حل لغز التواصل بين الرجال والنساء ..

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع عجابة
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
نصائح من أجل علاقات ذكية:

"إنني أود أن يتم إعداد التقرير بهذا الشكل من فضلك"،
هذا توجيه مباشر وواضح وقوي ومهذب، ومن الأشكال الأخرى الواضحة للتوجه
ولكنها ليست قوية للدرجة:"لنعده بهذه الطريقة"، إنه توجيه ضمني ، ولكنه أيضاً واضح نظراً لأنه تجنب التعبير عن الأمر في صورة سؤال ، وعلى الجانب الآخر ، نجد أن سؤالاً مثل :
"ماذا لو أعددناه بهذا الشكل؟
" تعوزه الثقة والقوة كشكل من أشكال التوجيه.
 
عدم التفاخر بالنفس
تتعلم الفتيات وهن صغيرات عدم التفاخر وذلك عن طريق آبائهن أو أقرانهن.
إن أمهاتهن تخبرهن:
"أوه، لا تقولي ذلك ،إن ذلك يجعلك تبدين مغرورة!
ولتتذكري أن تكوني لطيفة وهادئة ."
كما أن زميلات اللعب سوف يقصين الفتاة المتفاخرة والمتباهية بنفسها من المجموعة نظراً لأنهن يتوقعن المساواة والتكافؤ مع بعضهن البعض ، ويتوقعن وجود درجة متساوية من السلطة فيما بينهن ، إن الفتيات يتعلمن عدم التفاخر أو التحدث عن إنجازاتهن ونقاط قوتهن حتى لا يخسرن أصدقاءهن.حتى وهن بالغات،غالباً ما تقلل النساء من قدر نقاط قوتهن ومميزاتهن حتى لا تبتعد النساء الأخريات عنهن، فخسارة الأصدقاء أو خسارة تقبل الآخرين يمكن أن تسبب أذى نفسياًّ عظيما للجنس الذي تمثل العلاقات العامل الحيوي في حياته.
ونتيجة لذلك، فإن الفتيات اللاتي لا يتباهين بأنفسهن يكبرن ليصبحن سيدات لا يروجن لأنفسهن في أماكن العمل ولا يعلنَّ عما حققنه من إنجازات فيها،
فعلى عكس الرجال الذين ـــ وفقاً لما ذكرته" ديبورا تانين"
أهمية إظهار السلوك المقترن بالخطوة التالية للصعود على السلم الوظيفي ، تميل النساء للشعور بأنه من الوقاحة التصرف كما لو كن يتمتعن بالقوة والسلطة وهن في الواقع لم يحظين بها بعد ، ونتيجة لذلك ،
فإن الرجال
(أو النساء مقارنة بالموظفين من كلا الجنسين)
يقللون من شأن السيدات العاملات ويعتبرونهن مخلوقات تفتقر إلى الثقة.
 
عدم التفاخر بالنفس
تتعلم الفتيات وهن صغيرات عدم التفاخر وذلك عن طريق آبائهن أو أقرانهن.
إن أمهاتهن تخبرهن:
"أوه، لا تقولي ذلك ،إن ذلك يجعلك تبدين مغرورة!
ولتتذكري أن تكوني لطيفة وهادئة ."
كما أن زميلات اللعب سوف يقصين الفتاة المتفاخرة والمتباهية بنفسها من المجموعة نظراً لأنهن يتوقعن المساواة والتكافؤ مع بعضهن البعض ، ويتوقعن وجود درجة متساوية من السلطة فيما بينهن ، إن الفتيات يتعلمن عدم التفاخر أو التحدث عن إنجازاتهن ونقاط قوتهن حتى لا يخسرن أصدقاءهن.حتى وهن بالغات،غالباً ما تقلل النساء من قدر نقاط قوتهن ومميزاتهن حتى لا تبتعد النساء الأخريات عنهن، فخسارة الأصدقاء أو خسارة تقبل الآخرين يمكن أن تسبب أذى نفسياًّ عظيما للجنس الذي تمثل العلاقات العامل الحيوي في حياته.
ونتيجة لذلك، فإن الفتيات اللاتي لا يتباهين بأنفسهن يكبرن ليصبحن سيدات لا يروجن لأنفسهن في أماكن العمل ولا يعلنَّ عما حققنه من إنجازات فيها،
فعلى عكس الرجال الذين ـــ وفقاً لما ذكرته" ديبورا تانين"
أهمية إظهار السلوك المقترن بالخطوة التالية للصعود على السلم الوظيفي ، تميل النساء للشعور بأنه من الوقاحة التصرف كما لو كن يتمتعن بالقوة والسلطة وهن في الواقع لم يحظين بها بعد ، ونتيجة لذلك ،
فإن الرجال
(أو النساء مقارنة بالموظفين من كلا الجنسين)
يقللون من شأن السيدات العاملات ويعتبرونهن مخلوقات تفتقر إلى الثقة.


