سلامـ
مشرفة منتدى ملاذ الأرواح
- إنضم
- 2008/06/04
- المشاركات
- 1,313
نصيحة مشفقة من قلب يحبكم والله ..
بعد وفاة والدي رحمه الله قبل شهرين تيّقنت وآمنت أنه لا يبقى للإنسان إلا الذكرى الطيبة الحسنة ، ، والدعوات ممن يعرفه ومن لا يعرفه ، ، وما إن يمر ذكر الشخص الطيب في مجلس إلا وتجد كل من في المجلس يدعون له ويذكرونه بالخير بل بعضهم تدمع عيناه . .
كان والدي رحمه الله لايخاف في الله لومة لائم فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . .
مثلاً عند دخوله من تلبس القصير أو البنطال أو كل مايُحرم لبسه تذهب وتلبس مايسترها أو عندما يؤذن المؤذن يمر علينا ويأمرنا بالصلاة قبل ذهابه لأدائها ثم لو عاد ونحن على مانحن عليه لم نتحرك يغضب وينكر أشد الإنكار كذلك لايرضى بأي موسيقى ولا يرضى بالكلام غير المفيد عندما يغتاب أمامه أحد يقول : "ماعليكم من الناس خلوا كل بحاله " ويُنكر الصور والتصوير ولايفتر ولايمل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهدوء وعقل وحكمة وكنت أرى في وجوه البعض انزعاج أو امتعاض من أمره أو نهيه طبعا يحاولون أن لايُشعرونا بذلك لأن والدي وقدوتي حبه يجري في دمي ولا أرضى لكائن من كان أن يتكلم أو يُنكر مايفعل لأنه يسير كما يريد الله وقدوته بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته رحمه الله هم أولئك من ينزعجون أحيانًا بكوه الدم ويقولون هو لايريد إلا مصلحتنا .. لايريد إلا إبعادنا عن غضب الله .. ثم يدعون له بحُرقة ..
فالذكر الحسن هو مايبقى فأنتم أخياتي اعلموا أنه لن يُقال بعد وفاتكم ولن يُذكر إلا الحسن فلا تُرضوا الناس بغضب الله فتقولون كل الناس يفعلون ذلك وماذا ينفعوكم ؟!
أو هذه هي الموضة أو لاتريد أن نختلف عن الناس بل أنتم أرفع عند الله ..
ورضا الناس غاية لاتُدرك .. أرضوا الله ولو سخط عليكم الناس .. البسوا الملابس الساترة المحتشة أكثر فخامة ورزانة ..
صلوا الصلاة في وقتها .. ابتعدوا عن كل ماحرم الله .. فالجنة حفت بالمكاره والناس حفت بالشهوات . .
بعد وفاتكم بعد عمر مديد بإذن الله لن يُقال ماشاءالله كانت تجاري الموضة فتلبس القصير وتلبس البنطال والله لن ينفعكم كل هذا ..
الآن بعد وفاة والدي لم يعد لكلام الناس عني أي قيمة ولايهمني أبدا .. ألبس مايرضي الله وأنا كذلك قبل وفاته ولله الحمد ولكني زدت زهدا بكلام الناس ..
لا نلبس إلا اللباس الأنيق من أغلى الماركات ولكن باحتشام حتى كثيرات يسألونا أنتم كيف تلقون هاللبس الفخم المحتشم نقول لهم من يبحث جيدا يجد ..
لا أقول ازهدوا بالدنيا وطلقوها فالإسلام أحل الزينة والأنثى مجبولة على حب التزين ولكن أنتبهي لحدود الله ..
ولا تستعينوا بنعم الله على عصيانه فيغضب سبحانه ويسلبكم ماآتاكم في لمحة بصر ..
تأملوا هذه الآية وتفسيرها
انتبهي لحدود الله ولا تتعديها في كل أمورك . . !
واسألي نفسك وفكري بالإجابة ..
لماذا خُلقنا وماذا نريد من هذه الدنيا بعد رحيلنا ومالذي سينفعنا ؟!
بعد وفاة والدي رحمه الله قبل شهرين تيّقنت وآمنت أنه لا يبقى للإنسان إلا الذكرى الطيبة الحسنة ، ، والدعوات ممن يعرفه ومن لا يعرفه ، ، وما إن يمر ذكر الشخص الطيب في مجلس إلا وتجد كل من في المجلس يدعون له ويذكرونه بالخير بل بعضهم تدمع عيناه . .
كان والدي رحمه الله لايخاف في الله لومة لائم فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . .
