.زحمة جروح
من اعجاز الخالق تبارك وتعالى
أن مخالطة المحارم
تشحن الأنوثه
بل تزيد توقدها
إن لم نملأ رؤسنا وعقولنا بالتفكير الجنسي الذي يلهب الغرائز بمتابعة روايات الغرام وقصص الحب ومسلسلات الفحش
لن تتفوق الغريزه البهيميه التي ستطغى علينا بحيث نكون كحمم ملتهبه تريد مايطفئها ولو كان على حساب الاخلاق فتشتعل كل الحواس لتخدم هذه البهيميه
عندما تطغى الرغبات البهيميه ستتغلب على كل المشاعر الجميله والنزيهه بين المحارم فتعمي الابصار والبصيرة
وللعلم هذه اكبر اسباب استهلاك الانوثه في غير مصارفها وبالتالي فقدانها
ذلك أن المشاعر يجب ان تكون نزيهه وبعيده عن الاغراء الجنسي الذي يتزعمه الشيطان
لذا
يجب أن لانقضي على هذه النزاهه بلبس الرقيق من الملابس والذي يجسد معالم الفتنه
ولا ندخل عليهم ولايدخلون علينا في اوقات الخلوة
وأن يغلب على علاقة المحارم الاحترام والرحمة
فلا تتفوق نظرات واحاسيس العشق والغرام ا
والذي لايحصل الا في علاقة الزواج او الافتتان المحرم
لذلك فالذوق والاخلاق
لاتقبل ان تكون القبله في اماكن خاصة تجسد هذاالشعور وتوقد الفتنه
نقبل محارمنا على رؤوسهم وعيونهم وكفوفهم
هذه العلاقه تزيد خجل الأنثى
وتزيد احساس الرجل بالخوف والرحمة على محارمة من النساء
فيزيد الاحتواء وتتقوى الأواصر
لن يكون للشيطان نصيب في هذه العلاقه ان طهرت النفوس وخلت من تسلط المنكرات عليها
لذا فأول مايفعله شارب الخمر ومرتكب المنكرات
هو التفكير الجنسي بمحارمة
ونسمع كثيرا عن اعتداء اباء ومحارم على محارمهم تحت تاثير المسكر
اذن الاسلام حرم الخمر لانها ام الخبائث واول خبث تفعله بزوال العقل هو هذه الدناءة
لاتخافي يازحمة جروح
فمجالسة المحارم لن تؤذي الانوثه
كما ان وجود الزوج في حياتك مدعم للانوثه
فبضدها تتميز انوثتك برجولته
وبأنوثتك تتميز رجولته
فتشتعل انوثتك بمعاشرته وتشتعل رجولته بمعاشرتك
عندما تتعرض محرم الرجل للخطر وهي أمامه ويخشى الاعتداء عليها
تنبعث من جسمة رائحة قويه
تقريبا هي نوع من الفورمونات الذكريه فيستميت في الدفاع عنها
لو كلفه ذلك حياته
هذه الاستماته نوع من الغيرة
توجد في الانسان فطريا وتزول ببعده عن القيم والمبادئ ويعززها الاسلام فتتقوى
الإسلام شرعه أحكم الحاكمين
تذكري كيف تشعرين
وانتي صغيرة وحتى بعد ان تكبري
عندما يضمك والدك او يقبلك
وعندما يتامل اخيك جمال تسريحتك او ترينه ثياب العيد وانتي ترتدينها
تلك المشاعر
معززة للانوثه
ومدعمه لها
الاسلام معزز للفطرة والحفاظ عليها فلن نتضرر ابدا مادمنا تحت ظله