أكملي غاليتي كلامك درر وليت قومي يعلمون
:24:

إحترامي مربيتي الفاضله


 
عدم التفاخر بالنفس

تتعلم الفتيات وهن صغيرات عدم التفاخر وذلك عن طريق آبائهن أو أقرانهن.
إن أمهاتهن تخبرهن:
"أوه، لا تقولي ذلك ،إن ذلك يجعلك تبدين مغرورة!
ولتتذكري أن تكوني لطيفة وهادئة ."
كما أن زميلات اللعب سوف يقصين الفتاة المتفاخرة والمتباهية بنفسها من المجموعة
نظراً لأنهن يتوقعن المساواة والتكافؤ مع بعضهن البعض ، ويتوقعن وجود درجة متساوية من السلطة فيما بينهن ، إن الفتيات يتعلمن عدم التفاخر أو التحدث عن إنجازاتهن ونقاط قوتهن حتى لا يخسرن أصدقاءهن.حتى وهن بالغات،غالباً ما تقلل النساء من قدر نقاط قوتهن ومميزاتهن حتى لا تبتعد النساء الأخريات عنهن،
فخسارة الأصدقاء أو خسارة تقبل الآخرين يمكن أن تسبب أذى نفسياًّ عظيما للجنس الذي تمثل العلاقات العامل الحيوي في حياته.
 
وفقك الله في امتحاناتك وكل ما تأملين...

أكملي غاليتي كلامك درر وليت قومي يعلمون
:24:

إحترامي مربيتي الفاضله

مرحبا ابنتي الحبيبة ...
أتمنى لك الاستفادة في كل ماذكر سابقا ...
ولاحقا ...
تسعدني متابعتك يا أحلى بنوتة .
 
مرحبا ابنتي الحبيبة ...
أتمنى لك الاستفادة في كل ماذكر سابقا ...
ولاحقا ...
تسعدني متابعتك يا أحلى بنوتة .

أكيييد لاحقا ياأحلى عجابه
راح أرجع للموضوع من بدايته

سدد الله خطاك في كل عمل تقومين به
وجعلني وإياك ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه

بوركت جهودك يافاضله :icon26:
 
"إن ما نقوله ونفعله يعود إلينا مرة أخرى ، لذا دعونا


نتحمل مسئوليتنا ، ونحملها بين أيدينا بكرامة وقوة".

