عودي نفسك غاليتي على الإسترخاء قليلاً ,ولاتكلفي نفسك مالاتطيق فلكل إنسان طاقه,والله الذي خلقنا أعلم بنا وبضعفنا فقال تعالى{لا يكلف الله نفساً إلا وسعها}
أدي واجباتك وأدي ماعليك وحاولي إتقان العمل ولكن لاتغالي بإرهاق نفسك من أجل إرضاء روحك الجامحه وكسب رضى الناس وإعجابهم ,فقد لايرضون بآدائك فتحبطين وتكتئبين لأنك إنتظرت الثناء منهم,ورضى الناس حبيبتي غاية لاتدرك ,,
فريحي قلبك وتعلمي فنون الإسترخاء وطبقي تمارينها عليك<<خذي طريقتها من النت,
إشتري معطرات وفواحات برائحة الخزامى أو كما تسمى باالافندر
فهو يعمل على الإسترخاء وتحسين المزاج وتهدئة الأعصاب,
دلعي نفسك وتخلصي من أطنان الشحنات السلبيه التي ينوء بها جسمك المسكين,,
إجعلي لنفسك ساعة في الأسبوع تكون لك ,,فقط,,
إما بجاكوزي إن أمكن وإما ببانيو معبأ بزيت عطري وبتلات ورد للتعطير والإنتعاش..وإنسي الدنيا ومافيها,,,
لاتفكري بمدى رضى الناس عن عملك...فقط أتقنيه كما يرضي الله دون أن تجهدي نفسك ثم صفقي لنفسك بإعجاب وكافئيها...
واعمري قلبك بالرضى عن نفسك وكفي عن جلد ذاتك باللوم ,,
أنت شماليه فلماذا هذا الإنتقاد لذاتك؟؟
إرجعي لشماليتك,يبدو أن أحداً ما أخفاها,,
وجدي الثقة بنفسك وآدائك,,وكرري فشلي يعني نجاحي في مرات قادمه,,وإنتقاد من حولي يؤكد أنني في الطريق الصح,
وأشغلي نفسك بطاعة الله تعالى ورضاه واجعلي هذا همك وهاجسك...
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل، قال: ((إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة)) رواه البخاري.
أتمنى أن أكون أفدتك وريحتك..
يسر الله أمرك وشرح صدرك......