقق لي ماليس عيبا بل هو واجب وفرض انسانى
واخلاقي ولكن بشرط ان يتم ذلك في اطار من الاحترام
الموائد من دون اعتراف بجميل واحد عندما تنتهى المصلحه
الشكر فضيله اخلاقيه لان(من لا يشكر الناس لا يشكرالله)
كما جاء في حديث رسول الله صلى اله عليه وسلم
والشكر سلوك يوطد الاواصر والمشاعر ويعزز الروابط ويدعمها
حتى مع اقرب الناس
فالوالدين الذين يذلوا الكثير من الجهد في تربيتنايستحقون منا كلمات شكر تشعرهم بتقدير جهودهم وكذالك الاخوه
فهم ايضا يحتاجون الى اظهار مشاعر الحب والامتنان
والتقدير لكل مايفعلونه وحتى ان كان مايقومون به ليس الا ما
تفرضه صلة الرحم من بذل وعطاء فان ذلك لا يمنع من تبادل
كلمات تعمق مشاعر الاخوه
الامر نفسه يجب ان يكون مع الاصدقاء الذين تجدهم
في السراء والضراء
والذين لا تحركهم سوى مشاعر صداقه وفيه وجميله
هؤلاء قد يعجز اللسان عن ايجاد كلمات شكر يستحقونها وكذلك
مع الجيران والزملاء وكل يسلك سلوكا لا ينبغى من ورائه شيا
الا محبه الناس وابتغاء مرضاة الله فهم جميعا يستحقون كلمة شكرا
لا يجب ان نبخل بها
وروى احمد من حديث الاشعث بن قيس مرفوعا مثل حديث ابي هريره ورواه ايضا بالفظ اخر
(ان اشكر الناس لله تعالى اشكرهم للناس)
وعن عائشه رضي الله عنها مرفوعا(من اتى اليه معروف فليكافيء به فان لم يستطع فليذكره فمن ذكره فقد شكره)
وفي حديث اخر(الامر بالمكافة فان لم يستطع فليد له)
رواه ابو داود
اخواتى العضواتجميعا الحياة اخذ وعطاء والانسان لا يعيش
بمفرده في هذه الدنيا فهو يحتاج دئما الى التواصل والتفاعل مع من حوله لسد احتياجاته ليس فقط الماديه والمعيشيه
وانما ايضا تلك المتعلقه بالجوانب الانسانيه والمعنويه فاذا كنا نرتبط بعلاقات متعددة خلال مراحل حيتنا تبدا منذ ان يتنفس اي منا
اول نسائم الحياه وعند ولادته ولا تنتهى الا بمفارقة الدنيا
فان هذه العلاقات تؤثر فينا بشكل كبير وتسهم في رسم جزء
رئيسي من معالم حيتنا المستقبليه
العلاقات بين الناس تندرج من علاقة قرابة الى صداقه الى جيره
الى زماله ثم المعرفه العامه وخلال كل هذه العلاقات يتبادل الناس
المصالح والمنافع بشكل يجعلهم في حالة احتياج دائم الى بعضهم بعضا
الامر الذي يعضد اي نوع من العلاقه ويوثق الاواصر بين اطرافها
واذا كان الناس في طبائعهم محتلفين بين الخير والشرير والمعطاء
والانانى والوفي والخائن والحقود والغائر الخ
فان كل هذه الخصال تؤثر ولا شك فيعلاقة اي انسان بالاخر
فمن يتمتع بالخلق الطيب يتصرف مع الناس بطريقه تعكس معدنه النبيل وهو مايجعل القلوب تلتف حوله والاناس والخيرون
هم من يراعون الله في كل تصرفاتهم وفي اي سلوك بذات في السر قبل العلن
وفي اي سلوك يتبعونه مع الاخرين وهؤلاء تملاء قلوبهم الرحمه حتى في تعاملهم مع الصغار
فهم يداعبونهم ويترفقون بهم وبضعفهم وهم ايضا يكنون كل العرفان والتقدير لمن اسدى لهم صنيعا او ساندهم في محنته
فتجدهم طيلة حياتهم يشكرون الناس على مافعلوه حتى لو كان في نضر البعض الاخر بسيطا لا يستحق الشكر
فمثلا عندنى بالمنتدى ارى الردود قليله جدا بينما المارون على الموضوع من العضوات اكثر بكثير بل احيان اضعاف مضاعفه
وهاذا اجحاف ونكران لتعب ووقت كاتبة الموضوع وهاذا ما يعانيه الكثير من الكاتبات افعل يفعلبك كما تودين تودان فلماذا يتنتشر هاذه الضاهره بيننا؟!!! تخيلي لمن تشوفي في موضوعك اسماء المارين عليه ياتون ويذهبون بدون حتى سلام لله
الشعور بالامتنان تجاه المعروف وهو تعبير الحقيقي عن معانى
الوفاء
الاخلاص والخلق الحسن لان من يشكر الناس
بالتاكيد هو انسان
لديه من الوازع الدينى والاخلاقي الكثير وهنا نحن نتحدث عن
السلوكيات والمواقف التى تحركا مشاعر الناس تجاه بعضهم بعضا
شــــكرامن حقق لي ماليس عيبا بل هو واجب وفرض انسانى
واخلاقي ولكن بشرط ان يتم ذلك في اطار من الاحترام
الموائد من دون اعتراف بجميل واحد عندما تنتهى المصلحه
الشكر فضيله اخلاقيه لان(من لا يشكر الناس لا يشكرالله)
كما جاء في حديث رسول الله صلى اله عليه وسلم
والشكر سلوك يوطد الاواصر والمشاعر ويعزز الروابط ويدعمها
حتى مع اقرب الناس
فالوالدين الذين يذلوا الكثير من الجهد في تربيتنايستحقون منا كلمات شكر تشعرهم بتقدير جهودهم وكذالك الاخوه
فهم ايضا يحتاجون الى اظهار مشاعر الحب والامتنان
والتقدير لكل مايفعلونه وحتى ان كان مايقومون به ليس الا ما
تفرضه صلة الرحم من بذل وعطاء فان ذلك لا يمنع من تبادل
كلمات تعمق مشاعر الاخوه
الامر نفسه يجب ان يكون مع الاصدقاء الذين تجدهم
في السراء والضراء
والذين لا تحركهم سوى مشاعر صداقه وفيه وجميله
هؤلاء قد يعجز اللسان عن ايجاد كلمات شكر يستحقونها وكذلك
مع الجيران والزملاء وكل يسلك سلوكا لا ينبغى من ورائه شيا
الا محبه الناس وابتغاء مرضاة الله فهم جميعا يستحقون كلمة شكرا
لا يجب ان نبخل بها
وروى احمد من حديث الاشعث بن قيس مرفوعا مثل حديث ابي هريره ورواه ايضا بالفظ اخر
(ان اشكر الناس لله تعالى اشكرهم للناس)
وعن عائشه رضي الله عنها مرفوعا(من اتى اليه معروف فليكافيء به فان لم يستطع فليذكره فمن ذكره فقد شكره)
وفي حديث اخر(الامر بالمكافة فان لم يستطع فليد له)
رواه ابو داود