جلوريا آنذاالدوا
في لقاء تم إجراؤه لمجلة "واشنطن" في نوفمبر من عام 1997. تذكرت "تانين" موقفاً حيث اقترحت إحدى المديرات على نائبها المباشر ، وهو رجل يعمل كقائد للفريق ، ترقية واحدة من أعضاء الفريق إلى منصب كان يطمح قائد الفريق في الحصول عليه ،فقال:" إنها لا ترغب في الترقية" ، فاقترحت عليه رئيسته أن يعرض عليها الأمر أولاً ، عرض عليها ولدهشته أرادت هذا المنصب بالفعل ، ولكنها لم تعرب عن هذا الطموح ، أو على الأقل لم تعبر عنه بشكل واضح ومباشر لرئيس فريقها.
خلال واحدة من ورش العمل التي قمت بها لصالح واحدة من أهم الشركات على قائمة فورتشن 500 وتحت عنوان "قيادة حقيقية للنساء" ، أشارت أعلى السيدات منصباً من الحضور ، وقد كانت نائبة لرئيس إحدى الشركات ، بعد نشاط أجريناه حول تطوير الحياة المهنية ،
قائلة "لم يطرأ على بالي مطلقاً أن أطلب ببساطة ما أرغب فيه". أمر مذهل .
في نفس المقال الذي أشرت إليه أعلاه ، توضح "تانين" أن أحد الصحفيين الذي أجرى لقاء معها ذات مرة أشار إلى أنه لاحظ نفس هذه الدينامية عندما قارن بين أساليب الفتيات والفتيان في التدريب ، فقد افترض دون وعي منه بحقيقة الأمور أن الفتيات الرياضيات يتصرفن مثل الفتيان تماماً ، وقد كان يبحث عن أفضل لاعبة بين اللاعبات ،مفترضاً أنها ستكون قائد الفريق وستملي على باقي الفتيات ما عليهن فعله؛ ولكن لم يتمكن بسهولة من تحديد أي الفتيات كانت الأفضل من خلال سلوكهن تجاه بعضهن البعض مثلما أمكنه مع الفتيان ، فقد كان عليه مشاهدتهن وهن يلعبن حتى يحدد أفضل لاعبة بينهن ، وذلك لأن الفتيات ممن تميزن على غيرهن كن يتصرفن مثل الباقيات ولم يتباهين بتميزهن وقدراتهن الرياضية خارج الملعب.
وهذا تفسير أيضاَ ، ولو بشكل جزئي على الأقل ،
لماذا تواجه السيدات في المراكز العليا مشكلات عند التعامل مع غيرهن مع النساء أكثر مما يواجهنها لعبة تدرج السلطة ، وعرفن كيف يرقين أنفسهن ،أما السيدات في المناصب الأدنى ، فمازلن يتمسكن بالسلطة المتساوية التي تعلمنها منذ الطفولة ، حيث جميع الفتيات "متكافئات"؛ ولكن الواقع أنهن
لم يكن متساويات ومتكافئات مطلقاً ،
ولكن الفتيات الأعلى شأناً تعلمن سريعاً عدم استعراض قدراتهن ووضعهن ، وهكذا فعندما
تتصرف سيدة مثل المدير الرجل وتستعرض قوتها ووضعها ، فإن بعض النساء يتذمرن ويشعرن بالخيانة والاستياء ؛ ولكن عندما يقدم مدير من الذكور على نفس السلوك ، فلا يعتبر سلوكه مشكلة.
 
عليكن يا نساء التحدث بثقة واقتناع ، عليكن الاعتزاز بنقاط قواكن ولتتأكدن أن من يهمهم الأمر يعرفون ما تتمتعن به من نقاط قوى ، وعليكن كتابة تقرير أسبوعي لرئيسكن في العمل ، ومقابلته بشكل دوري حتى تطلعنه على تقدمكن وإنجازاتكن ، فلن يقوم أي شخص آخر بذلك نيابة عنكن !ولتحرصن على الإيجاز والحديث في صميم الموضوع ، ولا تقدمن تفاصيل ما لم يطلب منكن ذلك.ولا تقلقن من الظهور بمظهر المروجات لأنفسهن.
لقد عملت في المبيعات بأكثر من شكل لما يزيد على 20 عاماً ، وقد عرفت كيف أروج لنفسي ، ولكن كان لا يزال هناك صوتٍ خافت في رأسي يقول :" أوه! يبدو وكأنني أتفاخر وأتباهي ، سوف يعتقدون حقاً أنني مغرورة !"ولكني تعلمت تجاهل ذلك الصوت ، فلكي أروج لخدماتي وبرامجي، كان على أن أقول وبثقة:"هذا هو ما حققته لهذه الشركات ، وتلك هي النتائج ، وأكثر من 95% من عملي يرشح الشركات الأخرى ، وتلك إشارة واضحة للعمل الممتاز الذي أقدمه لعملائي".
عليكن يا نساء التباهي والاعتزاز بالأمور التي تجدنها
وأن تتأكدن أن من يهمهم الأمر على علم بها.
لقد ذكرت واحدة من المشاركات في ورش عملي أنها حضرت فصولاً وقرأت كتاباَ حول تقديم المنح ، وكان أحد الأشياء التي تعلمتها هو كيفية استخدام لغة أكثر مباشرة فيما يتعلق بالانجازات والمنافع ، نظراً لأن معظم الأشخاص المسئولين الذين يصدقون على تقديم المنح المادية من الرجال ، والرجال يتوقعون أن يتحدث الأشخاص الجيدون عن نقاط قواهم الخاصة ، حيث إنهم تبرمجوا ونأوا على ذلك وإذا لم يسمع الرجال عن نقاط قوى محددة ، فإنهن يفترضون بشكل تلقائي أن هذا الشخص لا يتمتع بهذه القدرات.
إن هذا التصور الذي يضعه الأشخاص في مواقع السلطة عن الثقة بالنفس، وخاصة الرجال ، يؤثر على جوانب العمل الإضافية ، ليس فقط من ناحية أنه يتم ترقية النساء بصورة أقل، ولكن أيضاً من ناحية أن طلباتهن لا يتم التصديق عليها بنفس القدر الذي يتم التصديق على طلباتهن منا فسيهن من الرجال ، نظراً لأن رئيس العمل يرى أن النساء يتمتعن بثقة أقل فيما يقدمنه.
 
