هنا واضح أنّها نظرة استعطاف أو نظرة انكسار و تحطيم ...
و لكنها أقرب لنظرة الاستعطاف أو نظرات ترقب للنتيجة الحاسمة التي تبدو غير مرضية ..
أتعلمن لماذا ؟؟
لأنّها ما زالت تنظر إليه ..
فلو كانت نفس النظرات و نفس المشاعر و لكنها لا تنظر إليه .. هنا نقول أنها نظرات انكسار و تحطيم ...
حبيباتي ...
الكذب له دور كبير في إخفاء معالم الوجه .. فاصدقوا القول .. لتصدق تعبيرات وجوهكم . .فتكن
أنثويات ساحرات بالنظرة و الهمسة ... فكيف باللمسة ؟؟؟
..
أمّا هذه النظرة ..
فهي نظرة فرح وسعادة فعلاً كما قلتنّ .. و لكن ما يميّزها هي الزاوية .. فهي تنظر من زاوية عينيها و تزيد جاذبيتها أنّها تبتسم من قلبها . حماها الله ...
هنا نظرات ألم و حزن ... لم تعرف أن تخفي نظراتها رغم دخولها في الاستديو ... ما أجمل براءة الأطفال ...
عندما سألتها المذيعة ما بكِ ؟ أجابت : بابا زعلني .... يا حياتي عليها ... الله يحفظها يا رب...
اللــــــــــه ما أجمل العيون الكحيلة ... و أجمل منها إن كانت بالإثمد ... واوووووووووو جونااان ...
المهم ...
واضح هنا أنّ نظراتها
ملل و روتين و لعلّها
نعسانة أو حزينة .... ما عندي علم هنا و لكن تقدير ...
بعدين أنا أوريكم .. غشاشات هااا ...
كلكم تقولوا نظرات ثقة !!!!!!!!!!
يا للمفاجأة .....
ههه .. الله يسعدكم يا حق ...
. ممكن تكون نظرات دلع كما قلتنّ ... و ممكن تكون نظرات تواصل لمن تتحدّث معه بأن تكنّ له مقدار من الحب و الأمان ... حتى أنا احترت هنا .. على العموم هي قريبة من بعضها ...
و من الاحتمال أن تكون
نظرات حب ممزوجة بدلع وفرح ...
ما أجمل طهارة القلب ..
الله يستر عليها لو كبرت و هي ما تزال على هذا الحال .. أتوقع تختفي كل معالم الانجذاب و الروعة .. سبحان الله .. الله يطهر قلبها و قلوب صغارنا ... آمين ..