يمر الليل وَ أحكي لك , عن آخر جرح في ليل ارتباكك صاح ! يمر الليل وأحكي لك , عن اللي فاح من صمتك ولا حسيّت ! يا كل العمر وش باقي ؟ من جروح الزمان جراح ؟! ولا أهدينا بعض منها ؟ سرينا والطريق الجرح , على الفرقى ينادينا ! تعبنا والعتب منفى , نسى يجمع خطاوينا ! يمر الليل وأنفاسك , حديثٍ ما نسوه أحباب ! يمر الليل و أحلامي , فعذرٍ ضاع به صمتك !
أصبحت من ضمن أشلاء الماضي البئيس الذي ماعاد لجمعه منافع ولا لعودته فرح أصبحت ذكرى شئم أتعوذ من هبوبك وأنفض غبارك وأمسح ذبولك العآتي على ضحكات الملامح أصبحت غير ملآئم لمزاجيتي الأنثوية فمثلك لآيتقن فنـون المشـاعر وليس بأحسآسي شاعر إذهب فأنت طليق لسذاجاتك وهمجيتك التي تهيمن على ذبذباتك العقليه واعدك لن أتوق لرجوع سخآفاتك الممله ...
كنت أتلفت لآمني لمحته وأرجي ضمتـه في وحشـة الليل العتيم .. كنت أتمنى ضحكتـه تلم مابي من شتات وتطرد الحزن الظليم .. كنت أتأمـل في عيونة نظـرة حنـان فيها أواسي حرماني الأليم .. كنت وحدي أتخبط في ليالي العمـر أوقف وأطيح ومالي سوا صبـري الحليـم ..