متابعه معك ياعجابه الحبيبة
كنت او التعليق على بعض الاجزاء
لكن اشعر انني فقدت التركيز
لي عودة لاحقا (اعجبتني نقطة الفخر بالنفس )ولعلها اهم ميزة للصغيرات تنفر غيرهن لسببين الاول التسوي في السلطه
الثاني الغيره فقد تعرض ماليس لديهن ولايستطعن المجاراه فينبذنها
تحيات
 
اخواتي البلقيسيات واستاذتنا العجيبه الذيذه عجابه
تقبلوني تلميذه جديده معكم لانهل من فيض علمكم الغزيروزادكم الله علما ونورا واسعدبوجودكم الجميع
اختكم /بسمة ورد
متـــــــــــــــــــــــــــــــــــابعه بحب وشغف
 
ياااااااااااااااااااااااااه فاااااااااااااااتني الكثيييييييييييييييييييييير!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولكن عندي مداخلة بسيطة...
فعلا النساء يبدون أكثر حزما لأنهن يتبعن الأنظمة بحرفية...غاالبا..
بعكس الرجااال..
وهذا ما نعانيه مع صاحبات المناصب من النساء
 
hadeel000

أوتار الحياة ...

بنوتة ...

سيمفونية الحزن ...

غالياتي ..
تسرني متابعتكن ويسرني أكثر مشاركتكن في النقاش
أسعدكن الله ورعاكن ومكننا من حل اللغز
على جميع الأصعدة وفي كل الأعمار
وباختلاف الأشخاص والأنواع !!!
مرحبا مرة أخرى ... عزيزاتي .
 
متابعه معك ياعجابه الحبيبة
كنت او التعليق على بعض الاجزاء
لكن اشعر انني فقدت التركيز
لي عودة لاحقا (اعجبتني نقطة الفخر بالنفس )ولعلها اهم ميزة للصغيرات تنفر غيرهن لسببين الاول التسوي في السلطه
الثاني الغيره فقد تعرض ماليس لديهن ولايستطعن المجاراه فينبذنها
تحيات