مثلاً عند دخوله من تلبس القصير أو البنطال أو كل مايُحرم لبسه تذهب وتلبس مايسترها أو عندما يؤذن المؤذن يمر علينا ويأمرنا بالصلاة قبل ذهابه لأدائها ثم لو عاد ونحن على مانحن عليه لم نتحرك يغضب وينكر أشد الإنكار كذلك لايرضى بأي موسيقى ولا يرضى بالكلام غير المفيد عندما يغتاب أمامه أحد يقول : "ماعليكم من الناس خلوا كل بحاله " ويُنكر الصور والتصوير ولايفتر ولايمل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهدوء وعقل وحكمة وكنت أرى في وجوه البعض انزعاج أو امتعاض من أمره أو نهيه طبعا يحاولون أن لايُشعرونا بذلك لأن والدي وقدوتي حبه يجري في دمي ولا أرضى لكائن من كان أن يتكلم أو يُنكر مايفعل لأنه يسير كما يريد الله وقدوته بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته رحمه الله هم أولئك من ينزعجون أحيانًا بكوه الدم ويقولون هو لايريد إلا مصلحتنا .. لايريد إلا إبعادنا عن غضب الله .. ثم يدعون له بحُرقة ..
فالذكر الحسن هو مايبقى فأنتم أخياتي اعلموا أنه لن يُقال بعد وفاتكم ولن يُذكر إلا الحسن فلا تُرضوا الناس بغضب الله فتقولون كل الناس يفعلون ذلك وماذا ينفعوكم ؟!
أو هذه هي الموضة أو لاتريد أن نختلف عن الناس بل أنتم أرفع عند الله ..
ورضا الناس غاية لاتُدرك .. أرضوا الله ولو سخط عليكم الناس .. البسوا الملابس الساترة المحتشة أكثر فخامة ورزانة ..
صلوا الصلاة في وقتها .. ابتعدوا عن كل ماحرم الله .. فالجنة حفت بالمكاره والناس حفت بالشهوات . .
بعد وفاتكم بعد عمر مديد بإذن الله لن يُقال ماشاءالله كانت تجاري الموضة فتلبس القصير وتلبس البنطال والله لن ينفعكم كل هذا ..
الآن بعد وفاة والدي لم يعد لكلام الناس عني أي قيمة ولايهمني أبدا .. ألبس مايرضي الله وأنا كذلك قبل وفاته ولله الحمد ولكني زدت زهدا بكلام الناس ..
لا نلبس إلا اللباس الأنيق من أغلى الماركات ولكن باحتشام حتى كثيرات يسألونا أنتم كيف تلقون هاللبس الفخم المحتشم نقول لهم من يبحث جيدا يجد ..
لا أقول ازهدوا بالدنيا وطلقوها فالإسلام أحل الزينة والأنثى مجبولة على حب التزين ولكن أنتبهي لحدود الله ..
ولا تستعينوا بنعم الله على عصيانه فيغضب سبحانه ويسلبكم ماآتاكم في لمحة بصر ..
تأملوا هذه الآية وتفسيرها
وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ أي: قد حصل عندك من وسائل الآخرة ما ليس عند غيرك من الأموال، فابتغ بها ما عند اللّه، وتصدق ولا تقتصر على مجرد نيل الشهوات، وتحصيل اللذات ..
وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا أي: لا نأمرك أن تتصدق بجميع مالك وتبقى ضائعا، بل أنفق لآخرتك، واستمتع بدنياك استمتاعا لا يثلم دينك، ولا يضر بآخرتك . .
وَأَحْسِنْ إلى عباد اللّه كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ بهذه الأموال، وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ بالتكبر والعمل بمعاصي اللّه والاشتغال بالنعم عن المنعم، إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ بل يعاقبهم على ذلك، أشد العقوبة.
وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا أي: لا نأمرك أن تتصدق بجميع مالك وتبقى ضائعا، بل أنفق لآخرتك، واستمتع بدنياك استمتاعا لا يثلم دينك، ولا يضر بآخرتك . .
وَأَحْسِنْ إلى عباد اللّه كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ بهذه الأموال، وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ بالتكبر والعمل بمعاصي اللّه والاشتغال بالنعم عن المنعم، إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ بل يعاقبهم على ذلك، أشد العقوبة.
انتبهي لحدود الله ولا تتعديها في كل أمورك . . !
واسألي نفسك وفكري بالإجابة ..
لماذا خُلقنا وماذا نريد من هذه الدنيا بعد رحيلنا ومالذي سينفعنا ؟!