نعم يا أحلى نغمات ذكرتي نقطتين :
1- التساوي في السلطة !!!
وهذا ما لا يمكن حيث يبرز في كل مجموعة قائد ومقود !!
2- الغيرة وهذا ما يتضح جلياً في الصغيرات حيث تلصق بإحداهن ( المتميزة ) في الغالب
التهم بأنها مغرورة أو غير لبقة في الحديث أو تصدر أوامر دون وجه حق وهكذا ....
~~~~~~
لمداخلاتك طعم رائع ومميز ... كالنجاح ... يا نغمات .
 
اخواتي البلقيسيات واستاذتنا العجيبه الذيذه عجابه
تقبلوني تلميذه جديده معكم لانهل من فيض علمكم الغزيروزادكم الله علما ونورا واسعدبوجودكم الجميع
اختكم /بسمة ورد
متـــــــــــــــــــــــــــــــــــابعه بحب وشغف

مرحبا ببسمة الورد وشذاه ...
بكل الحب والترحاب ...
نقبلك ونقبل انضمامك ...
وكلنا يتعلم وينهل ....
أسعدك الله ورعاك ...
شارك في المناقشة ليصبح التعلم بمتعة وتثبيت معلومات ....
لك أكاليل من الورد يابسمته ...
 
مرحبا بالطموح...

ياااااااااااااااااااااااااه فاااااااااااااااتني الكثيييييييييييييييييييييير!!!!!!!!!!!!!!!!!


ولكن عندي مداخلة بسيطة...
فعلا النساء يبدون أكثر حزما لأنهن يتبعن الأنظمة بحرفية...غاالبا..
بعكس الرجااال..

وهذا ما نعانيه مع صاحبات المناصب من النساء

تابعي السابق ولم يفت عليك شيء غاليتي ...
افتقدتك بكل صدق وافتقدت مداخلاتك الرائعة ...
~~~~
ليس الجميع غاليتي من النساء ...
ولكن في الغالب النساء مطبقات للأنظمة بتفاصيلها ...
حيث هذه طبيعتهن (( الاهتمام بالتفاصيل ))
وأيضا تعود لطبيعة وشخصية صاحب المنصب ...
رجل أو امرأة ...
الاشكالية في المرأة عندما تغلب العاطفة على موقف ما ...
فربما ذات النظام وذات الموقف يتم التصرف فيه على وجهين مختلفين ...
ولكن الاختلاف هنا في الشخص المتواجد في الموقف !!!
~~~~~~

 
مناقشة المشكلات والمشاعر
تناقش النساء المشكلات والمشاعر ... حيث يتواصلن ويتفاعلن مع من حولهن من خلال ذلك ، كما تعتبر مناقشة المشكلات والمشاعر أيضاً شكلاً من أشكال تحقيق الاتفاق ، وهو أسلوب نسائي آخر ؛ ولكن الرجال، الذين لا يناقشون مشكلاتهم ومشاعرهم كقاعدة عامة ، عندما يرون امرأة تتحدث عن الأمور التي تزعجها يفكرون في أنفسهم..
قائلين :"يا إلهي ، إنها بئر لا تنتهي من المشكلات والانفعالات ! سوف تنهار في أي لحظة !"
فالرجال الذين يتعاملون مع الأمور داخلياً يفترضون أن النساء ضعيفات ، وعاطفيات بدرجة مبالغ فيها ، و يعانين من مشكلات ",
ويعتقدون أن النساء يعتقدن أن الرجال هم المسئولون عما يواجهن من مشكلات
" ياإلهي !لابد أنها تحدثني عن ذلك لأنها تعتقد أنه خطئى! من الأفضل أن أفعل شيئا حيال ذلك"
يارجال ,أرجو أن تتذكروا أن النساء يملن إلى المشاركة بدرجه أكبر ويتعاملن مع الأمور خارجيا , وضعوا في اعتباركم الاختلافات البيولوجية التي قمنا بتغطيتها سابقا , والتي تتمثل في أن النساء بصفه عامه ..
يستخدمن المهارات والقدرات اللفظيه أكثر من الرجال , إن التحدث عن المواقف والمشاعر
يساعد النساء على معرفه الأمور والتعامل مع مشاعرهن ,
بالإضافة إلى تحقيق التواصل وتكوين رابطة مع الشخص الذي يتعاملن معه ,
وهل النساء يتحدثن فقط لمجرد الحديث ؟
إنك تعتقد أنهن يفعلن ذلك حقا , ولكنه مجرد اختلاف في الأسلوب .
~~~~~~~~~~~~
" إن العقل المغلق عقل ميت "
"إنديا فيربر"
 
حلو..
بالفعل هيك بفكروا الرجال!!

مرحبا بالغالية ...
تسعدني وتسرني متابعتك المستمرة للموضوع ...
سلمك الله ورعاك ...
يبدو أنك أول من بيحل اللغز يا أسيرة المعرفة والنجاح .
 
عودة
أعلى أسفل